رواية الحب المؤلم البارت 22
كان لوكي جالس امام ماكس واضع يده على جبهته بعدم تصديق مااخبره به ماكس كان لايصدق فعلا تنهد لايعرف مايقول :لازلت لاافهم الأمر اذا كنت فاقدا لذاكرتك وكذبو عليك بأنك عبد من قبل الأميره البشريه التي هي في عداد الموتى الأن .
ابتسم ماكس :نعم كنت قائد الجيش للملك البشري لخمس سنوات اتذكر كل ثانيه قضيتها هناك بوضوح .
لوكي وهو يضحك هازئا :انت تخدم بشري تبا كان علي رؤيه هذا تبا قصه خياليه بكل معنى الكلمه لا واكثر مايصدمني صدفه ذهاب اميليا هناك وايجادك لاحظ لوكي احمرار عينا ماكس لحضه ذكره اسمها ساد الصمت قليلا ثم تحدث حسنا سافهم ماجرى لاحقا ماذا الأن كيف تريد تدميرهم لدي الكثير من الافكار لا شيئ منها يتسم بالرحمه .
ماكس :سأتولى الأمر من الداخل غدا اريدك برفقه بعض رجالنا القدامى قمت بتحريرهم من سجن ليو ان تتسلوى للقصر اما الجيش دعه برفقه ملك الشمال ل اخضاع اي تمرد في الخارج مأن اجلس على عرشي كل شيئ سينتهي حسبما فهمت لازال هناك العديد من الملوك الذين لم يتقبلوا ليو ملكا مأن يعرفوا اني حي سينضمون لي حينها سأمتك جيوشا لاحصر لها ل استعاده كل اراضي شيئ اخر مان اسيطر على القصر اريد من الجيش ان يقتحم المملكه احرقوا كل شيئ امامكم اريد ان يتذكر الجميع لما كنت ادعى ألهه الموت الخوف والألم سيعيد رسم اسمي في عقولهم بصوره ابديه ليذبح كل حليف لليو لأهتم رجال نساء اطفال الجميع سيدفع الثمن .
كانت ملامح ماكس مضلمه كضلام قلبه تنهد لوكي اللعنه كان يعرف بالألم الذي يفترس داخله والغضب الذي يحرق روحه وكان لديه كل الحق بالانتقام لكن ماكس القديم كان ليفكر قبل ان يرتكب هكذا اباده اما ماكس الذي امامه كان اكثر ضلاما وكراهيه مما كان عليه القديم جزء منه كان يخشى حقا مما سيفعله وخصوصا بشأن اميليا فهو كان متأكد ان كل غضبه وحقده الأن سببه هي ماكسمس الأن يكرهها اكثر مما يكره ليو حتى ومازاد الطين بله ان الحمقاء تزوجت ليو والكل يعلم مدى هوس ماكس القاتل بأن تكون اميليا له وحده غيرته كانت رعبا بكل معنى الكلمه وفكره ان ليو امتلكها كانت تمزق عقله اربا حسنا ايا كان ماسيحدث سيضل يحمي ضهره كما فعل طيله حياته ثم هو ايظا اراد الاستمتاع قليلا مر وقت طويل على اخر مجزره قام بها :قضي الأمر اذا غدا سيعود الميت من قبره ويستعيد ماهو ملكه .
ماكس :نفذ ماقلته حرفيا لا اريد اخطاء اريد من المملكه ان تحترق كليا غدا نارها ستصل السماء .
لوكي :لك هذا قليل من القسوه جيده ل انعاش ذاكرتهم على ايه حال وتنهد متردد فيما سيقوله ا ا ا تعلم حسنا وسكت .
ماكس :ماذا هيا تكلم .
لوكي وهو يتجنب ان ينضر لوجهه :كما تعلم كيف اقولها هي اعتنت حقا بالمملكه في غيابك اقسم سمعت انها عملت كالمجانين كي تبقيها صامده وانا لازلت حيا بفضلها توسلت لليو ان يقنع الجميع بابقائي حيا وابتلع ريقه يارجل كان بامكانها تركك هناك ولم تكن لتعلم حقيقتك ابدا مااريد قوله هو انت تحتاج للهدوء حينما يتعلق الامر بما ستفعل بها اعرف انك تلومها على ماحدث على هزيمتك لكن صدقا الفتاه لديها كل الحق انت جعلت حياتها جحيما لايطاق ليس هناك مخلوق قادر على تحمل ما تحملته بحياتها
ماكس بصوت مرتعد غضبا وعينان محمرتان: وحياتي هل كانت نزهه في الهواء الطلق كنت هناك رأيت ماعانيته لقد سحقتني الحياه بجحيمها حتى نسيت كيف اتنفس لم تفعل الحياه سوى تمزيقي اربا مره بعد مره وابتسم صار اسنانه حياتي تبا انا لأتذكر وقت لم اتألم به سحقت بالاقدام وامي وابتلع ريقه وامي يتم ذبحها امام عيناي وضع يده على فمه تم قتلي الف مره صارعت ل احيا فقط لكن هي اللعنه هي لم تؤلمني الحياه يوما كمافعلت هي وهذا كله بسبب هذا وطرق على قلبه مرتين الوغد اللعين وضحك كان وكأنه فقد سيطرته تماما خرست لذلك المخنث فقط لأنها باعتني له كل ما حققته ذهب سدى بسببها وبعد ذلك ماذا اصبحت خادم عبد للبشر اوليس الحياه رائعه لا ليس هذا فقط استيقضت ل أجد زوجتي زوجتي اللعينه زوجه ل رجل اخر ثم افضل جزء في القصه انها خانته معي لالا مع دارك نسختها الجيده عني وحاولت دفن حقيقتي كي ابقى لعبه لعينه ل امتاعها متى مأحبت ذلك وضحك انافخور حقا بها اتعلم هذا صنعت منها وحشا فاقني شرا وضلاما تلك هي فتاتي .
كان قلب ليو يتمزق عليه ابتلع ريقه :انضر انافقط اريدك ان اعرف مالذي ستفعله بها
ماكس :هناك شيئ واحد عليك ان تعرفه وتتأكد منه اي كلمه منك اومن اي لعين تنطق دفاع عنها سأوذيها بها اكثر ان سمعت حرف واحد يدافع عنها لن يجعلني الأمر سوى اكثر تلهفا لقتلها لذا اذا لم ترد مني ان اذهب الأن وتمزيقها اربا ستصمت وتكتفي بتنفيذ اوامري والا سأرجعك لتتعفن بتلك الزنزانه القذره لماتبقى من حياتك مفهوم اومئ بنعم لكن ماكس صرخ باعلى صوته هل هذا مفهوم .
لوكي :نعم مولاي مفهوم .
ماكس :جيد انصرف الأن نهض لوكي منحني له ومشى لكن ماكس تكلم .
ماكس:هل تعرف بأمر بلو .
لوكي باستغراب :من .
ماكس بلأكتراث :لاشيئ لست بمزاج جيد اكتشف بنفسك الأمر سيكون اكثر تسليه لي هكذا تنهد لوكي هازا رأسه فقد عقله مع ذاكرته لامحال لذا رحل دون ان ينطق بحرف اخر لأنه كان موقن ان اي كلمه سيقولها لن تؤدي الا ل أذيه اميليا اكثر ماكسمس الأن وحش هاهج ولن يوقفه شيئ عن تنفيذ مايريد لاشيئ .
حدقت اميليا بضهر ماكس بملامح مختنقه كان يقف في ذاك المكان المكان الذي قتل لويس فيه ابتلعت ريقها الكثير من الذكريات عاودت تعذيب ذاكرتها من جديد لما هنا لما اختار الوقوف هنا هذا المكان كان كبيرا جدا لما اختار هذا المكان كان الأمر كما لو أنه يريد تذكيرها بماحدث لكن كيف وهو نفسه لايتذكر بعينان دامعتان نضرت للأرض امامه تخيلت رأس اخيها الذي تدحرج امامها ذاك اليوم ونضرت ليدها لتجدها ملونه بدم طفلها الذي تخلصت منه بها اغلقت عيناها والدموع تسيل بلا توقف حاربت كل تلك السنين ل ابقاء هذه الذكرى بعيده والأن هاهي .
ابتسم ماكس بمكر ثم تنهد ملتفت أليها :اتيتي انتضرتك طويلا .
ابتلعت ريقها ماسحه دموعها بسرعه وزيفت ابتسامه متألمه على وجهها مشى ناحيتها حتى اصبح امامها عيناها كانتا مليئتان بالوجع ابتسم واضع يده على خدها اشتقت لكي كثيرا واحنى رأسه مقبلا خدها اغلقت عيناها بحسره ابتسم لي اكره رؤيتك عابسه
اميليا :انا ايظا افتقدتك ثم ابتسمت ناضره لوجهه ذو الابتسامه البارده محاوله السيطره على مشاعرها اذا هل احببت عالمنا .
ماكس بمكر :ليس بقدر حبي لكي ومسكها من خاف خصرها مقربا اياها من جسده ابتسمت وانفسهما اختلطت ببعض بقيا يحدقان ببعضهما بهدوء دون ان ينطقا بحرف غريب كيف للمسه واحده منه تبدد كل احزانها وهمومها ابتسمت ملامسه وجهه باصابعها .
ماكس :بماتفكرين .
اميليا :بأنك اجمل شيئ رأته عيناي يوما .
ماكس بأبتسامه ساخره :اتتحرشين بي مولاتي .
ابتسمت :ربما ضحك حاملا اياها حتى لم تعد عيناها تلامسان الأرض مقبلا اياها بكل شغف وحب ويداه تدفعانها لتلف قدميها حول خصره مستمرا بتقبيلها قبله متقطعه وسط ضحكاتها الخجله .
ماكس :اللعنه كنت افكر بفعل هذا طيله اليوم انتي لي مولاتي ضحكت وهو يمشي بها ناحيه غرفه النوم مستمرا بتقبيلها .
بعد ساعات كانت اميليا ممده على السرير برفقه ماكس وهي تضع رأسها على صدره ابتسمت بخجل هذا كان اكثر شيئ رومانسي وجميل في الكون الطريقه التي عاملها بها كانت لطيفه جدا تماما كما تخيلت الأمر مبني على الحب وليس الكراهيه والغضب عضت شفتها السفلى بخجل وهي تفكر بالكلمات التي همسها في اذنها وهما يغرقان باحضان بعض .
ماكس :انت تبتسمين مع نفسك هل اعجبك الأمر لهذه الدرجه وضعت يدها على عينيها بخجل ليضحك مقبلا رأسها احببت الأمر ايظا انت المرأه الوحيده التي تجعلني احترق بنضره واحده منها انا اكثر الرجال حضا في العالم رفعت اميليا رأسها ناضره له بأبتسامه ساخره :نعم انت كذلك اعني انضر ألي لن تجد بجمالي حتى لو بحثت الكون بأسره انا ذكيه دمي خفيف امممم اه لدي قلب طيب وووو وانا جيده حقا حقا في رفع حاجبه بأبتسامه ماكره عضت شفتها السفلى .
ماكس :في ماذا .
اميليا :في جعلك ترغب بي كلما نضرت أليك ضحك حاضن :نعم كما انكي متواضعه جدا ضحكت وهو يبقبل عنقها دافعا اياها ليصبح فوقها .
اميليا:لا لا يكفي علي الذهاب الأن والأ سيكشف امرنا رأت الانزعاج في عيناه فتنهدت مقبله شفته لاتقلق غدا سنغادر بعدها لن نفترق ابدا نهض عنها لتجلس ليله غد سيقام حفل كبير للاحتفال بالسلام سيكون الجميع مشغولا به جهزت لكل شيئ عند منتصف اليل سنرحل هناك سفينه ستكون بانتضارنا عند الميناء مسكت يده بعدها سنعيش بسعاده للأبد ابتسم ببرود .
ماكس :نعم لا استطيع الانتضار حتى الغد واخيرا ستصبحين لي للأبد قربها منه لتجلس في حضنه شهقت ضاحكه كان يحدق بها بملامح خاليه من المشاعر بقي ينضر لها هكذا كان يفكر كيف لشيئ بهذا الجمال والبرائه أن يسبب كل هذا الوجع والألم ابتسمت بماذا تفكر .
ماكس :بأن الغد سيكون اجمل يوم في حياتي سأحرص على ان اقدم لك كل ماتستحقينه سأفعل أي شيئ ل اجعلك سعيده
اميليا : جيد لأني حقا مملت من التعاسه انا احبك احبك احبك احبك اريد ان اصرخ ليعلم الكون كله بذلك ابتسم دافعا اياها مره اخرى على السرير وهي تضحك .
ماكس :تبا للجميع وقبلها وسط ضحكاتها .
وهكذا قضت اميليا اجمل ليله في حياتها باحضان الرجل الذي احبته منذ ان فتحت عيناها على الدنيا صباح اليوم التالي كان الجميع مشغولين بأمر الحفل القصر بأسره يعج بالحركه كانت سعيده جدا قضت النهار تلعب مع بلو ستشتاق لها حقا كاتي كانت قد وعدتها انها ستلحق بها ماأن تهدء الأمور كما انها كتبت رساله لليو تشرح له بها انها لم تستطع الاستمرار بجعله تعيسا تحتاج ان تبتعد لأنها انهت مهمتها حل السلام والأن عليه ان ينساها ويجد حبه الحقيقي كما انها شكرته على كل شيئ كان مشغولا جدا ذاك اليوم لكنها حرصت على قضاء بعض الوقت معه ايظا ستفتقده كثيرا قضيا وقت رائع معا بالتجوال وتذكر ذكرياتهم السعيده معا الوقت مر بسرعه لم يبقى سوى عده ساعات على الحفل ليو كان قد غادر ليستقبل الضيوف بينما بقيت هي في غرفتها لترتدي ملابسها كانت ستحضر الحفل وتهرب قبل انتهائه حدقت بنفسها في المرئاه وابتسمت بدت جميله مضهرها مناسب ل اخر ليله لها في القصر تمنت لو شعرت بأنها ستفتقد المكان لكن لم تكره يوما في حياتها مكانا كما كرهت القصر كل زاويه به كانت قد شهدت ألم لها كان مكان مليئ بالشر واخيرا ستتحرر منه .
كاتي :انضري أليك تماما كالماضي تشعين كالنجوم .
ابتسمت اميليا ملتفته لها واشارت للخادمات ان يخرجن :اذا هل يليق الفستان بالمناسبه .
كاتي :دعيني ارى كانت ترتدي فستان احمر اللون بلا اكتاف ملكي المضهر وشعرها مرفوع بطريقه انيقه جدا وعيناها مرسومتان بالكحل جميله جدا كما عهدتها دائما ابتسمت سأفتقدك حقا ايتها الملكه قضيت حياتي بخدمتك والأن سترحلين ماذا سأفعل بدونك .
عضت اميليا شفتها كي لاتبكي وحضنتها بقوه :انا ايظا لااعلم ماذا سافعل بدونك وبدأتا بالبكاء طويلا
كاتي بسخريه :لاتقلقي انا متأكده ان ماكس سيبقيك مشغوله عن التفكير بكل شيئ ضحكت اميليا دافعه اياها :قليله الأدب .
كاتي :تستحقين السعاده اميليا الحياه منحتك فرصه جديده لذا احرصي على استغلالها جيدا .
اميليا :سأفعل وتنهدت ماسحه دموعها لاتفسدي زينتي ستلحقيني قريبا سأستمر بارسال الرسائل لكي طيله الوقت كي اطمئن عليكي .
كاتي :نعم من الافضل ان تفعلي دخلت بلو لتلمع عيناها شاهقه :خاله اميليا تبدين كالملائكه .
ضحكت اميليا حاضنه اياها :انتي هي الملاك الوحيد هنا وبدأت بتقبيل وجهها بكل مكان .
كاتي :حسنا حسنا هذا يكفي هيا حان وقت نومكي بلو وحملتها ساقوم بوضعها في الفراش والحق بكي اومئت اميليا مقبله بلو قبله اخيره .
بلو :دعيني انام برفقتك اليله امي الجو مخيف في الخارج هذه اليله بلا قمر السماء مضلمه .
كاتي :كفي عن النواح حسنا ستنامين في غرفتي وخرجتا لم تعلم اميليا لما شعرت بالاختناق فجائه مشت ناحيه النافذه ناضره للسماء كان الضلام يغطي كل شيئ هذه اليله كانت بلا ضوء بلا قمر ولسبب غريب اخافها الأمر كثيرا .
كان ماكس واقفا اعلى القصر وهو بابهى حلته يحدق بالافق بملامح جامده وهو يحمل قناع في يده
لوكي :وهو يصفر باعجاب انضر لك تأنقت لحفل استلام عرشك ها ابتسم ماكس ناضرا له .
ماكس :هل كل شيئ جاهز .
لوكي :ننتضر اشارتك الرجال توزعوا في كل ارجاء القصر .
ماكس :جيد لنبدء هذا الحفل .
كان الحفل غايه في الجمال الموسيقى والرقص ملئت الاجواء اصوات الضحك تملى القاعه كل الملوك حلفاء ليو كانو هناك ابتسمت اميليا بسعاده وهي تراقص ليو الذي لم تعكس عيناه سوى صورتها الجميع كان سعيدا حتى في الخارج العامه اقاموا احتفلاتهم في الشوارع لا حروب بعد اليوم كاتي واميليا كانتا تضحكان بلا توقف على تصرفات بعض الملوك الثملين وكيفيه رقصهم قضيا وقت رائع يرقصن يشربن اخر ساعات مع بعض قضينها بكل سعاده .
كاتي هامسه في اذنها :هيا لنغادر حان وقت رحيلك ابتسمت اميليا ماشيه معها خرجن متسللات وهن يضحكن بهستيريه .
كاتي :لااصدق هل رأيته كيف يرقص ضحكت اميليا واضعه يدها على معدتها .
كاتي:حسنا حان الوقت لابد ان العاشق الولهان ينتضرك .
عضت اميليا شفتها بخجل :قلبي سيتوقف من الخوف والسعاده دعيني اغير ملابسي واذهب أليه هيا ومشيا وهن لازالتا تضحكان حتى توقفت اميليا فجائه متجمده .
كاتي :مالأمر .
اميليا :غريب اين الحرس يبدو ان القصر فارغ .
كاتي وهي تنضر حولها باستغراب :محقه حتى الخدم مختفين مالذي يحدث من المفترض ان يعج المكان بالناس .
بدء القلق يتسلل لقلب اميليا المكان كان مهجورا بالكامل .
وفجائه كانت هناك ضوء قوي يأتي من ساحه القصر .
كاتي :ماهذا بحق الجحيم .
بقيت اميليا متجمده في مكانها كان يراودها شعور غريب شعور يجعلك تعلم مايحصل بالضبط لكن مع ذلك لاتريد فعل اي شيئ كي لاتتأكد من صحه شعورك وبطريقه غريبه بدأت احداث الايام الماضيه تعاد بصوره اوضح في عقلها مشت ناحيه مصدر الضوء بملامح شاحبه لم تتوقف حتى وصوت كاتي يخبرها أن تفعل فتحت نافذه شرفه القصر لتشهق وعيناها تعكسان لهيب احتراق المملكه امامها النيران كانت تلتهم كل شيئ اصوات الصراخ في كل مكان وجثث حرس القصر كانت تتدلى من ابراج القصر ابتلعت ريقها مغمضه عينيها ربما هذا حلم نعم حلم لكن صوت صراخ كاتي اكد لها الواقع لا لا ارجوك يأللهي ارجوك اجعل ضني يخيب اتوسل أليك بيد ترتجف مسكت رأسها كانت ستجن مالجي يحدث .
كاتي برعب خالص :اميليا انه هو صحيح .
اخترقت كلمات كاتي روح اميليا ملامحها اصبحت شاحبه كالموتى وكانت تشعر ببرد رهيب يتسلل لقلبها مالذي فعلته مالذي فعلته بالطبع انه هو تلك العينان التان حدقتا بها الايام الفائته كيف لم تكتشف الأمر مسكت الحائط غير قادره على الوقوف لم يكن هناك كلمات قادره على وصف ماكانت تشعر به حينها هي من تسبب هذا دمرت كل شيئ حكمت على الجميع بالموت جعلها تأتي به الى هنا بيديها قدمت له كل شيئ فجائه شعرت برعب مميت كان هو طيله الوقت لمسها كان يتلاعب بها تماما كما فعل طيله حياته بقيت تحدق بالنار تلتهم كل شيئ واصوات الصراخ التي يتناقلها الهواء ابتلعت ريقها لا ربما يتعرضون لهجوم من دوله مختلفه نعم صرت اسنانها نعم ليس ماكس ماكس اختفى ابتلعت ريقها ملتفته لكاتي التي كانت تحدق بالنيران بارتعاب .
اميليا بصوت يرتعد خوفا :اذهبي وقومئ بتخبئه بلو ابقي معها لاتخرجي من القبو ابدا بقيت كاتي تحدق بها بلا استيعاب حتى صرخت بها اذهبي حينها فقط ركضت كاتي لغرفه ابنتها دون ان تلتفت للخلف .
وقعت اميليا على الأرض جالسه بصدمه :ليس هو ليس هو من فعلها لايستطيع كسر قلبي مره اخرى لا ليس هو القدر ليس قاسي لهذه الدرجه مستحيل ودموعها المتساقطه تعترف بمارفض قلبها الاعتراف به قلبها كان يؤلمها لدرجه مميته ضربت قلبها لعده مرات محاوله تهدئته وعقلها يكاد يفقد صوابه
كان ماكس واقفا امام ليو الذي انهكه القتال يحدق به بطريقه جامده الدماء كانت الجثث تملئ المكان لقد هجموا عليهم على حين غره لم يستطيعوا الدفاع عن نفسهم فقط ليو من بقي حيا لكن تبا ليس لوقت طويل كان يرتدي قناعا لذا لم يتعرف عليه بعد .
ابتلع ليو ريقه ماسكا سيفه بقوه الجميع موتى كان في حاله صدمه تامه فجائه هجم عليهم مئات الرجال وقتلو الجميع لكن اكثر ما افقده عقله كان تفكيره بأميليا هل هي بخير قلبه كان مرتعبا لحالها الجروح كانت تملئ جسده لن يستطيع الصمود طويلا مالذي يجري ومن هذا المقنع الذي يقف امامه :من انتم وكيف تتجرون على اقتحام قصري .
ابتسم ماكس محدقا حوله متجاهلا اياه :اين زوجتك .
اصفر وجهه ليو مستحيل لايمكن هذا هذا الصوت صر اسنانه مبعدا هذه الفكره الغبيه عن عقله :لاتفكر حتى بلمس شعره منها والأن أمرك بكشف هويتك ان كنت رجلا اضهر وجهك امامي ..
اومئ ماكس محق الرجال لايختبئون خلف الاقنعه وتنهد أمرا احد رجاله :جد زوجته لاتؤذوها هذه مهمتي صرخ ليو بصوت مرتعب :اياكم والاقتراب منها وهاجم ماكس بسيفه ابتسم ماكس متفاديا هجومه مره بعد مره وكأنه يلاعبه بعدها ركله على معدته ضاربا اياه بالحائط بكل سهوله شعر ليو ان روحه ستخرج من جسده هذه القوه من يمتلك مثل هذه القوه شهق يسعل دما على الأرض .
تنهد ماكس بملل :بحقك ابدي بعض المقاومه ل استمتع بالأمر اعني لايمكن ان يكون قتلك بهذه السهوله ومشى ناحيته مديرا اياه بقدمه لينضر له طويلا ارأيت اهذا مشهد مألوف لك ها حسنا ساعطيك تلميح اخر انا رجل ولدت لكي تكون تحت قدميه انارجل سلبته كل شيئ وهو الأن سيسلبك كل شيئ ببطئ انا الرجل الذي ضاجع زوجتك امام عينيم ولم تره وانحنى ناحيته ملامحه كانت مسليه بشكل لايوصف اذا هل عرفتني .
ليو بجسد يرتعد :مستحيل .
ماكس :لطالما كنت غبيا حسنا استسلم كفى لعبا وخلع قناعه ببطئ سالبا انفاس ليو فتح عيناه بصدمه تامه ابتسم ماكس مرحبا يابن العم مر وقت طويل .
ليو كان يفقد عقله كيف مستحيل وووو اميليا اكانت تعرف ألف فكره درات بعقله وألم جروحه كان لايعادل ذره ألم قلبه :هذا لايمكن ان يحدث انت ميت .
ماكس :لا كنت نائم فقط ونهض ناضرا حوله لكن علي الاعتراف اني اشعر بالغضب قليلا كونك جعلت مملكتي كيف اصفها مأوئ للمخنثين امثالك اضن ان هذا مايحدث حينما يكون الملك لعبه بيد زوجته اميليا وتنهد قامت بعمل جيد بالنسبه لكونها عاهره بلا عقل لكنها كانت مفيده لولاها لم كنت هنا ابتع ليو ريقه وكل ذره به تتألم :كاذب من المستحيل أن تفعل هذا لن تقوم بخيانتي ابدا انت كاذب وابتسم انها لي الأن ملكي لن تخونني ابدا .
ضحك ماكس بصوت عال جدا :يال الشفقه وتنهد زوجتك كانت ملكا للجميع على مايبدو يبدو انك لم تكن تبلي حسنا في السرير لأنها كانت راضيه جدا عندما كنت أنا من امسك لجامها اراد ليو الهجوم عليه لكن رجال ماكس امسكوه بدء ليو يصرخ بغضب كالمجنون يريد الهجوم عليه بينما حدق به ماكس بكل جمود :مثير للشفقه حقا هيا لو انتقمت من كلب لكان ابدى صراع اكثر منك استمر بالصراخ يتوعده بالموت حتى سكت فجائه عيناه محمرتان من الغضب والحزن كانت اميليا واقفه خلف ماكس بجانب الباب شعرها كان بحاله فوضى وملامحها كانت بلا اي تعابير دموعها كانت قد تجمدت على خديها حالتها كانت رهيبه ابتسم ماكس مغمض عينيه .
حدقت اميليا بالمنضر امامها ليو كان على الأرض الدماء تسيل منه والجثث الجثث كانت في كل مكان ابتلعت ريقها كانت تشعر بأنها فارغه وكأن عقلها انتزع منها .
اميليا وهي تنضر لليو :انه ليس ماكس ضنت أنه هو في البدايه لكنه ليس هو اسمه دارك تعرفت عليه في عالم البشر وابتسمت ووقعت بحبه ابتلعت ريقها هناك سوء فهم كل هذا ليس حقيقي لايمكن ان يكون حقيقي .
نزلت دموع ليو واغمض عيناه :مالذي فعلته .
صرت اميليا اسنانها بغضب :ليس هو لم لا تفهم ماكس لم يعد له وجود كنت هناك دفعته من اعلى الوادي قتلته ليس ماكس ومشت ناحيه ليو ساحل الامر لاتقلق كل مايجري مجرد سوء فهم حسنا لاتخف سأعتني بكل شيئ ارادت لمس خده لكنه امال وجهه باستحقار ملامحه الطريقه التي كان ينضر لها بها احرقت اعماق روحها العينان التان لم تحملا سوى الحب لها اصبحتا خاليتان من اي مشاعر ابتلعت حسرتها مبتسمه ثم التفتت ناضره لوجهه ماكس الذي كان يحدق بها بابتسامه هادئه وملامح خاليه من اي مشاعر .
بقت تحدق به طويلا ثم ابتسمت :منذ متى وانت تتذكر .
ماكس :تعرفين منذ متى انتي فقط لم ترغبي بالاعتراف بالأمر لكن علي الاعتراف فكره العقار كانت ذكيه لكن هيا اضننتي حقا أني لن اكشفها .
اميليا :اذا هذا انت حقا ماكسمس ومشت ناحيته حتى وقفت امامه بالضبط نعم انه انت كيف لم اتعرف على هاتان العينان كيف اعميت بصري هكذا كل شيئ كان كذب كما كان دوما اليس كذلك .
ماكس :هيا اميلي بدأت تضجرينني ايظا اهذه هي رده فعلك مالذي يجري لكما بحق الجحيم اين روح القتال داخلكما دموع ليو كانت تتساقط دون توقف مما بدء يغضب ماكس حقا حسنا تعالي لهنا ومسكها من شعرها بقوه موقف اياها امام ليو وهو خلفها :الايغضبك هذا حقا الطريقه التي تلاعبت بها بك الطريقه التي خانتك بها ضاجعتها امامك الا يزعجك هذا ابعد ليو ناضره عنهما صارا اسنانه بقوه ربما يزعجك هذا اذا ومزق فستانها عنها اغلق ليو عيناه مبتلع حسرته بينما حدقت به اميليا بلا روح وكأنها كانت ميته من الداخل اللعنه زوجتنا لديها جسد رائع اليس كذلك وتحسس جسدها وهو ربما علينا كشفه اكثر ها نقدم لك عرض خاص ربما الطريقه التي ستصرخ بها بأسمي ستوقظ بعض الحماس فيك واراد ازاله الغطاء عن صدرها ليصرخ ليو بكل قوته :لاتلمسها سأقتلك اقسم اني سأعيدك للحفره التي كنت فيها سأقتلك ضحك ماكس وهو يدفن وجهه في عنقها ارأيتي حبيبتي لازال يحبك على الرغم من كل مافعلته به لايزال يدافع عنكي لم تجبه اميليا بقيت على حالتها وكأنها في عالم اخر هيا اميليا قولي شيئا اخبريه عنا اخبريه كم ضحكنا عليه وانا اضاجعك اخبريه كم انتي عاهره عديمه الوفاء لاشيئ بقيت على وضعها ادارها بغضب لتنضر لوجهه هيا اين لسانك السليط الأن هيا وقربها منه مقبلا اياها بوحشيه ادمت شفتيها لاشيئ كانت جسد بلا روح ابتسم بغضب حسنا ربما هذا سيوقضك ودفعها عنه ساحبا سيفه وتوجهه ناحيه ليو ليقتله وكأن هذا دب الحياه فيها مجددا ركضت واقفه امامه ليتوقف ماكس وهو على بعد انش من قتلها كانت تحدق به برعب ثم مسكت سيفه بكلتا يديها لتسيل الدماء منهما .
لم تتفوه بحرف بقت فقط تحدق بتلك الملامح الميته وكأنها تتحداه ليقتلها وما اغضبه اكثر كان الطريقه التي دافعت بها عن لية كانت مستعده للموت من أجله بقي يحدق بعينيها الفارغتين طويلا ثم ضحك راميا السيف من يده ضحك واضعا يده على فمه وملامحه مضلمه كالجحيم يال الرومانسيه اوليس هذا لطيفا حقا بقي ينضر لهما طويلا ثم اشار للحراس باخذ ليو بعيدا صاح ليو وهم يسحبونه :اياك ولمسها ماكس لاتؤذيها كان خطئي انا اتوسل أليك انا المذنب بكل شيئ لاتؤذيها نزلت دموع اميليا وركضت تريد الحاق به لكن ماكس مسكها من ذراعها راميا اياه امامه على الارض بقوه نضر للحرس كي يتركوهم لوحدهم كان في حاله تامه من الهيجان الأن مسح الدماء عن يديه بفستانها بقيا ساكتين طويلا حتى تكلم .
ماكس بنبره مميته :انضري ألي رفعت رأسها عن الأرض ببطئ ناضره له بملامح خائفه هيا قولي شيئا دعيني اسمع صوتك الأن ومشى ناحيتها رأئ الرعب الحقيقي في عينيها مأن انهضها عن الأرض لتقف امامها كان قد مر وقت طويل جدا على اخر مره رأى هذه النضرات المرتعبه في عيناها كانت تعرف ان يشعر بالغضب لدرجه انه فقد السيطره على الوحش داخله هذا ما اخافها لم يكن لديها اي شيئ لتقوله رئاها تمسح دموعها بسرعه متجنبه النضر له :هيا اين عاهرتي المفضله تكلمي اريد سماع ماستقولين هزت رأسها بخوف العاهره اللعينه تجعله يتصرف كالمجانين ثم تتصرف بكل برائه كانت شيطانا متنكرا بزي ملاك اللحضه التي نزلت دموعها فيها قام بصفعها بضهر يده باقصى قوته لتسقط على الارض مجددا صرخت بألم باكيه :انضري ألي رفعت رأسها ناضره لها بينما حاولت الجلوس :انهضي كانت تضع يدها على خدها بينما نهضت بقدمان ترتجفان مع ذلك لم تنطق بحرف .
ماكس :هيا حبيبتي اين صوتك لاتخبريني أنك استسلمت اين اميلي التي اعرفها ومجددا ضربها على وجهها لكن هذه المره مسكها قبل ان تسقط الأرض دافعا اياها لتلتفت بطريفه خشنه ثم ضرب جسدها بالحائط كان وجهها يسحق على الحائط بينما انحنى ليتكلم في اذنها :هل تفتقدين لويس اخاك سمعت ان الفتيات دائما مايفكرن باخوانهن في هكذا مواقف اراد اذيتها ارادها ان تقاومه الأمر ليس ممتع هكذا : تفتقدينه ها اتذكرين كيف قطعت رأسه عن جسده تلك اليله ورميته امام قدميك شعر ماكس بجسدها يتصلب مأن نطق الكلمات واخيرا تكلمت .
اميليا بصوت مخنوق بالبكاء :توقف ارجوك هذا فقط ماقالته لم تقاتله لم تقاوم مما جعله يغضب اكثر .
ماكس :هيا حبيبتي لاشيئ اعني انه اخاك قتلته امام ناضريك كما فعلت بوالدك وامك كما تعرفين جعلتهم يغتصبونها قبل أن تذبح الا يغضبكي هذا وهذا ماتقولينه فقط اين اميلي التي اعرفها تنهد تاركا اياها وتحرك للخلف في اللحضه التي تركها بها ودون اي مقدمات قامت بمهاجمته وكأن الروح عادت لها كانت تضربه كالمجانين تلكمه وتخدش وجهه فعلت كل مابستطاعتها ل اذيته ضحك بصوت عال دافعا اياه للخلف لتسقط على الأرض :هيا ليس وكأنك تهتمين لو كنت تفعلين لما اعدتني لهنا اعترفي لاتكترثين لقتلي عائلتك لم تفعلي يوما لهذا لم تنجحي في الانتقام مني كانت دموعها تنزل بلا توقف كان يعلم ان كلامه قاس لكن اللعنه لم يكن يريد شيئ غير أذيتها لقد خانته حاولت دفنه للأبد دمرت حياته جعلته يفقد عقله لاتستحق غير الألم .
اميليا بصوت يختنق غضبا :تبا لك وصرخت بصوت عال تبا لك .
ماكس :تبا لي حسنا هذا ليس لطيفا اليس كذلك اعني اخر مره قلتي لي هذا انتهى الأمر بي بسحبك لغرفتي واخذي لعذريتك اتذكرين مرتك الأولى كيف كانت فقد اي حس له بالعقل ودون اي مقدمات مسكها بقوه مجددا وقبلها بعنف شديد دفعته عنها بكل قوتها صافعه اياه بجسد يرتعش غضبا .
ابتسم ماسحا شفته :اخبريني ان ضاجعتك الأن هل ستقاومينني كان يعلم ان جسدها هو نقطه ضعفها فكلما اذاها كلما اصبح عبدا لرغباته دربه ليصبح هكذا:بالطبع لن تقاومي بالعكس ستتوسلين كي افعل الايزعجك هذا اني قتلت كل فرد لعين في عائلتك ولازلتي تتوسلين ل اضاجعك هزت رأسها بألم والتفتت عنه واضعه يداها على اذنيها .
اميليا :توقف اتوسل أليك يكفي ادار وجهها له بقوه وابعد يديها عن اذنها بقسوه .
ماكس :لن تختبئي اتعرفين ماانتي انتي فقط عاهره لطالما كنتي ولطالما ستبقين حتى عندما كنت في بيت والدك كنتي ساقطه هذا ماخلقتي لتكونيه ضلت تحدق به بعينان دامعتان ثم ابتسمت .
اميليا :نعم انا كذلك لما هل تزعجك حقيقه انك لازلت تريد مضاجعتي رغم كوني مجرد عاهره الهذا انت غاضب ها لأنك تريديني حتى بعد كل مافعلته بك حتى بعدما اصبحت ملكا لليو وضحكت يال الشفقه اتعرف ماذا انا سعيده لأني ابي قتل والدتك انا سعيده لأنك تألمت وهي تقتل امامك هذا كان اجمل شيئ يحدث في حياتي ابي انتقم حينها لكل مايجري لي الأن فقد ماكس صوابه تماما لم يكن عليها ان تقول هذا كيف تجرأت كان يعرف انها ستدفع ثمن كل حرف قالته كان يعلم انه سيجعلها تدفع الثمن لامحال ابتسم هازا رأسه كان يتنفس بسرعه وضع يده على فمه معطيا ضهره لها واخر ما رئاه كان ضلام دامس في الوقت الذي استعاد به رشده نضر للأرض خلفه اللعنه ماذا حدث يداه كانتا ملطختان بالدماء وجسد اميليا ملقى على الأرض امامه الدماء تسيل منه كانت مغطات بالجروح والكدمات ليس مجددا فقد سيطرته تماما هذه المره كان قد اقسم سابقا أنه لن يفعل هذا مجددا لكن العاهره جعلت شياطينه تعميه لعن بصوت عال منحني ناحيتها كانت لاتزال تتنفس اللعنه لن تموتي الأن الوقت مبكر الموت سيكون رحمه لكي تبا وجهها لقد الحق ضرر فضيع بها هذه المره صر اسنانه حاضن اياها وهو يقبل رأسها بملامح جامده .
.
جلست اميليا في غرفتها المضلمه كانت حرفيا ترتعش من الخوف كانت تسمع خطواته تقترب اكثر ياللهي لقد عاد لم يكن لديها اي مكان تختبئ به او تهرب أليه ربما تستحق كا مايجري لها فبالنهايه هي من اعادته بيديها كان مريضا اكثر الاوغاد مرضا وشرا في العالم ألمها كان يسليه لقد مرت عده اسابيع الأن منذ ان حبسها هنا كانت تجن لم تعرف مالذي يحدث في الخارج تفكيرها بما حدث لليو وكاتي كان يرعبها مالذي فعلته ماذا فعلت الضلام كان يحيط بها من كل جانب كان قد اعتاد ان يزورها كل لعينه لكنه توقف عن القدوم منذ ثلاث ايام صلت من اعماق روحها ان يكون احدهم قد قتله لكن علمت ان هذه مجرد احلام اربعه ايام الأن ولايزال مختفيا الأمر كان عذابا عذاب استحقته بجداره اول مره زارها بها كانت الأسوءكانت تعاني من جروح عديده بسبب ضربه لها ليله الحفل مع ذلك لم يرأف بها حاولت الهرب حاولت محاربته فعلت كل ماباستطاعتها للأفلات منه كان يتلاعب بها كالقط والفار يجعلها تضن انها قادره على الهرب بعدها يسحبها من شعرها ويعيدها لغرفته في جناحه المهجور كانت في جحيم لايطاق كان يقوم بجلدها حتى يغمى عليها يضربها يعاملها كالحيوانات اقسم لها أنه سيجعلها عبدته حيوانه الأليف وبعد كل عقاب كل ليله كان يجبرها على النوم معه بطريقه وحشيه مع ذلك استمرت بالمقاومه لم تخضع له ابدا مهما فعل اقسمت على ان لاتفعل ربما هذا افضل ربما بقائه حيا كان اشاره فرصه من الحياه لتحقق انتقامها بيدها وهذا ماستفعله ستدفعه الثمن حتى لو كلفها الأمر حياتها.
مشى ماكس ناحيه غرفتها بابتسامه بارده كان مشغول جدا الايام التي مرت لذا لم يستطع رؤيتها الاسابيع التي مرت انهى كل شيئ وها هو الأن عاد ملكا بصوره رسميه والكل علم بأمر بقائه حيا الممالك كلها كانت ترتجف منه لقد عمل بجد لهذا والأن حان وقت اللعب كان قد حضر مفاجئه لها كان يموت ليخبرها بها فتح باب غرفتها ودخل لم تنضر له كانت تحدق بالجدار متجاهله وجوده تماما ابتسم .
ماكس :كيف ترحبين بسيدك اميلي التفتت أليه محدقه به بكل كراهيه انا انتضر حبيبتي ابتلعت ريقها وبأرجل مرتجفه نهضت ماشيه نحوه اللعنه كم كانت جميله العاهره الصغيره كان بامكانه تشويه وجهها مع ذلك تبقى جميله .
ماكس:هيا كما تعودنا قبليني مرحبه بعودتي .
اميليا :نعم لا افضل طعن نفسي على فعل هذا ضحك بصوت عال .
ماكس :تريدين العب اليوم مع الأسف ليس الليله هناك شخص اريدك ان تتعرفي عليه حبيبتي
ابتلعت اميليا ماذا الأن لما يبتسم الوغد مالذي فعله فتح ماكس الباب مناديا على احد ان يدخل .
ماكس :تصرفي بأدب مع ضيفتي ثم دخلت امرأه ما جمالها كان من خارج هذا العالم وكأن الجمال صنع بها كانت تبتسم بطريقه ساحره نضرت اميليا لها بريبه كرهتها من اول نضره .
ماكس :اميلي اريدك ان تتعرفي بكارلا انها زوجتي اصفر وجهه اميليا ناضره له بعدم تصديق .
ابتسم بمكر عيناه في عينيها :كارلا هذه اميليا ملكه سابقا عاهره حاليا .
كارلا بابتسامه لطيفه :سعدت برؤيتك ....
