رواية عشق مصاصي الدماء بقلم سندريلا انوش (آية شعبان) البارت13
من نوڤيلا عشق مصاصي الدماء بقلمي سندريلا انوش💖💖💖
فابتعدت عنه ونظرت الي وجه ليقول:زهراء احضنيني جامد..متسبنيش.
هنا ادركت انها النهاية..فاحضتنته بقوه وازداد بكاءها ليدخل حارس ومعه سايمون بسرعه الي الغرفه...
ابعدها حارس عنه بسرعه فتقدم سايمون بسرعه وجرح يده لتقطر الدماء داخل فم الاخر الذي غاب عن عالمنا..
وضعت زهراء يدها علي فمها تكتم شهقاتها وهي تري جسده هامد امامها..
لاتصدق انه فارق الحياة..هزه حارس بقوه وهو يقول بصراخ:ابلعه يا رعد ابلعه.
فابعده سايمون عن الاخر بقوه ثم تفحص جرحه فبدء في الالتأم..
تنهد قليلاً براحه فنظر حارس الي آثار الجرح ثم نظر الي سايمون الذي قال:بتمني يكون فعلا هو العلاج.
نعم لقد قراء افكار حارس الذي نظر الي رعد فوجد عروق وجهه التي كانت زرقاء وبازره تختفي..
نظر سايمون الي زهراء وقال بجمود:اقعدي جنبه.
فركضت زهراء وجلست بجواره واخذت تتحس جبينه قائله:انتم عملتوا اي!
كاد حارس ان يخبرها ولكن سايمون قال:مش لازم تعرفي! اقعدي جنبه وبس.
هنا دلفت ياسمينه وفي يدها كفن ابنها فوجدت سايمون امامها فقالت بسرعه:هو في اي؟؟
فركض حارس اليها واحضتنها قائلاً:لاقيت العلاج خلاص.
هنا قاطعه سايمون وقال:منعرفش لسا ممكن يكون التأم جروحه دي يبقي شيء طبيعي.
هنا سعل رعد بقوه وبدء جفنه يتحرك بتشنج حتي فتح عيناه..
فتقابلت اعينهم مجدداً فقال بمزاح:اي دا؟ انت من الحور العين!!
فترقرقت دموع الفرح في عيناها..فركضت والدته اليه واحضتنته بقوه وظلت تتفحص وجهه وجسده وتري مكان جرحه..
حتي قال بضيق مزيف:متخافيش يا ماما مش ناقص صوبع.
فنكزته في كتفه بمزاح ثم نظرت الي سايمون الذي يشاهد ذلك الجو الاسري الحميم..
لطالما كان يتمني ان يملك حياة هادئه مع زوجته وامه..
نعم امه فهو يشتاق الي احضانها ولكن كبريائه يمنعه من ذلك..لا يستطيع ان يسامحها علي تلك السنوات التي عاني فيها من هجر وجفاء..
كان يعيش في الظلام بمفرده..لا يري سوا دايمن..كان يسأله عن والدته في كل زياره..
حتي ادرك انها تخلت عنه فتعايش مع وضعه كالمنبوذين..
في لمح البصر وجد ياسمينه تحتضنه بقوه..فظل ينظر الي رعد الذي اشار بعينه ان يبادلها العناق..
فانحني سايمون ليعانقها بقوه فقالت في اذنه:مش عارفه اشكرك ازاي يا سايمون مش عارفه اقدملك اي مقا..
قاطعها سايمون بضيق:تشكريني علي انقاذ اخويا!!
ثم ابتعد عنها وقال:حارس ورعد قبل ما يكونوا عيالك دول اخواتي! حتى لو كانوا من الاب بس!
فربتت ياسمينه علي ظهره بحنو فتواصل مع رعد عبر الرابطه وقال:من امتي!
فأبتسم رعد واخبره:شهر ونص كدا.
فبادله سايمون الابتسامه وغادر..بينما مسحت زهراء وجه رعد بالمنشفه بسبب قطرات العرق التي اصبحت مثل الشلالات تنهمر من جبينه..
هنا تدخلت ياسمينه وقالت:الوقت اتاخر يا زهراء هتمشي ازاي.
فنظرت اليها بضيق وقالت:لا عادي محدش هيسأل عليا.
فنظرت ياسمينه الي حارس الذي استأذن ثم اخذت زهراء وجلست بها علي الاريكه المقابله لفراش رعد..
فقال رعد بسرعه:لو مطولين انا هنام!
فقالت ياسمينه:نام يارعد عشان ترتاح..الايام اللي جايه صعبه علينا كلنا.
هنا ادرك مغزي حديثها فنورا علي وشك الولاده!
فهز رأسه بالموافقه واغلق جفونه لانه يعلم القصه!
ربتت ياسمينه علي ظهر زهراء بحنو وقالت:احكي يا زهراء! انا هبقي زي ماما بردو ثم ابتسمت..
فتنهدت زهراء وقالت:ماما لو كانت موجوده ماكنش دا حصلي.
فضغط رعد علي فكه بقوه فهاهي بدءت تحكي ماضيها المرير..
نظرت زهراء الي ياسمينه وقالت:ماما ماتت وانا صغيره وبابا اتجوز ومشي صحيت في يوم وليلة لاقيت نفسي في بيت عمي ومرات عمي وبناتها بيعاملوني ازبل من الخادمين..
فرت دمعه من عيناها واكملت:حسيت بطعم الذل..لدرجة ان لما جيه عريس لبنتها الكبيره مخرجونيش من اوضتي عشان انا اجمل منها وممكن العريس يرفضها بسببي.
تنهدت بضيق ومسحت عبراتها بعنف واكملت:فكدا كدا مش فارقه اروح ولا لاء محدش هيسأل.
جذبتها ياسمينه في احضانها بقوه وقالت:اعتبريني ماما من هنا ورايح يا زهراء..بس توعديني انك تستحملي حياتنا.
بادلتها العناق وهزت رأسها بالموافقه..فابعدتها عنها وقالت:هجهزلك اوضك معانا..وهتفضلي هنا لحد ما نعرف مكان والدك.
فعكفت حاجبيها بعدم فهم فقالت الاخري بسرعه:هو في اب ميحضرش فرح بنته!
فابتسمت زهراء براحه وعدلت حجابها فنهضت ياسمينه وخرجت لتجهز غرفة زهراء التي نهضت واتجهت الي رعد..
فوجدته معطي ظهره لها ونائم..فجلست خلفه وخلخلت اصابعها في خصلاته الناعمه واخذت تمسد عليها بحنو..
بينما ظهرت ابتسامه خفيفه علي وجه الاخر لتدل علي راحته..
ففتح اعينه ووضع يده علي جرحه ونهض بسرعه كمن لدغته الافعي..
مما افزع زهراء..ثم مزق ثيابه وبدء في التحول امامها..ثم نظر اليها بشراسه..فتراجعت هي للخلف بقلق قائله:رر..رعد..انت كويس.
فمسك رعد رأسه وصرخ بقوه من شدة الألم ثم سقط أرضاً..
فنزلت زهراء خلفه بسرعه واحضتنته بقوه وهي تحاول ان تضم جسده المرتجف فتمسك في جسدها بمخالبه انت غرزت في جسدها فأنحنت علي راسه وهي تبكي من ألمها..
تسمع صوت تكسير عظامه..تري تشنجات وجهه المخيفه..هل هو يحتضر!
هنا دلفت ياسمينه ومن معها من قوة صوت رعد الذي هز القصر بأكمله..
فركضت اليه ونظرت الي جرحه وجدته يتوهج وينزف..
لا احد يعلم ما به..تكاد ان تنقطع احبال صوته من صراخه القوي..
كل هذا وهو متمسك بها بقوه..حتي انها لم تعد تشعر بمخالبه التي اخترقت بشرتها بل كل ما يمزقها هو رؤيته بتلك الحاله..
لجزء من الثانيه هدء! فنظر الجميع الي بعضهم..تزامناً مع رجوع جسده لحالته الطبيعيه فوضعت والدته غطاء علي جسده بسرعه..
وهنا سحب مخالبه من جسدها فشهقت بألم..وشعرت بتدفق الدماء من ظهرها وخصرها..فهو كان يحضتنها بقوه..
ثم فتح عيناها..فمسحت زهراء وجهه وقالت بقلق:رعد! اي اللي حصلك بس!
ظل ينظر اليها عيناه جمرة نار من شدة حمرتها..
ثم وضع يده علي صدغها وابتسم بوهن قائلاً:كويس..انا كويس.
نظرت اليه بريبه فقالت امه:قوم معانا يارعد.
فهز رأسه بالنفي قائلاً:مش قادر اتحرك جسمي مشلول.
هنا قال حارس وهو يقف علي باب الغرفه:السم خرج من جسمك.
فنظر الجميع الي حارس الذي بدء في التقدم وقال:انا هساعده اطلعوا انتم برا.
ثم نظر الي زهراء بهدوء:روحي ارت..اي دا؟؟
فنظرت الي فستانها الدامي..فقالت ياسمينه:متقلقيش هعالجك.
ثم قالت لحارس:خالي بالك منه يا حارس.
فنظر اليها بعتاب:دا اخويا يا ماما بتقولي اي بس!
وخرج الجميع بينما ساعد حارس رعد علي ارتداء ملابسه وجلس بجواره علي الفراش..
فقال رعد بهدوء:احكي!
فنظر اليه حارس بقلق فقال رعد:احكي يا حارس عملت اي وعرفت منين ان دم سايمون هيساعدني!
توتر حارس وهو ينظر في اعين اخيه..فرعد له قدره علي اجبار من امامه بقول الحقيقه بمجرد النظر الي عيناه..
فبلع حارس لعابه بصعوبه عندما ادرك ان رعد يجبره علي الحديث..فرفع يده في وجه اخيه الذي ابتسم بانتصار..
تنهد حارس وقال:كنت فالغابه وقابلت بنت.
فنظر رعد اليه بتشفي حتي قال الاخر:من الاوميجا.
فأعتدل رعد في جلسته فأكمل الاخر:انقذتها من شاب كان بيعتدي عليها..ومقدرتش اقتلها..سبتها تمشي..ولما انت تعبت خرجت للغابه...
**فلاش بااك**
ظل حارس يركض حتي وصل الي بقعة مجهوله من الغابه وظل يصرخ بقوه حتي بدء جسده في التحول ثم انتزع الشجره من جذورها وظل يضرب كل ما حوله..
حتي نظر بين الاشجار وجدها..انها هي من انقذها..
ظل يتنفس بقوه..فبدءت هي تتقدم حتي وقفت امامه ووضعت يدها علي بطنه!
لا يعلم متي او كيف رجع لطبيعته فتراجعت هي للخلف فصرخ به قائلاً:بتعملي اييي هنااا..انا اديتك فرصه مره.
فنظرت في عيناه بترجي ثم بكت!
تنهد بضيق من نفسه ثم قال:طب امشي..امشيي بقيي من هنا.
فهزت رأسها بالرفض فنظر اليها بضجر ثم تركها فركضت خلفه وقالت:ارجوك متسبنيش لوحدي..انا براقبك من ساعة ما قابلتك.
نظر اليها ثم مسك فكها بقوه وقال بصراخ:انت في حد زاقك عليا..فخ دا يعني!
فهزت رأسها بالرفض وبكت اكثر..فابعد يده عن فكها فطبعت اصابعه علامات علي وجهها..
ظل يشد شعره بغضب ثم جلس علي احدي الاشجاز التي نزعها ووضع وجهه بين يده..
فجلست اسفل قدمه وقالت:انا هربانه منهم.
ثم رفعت الوشاح عن عنقها فظهرت علامات تعذيب فرفع حارس وجهه ونظر اليها بتفحص..
ثم كشفت عن ذراعيها..يا الهي هذا ما قاله حارس عندما رأى تلك العلامات..انها تعذب بقوه..
فمسحت دموعها وقالت:انا دمي نقي.. بيستخدموه عشان جروحهم تشفي لحد ما بقتش قادره اشفي جروحي.
فقال حارس وهو ينظر امامه:واي اللي يخليني اثق فيكي!
فمسكت ساقه وقالت بترجي:مش عوزاك تثق فيا انا عاوزاك تخبيني لحد ماعرف اهرب برا لعالم البشر.
ثم نهضت بسرعه وقالت:صدقني والله انا ما عاوزه أذيك انا مش عارفه اشكرك ازاي اصلا من يوم ما انقذتني.
فنظر اليها وقال:انا مش فاضي اخويا بيموت!
فضربت صدرها وقالت:الالفا رعد! اي اللي حصل.
فنهض حارس وبدء يسير بين الاشجار قائلاً:عضة مصاصي دماء.
ظلت تنظر في ظله وهو يختفي فصرخت قائله:دم هجييين.
فوقف حارس فركضت اليه بسرعه وقالت:دم هجين هو الحل.
فنظر حارس إليها وقال:اي يضمن كلامك وانه مش هيقتله.
فصرخت بقوه في وجهه وقالت:خاليك واثق ولو لمره واحده فييياا ارجوك..روح الحق اخووك.
فنظر امامه وانطلق بسرعه ذاهباً الي سايمون..
الذي كان يعدل الوساده خلف نورا فاقتحم حارس الغرفه فنظر سايمون اليه بقلق..
ظناً ان رعد وافته المنيه..ولكن حارس قص عليه ما حدث فركضوا الي رعد بسرعه..
**بااك**
ظل رعد يحك ذقنه وهو ينظر الي اخيه ويسمع نبضات قلبه التي تسابق الزمن..
فمسح حارس وجهه وقال:ماكنش عندي حل غير دا يا رعد ماكنش عندي استعداد انك تمشي وتسبني.
فاحضتنه رعد بقوه وقال:انا مقدر خوفك عليا بس انت كدا بتعرض نفسك للخطر يا حارس!
فابتعد حارس وقال:مفيش خطر ولا حاجه انا رجعتلها من شويه ودخلتها الكوخ بتاعنا اللي علي الحدود.
**فلاش بااك**
عادي حارس اليها مسرعاً وقال; عرفتي منين!
فنظرت اليه وقالت:كانت الاسطوره بتقول كدا عندنا لحد ما انا أتأكدت بنفسي من الموضوع دا.
فمسكها حارس من ذراعها وقال:انا مش عارف اشكرك ازاي بجد.
فهزت رأسها بتفهم وقالت:هتخبيني صح!
فنظر حوله وقال:تعالي ورايا بسرعه بس هبي وشك.
فرفع الغطاء علي رأسها ووجهها وسارت خلفه حتي اخترق احد الاشجار فظهر خلفها مكان هادئ وبه كوخ..
فنظرت براحه الي ذلك الكوخ ليقول حارس:هتفضلي ووقت ما تحبي تمشي ابقي عرفيني..واكلك هجبهولك عندك.
فمسكت كفه وقالت:حارس انا ممتنعه ليك اوي.
فضغط علي كفها بحنو وقال:انا اللي ممتن ليكي اوي.
ثم قال بتردد:اي اللي خالاكي تساعديني.
فقالت وخي تتقدم من الكوخ:اعتبره رد جميل عشان انقذتني من الحيوان اللي كان هياخد شرفي.
فابتسم في اثرها..
ثم غادر وتركها بمفردها..
**بااك**
رعد بتفكير:وانت شايف انك عملت الصح!
فهز حارس رأسه بنعم..
في المساء...
نهض رعد من فراشه ثم ارتدي ملابسه وخرج خلسه ثم تتبع رائحتها حتي وصل الي غرفتها..
ووضع يده علي المقبض ولكن وجده مغلق!
فعكف حاجبيه ونظر الي الباب بتفكير..حتي خرج مسرعاً ولف حول القصر حتي وصل الي شرفتها..
وقفز اليها..ظل يبحث بعيناه عليها ولكن الصدمه الجمت لسانه..
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
يتبع..
