رواية عشق مصاصي الدماء بقلم سندريلا انوش (آية شعبان) البارت10
من نوفيلا عشق مصاصي الدماء بقلمي سندريلا انوش💖💖💖💖
كادت ان تلتحم الجيوش معا..ولكن تدخل السحره اوقف الامر..
دايمن وهو كبير السحره وهو من اشرف بنفسه علي زواج نورا:اي المهزله اللي بتحصل دي؟
تراجع ماسيمو لمعرفته القويه بقدرات دايمن المهوله وقال:كل اللي في الامر منعت اكبر خطر كان بيهددنا.
فنظر دايمن اليه بشرار:سايمون!
فصرخ حارس وقال:دا ماكنش الاتفاق!!
فقال ماسيمو وهو يحك ذقنه:وفين الاثبات!!!
فوقف دايمن في منتصفهم وصرخ قائلاً:الجبوش دي ترجعععع وهو حر مع سايمون وامه كفايه بقي لحد كدا.
ناهيك عن بركان غضبه لمعرفته بالحقيقه ولكنه هدء من روعه وقال:خد جيشك وامشي.
نظر ماسيمو الي جيشه وقال بصوت عالي:زي ما سمعتتتم.
وبالفعل انسحب الجيشين فأتت تلك المرأة ذات الزي الغريب وقالت بهمس:هتسبها؟
فنظر دايمن اليها بهدوء وقال:دي مجرد البدايه محدش بيرمي لحمه.
عند سايمون..
معلق علي الحائط من ذراعيه والدماء تنزف بقوه منه ولم تتوقف حتي بدء يظهر عليه علامات الجفاف..
كل ما يهمه هي نورا..او كما يقول لنفسه نور حياته!
توقف عن سماع صوتها منذ فتره..حتي انه لا يعلم ان كانت بخير او لا!
حاول استجماع قوته ليتواصل معاها حتي استطاع تحديد مكانها فتكلم عن طريق الرابطه بينهم وقال:نورا!
فجحظت اعينها ونظرت حولها وقالت بلهفه:سايمون! انت هنا؟
فابتسم بوهن وقال:انا جنبك من يوم ما اتولدتي يا نورا..من يوم ما اتكتبتي علي اسمي.
فتجمعت الدموع في اعينها وقالت:انا عاوزه اروح القصر يا سايمون..عاوزه اولد ابني ومتحرمش منه.
فتنهد بقوه وقال:هنطلع في اقرب وقت من هنا..انا بلغت رعد وحارس بكل حاجه..خالي بالك من ابننا يا نورا.
فقالت بسرعه:استني يا سايمون متروحش!
ولكن لا حياة لمن تنادي فقطع التواصل بينهم وبدء في السعال بقوه..
ثم نظر الي سقف الغرفه قائلاً بضعف:شكل دي هي نهايتي.
عند نورا..
بدء طفلها بالتحرك بقوه فوضعت يدها علي بطنها وتكورت علي حالها وقالت:ارجوك مش وقته انت لسا واكللل.
عند حارس ورعد...
بدءوا في التحرك حول انفسهم في قاعة العرش..
فقالت والدتهم بحب:اهدوا يا ولاد وانتم تعرفوا تفكروا ازاي ترجعوا اخوكم الكبير!
فضرب رعد المنضده لتتحطم وقال:انا اللي غايظنييي رد فعل دايمن السلبي ازااااي يسيب سايمون كدا اومال لو ماكنش هو اللي مربيه!
فركضت والدته وكممت فمه وقالت:اششششششش حد يسمعك يا رعد تودي الدنيا في داهيه لو حد سمع كلامك دا هيعرفوا اننا ساعدنا سايمون في حياته بعد موت ابوه وسجن امه.
فجلس حارس بضيق وقال:رعد ميقصدش يا ماما هو بس كان منتظر رد فعل اقوي من كدا.
فابتسمت ياسمينه وقالت:الصبر جميل يا ولاد واخوكم هيرجعلكم تاني.
فجلس رعد علي عرشه وقال:يا ماما انت مش فاهمه نورا حامل في الخامس ونمو الجنين في الفتره دي هيتضاعف يعني شهر ونص وهتولد!
فجلست بجواره وقالت بروي:يا حبيبي اسمعني انت مش بتحب سايمون!
فهز رأسه بالموافقه..فقالت بسرعه:يبقي انا عندي الحل.
فنهضوا ووقفوا امامها بسرعه قائلين في لهفه:قولي يا ماما بسرررعه.
فابتسمت بانتصار وقالت:.....
بعد ان اخبرتهم بخطتها صرخ رعد وقال:انا مستحيل اعرضك لخطر زي دا ارجوكي يا ماما شيلي الفكره دي من دماغك.
نهضت ياسمينه بضجر وقالت:ودا هو الحل الوحيد..ماسيمو كان بيحبني انا هطلب اقابله بعيد عن القصر..متخافوش هاخد معايا حراسه.
نظر حارس الي اخيه بضيق..فنهض رعد وسار متجهاً الي خارج وقال:هفكر.
ثم اتجه الي الغابه فبدءت وتيرة تنفسه في التسارع فصرخ بقوه غضباً تزامناً مع تمزق ثيابه لتضخم عضلاته..
برز فكه بقوه وزاد في الطول اضعاف حتي اصبح بهيئه مرعب تقشعر لها الأبدان..
هنا ظهرت فتاه وهي تصرخ وتقفز مثل المجنونه وقالت:انا كنت حاسه انكم حقيقه..محدش كان مصدقنييي.
التفت اليها رعد وعيناه تلمع ببريق ذهبي..فابتسمت هي وقالت:انا مش خايفه منك..انا عارفه انكم من الطيبين اللي مش بياكلوا لحوم البشر.
تقدم رعد منها ووقف امامها..دون ان يتكلم..فنظرت هي اليه بفضول ثم وضعت يدها علي بطنه فهذا ما استطاعت ان تصل اليه من طول!
فتراجع هو للخلف قليلاً..حتي لا تشعر بتلك الكهرباء التي سرت في جسده..صوت في عقله يقول انها رفيقته..
ولكن كيف انها من..من البشر!
ظنت هي سبب رجوعه للخلف هو خاتم الفضه خاصتها..
فقالت وهي تخلعه:متخافش انا هرميه بعيد انا عارفه انكم بتخافوا من الفضه.
فتراجع خطوه أخرى..
فقالت هي بسرعه:ارجوك متمشيش انا ما صدقت اشوف حد منكم علي الحقيقه!
ثم بكت بقوه وقالت:انا محدش صدقني لما قولت انكم موجودين..واتنمروا عليا في الجامعه.
ثم اتجهت الي الصخر وجلست عليه قائله:انا من صغري بحب قصص الخوارق ومؤمنه بيهم اوي..كنت محتاجه اثبات لنفسي حتي مش عشان الناس.
ثم نظرت اليه وجدته ينظر اليها دون ملامح..فضحكت وقالت:اكيد مش فاهمني..ثم نظرت الي وشمه وقالت:انا عرفت انكم من الماسلمين من الوشم.
ثم تنهدت بفرحه وقالت:انا مش مصدقه نفسي بجد هو انت حقيقي!
لايعلم ما يقول كل ما يريده ان يتأملها..طريقة كلامها..حركة عيونها المضطربه..طريقه وصفها للاشياء..
قطع كل هذا هو قولها:انت اكيد ليك قطيع..واهل..وليك هيئه بشريه..ارجع يلا تاني عاوزه اعرفك اكتر.
فتقدم هو بروي حتي وقف امامها ورفع مخالبه وسار بها علي وجهها..ثم مسك طرف حجابها..
فحمحمت بحرج وقالت:احم دا حجاب..انتم تعرفوه!
كاد ان ينخفض ولكنه شعر بحركه في المكان..فانتصب جسده وظل ينظر حوله حتي ادرك انهما اثنان من مصاصي الدماء التابعين لماسيمو..
لقد وضع جواسيس..اللعنه عليكم..
هذا ما قاله رعد قبل ان يحمل تلك الفتاه بسرعه وقفز بها اعلي الشجره..
كادت ان تصرخ فوضع مخالبه علي فمها..ونزل اسفلهم وجدهم يبحثون عنه..
فنظر في عيناها قبل انا يثبتها في الشجره بقوه ويقفز اليهم..
فمزق احدهم الي نصفين فهجم الاخر عليه مع تجمع اربعة مصاصي دماء اخرون..
كانت تراقب الاجواء بحماس شديد ولكنها شعرت بالقلق عليه من كثرة عدهم فحاولت النزول بروي حتي نجحت في ذلك ومسكت احد الاغصان بقوه..
تزامناً مع قتل رعد للجميع عدا واحد حاول الهجوم عليه من الخلف ولكنها ركضت باتجاهه وحاولت قتله بالغصن ولكنه انتبه اليها ومسك الغصن بقوه..
فمد رعد يده في منتصف ظهره فخرج بقلبه من امامها..
وسقط صريعاً..
ظلت تنظر بصدمه حتي قفزت بفرحه قائله:قتلناهم ياااس.
ثم جثت علي قدميها وبدءت في تفحص احدهم وقالت:شكلهم مختلف عن الافلام!
فنهض رعد ونظر حوله ثم جذبها من ذراعها برفق وسار بها بين الاشجار حتي وصل الي حدود الغابه الفاصله بينهم وبين عالم البشر..
ووضعها هناك فتمسكت في ذراعه وقالت بتوسل:استني انت هتمشي ليه؟
فنظر امامه بضيق وهو رافعاً رأسه..فوقفت علي الصخره القابعه خلفها لتصل الي منتصف صدره قائله:انا هاجي هنا كل يوم هستناك.
فصدر صوت رخيم بداخله فابتسمت بود وودعته بحراره..
ثم اختفت بين الاشجار..فتنهد بضيق من حاله وركض باتجاه القصر ساحباً احد الجواسيس وهو يلفظ انفاسه الاخيره..
دلف الي القصر بهيئته البشريه وهو عاري الصدر ويرتدي بنطال قصير الاقدام من الجينز ثم القي به امام والدته وحارس..
فتقدم حارس قائلاً بعدم فهم:اي دا؟؟
فضرب رعد ذلك الجاسوس بقدمه قائلاً:احكي اللي قولتهولي برا.
فتكلم قائلاً:ماسيمو..حطنا..نراقبكم.
ثم ابتسم بشر وأكمل:وبيخطط انه يهجم عليكم.
فنظرت ياسمينه الي ابنائها وصرخت قائله:اجمعولي المجلس الاعلي حالااا.
فتحرك حارس بسرعه ليخبر الجميع وفي اقل من نصف ساعه تجمع اصحاب المقام الرفيع عندهم..
احدهم قال بضجر:اللي بيحصل دا لا يمكن السكوت عنه.
فقال الاخر:احنا مش هنستنا انهم يهجموا علينا لازم نتغدا بيهم قبل ما يتعشوا بينا!
فقالت احد النساء:محدش يقدر يقرر الا برأي رعد بما انه زعيمنا.
فتوجهت الأنظار كلها الي رعد الذي يجلس بروي وينظر امامه..
حتي نطق قائلاً:احنا هنجهز جيوشنا لاي مواجهه بس مش هنهجم.
ثم نظر الي حارس الذي تكلم عن طريق الرابطه قائلاً:ولما يهجم علينا في نفس الوقت هنكون بنخرج سايمون ومراته.
فابتسم رعد وارجع ظهره للخلف ببسمة نصر..ثم تذكر عيناها فبلع لعابه بتوتر ونظر الي والدته التي ابتسمت لمعرفتها لفكرته تلك..
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
يتبع....
