Subscribe in a reader رواية حنين رعد البارت 2 كامل..بقلم أمل مصطفى - daahsha"دهشة"

daahsha"دهشة"

مدونة شبابية لكل أسرة عصرية تعرض كل ما يخص الامور الدينية و كل الوصفات الطبية الطبيعية والمعلومات العامه المفيدة للعنايه بالشعر والبشره وكل وظائف الجسم المختلفة . وكل معلومات عن النباتات والحيوانات. وكل ما يخص الموضة والديكور وفن الطهى والتكولوجيا و فن التصوير والرسم ومعلومات عامة وألغاز...

آخر المواضيع

12/28/2023

رواية حنين رعد البارت 2 كامل..بقلم أمل مصطفى


روايات رومانسية,روايات,رواية,تحميل الرواية,روايات عربية,روايات سعودية,رواية صاحب الظل الطويل,روايات عالمية,رواية انت لي,رواية نسر العيد,روايات رومانسي


 رن فونها حنين الو ....

رن فونها حنين التقتته بسعاده وهي ترد 
رزان حبيبتي أخبارك يا قلبي
أتاها صوت صديقتها المعاتب أزيك يا ندله بقالك عشر أيام لا حس ولا خبر
طبعا هيصه في الفطير والبط سيباني أنا العدس و الكشري
هتفت بضيق أبدا والله لا شوفته ولا دقتوا دانا قلبي إتحرق من الجبنه
صدعت صوت ضحكه رزان المرحه نحس من يومك يا أختي أنا بسمع
إن البلاد دي لما بيكون عند حد ضيف صواني بتبقا
رايحه وجايه
هتفت حنين بضيق من كلماتها الساخره يارب أعدمك لو كنت بكدب
هتفت رزان بتنهيده حالمه أومال فين المز الجبار بتاعك
ده من الفاكهه النادره ومطمع لكل حواء لو غفلتي عنه يتخطف منك أنا بحذرك أهو أنا أحق الناس أن أكون ضرتك غير كده لا
جلست حنين وهي تحمل كوبها المفضل من النسكافيه وهي تكمل أنتي عارفه لو سمعك بتقولي عليه كده 
هيمنعني عنك ويقول وقامت بتقليد صوته 
حنين البنت دي مش شبهك وهتبوظ اخلاقك 
بلاش تتعاملي معاها
هتفت رازن بثقه مهزوزه ده بعده ماحدش يقدر يفرقنا أنتي أكيد هترفضي طلبه مش كده يا حبي
سمعت صوت صديقتها الخبيث لا طبعا هسمع كلامه ده الحب كله مقدرش أكسر كلامه
شهقت رازن بمرح واطيه واطيه يعني
سألتها حنين بخبث وهي تعلم ردها لو أنتي مكاني هتعملي أيه
هتفت بمرح يولعوا صحابي كلهم والمز مايزعلش
ضحكه حنين لتضايقها وهي تردف شوفتي بقي حد يسيب التفاح عشان جوافه مبطعه
أيوا يا ختي كلنا بنحسدكم علي حبكم 
وتفاهمكم يارب تتخانقوا
وربنا كنت عارفه أن قرك ده هو سبب قلبي اللي اتحرق من الجبنه وهو هو اللي هيجيب أجلي.

 
عند يونس :كاد يركب سيارته عندما ناداه رعد رجع خطوتين 
وقابله في منتصف الطريق
وقف أمامه بإحترام يسأله عم يريد خير يا رعد بيه في حاجه
شرد رعد :فيما يريد فعله أنه يحارب نفسه منذ أيام حتي لا يأخذ تلك الخطوه لكن هناك في قلبه جزء يريد أن يرها
هتف بتردد أنا كنت جايب الشقه بتاعتك بره علي
أساس إنك عازب وماينفعش تبقي مع الحريم في نفس المكان
لكن بعد ما عرفت أن معاك حريم طلبت من الخدم 
يجهزولك بيت الضيوف وشاور له كان ملحق السرايا
بدورين تقعد فيه أنت وحريمك براحتك
هتف بعدم تصديق...

 
وسعاده ده كرم كبير من حضرتك حقيقي
مش عارف أقولك أيه أنا كل يوم بقلق عليها 
لحد مرجع مش سهل عليا أسيبها في شقه لوحدها في بلد غريب ما تعرفش حد تستنجد بيه وقت الأزمة
خرجت كلماته قويه وغير مبالي خلاص لو حابب تنجلوا من بكره مافيش مانع
هسيب المفتاح مع الغفر الصبح بكير
هتف بشكر شكرا جدا لحضرتك
أنطلق يونس ليبشرها بهذا الخبر
أما رعد ظل ينظر لطيفه وهو في حيره لا يعلم
هل هذا القرار صح أم خطاء
ماذا حدث لهذا المحيط البارد الذي لا يستطيع شيء مهما كانت قوته أن يأثر به أو يحركه
كيف لنظره تحوله لبحر هائج أمواجه متلاطمه لا يستطع أمهر السباحين النفاذ من غدره 
لعڼ نفسه وتفكيره الدائم وظل يستغفر ربه ويطلب منه النجاه 
في الصباح الباكر دخلت سيارة يونس من بوابة
السرايا تحت نظرة السعاده من عيون حنين التي تعشق الأرض الزراعيه وجو الريف وخاصة رائحة
هواء الفجر المعطر بالجمال والراحه النفسيه
دخلت الشقه تتأمل كل شيء حولها بفرحه طفل كانت جميله و منظمه وبها أثاث حديث وعصري
دارت حول نفسها وهي تهتف بفرحه الله المكان جميل جدا أنا حبيته حاسيت بألفه غريبه من وقت دخوله

ضمھا يونس لصدره وهو يؤكد كلامها فعلا يا حبيبتي كفايه الزرع والورد ال في كل مكان
وقف يتابع فرحتها وهي تفتح الأبواب حتي قفزه وهي تصرخ من الفرحه أمام إحدي الأبواب ليتحرك بسرعه اتجاهها بقلق ليلعنها في سره من تصرفها الطفولي لقد
فزع وفكر أن هناك أي شيء يأذيها لكنه وجد أمامه بلكونه تطل علي حديقه صغيره في ظهر المنزل
حتي تعطي خصوصية لساكنيه بعيد عن السرايا
وضع يده علي كتفها لكنها قفزت بسعاده هاي هاي دي فيها مورجيحه ووورد أنا بجد حبيته جداا ثم جلست علي المورجيحه
ضړب يونس كف بكف وهو يضحك علي تصرفاتها الطفوليه عشان مبقاش حرمك من حاجه
أنا هجري شويه وبعدين نفضي الشنط
وقفت تتجه له وهي تتعلق بذراعه بطفوله بس أنا جعانه
حرك يده علي وجنتها خلاص طلعي الشنطه ال فيها الاكل
وكلي أنتي عارفه أنا لازم أجري الأول قبل الفطار
هتفت بإحباط وخيبة أمل يعني مش هيعزمونا علي فطير 
ولا أي حاجه من بتاعتهم
قرصها من خدها وهو يهتف بلوم وبعدين معاكي يا 
حنون أنسي الفطير يا قلبي لحد ما ربنا يفرجها
ردت بعدم رضي حاضر
في منزل رعد هتفت هند بإستعجال يلا يا بت أنتي وهي خلصوا الضيوف واصلين من ساعه



حاضر يا سيتي الفطير خرج أهو وكل حاجه 
جاهزه
سألتها بإهتمام طيب العسل والجبنه كله تمام دول ضيوف رعد الهواري
هتفت خادمتها رشيده أيوه يا ستي كله جاهز
طيب غطي الصينيه وشيليها وأنا هلبس الطرحه وأحصلك 
وقفت تخرج الطعام حتي تضعه في الثلاجه لكنها 
صدمت عندما وجدتها ممتلئه بالطعام والفاكهه
لا والله كده كتير أنا حد بصصلي في السفريه دي 
كل الاكل والفاكهه دي و الفطير هو اللي كان هيموتهم
سمعت خبط علي الباب تركت ما بيدها وأرتدت
إسدالها وردت بنعومه مين
تحدثه الفتاه من خلف الباب أنا خدمتك رشيده ستي باعته الوكل و جايه ورايا
فتحت حنين الباب بسعاده حلمها يتجسد أمامها
اخيرا كتب لها أن تتذوق الفطير
حنين بإبتسامه عذبه صباح الخير أتفضلي
تسمرت الفتاه علي الباب من جمال تلك الحنين 
وإبتسامتها التي تذيب الحجر مررت عينها بإعجاب شديد علي حنين التي خجلت ولكنها سألتها الصينيه تقيله عليكي أساعدك
البنت بخجل لا أبدا بس انتي جميله جدا 
تورد وجهها من الخجل وهي تهتف شكرا حبيبتي ده من ذوقك 
شاورت لها تدخل لتتحرك الفتاه بإحترام وضعت الصينيه علي طاوله مستديره أمامها
و إلتفتت لحنين تامريني بحاجه تانيه يا هانم
انا اسمي حنين
رشيده بأدب العين ما تعلاش علي الحاجب يا هانم
تنهدت حنين لعلمها أنها لن تصل معها لشيء فتلك عادتهم ولن تتغير بريئه تلك الحنين من الذي لا يتغير لقد غيرتي الۏحش و حولتيه بنظره لحمل وديع
سمعوا صوت ينادي من الخارج هتفت رشيده بنشاط دي ستي هند خرجت حنين معها لاستقبال
سيدة المكان وجدت أمامها سيده خمسينيه تستقبلها
بإبتسامه عذبه
بهتت هند من هذا الجمال الرباني بسم الله ماشاءالله تبارك الرحمن
كيف الجمر يا بتي ربنا يحميكي
ثم وجه حديثها لرشيده روحي أنتي
رشيده حاضر يا ستي
أما حنين رغم تعودها علي انبهار كل من يراها
ولكنها كل مره تشعر بالخجل
هتفت بخجل وهدوء شكرا يا طنط كلك ذوق
هند بإعتراض لا طنط مين عاد هنا تجولي يا خاله
أو يا ست الحجه فين الدكتور يأكل الفطير وهو سخن
هتفت بسعاده لم تستطع إخفائها يعني ده فطير
توجه هند بنفسها ترفع القماش تكشف الطعام أه لساته سخن
حنين وهي تصفق بيدها أمام زهول هند من تصرفها
اخيرا هاكل فطير كان نفسى فيه قوي
بألف هنا مطرح ما يسري يمري
اقتربت حنين من هند و قبلتها شكرا يا ماما الحجه
هند بفرحه من ردت فعلها وبرائتها فقد جاء أكثر 
من دكتور بحريمهم ولم يتحملوا جو الصعيد
و ينفروا من طعامهم علي أساس أنه دسم وغير 
صحي
انا همشي وانتي صحي الدكتور وافطروا 
وهبقي اخلي البنات تيجي تقعد معاكي
هتفت حنين بأدب يونس بيجري شويه قبل...

 الفطار 
انا هستناه وقالت بمرح رغم أن صعب عليا جدا
مقاومة الأكل التحفه ده
بس كده ليكي كل يوم صينيه زي دي
حنين بفرحه ايوا كده يا ماما يا جامده أنتي
ضحكت هند وهي لا تعرف ما يحدث فشخصيه حنين شيء غريب ونادر بالنسبه لحياتهم العمليه الجامده والله ما فهمه منك حاجه
تقف في شرفة غرفتها المطله علي منزل
الضيوف شارده في حياتها التي تغيرت منذ رؤيته وتسأل نفسها لما هو فاقت من شرودها عندما وجدته يركض وهو يرتدي
ترينج رياضي اسود وكوتش ابيض فكان في غاية
الوسامه
عندما اقترب يونس رفع عيونه وجد من تنظر له 
بإهتمام فاخفض نظره وأكمل ركض دون إهتمام
تورد وجهها من الخجل عندما علمت
أنه رآها ودخلت بسرعه وهي تضع يدها علي قلبها 
من شدة ضرباته
نزلت سلمي وجدت الكل يستعد لتناول الفطار 
سلمي بغيره أنتي شوفتي يا خالة مرت الدكتور
أه يا سلمي بنت كيف الجمر ڠصب عنك ما تقدريش تبعدي عيونك عنيها أنا حبيتها ودخلت جلبي طوالي جميله كيف الغزال مافيها غلطه
هتف رعد پغضب وغيره أباه ياما هتوصفي البنيه قدام الرجاله إكده
شعرت بخطائها واه الحديث خدني ونسيت متاخذنيش يا ولد

الكلام جذب فضول مريم لتسأل كبيره يا خاله
لا تقريبا في سنك أنتي وسلمي انا قولتلها
هبعتلك البنات
بناتنا مش شبه بنات البندر ليكون تأثيرها عفش عليهم الله لا يسيئك
هتفت هند بثقه لا البنت خجوله وفتحه بالاسدال وطول كلامنا وشها أوحمر من الخجل
قامت حنين بتصوير الطعام وإرساله إلي رزان حتي 
تغيظها وكتبت مع الصوره الأكل وجمال الأكل
مقولكيش علي ريحته ولا طعامته حقيقي فاتك نص 
عمرك وقامت بإرسال إيموشن ضاحك
رجع يونس وجد حنين تجلس بجوار الطعام وعيونها بتخرج قلوب
هتف بضحكه عاليه مالك يا بنتي هيمانه كده ليه
اليشوف منظرك يفتكرك هيمانه في حبيبك مش مجرد فطير وعسل
وقفت وهي تشاور بهيام بقالي ساعه بستناك وما رضيتش افطر من غيرك يلا بقي أنا ھموت وادوق
أنتي عارفه بشرب عصير واخد شاور وبعدين افطر
أه يا قاسې ويهون عليك تسيب الجمال ده 
كله جبت القسۏة دي منين أنا ربيتك علي كده ارحم
قلبي واقعد افطر
ضحك يونس طيب خلاص خلاص أنتي هتشحتي 
يلا 
جلسوا معا تحدثه حنين وهي تاكل بإستمتاع ماما الحجه وعدتني
كل يوم هتبعت صينيه زي دي



يونس كده هضطر اخدك تجري معايا وإلا في خلال
شهر مش هتخرجي من الباب وهجيب ونش يشيلك
رمقته بغيظ وليه ونش أومال أنت موجود ليه
والعضلات دي لازمتها أيه أوعي يكون نفخ يا دودو
و بتضحك عليا
يا بت أتلمي وماتلعبيش في عداد عمرك 
وأتمرن عليكي عشان تعرفي نفخ ولا لا 
وبعدين أيه دودو دي
بدلعك يا قلبي أنا ليا مين غيرك
هتف بضيق ليه بتدلعي عيل صغير راجل زيي
ودكتور قد الدنيا يتقاله يا دودو
يووووه بقي أنت مش عاجبك حاجه خالص 
وزمت شفايفها پغضب طفولي انا مش هتكلم معاك 
تاني
اقترب منها بلهفه يحتضنها أي حاجه تخرج من بين الشفايف دي لأزم أحبها متزعليش يقلبي بس خليها في البيت
خرج رعد وهو يتمني أن يلمح طيفها يسير بلا هواده عيونه تريد إختراق الحائط ليري ما بداخله
لكنه توقف فجأه .....

************************

يتبع💖💖💖

 الرواية كاملة متوفرة على موقعنا بشكل حصري 💖اضغط هنا💖

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

authorمرحبا، أسمي نانا أحمد وهذه مدونتي أسعى دائما لأقدم لكم أفضل المواضيع المنوعة فى الصحة والحياة الأسرية والتكولوجياوالطبخ والفنون والموضة
المزيد عني →

التصنيفات

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *