رواية سرقت زوجي ولكن البارت 9 و 10 الأخير بفلم اسراء ابراهيم
الفصل 9
كانت فيروز بتسمع عفاف وكانت بتفكر في كل كلمة قالتها وللاسف هي من جواها عارفة انها صح وعندها حق في كلمة قالتلها وان فعلا احمد ياما اتكلم معاها وهي كانت بترفض ،، كانت بترفض لان ليلي بالنسبالها كانت اختها مش بس صاحبة عمرها ،، كانت فرد من اهلها وفيروز بالنسبالها كتاب مفتوح اتنهدت فيروز بحزن ومسحت دموعها اللي هربت من عيونها حسرة علي اللي هي وصلتله وقالت بتعب :
انا تعبت اوي يا ماما
صعبت فيروز علي عفاف اوي فخدتها في حض*نها وطبطبت عليها وقالتلها بثقة :
مهما كان قرارك انا معاكي يا فيروز،، انا مكنتش بقولك الكلام ده عشان احسرك ولا اشيلك الغلط لوحدك ،، انا بغلطكم انتو الاتنين ،، العين حق يا بنتي وانتي دخلتيها حياتكم واعتبرتيها اختك بس هي طلعت قليلة الاصل ومصانتش المعروف ،، فكري كويس يا فيروز ومتسيبهاش تنفذ اللي هي عايزاه ،،دي غيرانة منك اكمنك متجوزة وجوزك بيحبك فانتي متخليهاش تفرح فيكي وادي احمد فرصة وانا اضمنلك انه عرف غلطه ،، صدقيني يا بنتي انا عارفة ابني كويس واحمد قلبه و*جعه وكل يوم بيأنب نفسه ميت مرة عاللي حصل
حركت فيروز راسها بايجابية وقالت لعفاف بحزن :
اوعدك هفكر تاني في الكلام اللي قولتيهولي ولو قدرت اكمل هكمل ولو مقدرتش سامحيني
ابتسمت عفاف وطبطت بايديها علي كتف فيروز وردت عليها وهي بتقوم :
انا متأكدة انك هتفكري كويس وتعملي الصح ،، يلا همشي انا بقي احسن احمد من يوم اللي حصل وهو يا عيني الاقيه سايب المكتب وجاي ،، بيقولي انه مش عارف يشتغل ،، ربنا يصلح الحال يا بنتي
مشيت عفاف وفيروز قعدت عالكرسي بحيرة وهي من جواها مش عارفة تعمل ايه ،، هي مش متقبلة فكرة انها تسامحه وفي نفس الوقت هي للاسف لسة بتحبه بس مجر*وحة منه ومش قادرة تغفرله ،، اتنهدت بحزن وهي باصة لمليكة اللي بتلعب ومن جواها حزينة علي اللي هي وصلتله مع احمد
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
بعد يومين كان احمد كان قاعد في مكتبه وبيراجع قضية مهمة لحد ما دخلت السكرتيرة وبلغته ان في واحدة برة عايزاه وهو اذنلها تدخل وشوية ودخلت ليلي واول ما شافها احمد ملامحه اتغيرت وكشر وقام وهو بيقولها بحد*ة :
انتي ايه اللي جابك هنا ،، انا مش طلقتك ،، انتي ايه معندكيش د*م
ابتسمت ليلي ببرود وهي بتقرب من احمد واتكلمت وهي بتعدل لياقة قميصه وقالتله بابتسامة باردة :
طيب وليه المقابلة الو*حشة دي يا احمد ،، ده انت وحشتني وجيت عشان اشوفك
كشر احمد بغضب ونفض ايديها عنه وقالها بثقة :
وانا مش طايقك ولا عايز اشوف وشك،، كل ما ببصلك بفتكر اللي عملته في بنتي ومراتي ،، كل ما بشوفك بحس قد ايه انا كنت ند*ل عشان ابص لصاحبة مراتي ،، بس كله منك ،، انتي كنتي عاملة زي التعبان اللي بيحوم حوالين فريسته عشان يعرف يصطاده ازاي
ضحكت ليلي بصوت عالي بطريقة استغربها احمد وبعدين ردت عليه وهي بتبصله بقصد متعمدة تبينله قد ايه كلامه مش منطقي :
وانت فاكر انك بالكلمتين دول شلت الذنب عن نفسك ،، انت غلطت يا احمد وفيروز عمرها ما هتغفرلك ده ،، عارف ليه ،، عشان الراجل اللي مراته مالية عنيه بجد وبيحبها عمره ما هيبص لغيرها ولا يدور علي اللي ناقصه معاها في حتة تانية ،، عموما انا جيت عشان افكرك ان في مؤخر وانت محامي بقي وسيد العارفين ،، ياريت بس متأخرش عليا واااه ،، نسيت اقولك ان فيروز صحبتي وانا عارفاها كويس فهي عمرها ما هترجعلك بعد اللي انت عملته فوفر مجهودك وحاول اتأقلم مع الوضع الجديد ،، باي يا روحي
رمي احمد نفسه باهمال عالكرسي بعد ما ليلي خرجت من مكتبه وخ*بط بايديه جامد علي الكرسي وهو بيل*عن نفسه وغبا*&،ؤه اللي صورله انه بجوازه من ليلي علي فيروز هو الصح ،، واتأكد ان اللي هو فيه دلوقتي عقاب من ربنا علي اللي عمله مع مراته وقلبه اتقبض وهو بيفتكر كلام ليلي بخصوص ان فيروز مش هتسامحه فرفع عنيه للسما ودعي من قلبه انها تغفرله وتديله فرصة يعوضها عن اللي عمله ويثبتلها انه ندمان وانه هيعيش بس ليها ولبنته
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
خرجت فيروز عشان تغير جو وتعرف تفكر كويس فراحت الكافيه اللي كانت متعودة تروحه دايما وبترتاح فيه وخصوصا ان فيها مكان بعيد عن الناس وهي بتحب دايما تقعد فيه ،، كانت قاعدة فيروز وطلبت قهوة ليها وعصير لمليكة اللي كانت بتلعب في تليفونها وابتسمت فيروز علي شكلها وسرحت في المواقف اللي كانت بتجمعهم دايما مع احمد والامان اللي كانو فيه ،، فاقت من سرحانها علي ليلي اللي قعدت قدامها وهي بتبتسم ليها بشماتة ،،وفيروز رغم انها كانت متفاجئة بس مبينتش وردت ببرود :
مش مترحب بيكي هنا يا ليلي ،، ياريت تقومي وتمشي بهدوء
ليلي ابتسمت وردت بثقة وهي بتبص لفيروز بقصد :
طب بذمتك مش عندك فضول تعرفي ليه عملت كدة واشمعني جوزك ؟
ابتسمت فيروز وردت بسخرية علي ليلي :
عشان قليلة اصل وناكرة للجميل وشيط*انة ،، مفيش وصف اقل من كدة فيكي ،،
ليلي اضايقت من كلام فيروز بس مبينتش وردت بابتسامة باردة :
عشان انتي اتحدتيني يا فيروز ،، عشان دايما طول الوقت طالعة باحمد السما وانه راجل غير كل الرجالة وانه عمره ما هيبص لغيرك وانك واثقة اوي فيه ،، كلامك حسسني انك انتي الوحيدة في الدنيا اللي معاكي راجل كويس ،، واني العيب فيا عشان معرفتش الاقي راجل زيه ،، عشان كدة صممت اني اثبتلك ان جوزك زيه زي اي راجل في الدنيا ،، مبيفكرش غير في نفسه وبس ولو لقي حد يعوضه عن اللي مش موجود عندك هيجري عليه من غير ما يفكر
فيروز كانت بتسمع ليلي وهي مش متخيلة ان في قلبها كل ده من ناحيتها ،، مش مصدقة انها بتكر*ها اوي كدة وان دي ليلي اللي المفروض مكنتش بطيق الهوا عليها ،، بصتلها فيروز بقر*ف وهي بتقول :
انتي واحدة مريضة يا ليلي واللي انتي فيه ده بسبب قلبك الاسود وحقد*ك ،، انتي فاكرة انك لما تقوليلي كدة هتبقي بتبرري اللي عملتيه ،، هتبقي فاكرة اني ممكن اغفرلك ،، انتي بكلامك اثبتيلي انك واحدة طماعة وخا*ينة يا ليلي وتعرفي انا مش ندمانة اني عملت معاكي كل ده واعتبرتك اختي ،، عشان انا كنت بتعامل باللي في قلبي وانتي برضه عاملتيني باللي في قلبك
ليلي اتغاظت من كلام فيروز لانه حسسها هي قد ايه و*حشة من جواها وقلبها اسود فردت باندفاع :
طول عمرك وانتي شايفة نفسك احسن مني ،، لا يا فيروز انا اللي احسن منك لاني مش ساذجة زيك
فيروز ابتسمت وردت بهدوء كان زي العاصفة بالنسبة لليلي خلاها بقت عبارة عن جمرة :
والله لو صفة ساذجة هي اللي هتخليني مش زيك فانا يشرفني اني اكون ساذجة مش زيك حية
فجأة قامت ليلي بعصبية وهي بتبص لفيروز بغضب وردت عليها بشماتة :
مش فارقة المهم ان اللي انا عايزاه حصل وانتي عرفتي احمد علي حقيقته ومتأكدة انك مش هترجعيله تاني ،، سلام يا فيروز
مشيت ليلي وفيروز هنا انهارت من العياط ،، كانت بتحاول متبينش ضعفها وكسر*تها قدام ليلي ،، شماتتها فيها حسستها قد ايه هي غ*بية عشان امنت ليها ،، غمضت فيروز عنيها بحزن وهيب بتفتكر كل كلمة قالتها ليلي عشان تو*جعها بيها ،، كانت بتسأل نفسها هي عملت ايه عشان ليلي تعمل معاها كدة ،، اايه اللي غلطت فيه عشان صاحبة عمرها تكر*ها بالشكل ده ،، مسحت فيروز دموعها وقامت واخدت مليكة ومشيت وهي من جواها مقررة انها مش هترجع لاحمد لانه السبب في اللي هي فيه دلوقتي
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
بعد كام يوم في بيت عفاف قعد احمد عالكنبة جمب امه وسألها بقلق وهو بيبصلها بتردد:
ماما هي فيروز متكلمتش معاكي وقالتلك ناوية تعمل ايه ؟
اتنهدت عفاف بحزن وردت علي احمد وهي مترددة تحكيله اللي حصل ،، بس اخيرا حسمت امرها وقالتله بضيق :
بصراحة يا ابني انا كان عندي امل انها ترجع عن موضوع الطلاق ده بس من بعد اللي حصل وفيروز يا حبة عيني مقهورة وكأنها رجعت تاني للصفر وقررت انها تفصل
اتصدم احمد من كلام امه وقال بخضة وهو بيتعدل في مكانه :
ايه ،، ليه ،،ايه اللي حصل يا امي خلاها تبقي كدة وازاي متحكيليش
عفاف بصتله بتردد وقالتله بحزن وهي بتزوغ بعنيها بعيد :
ماهو بصراحة يا احمد فيروز محرجة عليا اني اتكلم معاك او احكيلك ،، بس انا صعبان عليا اللي هي فيه ،،
اتنهد احمد بغضب من عِند فيروز ودماغها الناشفة ونفخ بضيق وهو بيقول لامه بهدوء عكس احساسه من جوة :
تمام يا امي ،، قوليلي اللي حصل
ردت عفاف بسرعة وقالتله وهي بصاله بحزن علي فيروز وكأنها بتتكلم عن بنتها :
فيروز قالتلي ان ليلي راحتلها وقالتلها كلام و*جعها اوي يا حبة عيني كانت فيروز بتحكيلي وهي بتتشحتف من العياط ،، كان صعبان عليها شماتة اللي اسمها ليلي دي فيها وقالتلي انك يعني انت السبب وانك انت اللي اديت ليها الفرصة عشان تعمل كدة فيها
احمد كان بيسمع كلام امه اللي قالته ليلي لفيروز وهو قابض ايديه بغضب وبيفكر في فيروز وحالتها اللي وصفتها ليه عفاف وفجأة قام بغضب وهو مقرر ينهي كل حاجة
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
الفصل 10 والاخير
كانت فيروز واقفة في المطبخ وبتعمل اكل لمليكة وفي نفس الوقت كلام ليلي بيتردد في عقلها ففجأة سابت السك*ينة من ايديها وهي بتقول بصوت مسموع :
يوووه خلاص بقي انا تعبت
عيطت فيروز اول ما قالت كدة وبعدين استغفرت ربنا وبدأت تكمل اللي بتعمله بس انتبهت لجرس الباب فسابت اللي في ايديها وراحت تفتح وهي بتمسح دموعها وفي نفس الوقت كان احمد واقف مبتسم وملامحه اتغيرت اول ما شاف دموعها ،، كانو بصين لبعض هما الاتنين وعنيهم بتقول كلام كتير ،، لفت فيروز وشها وهي بتقول بضيق وبتداري عنيها عن احمد :
خير يا احمد ،، جاي ليه دلوقتي ،، انا قولت لماما عفاف اني هبعتلها البنت بكرة عشان تشوفها وتقعد معاك
اتنهد احمد بحزن وهو بيدخل من باب الشقة وقرب من فيروز وهو بيقولها بهدوء :
بس انا مش جاي عشان مليكة يا فيروز انا جايلك انتي
فيروز غمضت عنيها وهي مدياله ضهرها وللحظة حنت لاحمد بس استجمعت شجاعتها ولفت وهي بتقوله بحد*ة :
واحنا اللي بينا انتهي يا احمد وانتي اللي نهيته بايدك ،، فلو سمحت بقي ابعد عني عشان انا عمري ما هسامحك ولا ارجعلك
رغم ان كلام فيروز كان زي السهام اللي بتتضر*ب في قلب احمد بس ميأسش وقرب اكتر من فيروز وهو بيقول بحب :
عمري ،، عمري يا فيروز ما ايأس او ازهق وهيفضل دايما عندي امل انك تسامحيني ،، الانسان بيغلط وانا غلطت واعترفت بغلطي وطلقتها وجايلك وانا ندمان يا فيروز ،، انا عايز منك فرصة واحدة بس ،،اثبتلك فيها اني بجد بحبك واني مقدرش اعيش من غيرك وانك اجمل حاجة حصلتلي في حياتي
فيروز ردت باندفاع وحزن وهي بتبص لاحمد بعتاب وكأنها ما صدقت تطلع اللي في قلبها كله :
ولما انا كل ده في حياتك ليه عملت كدة ،،لي دب*حتني بسكي*نة تلمة ،، ليه كسر*تني كدة يا احمد ،، انا حبيتك اكتر من نفسي ،، كنت بعمل كل اللي كانت بتقولي عليه ليلي عشان اسعدك ،،هي اللي شارت عليا اني البس ضيق ومع اني مش طبعي بس لما قالتلي انك هتغير عليا وتبين حبك ليا عملت كدة من غير ما افكر ،، لما قالتلي اعملي نفسك تعبانة عشان يصالحك وميفضلش زعلان منك عملت كدة ،، كنت بسمع كلامها وانا زي الغ*بية اللي متغمية عنيها وماشية وخلاص ،،مكنتش اعرف انها بتكر*هني وانها كانت بتقصد تبعدني عنك اكتر ،، بس انا ،، انا ليا مبرري ،، انا كنت بحبها وبعتبرها اختي فمكنتش شايفة انها بتكر*هني ،، لكن انت ،، انت بقي مبررك ايه ،، كنت بتدور علي الناقص فيا عندها ،، قدرت تخليك تتعلق بيها وانت اللي بنفسك تروحلها ،، ليه يا احمد ،، ليه تخليها تحسسني انها قدرت تخليك زي الخاتم في صباعها ،،ليه تخليها تقلل منك في عنييا لييه
قالت فيروز كلامها الاخير وهي بتقعد عالارض بانهيار ،، واحمد كان مع كلمة بيلع*ن نفسه وغبا*ؤه اللي خلاه يبص لليلي ويكون السبب في كسر*ة فيروز ،، قعد احمد قصاد فيروز ورد عليها بحنية وهو بيبص في عيونها وبيمسح بايديه دموعها :
وحياتك عندي لاندمها ،، وحياتك عندي لاخليها تحس نفس اللي انتي حساه واوعدك اني هثبتلها اني محبتش ولا هحب حد غيرك ،، انا اسف يا فيروز ،، حقيقي اسف اني السبب في و*جعك ،، وحقيقي لو الزمن رجع بيا عمري ما هفكر اكرر غلطتي تاني ،، سامحيني يا فيروز ،،
فيروز كانت بتعيط وهي بتسمع كلام احمد بس عياطها ذاد وهي حاسة ان كلامه جه متأخر اوي ،، فضلت كدة شوية لحد ما هديت وبعدين قالت ببحة من اثر العياط :
لو لسة بتحبني بجد يا احمد ،، طلقني
قلب احمد اتقبض وهو باصص لفيروز وعنيه بتلمع بالدموع وهنا اتكلم بثقة وهو باصص في عنيها :
هنفذلك رغبتك يا فيروز بس بشرط ومش هطلقك غير لما توافقي عليه
فيروز بصتله بحزن ويمكن بسبب انه وافق يطلقها رغم انها اللي طالبة ده بس قالتله بحزن :
وايه هو الشرط يا احمد ؟
قام احمد وساعد فيروز تقوم من الارض وقالها بقوة وهو بيمسح دموعها :
انك توافقي تفضلي مراتي شهر ،، شهر واحد يا فيروز ،، اجيبلك فيه حقك،، زي ما كسر*تك قدامها ارجعلك كرامتك قدامها وبعد كدة اللي انتي عايزاه هنفذهولك
فكرت فيروز شوية في كلام احمد ومكنتش عارفة تقرر ووافقت ،، بس عشان هي من جواها عايزة تأجل طلاقها من احمد مش عشان يجيب حقها زي ما بيقول ،، بصت لاحمد وردت بضعف وهي بتسيبه وتدخل اوضة مليكة :
موافقة يا احمد بس من هنا لحد ما ده يحصل وطول ما احنا لوحدينا ،، كل واحد فينا في مكان
شبح ابتسامة ظهرت علي وش احمد وحس ان في امل انها تسامحه
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
بعد يومين كانت قاعدة ليلي وبتتفرج عالتلفزيون وهي بتشرب النسكافيه بتاعها وسابت الكوباية من ايديها وهي بتقوم اول ما سمعت جرس الباب واتفاجأت باحمد قدامها اول ما فتحت لانها متوقعتش انه ممكن يجيلها لحد عندها بس تخيلت انه يأس من فيروز واتأكد انها مش هترجعله فعشان كدة رجعلها والمفاجأة الاكبر لما لقيته بيبتسم وبيقولها :
ايه مش هتقوليلي ادخل ولا ايه
ابتسمت ليلي بفرحة بس رجعت كشرت ودورت وشها وردت بزعل :
بعد ايه بقي ،، بعد اللي حصل منك لما طلقتني وقولتلي كلام صعب اوي
دخل احمد ولف ليلي ليه وهو بيقولها بابتسامة :
وندمت يا لولو ،، انا اكتشفت ان فعلا محدش بيفهمني غيرك وفيروز بعد الكلام اللي قالتهولي انا حتي لو هي اللي صممت نرجع انا اللي مش هوافق
ابتسمت ليلي بفرحة وردت علي احمد وهي بتملس علي خده بحب:
بجد يا احمد ،، يعني خلاص هتردني ونعيش مع بعض
احمد من جواه فرح ان لعبته نجحت و رد علي ليلي بخبث وهو بيغمز بعنيه :
لا وكمان محضرلك مفاجأة انما ايه هتعجبك اوووي
ابتسامة ليلي وسعت اكتر وهي بتقول بفضول :
بجد ،،طب ايه هي قولي بسرعة
احمد قعد وقعد ليلي جمبه وهو بيقولها بفرحة مزيفة :
انا هعملك فرح واتجوزك من اول وجديد قدام الدنيا كلها ،، لا وكمان هنعزم فيروز عشان تشوفك وانتي مراتي وكمان بقي محضرلك مفاجأة بس دي مش هقولك عليها دلوقتي ،،في الفرح بس
ليلي ابتسمت بشماتة وردت علي احمد وهي بتمسك ايديه بحب :
ميرسي اوي يا حبيبي ،، بجد انا مش مصدقة انك هتعملي فرح ونعيش انا وانت سوا في النور
كشر احمد ورد علي ليلي بتردد حسته هي في صوته :
ايوة بس في مشكلة كدة صغيرة وانا محرج اتكلم معاكي فيها
استغربت ليلي وردت بقلق وهي باصة لاحمد بشك :
مشكلة ايه يا احمد ،،اتكلم قلقتني
اتلكم احمد بتلقائية وهو بيبص لليلي بتأثر :
اصل ماما رافضة الموضوع وقالتلي انها مش هتحضر الفرح
اتنهدت ليلي براحة لما عرفت ان هو ده الموضوع وردت علي احمد بابتسامة :
طيب خلاص يا حبيبي مفيش مشكلة ولا حاجة ،، احنا نتجوز وبعدين نبقي نروح ليها نصالحها وهي لما تعرفني انا متأكدة انها هتحبني
ابتسم احمد بخبث ورد ببرود وهو بيطبطب علي ايد ليلي :
اكيد يا روحي اكيد
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
بعد تلات اسابيع من الاحداث اللي حصلت كانت فيهم فيروز بتعامل احمد و*حش بس هو في المقابل بيحاول علي قد ما يقدر يخليها بافعاله تحن ليه وتسامحه بس هي كانت دايما بتصده وخصوصا انها مكنتش عارفة هو ناوي علي ايه مع ليلي او كان يقصد ايه بكلامه ،، انتبهت لصوت عفاف اللي كانت قاعدة جمبيها في القاعة :
مالك يا حبيبتي ،، انتي كويسة ؟
ابتسمت فيروز بهدوء وهي بتحرك راسها بايجابية و من جواها مضايقة من وجودها في المكان ده ،، رغم انها متعرفش فرح مين بس مرضيتش ترفض طلب عفاف لما طلبت منها تحضر معاها وجه في بالها انها عايزة تخرجها من الحزن اللي هي فيه ،، شوية و اتفاجأت باحمد داخل عليها وهو لابس بدلة كأنه عريس وقرب منها وفجأة مسك ايديها وقومها وبص في عنيها وهو بيقولها بحب :
اللي هعمله دلوقتي اقل حاجة اقدمهالك كاعتذار مني علي الغلطة اللي غلطتها في حقك واتمني تسامحيني يا فيروز ونفتح صفحة جديدة بعدها
فيروز مكنتش فاهمة حاجة خالص من كلام احمد بس كانت سعيدة انه لسة بيحاول وميأسش منها لما عرف انها مش هتسامحه وترجعله ،، انتبه احمد لصوت الفون فطلع الفون من جيبه ورد علي ليلي :
الو يا ليلي ،،انتي وصلتي ،، طيب تعالي يلا ادخلي القاعة انا مستنيكي ،، معلش اصل عاملك مفاجأة عشان كدة مجيتش جيبتك من الكوافير يلا تعالي بقي علطول
كانت فيروز بتسمع احمد وهي مكشرة ومش فاهمة حاجة ابدا وانتبهت ليه لما قفل الخط وبصلها وابتسم وهو بيمد ايديه وبيقولها برسمية :
ممكن تتفضلي معايا يا زوجتي العزيزة
فيروز بصت لايد احمد بتردد بس مدت ايديها ليه اخيرا وهو اخدها وراحو وقفو وسط الناس وفي وش باب القاعة وشوية والباب اتفتح واتفاجأت فيروز بليلي وهي داخلة القاعة ولابسة فستان فرح ابيض وعلي وشها ابتسامة فرحة بس اختفت اول ما شافت فيروز قدامها جمب احمد اللي ماسك ايديها بتملك ،، شهقت فيروز بصدمة وبصت لاحمد اللي ابتسم وبص لليلي واتكلم :
احب اعرفكم بالبنت اللي لابسة فستان ابيض ،،دي صاحبة ليلي اكيد معظمكم عارفينها بس السؤال هنا ،، هي ليه لابسة فستان ابيض ،، انا بقي هقولكم ،، الانسانة اللي قدامكم دي خدعت مراتي اللي هي صاحبة عمرها اللي كانت بتعتبرها اختها وامنتها علي بيتها وحياتها فكان جزاءها انها تلعب علي جوزها اللي هو انا وتاخده منها وكل ده عشان بتكر*ها وده كان جزاء اللي من نوعها تقف الوقفة دي دلوقتي ،، انا بحذركم من النوعية دي وياريت محدش يأمن لحد مهما كان قريب منكم ومتخلوش المظاهر تخدعكم عشان النوع ده قادر يخر*ب بيوت ودلوقتي يا انسة ليلي زي ما انا وفيروز دخلناكي حياتنا بنطردك منها وبنقولك انك مهما حصل مش هتقدري تفرقي بينا وانا بقولك اني عمري ما هضحي بفيروز مراتي وحب عمري عشان واحدة زيك
ليلي كانت بتبص لفيروز بغضب واحمد بيتكلم وكأن نا*ر جواها وفيروز كانت دموعها سابقاها وللحظة صعبت عليها ليلي انها تتحط في الموقف ده ،، ليلي مسكت فستانها وخرجت جري وعنيها بتلمع بالدموع وهي سامعة همس الناس عليها وفيروز انتبهت لاحمد اللي مسك ايديها وهو بيركع علي ركبة واحدة قدام الناس وبيقولها بندم وهو بيترجاها بعنيه :
بعتذرلك قدام الدنيا كلها وبقولك اني بحبك يا فيروز ونفسي تسامحيني وتديني فرصة اثبتلك انتي ومليكة اني استاهلكم
فيروز كانت بتعيط ومحتارة توافق ولا ترفض ،، قلبها بيحن ليه وبتعترف انها لسة بتحبه بس هل هتقدر تنسي اللي عمله ،، بصت لعفاف اللي اترجتها بعنيها ولقت نفسها بتبص لاحمد وبتحرك راسها بموافقة فقام احمد بفرحة وحض*نها وشالها ولف بيها وهو بيقول بلهفة :
بحبك يا فيروز بحبك اووي واوعدك اعيش مخلص ليكي طول عمري لحد ما اموت
فيروز كانت خايفة بس سعيدة من جواها وقلبها طاير من الفرحة ،، وقررت تديله فرصة وجر*ح قلبها سابته للايام ولاحمد يداويه هو ،، مش عيب انها تديله فرصة تانية ،، يمكن الفرصة دي هي اللي تخلي بينهم الحياه احلي واجمل بكتير والفرصة دي هي اللي تخلي احمد يعمل المستحيل عشان يسعدها ويبذل اقصي جهد عنده عشان يحافظ عليها وعلي الفرصة اللي اديتهاله وخصوصا بعد ما عرف قيمتها
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
تمت
