daahsha"دهشة" daahsha"دهشة"
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

رواية عشق مصاصي الدماء بقلم سندريلا انوش (آية شعبان) البارت14

      رواية عشق مصاصي الدماء بقلم سندريلا انوش (آية شعبان) البارت14


 

من نوڤيلا عشق مصاصي الدماء بقلمي سندريلا انوش💖💖💖

الجمت الصدمه لسانه عندما وجد فتاه ناريه تنام بشعرها الذي يشبه النيران..
ناهيك عن النمش الذي يكسو الجزء العلو من صدغيها وانفها!

ظن انه يتوهم ذلك فأقترب اكثر ونظر في ملامح وجهها..
انها هي..زهراء ولكن ما بها..

تحسس شعرها المتموج..ففتحت عيناها ببطء..
ظلت تنظر اليه ظناً منها انه أتى في احلامها كالعاده..

فضحكت وقالت:حتي في احلامي مش سايبني!
فأنحنى بجذعه حتي وقف امام شفتيها قائلاً:انت مش بتحلمي يا زهراء.
تزامناً مع تسلل يده اسفل غطاءها وقرصها من خصرها..

فانتفضت من مكانها وجذبت الغطاء عليها فجلس علي حافة فراشها وظل ينظر اليها وكأنه اول مره يراها فيها!

فبكت! بكت بقوه وقالت:انا معرفش اي اللي بيحصلي بجد.
فجذبها رعد في احضانه وضمها بقوه الي صدره قائلاً:اهدي يا زهراء واحكيلي.

ظلت ترتجف بين يده وتشهق من بين كلماتها قائله:شع..شعري ماكنش كدا..ولا..ولا بشرتي..من سا..ساعة ما حبيتك ودا بيحصلي..حتي عيني.

فابعدها عن صدره ونظر في عيناها فازالة العدسات لتظهر ان عينها احدهما بلون غير الاخر!

ارجعت شعرها للخلف وقالت:حاولت اصبغه كتير اوي بس مفيش حاجه نافعه..لونه زاد لما عرفتك.

ظل ينظر اليها وهو يتمني الا يكون ما في باله صحيح...
فشعرت هي بشروده فمسكت كفه..فنظر في عيناها وقال:وكنتي مخبيه الجمال دا عني ليه!

فجحظت عيناها بصدمه وقالت:جمال! انا فضلت سنين اخبي في شعري لحد ما عرفتك الوضع زاد عن حده والنمش دا ظهرلي!

فضغط علي كفها بحنو واقترب منها حتي حاصرها بين الفراش وبينه..فانكمشت علي نفسها قائله:ابعد يا رعد ممكن حد يشوفنا كدا.

فأقترب اكثر قائلاً بخمول:ماللي يشوف يشوف.
في دني بالقرب من اذنها قائلاً:زهراء انا مش قادر علي بعدك عني اكتر من كدا.
فوضعت يدها علي صدره وهي تحاول دفعه عنها بلطف حتي لا يتهور قائله:ط..طب ابعد شويه يا رعد ارجوك.

فوضع رأسه بين خصلاتها الساقطه علي عنقها قائلاً بهيام:زهراء..عوزاني ابعد ليه؟
هنا سقطت كل حصونها..فأرخت يدها عن صدره وضمته أكثر..

وقالت بصوت مبحوح:لا..متبعدش عني تاني أبدا..انا بحبك اوي يا رعد..انا متيمه بيك.

هنا توهج شعرها بقوه فأصبح لونه مثل الشمس وتلونت اعينها باللون الاصفر الناري..فابتعد رعد عنها وظل ينظر اليها وقلبه يكاد ان يخرج من ضلوعه..

ياللهي لا يمكن انها..انها عنقاء! 

 

نظرت اليه ثم صرخت فصدر صوت طائر قوي فوضع يده علي اذنه بقوه..
هنا وسقطت زهراء فاقده وعيها..

تزامناً مع مع قول ياسمينه من خارج الغرفه:افتحي يا زهراء.
هنا اتجه رعد الي الباب وفتحهه من الخارج فصعقت امه وقالت بشرار:عملت اي فالبنتتت!

ظل رعد مكانه وهو ينظر في الفراغ..ثم ركض من امامها الي القبو..
فنظرت امه اليه ظناً انه ارتكب شيء جسيم بزهراء..
الي ان تفحصتها وصدمت مما حدث فهي ادركت ما سبب ذلك الصوت..

في القبو..
اخذ يبحث في تلك الكتب المتهالكة التي عفي عليها الزمن..
حتي وصل الي كتابه المنشود..ومسح الاتربه عنه وفتحهه..

وظل يقرأ باهتمام ويتنقل بين الحروف والكلمات..
ثم رفع رأسه وترقرقت الدموع في اعينه قائلاً:عملتي كدا ليه فيا يا زهراء.

ترك الكتاب علي الطاوله وكاد ان يغاد فسمعه يقول:عنقاء يا رعد!
فنظر رعد الي اخوه قائلاً:محدش يعرفها حاجه يا حارس..ارجوك.

ثم تجاوزه وقبل ان يصعد قال:اعملوا حسابك كتب كتابنا هيكون في اقرب وقت ممكن.

فنظر حارس اليه وقال بسرعه:والوريث يا رعد!
فصرخ رعد بقوه حتي ظهرت عروق وجهه قائلاً:مش عاااوز ورييث ابقي جيبه انت..انا مش هسيبها يا حارس مش هسيبهاا.

ثم اكمل صعوده فوجد امه في وجهه قائله بحزم:الوريث لازم يجي منك يا رعد..مش اخوك الصغير!!

فوقف امامها وقال بهدوء:عشان انا الالفا صح!
فأنحنى امامها وقال برسميه:بتنازل عنها لحارس اخويا..ثم رفع جذعه واكمل:عن اذنك يا مولاتي.
ثم صار الي غرفته واغلق الباب بهدوء تام..

عند سايمون..
كان يقف امام النافذه وضوء القمر يداعب اعينه الامعه..
ثم نظر الي تلك التي تتحسس بطنها بحنو..
وتنهد بصوت مسموع..

ثم نظر مجدداً الي القمر..حتي شعر بها تحضتنه من الخلف فالتفت بسرعه اليها قائلاً:نورا متتحركيش كتير عشان هتتعبي.

فابتسمت بوهن وقالت:شوفتك سرحان مالك يا سايمون شايل الهم ليه!
فأبعد خصلاتها عن عيناها وقال:متعرفيش حاجه يا نورا..بس كله بوقته.

نظرت اليه بعدم فهم فأحاط خصرها وسار بها الي الفراش قائلاً:متتحركيش كتير يا نورا الحركه فالوقت دا هتبقي خطر عليكي انت.

فهزت رأسها بفهم وجلست علي حافة الفراش قائله:هو فاضل كتير!
فتحسس بطنها قائلاً:لا.

مر أسبوعين ولم يحدث شيء بل حاول رعد ان يكون لطيفاً مع زهراء ولا يبوح بمشاعره لها مجدداً فهو يعلم ما سيحدث بينما حاولت والدتها ان تمنع تلك الزيجه..وفشلت لحبه الشديد لزهراء..

في الصباح..
استيقظت زهراء..
فنهضت علي الفور ونظرت حولها فوجدت فستان من اللون الزيتوني وفوقه حجابه..

فارتدته علي عجله من امرها ثم خرجت من غرفتها..
ونظرت يميناً ويساراً..فوجدت الجميع يركض هنا وهناك وفي يدهم الزينه تعلقوا في القصر..

فأتت خادمه وقالت بإحترام:مولاتي الالفا متنظرك علي الفطار تحت.
فهزت رأسها بعدم فهم وقالت:مولاتك اي..وفطار مين! واي اللي بيحصل هنا.

فضحكت الخادمه وقالت:متعرفيش! ازاي بقي.
ثم اخذت كفها وسارت بها بين الممرات وهي تقول:دا النهاردا عقد القران.

فوقفت زهراء امام الباب قاعة الطعام قبل ان تفتحه الخادمه قائلاً:قران مين!
وهنا فتحت الخادمه الباب بقولها:انت والالفا.

فظهر رعد وهو يترأس الطاوله وبجانبه امه ومقعد فارغ ثم حارس..

فدلفت بسرعه وقالت:رعد الكلام دا بجد!
ثم نظرت الي ياسمينه التي بدءت تتضايق من زهراء..
فاخذ رعد كفها واجلسها بجاوره وقال:ايوا يا حياتي انهاردا فرحنا.

فنظرت اليه بصدمه قائله:وبابا! وانا! لسا مجهزتش..والن..هنا قاطعه وقال:كله تحت السيطره يا زهراء ثم اشار الي الباب فوجدت والدها..

نعم انه والدها الذي تخلي عنها من صغرها..هاهو يقف امامها..هل تلومه علي ما فعله بها ام تتركه وتتجاهله..

نهضت زهراء وظلت تقترب منه حتي وقفت امامه..وماهي الا لغة العيون تكفي لقول بحر من الكلمات..

فاجئته عندما القت بنفسها بين يديه وهي تبكي..
ظل مكانه وهو ينظر الي رعد الذي فهم مقصده..
كم ان الامر مؤلم وصعب عليه!

ولكن يداه خانته واحضتنها بقوه..حقا انها تملك جمال ورائحة والدتها..

بعد مده ليست بهينه ابتعدت زهراء وقالت:ليه!بعدت ليه وسبتني اتعذب كل دا!

فابعد عيناه عنها وقال:غصبن عني..مش هتفهمي احساسي دا دلوقت.

ثم نظر الي رعد وقال:امتي كتب الكتاب!
فقال رعد وهو يتقدم ويأخذ زهراء من بين يده:كمان ساعتين.

ثم سار بها وهي تنظر لوالدها بصدمه من ردة فعله..
عند سايمون..
ارتدى بسرعه قميصه وبنطاله وهو يقول:يا رعد ال*#&$.
فضحكت نورا وهي تحاول النهوض قائله:براحه يا سايمون هتقع.

فجذب الستره من الخزانه وهو يسب ويلعن رعد فهو لم يخبره الا منذ دقائق عبر الرابطه ان عقد قرانه بعد ساعتين..

صرخه قويه انطلقت من نورا جعلت مخالب سايمون تظهر لشعوره بالخطر..

ثانيه والاخري حتي ادرك ما يحدث حوله وركض اليها..
سايمون وهو يمسك يدها:نورا! اهدي حبيبتي بصيلي..بصي في عينيا يا نورا.

فمسكت قميصه وهي تصرخ:بطني يا سايمون..انا بموت الحقني.

هنا دلفت كارمن بسرعه فابتعد سايمون عن نورا وتوقف تفكيره..
لا يعرف ماذا يفعل..فركضت كارمن الي نورا وساعدتها علي النوم..

ثم مسكت سايمون وهزته بقوه صارخه:فوق يا سايمون نورا بتولد فووووق.
ولا حياة لمن تنادي كل ما يفعله ينظر امامه بصدمه..

فصفعته بقوه علي صدغه حتي انه بثق الدماء علي الارض ونظر اليها بشرار فقالت بسرعه:فوووق بقي نورا خلااص هتولد.

فنظر الي تلك التي بدءت تتلوي مثل الافاعي وتبكي ألماً..

فركض اليها ووضع يدها علي جبينها وقال:مش هتحسي بحاجه يا نورا..متخافيش.
فنظرت اليه كارمن وقالت بصدمه:هتعملها!

فنظر اليها وابتلعت لعابه وهز رأسه بنعم..فتراجعت كارمن بينما مسكت نورا يد سايمون وقالت:هتعمل اي!

فأنحنى عليها واخذ يمسد علي شعرها وهو يقول بتوتر:مش انت مش عاوزه تحسي بوجع؟

فهزت رأسها بنعم فقال:خلاص متخافيش.
ثم ضغط علي جبينها بقوه..
فتحركت جفونها بعشوائيه حتي نامت!
فنظر سايمون الي كارمن وقال:هتقفي كتييير!

فهزت رأسها بالنفي وخرجت مسرعه..فنظر رعد الي بطنها التي تتحرك بقوه ثم نظر الي نورا قائلاً:مفيش غير الحل دا.

ثم كشف عن ساعديه..

عند رعد..
شعر ان الرابطه بينه وبين سايمون تضعف وان هناك خطب ما...
وهنا وجد حارس يحدثه عن طريق الرابطه ويقول:رعد! سايمون كويس؟؟
ففرك رعد جبينه وقال:معرفش يا حارس معرفش انا حاسس ان في حاجه بتحصل.

هنا وكان حارس يركض بين اشجار الغابه كي يصل الي سايمون وهو يقول لرعد:انا في الطريق هشوف في اي واكلمك.
ثم قطع الاتصال..

وصل حارس اسفل القصر وهنا ارجع الرابطه بينه وبين سايمون الذي اخبره ان ابنه علي وشك الوصول وهنا وقف حارس ونظر الي النافذه قائلاً:الوقت خلص!
ثم تواصل مع رعد لكي يأتي علي الفور..

بدءت تفتح عيناها بوهن فوجدته يقف امامها وقميصه ملطخ بالدماء ويداه كذلك..

ولكن ماذا يحمل بين يديه! حاولت ادراك ما يحدث حولها..
حتي جلس هو بجانبها ووضع صغيرهم علي صدرها..

فتأوهت بصوت منخفض..فقال هو:نورا انت سمعاني!
ثم بدء في هز رأسها بلطف فقالت بوهن:اممممم.

ثم رفعت يدها ووضعتها علي صغيرها قائله:هو عايش!
فتعجب سايمون من كلامها ثم رفع وجه طفله بروي فنظرت نورا اليه وجدته ينظر اليها..

فأبتسمت وقالت:معيطش!
فهز رأسه بالرفض..ثم اخذ يدها وقبلها ببطء فقالت:ساعدني اقعد.

هنا دلفت كارمن قائله:سايمون رعد وحارس برا.
فهز رأسه بتفهم فجلست هي بجاور نورا وقالت وهي تساعدها علي الجلوس:روحلهم انت انا هقعد معاها واساعدها.

فنظر سايمون اليها بريبه ثم الي نورا التي هزت رأسها بمعني اذهب انت ولا تقلق..

فمسد علي جسد صغيره وخرج فوجد رعد وحارس امامه وينظروا بقلق اليه..

فقال سايمون بقوه:اييي خايفين صح!
فوقف رعد وقال بحزم:لنهاية السكه يا سايمون هنكون معاك.

هنا دلف دايمن وهو ينظر اليهم بجمود قائلاً:ماسيمو اتحرك بجيشه يا سايمون مفيش وقت! 

 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

يتبع 

عن الكاتب

nana ahmed

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

daahsha"دهشة"