رواية الحب المؤلم البارت 21
في الصباح كانت اميليا ممده على السرير لايغطي جسدها المغطى بالكدمات سوى ملائه رقيقه بينما كان ماكس جالس على حافه السرير معطيا ضهره لها ابتلعت ريقها ماسحه دمعتها قبل ان تقع كانت تحاول الابتسام تحاول ايجاد عذر سبب لماحدث ليله البارحه جسدها بالكامل كان يتألم ألم فضيع لم تكن قادره على الحراك حتى ماحصل البارحه مافعله بها لم يكن له اي تفسير غير الوحشيه والقسوه كان الأمر كما لو عادت تلك الايام التي كان ماكسمس يؤذيها للتسليه فقط لكن هذه المره الأمر كان اكثر اسوء بمئه مره الطريقه التي مارس بها الحب معها كانت خاليه من اي مشاعر وكأن قصده الوحيد كان أذيتها اذلالها كيف قبلها بوحشيه كيف عامل جسدها وكأنها قطعه لحم خاليه من المشاعر بكائها صراخها لم يوقفه بالعكس كان يزيده قسوه الكراهيه كانت محور كل شيئ ماذا حدث كان من المفترض ان تكون ليلتهما رومانسيه اعني لقد شرب الترياق من يديها لذا ماكسمس لم يعد له وجود اذا لما عاملها بتلك الوحشيه كانت ضائعه كليا لكن الشيئ الذي كانت متأكده منه هو ان ماكس اختفى مأن شرب تلك الجرعه تنهدت مغلقه العينين ربما بعض الأشياء الصفات لاتتغير حتى لو نسيناها هذا من الماضي فهو الأن محرر من شياطينه هو يحبها دارك ليس ماكس كان يجلس متصلب الضهر كما لو كان غاضب من شيئ ما ربما يشعر بالذنب لماحصل ابتلعت ريقها تريد التكلم لكن شفتها ألمتها تئاوهت بألم واضعه يدها على شفتها المتورمه وجلست بصعوبه حارصه على ان تصدر صوت ليعلم انها مستيقضه زيفت ابتسامه هادئه على وجهها مخفيه الألم الفضيع الذي انتاب جسدها .
اميليا :صباح الخير ابتلعت ريقها عندما لم يجبها كان هناك شيئ غريب بشائنه ارادت تغير الأجواء قطع الصمت اممممم هل نمت جيدا لاشيئ تنهدت بحسره دارك اسمع ماحصل بالأمس لم يكن غلطتك انا متفهمه الأمر والأمر لم يكن بذاك السوء انت مصاص دماء واعتدت السيطره برفقه عشيقاتك البشريات وانا مصاصه دماء لذا فقدت سيطرتك اعني ستختفي كل هذه الجروح بعد قليل لذا ليس عليك الشعور بالذنب ابتسم ماكس بسخريه واضع يده على فمه لم ينطق بحرف لم تعد تعرف مالذي تقوله لذا اكتفت بالصمت تحدق بضهره لوقت طويل حتى نهض جفلت محدقه به لم يلتفت لها توجهه ناحيه طاوله الشراب صاب لنفسه كأس متجاهلا اياها بالكامل مالذي يحصل معه بحق السماء كانت تشعر بالاذلال الشديد واعترتها رغبه قويه بالبكاء عضت شفتها السفلى مانعه نفسها من الانهيار .
ماكس بنبره جامده :اذهبي ونضفي نفسك مشيرا ناحيه الحمام تنهدت محاوله البقاء هادئه وببطئ شديد نهضت متكئه على الحائط صرت اسنانها بألم محاوله عدم الصراخ لم تشعر بألم كهذا منذ وقت طويل جدا مشت ناحيه الحمام بقدمان بالكاد تحملانها مع ذلك ابقت ملامحها هادئه جدا اغلقت الباب بهدوء خلفها مأن دخلت لتسقط على الأرض واضعه يدها على فمها كي لاتصدر صوتا .
شرب ماكس كأسه جرعه واحده جالسا كان يغلي غضبا كيف سمح لنفسه بأن يضعف امامها مجددا العاهره جعلته يفقد السيطره تماما كان يشعر بالتقزيز كيف لمسها اللعينه لم تكن سوى لعنه عليه منذ اليوم الأول الذي قابلها به كل مصائبه كل هزائمه كانت بسببها تذكر ان خسارته الحرب اخذ ليو كل شيئ منه بسببها جعله يرغب بالذهاب خلفها وخنقها داخل الحمام لعن تحت انفاسه كان يعرف انها في ألم رهيب اللعنه كان متفاجئ انها لازالت قادره على الحراك بعدما فعل بها البارحه كاد يقتلها تطلب الأمر معجزه كي لايكسر عنقها جيد هذه البدايه فقط العاهره لم تكتفي بالتخلص منه مره بل مرتان جعله يبقى فاقدا لذاكرته سيريها قتلها سيكون رحمه لها وهو لم يكن يوما رحيما سيهدء فهو يحتاجها كي يعود لمملكته هناك فقط سيكشف حقيقته هناك سيصقط قناعه نضر ناحيه السرير صارا اسنانه ليلعن بغضب كيف لمسها بقي يحدق به طويلا ثم تنهد واضعا يده على فمه على من يكذب لم يفكر سوى بمضاجعتها منذ أن عادت ذاكرته رغم غضبه كراهيته ارادها واللعنه كم افتقد جسدها لعنته اغمض عينيه متذكرا مذاق جسدها كان كما تذكره دائما كالنعيم وكأنه لم يلمس منذ أن تركها ابتلع ريقه بغضب محاولا ابقاء فكره ان ليو لمسها بعيدا كي لايرتكب جريمه تبا فقط اصبر لم يبق وقت طويل رفع ناضره ناحيه الباب مأن فتحته كانت لاترتدي سوى منشفه الحمام شعرها المبلل منسدل على جسمها عيناها كانتا منتفختان لابد انها كانت تبكي جسدها مليئ بالكدمات وشفتاها السفلى مجروحه اللعنه لقد قام بعمل جيد وما اغضبه انه رغم كونها بتلك الحاله المزريه وجدها مثيره كالجحيم كان يفكر بسحب تلك المنشفه اللعينه عنها ومضاجعتها مجددا لعن تحت انفاسه ناهضا ومشى ناحيه الحمام متجاوزا اياها وكأنه لم يرها ودخله مغلق الباب خلفه بقوه تنهدت بغضب مالذي يجري معه لم تكن تعلم جزء منها كان خائفا وجزء غاضب لطريقه معاملته والجزء الأكبر كان يتألم بصوره فضيعه كاد قلبها يتوقف لحضه خرجها من الحمام الطريقه ألتي سودت بها عيناه حينما رئاها جعلت معدتها تفعل اشياء غريبه وكأنه اراد ان يلتهما مالذي يحدث معه اطلقت زفره عميقه ومشت ناحيه النافذه كانت الشمس قد اشرقت منذ وقت قصير الجو كان هادء جدا في الخارج كانت تشعر بالضياع ماذاتفعل الأن لما تبتعد نهايتها السعيده كلما تقربت منها العديد من المشاعر السيئه راودتها لكن افضعها كان شعورها بالذنب تجاه ليو حتى لو كان زواجهما مزيفا تبقى زوجته ويبقى نومها مع ماكس خيانه له اغلقت عيناها منذ متى وهي شخص بشع هكذا كانت هائمه بأفكارها الا أن شعرت بيدان تحضنانها من الخلف فتحت عيناها شاهقه بخوف .
ماكس وهو يضمها لجسده اكثر هامسا في اذنها :اششش وقبل خدها ابتلعت ريقها بتوتر وقلبها بدء يفقد نبضاته كان يحضنها من الخلف بطريقه جعلت جسدها يذوب بين يديه وعضلات يديه تطوقانها بكل حب لما يفعل بها هذا بلحضه يكون قاس معها وبلحضه يعاملها بكل رقه وحب كان يعبث بعقلها ماكس :بما تفكرين ارجعت رأسها لتستند على صدره.
اميليا بحزن :بك .
ابتسم بجمود :هذا جيد اهي افكار جيده .
اميليا :افكر وسكتت مبتلعه حسرتها وغصه بكائها افكر بأني خائفه منك افكر بأني احبك بطريقه مخيفه وافكر بأني اصبحت شخص سيئ جدا بسببك والمخيف في الأمر أني لأاهتم .
امال ماكس رأسه ماسكا ذقنها بقوه مقبلا اياها بطريقه عنيفه كانت تشعر بشفتاها تتمزقان لم يكن يهتم أن تألمت وكأنه اراد أذيتها القبله كانت مليئه بالكراهيه والوحشيه ابتعد قليلا معطيا اياها فرصه للتنفس قليلا كانت انفاسها سريعه جدا وشفتها السفلى مغطاه بالدماء التي ازالها بلسانه محركا .
ماكس :أنتي تجعلينني افقد صوابي اتعرفين هذا كانت عيناها ضائعتان لاتعرف بما تفكر مستحيل أن يتذكر شيئ الأن اذا لما تشعر بأن ماكسمس هو من امامها ابتسم جاعلا اياها تلتفت له انضري أليكي جميله جدا رقيقه وكأن اي نسمه هواء قد تؤذيكي ابعد شعرها عن وجهها مقبلا جبهتها عينيها خدها انفها انتي كل ماتمنيته يوما انت كل شيئ اتعلمين هذا ابتسمت بخجل كلامه كان كالسحر لها وكأنه يخدر عقلها يجعلها غير واعيه لما امامها انا اسف على الطريقه التي تصرفت بها البارحه الأمر فقط أني لم استطع تمالك نفسي امامك فلقد انتضرتك طويلا رغبتك منذ الأزل وابتسم سامحيني اومئت بأبتسامه خجله .
اميليا :لم يحصل شيئ احببت ماجرى بيننا مالذي يحصل لها لما تتصرف كمراهقه غبيه امامه الأمر فقط انه كان وسيم جدا والاسوء أنه لم يكن يرتدي قميصه وهذا الجسد والعضلات اهدئي ايتها الحمقاء انه زوجك رأيتي كل هذا من قبل وهكذا بكلمتان منه نست كل مخاوفها وألامها .
ماكس :اليوم سيكون اخر يوم لنا هنا سنغادر عصرا ايمكنك ترتيب هذا ابتسمت بسعاده :نعم سبق ان جهزت كل شيئ سترحل معنا على انك احد من جنودي سترتدي قناعا لن يشكو باللأمر معضم جنود يرتدون اقنعه لكن ماذا عن ليليان اعني كيف ستتصرف معها ألن تكون مشكله أن غادرت هكذا .
ابتسم بمكر :لن تشكل مشكله صدقيني وتنهد رافعا اياها ليقبلها غدا ستكونين لي بالكامل ابتسمت .
اميليا بأبتسامه حزينه وهي تضع يديها حول عنقه :مع كل سعادتي الأن اشعر بالسوء عليها اعني انا ادرى بشعور كسر القلب .
ابتسم بمكر :تبا لها ولزوجك انتي كل مايهمني انا على استعداد لقتل كل روح لعينه في الكون لتصبحي لي عليكي ان تتأكدي انك خلقتي لي فحسب نحن نستحق بعضنا الطريقه التي قال بها هذا الكلام جعلتها ترتعد من الداخل رغم ذلك ابتسمت حاضنه اياه راميه كل همومها بعيدا بينما اختفت ابتسامته وهو يطوقها بذراعيه وعيناه بحرا من الكراهيه .
قفزت كاتي من سريرها حينما دخلت اميليا عليها غرفتها نهضت برعب كاتي :هل جننتي لما تأخرتي هل تعرفين كم كنت قلقه ثم سكتت مصدومه في مكانها عندما رأت حال اميليا بوضوح ملابسها كانت ممزقه وجسدها مليئ بعلامات زرقاء يأللهي مالذي حدث لكي اميليا مالذي جرى .
اميليا :اهدئي الأمر ليس كما تعتقدين ارجوك اهدئي كانت كاتي ترتجف خوفا ابتسمت اميليا نحن فقط نمنا معا تحولت ملامح كاتي الخائفه الى غضب عارم صرت اسنانها بغضب .
كاتي :اتسمين هذا حبا ارأيتي نفسك تبدين كشخص تم ضربه بوحشيه اللعنه اميليا مالذي جرى لعقلك بحب السماء لحضه ياللهي اهذه اثار انياب على جسدك تبا مالذي فعله ذاك الوغد .
اميليا بارهاق :كاتي اتوسل لكي اهدئي وتنهدت اسمعيني اولا ثم تكلمي .
بقيت تحدق بها بغضب شديد لفتره :حسنا ساهدء هل اشربته العقار هل نسي كل شيئ كليا .
ابتسمت اميليا :نعم لقد شربه ماكسمس اختفى للأبد .
كاتي :اذا لما حالك هكذا بحق الجحيم ان كان ماكس اختفى .
تنهدت اميليا ماشيه ناحيه السرير :اضن ان بعض العادات لاتختفي حتى لو فقد الشخص ذاكرته جلست على السرير انسي الأمر اجلبي لي ثوبا ل ارتديه اتيت ركضا لهنا حمدا للسماء لم يرني احد .
اخذت كاتي نفسا عميقا مهدئه نفسها ثم مشت ناحيه الطاوله اخذه منها علبه مستحضرات التجميل :ساصمت الأن فقط لأني ان تكلمت سينتهي الأمر بي بضربك وفتحت العلبه هيا دعينا نخفي هذه الاثار اولا لم تشربي دماء منذ فتره لذا لن تختفي بسرعه .
اميليا :اوووو ماذا كنت ل افعل بدونك .
كاتي وهي تضع المستحضرات لها :انتي غبيه لما تتحملين هذا اميليا هذا ليس حبا صدقيني من المفترض ان يكون الحب جميلا مليئ بالدفئ والرقه اماهذا فهو مضلم شديد الوحشيه كنت أمل انه مادام فقد ذاكرته فسيصبح الرجل الذي يحبك بطريقه طبيعيه لكن الأن انا لأعلم بما افكر مالفرق بينه وبين من يكون حقا .
ابتسمت اميليا بشحوب :ليس الجميع محضوظ مثلك ليحصل على حبيب رائع مثل لوكي تصلبت كاتي في مكانها ضاغطه بقوه على احدى كدمات اميليا مما جعلها تصرخ ضاحكه اسفه اسفه لكن صدقا لطالما حسدتك الطريقه التي كان لوكي يعاملك بها كانت شديده الجمال اتذكرين العالم بأسره كان يراك مجرد خادمه وهو كان يراك ملكه كان دائما يذل نفسه فقط كي لاتشعري بالفرق الطبقي بينكما كان لطيف جدا لاتستطيعين انكار هذا لم ترد كاتي عليها استمرت بعملها متجاهله اياها لكن بعدها ابتسمت .
كاتي :لم يكن بهذا الطف في الفراش نضرت لها اميليا متفاجئه من كلامها ماذا كان وتنهدت السبب في أني خبيره بأخفاء هذه الكدمات هو اني اعتدت اخفاء الاثار التي كان يتركها على جسدي الحيوان يااللهي كم اكرهه بقيت اميليا تحدق بها بصدمه ثم انفجرت ضاحكه ابتسمت كاتي جالسه بجانبها ثم بدأت بالضحك ايضا كانا يضحكان بطريقه هستيريه .
اميليا :يااللهي معدتي ستنفجر واستمرت بالضحك مالذي فعلناه لنقع بحب حيوانين مثلهما صدقا .
كاتي وهي تمسح دموعها التي بدأت تتساقط من شده الضحك : لكن لاتستطيعين الانكار انهما موهوبان جدا في جعل اي امرأه تستسلم لهما صدقا اعني لوكي ذاك اللعين في ثانيه اكون ارفضه واخبره ان يتوقف وثانيه اخرى اتوسله ان يستمر ضحكت سليفيا ضاربه اياها ثم ارجعت رأسها نائمه على السرير
سليفيا :اعلم حالتي اسوء من حالتك ابن العاهره قادر على التلاعب بجسدي بطريقه تجعلني اصبح طوع امره بلا اي تفكير كالدميه وتنهدت واضعه يديها على وجهها لا اصدق اننا سنصبح سويا مجددا كاتي انا سعيده لدرجه تخيفني اخر مر كنت بها سعيده هكذا وضننت اننا سنحيا بسعاده للأبد انتهى الأمر بقتل اخي هذه المره وسكتت .
كاتي :سيكون كل شيئ بخير نضرت لها اميليا بحزن سيكون صدقيني مادام نسي ماضيه للأبد فلن يحدث شيئ والأن هيا انهضي لدينا الكثير لنجهزه قبل ان نرحل اخبرت ليو البارحه انكي قضيتي اليله برفقه بلو
لذا لاتفسدي الأمر سبق ان اعددت كل شيئ لمغادرتنا وقعنا المعاهده والكل سعداء سنرحل ضهرا مأن نصل لعالمنا ستهربان ناحيه الشمال فلا احد يعرف شكله هناك وستختفيان وبعد ان تهدء الامور سألحق بكي .
اميليا وهي نحدق بها بابتسامه :هل اخبرتك من قبل كم احبك .
كان ماكس واقفا اعلى القصر يحدق بليو من بعيد الوغد كان يتكلم مع الملك البشري مودعا اياه اعترته رغبه مميته بالنزول للأسفل وتمزيقه اربا لكن لا لازال الوقت مبكرا جدا لهذا عليه الوصول لقصره اولا وهناك سيبدء كل شيئ سبق وأن اخبر الملك البشري برساله أنه وليليان سيذهبان برحله لعده ايام لزياره المدن المجاوره كي لا يشك بأمر اختفائهما بعث له برساله لأنه كان متأكدا لو انه قابله وجهه لوجهه لنتهى الأمر به بمصير ابنته البشري الوضيع يتأمر عليه لخمس سنوات فقط لينتهي من امر ليو وسيعود له نضر لليو باستهزاء لايصدق ان هذا المخنث عقد اتفاقيه سلام مع البشر الى اي درجه من الوضاعه اصبحت عليه مملكته وهذا الوغد يحكمها برفقه العاهره تلك صر اسنانه بغضب .
بلو :اعلم انا لا احبه ايظا نضر ماكس الى جانبه كيف وصلت الى هنا لم يشعر بها ابدا عاود النضر لليو بملامح جامده .
ماكس :من
بلو :الملك ليو انا لااحبه ايظا .
بدء حقا يعجب بهذا الفتاه ابتسم بسخريه :من اخبرك اني لأحبه .
بلو :انت تحدق به كما لو كنت ترغب بافتراسه الأمر واضح جدا نضر لها باستفسار :لدي اسبابي لكرهه وأنتي لما تكرهينه .
بلو :اممممم لا اعلم هناك شيئ غريب بشأنه اعني هو لطيف جدا معي ويجلب لي الكثير من الهدايا لكن الأمر ليس بيدي انا فقط لا احبه اتسعت ابتسامه ماكس : نعم كنت اعرف شخص كان يشعر بنفس الشعور تجاهه هذا الوغد .
تنهدت بلو : سنرحل بعد قليل لذا اتيت لتوديعك .
ماكس :لما .
بلو :لأننا اصدقاء .
ماكس بلا اكتراث :حسنا وداعا والأن انصرفي لست في مزاج جيد .
ابتسمت بلو :انت حقا عديم المشاعر كما قالت الخاله اميليا .
نضر لها ماكس :هذا كلام صادر من عاهره قامت بخيانه زوجها واطعامه للكلاب نضرت له بلو نضرات غير فاهمه مايقصد بقي يحدق بها قليلا انتي مزعجه حقا هذا امر ورثته عنه ايظا هيا انصرفي .
بلو :لايهم انا ذاهبه مشت قليلا ثم عادت أليه امممم خالتي انها شخص جيد كما انها جميله جدا وانا اعتقد انها تحبك سمعتها و انت تحبها ايضا رفع حاجبه باستغراب اعلم ذلك انها عيناك انهما تلمعان ما أن تراها واعتقد ان كليكما سيكون حزين ان رحلنا لذا الاتستطيع القدوم معنا خذ خالتي وارحل انها حقا تستحق السعاده فهي حزينه دائما .
تنهد ماكس ناضرا لها بأبتسامه ماكره :انتي حقا ابنته كلاكما تحشران انفيكما بأشياء لاتخصكما ثم وضع يده على رأسها الشيئ الوحيد الذي يقف بيني وبين خالتك هو كراهيتي الغير محدوده لها وصدقيني ان اردتها لاشيئ على وجهه الكون سيمنعني عنها لكني لااحب الاشياء المستعمله .
بلو :لكن انا كنت اضن انك تحبها الأمر واضح في عينيك قرب ماكس وجهه منها :اذا انضري جيدا واخبريني ماذا ترين حقا الطفله المسكينه كانت مرتعبه تنهد شاعرا بالأسف عليها لم يقصد هذا هو فقط يفقد عقله عندما يتعلق الأمر بعاهرته ابتعد عنها مديرا ضهره لها لابد أن امكي تبحث عنك اذهبي
ابتلعت ريقها بخوف وذهبت .
في وقت لاحق من اليوم كان ليو واميليا على بوابه القصر يودعان الملك ليغادرا نضرت اميليا لكاتي فاومئت لها بأن كل شيئ على مايرام تنهدت براحه كانت قد اوكلتها ان تنهي كل شيئ يتعلق بمرافقه ماكس لهم كما انها اعطته الزي الذي سيرتديه ليخفي هويته الملك كان سعيدا جدا بمعاهدتهم كما أنه اعتذر لغياب ليليان وخطيبها عن وداعهم ل انشغالهم بأمر ما تسألت اميليا عن غياب ليليان لكنها لم تهتم حقا كرهت العاهره لابد ان دارك تفاهم معها
ليو :هل انتي بخير حبيبتي نضرت له مزيفه ابتسامه هادئه :نعم فقط اريد العوده لبيت سريعا .
ليو :انا ايظا واخيرا سنعود لمنزلنا انا لم ارك هنا كثيرا مع اني لحقتك فقط ل اكون بجانبك مع هذا كنت دائما مشغوله لكن هذا انتهى الأن عندما نعود للقصر لن تفارقي عيناي اختفت ابتسامه اميليا للحضه لكن سرعان ماعادت لتزيفها واومئت بنعم قلبها كان يتقطع عليه وشعرت بذنب رهيب تجاهه لكن ماذا تفعل فالحقيقه كانت ان تم تخيريها بين ليو ماكس ستختار ماكس كان دائما هو وسيضل هو من يملك قلبها للأبد مسك ليو يدها مقربا اياها منه وحضنها بعمق اشتاق لها حقا اغلقت اميليا عينيها حاضنه اياه .
ليو :احبك فتحت عينيها تريد الرد لكن مارأته جعله ميته من الخوف في مكانها ذاك الحارس المقنع الذي يقف بعيدا خلف ليو كان هو مع ان عدد من حراسها كان يرتدون اقنعه لكنها عرفته كانت لتعرف هذه العينان المضلمتان من بين ألف عين كان يقف هناك بكل جمود يحدق بها مأن ادركت الأمر ابتعدت بسرعه عن حضن ليو .
اميليا :اممممم لأشعر اني بخير ليو هيا لنصعد للعربه اومئ ليو بقلق ناضرا حوله ثم من سوء حضها رأه .
ليو :انت قم بتحميل الامتعه لنغادر توقف قلب اميليا لحضتها واصفر وجهها وحال كاتي كان اسوء نضرت كل منهما للأخرى برعب حتى وباستحاله تذكر ماكس هويته تأمر ليو عليه كان يشكل خطرا عليهم جميعا بعض المشاعر لاتتغير وماكس بذاكره او لا كره ليو ارادت كاتي التكلم لجذب انتباه ليو لكن ماكس تقدم ناحيتهم ابتلعت اميليا ريقها بينما بدى ان كاتي سيغمى عليها .
ليو :ساعد ليدي كاتي على الركوب في عربتها بعد ان تنتهي ياللهي ياللهي المنضر كان مرعبا بكل معنى الكلمه كان واقفان على بعد قدم واحده ليو ماكس يقف كل منهما امام الاخر .
بقيت اميليا تحدق بالموقف لاتعرف كان ليو ينضر له بأمعان مثلما فعل ماكس كانا فقط يحدقان ببعض شكرا للسماء كاتي امتلكت الشجاعه لتنقذ الموقف .
كاتي بصوت بالكاد يخرج :نعم ساستفيد حقا من مساعدتك للللللو سمحت بقي ماكس في مكانه عيناه لاتفارقان ليو للحضات طويله ثم مشى ناحيه كاتي متجاوزا اميليا بكل برود تفست اميليا بارتياح ماأن ذهب برفقه كاتي .
ليو :غريب يبدو مألوفا وابتسم هل هو من حرسك منذ وقت طويل .
اميليا بتوتر :للللماذا
ليو :لم ينحي لي لذا لابد أنه جاهل بالتقاليد .
اميليا :اوووو نعم اممممم انه من احد القرى لذا لايفهم بهكذا امور سأعلمه لاحقا والأن ارجوك لنغادر اشعر بأنه سيغمى علي ان بقيت واقفه بقلق مشى ليو ناحيتها مساعدا اياها على ركوب العربه .
لم تتنفس اميليا الابعدما تحركت العربه بهم واخيرا كانت ستختنق لو بقيت هناك لم تكن تصدق ماجرى قبل قليل كانت ستكون كارثه لو تعرف ليو عليه عليها ان تنهي هذا الأمر بأسرع وقت سيهربان ماأن يصلوا لعالمهم كان ليو يتكلم معها بشيئ ما لكنها لم تكن منتبهه فقط تومئ له فما شغل بالها كان حال ماكس بماذا فكر عندما رأى ليو يحضنها لابد انه يشعر بالغضب الأن هل هو بخير ياترى لقد مرت عده ساعات الأن على تحركهم بعد قليل سيحل الضلام وسيكون عليهم المبيت هنا داخل الغابه نضرت الى جانبها كان ليو نائما بهدوء ابتسمت لابد انه متعب جدا كانت تقتله ببطئ باهماله وجعله يبذل كل جهده فقط ليجعلها سعيده كانت فعلا غبيه لتركه والوقوع بحب ماكس من البدايه القلب اللعين لايرضى الا بقاتله اغلقت عيناها بارهاق مرجعه رأسها للخلف لترتاح قليلا لم تفتحهما الا وهي تشعر بأن هناك من يراقبها ذاك الضلام يخترق جسدها فتحت عيناها ببطئ لتجد ماكس جالسا امامها داخل العربه ينضر لها شهقت برعب واضعه يدها على فمها قلبها توقف بكل معنى الكلمه وجسدها تجمد كالحجر كان جالسا امامها بكل هدوء يحدق بها بملامح جامده وعيناه مضلمتان كالجحيم ماذا يفعل كيف دخل الى هنا نضرت بسرعه الى جانبها بجسد يرتعش لليو كان لايزال نائما كانت كل ذره فيها ترتعد عاودت النضر لماكس كانت في حاله صدمه تامه لماذا يفعل هذا ان انكشف امرهم سينتهي كل شيئ بشفاه هامسه بالكاد تتحركان :ممممماذا تفعل ارحل امال رأسه ناضرا لها وكأنه يستمتع بحالتها المرتعبه هذه صرت اسناها محاوله تهدئه نفسها معاوده الهمس بعينان متوسلتان :ارجوك غادر ارجوك عليك ان تذهب .
ماكس بنبره سوداء وصوت عال :لما .
ابتلعت ريقها ناضره لليو بخوف ليصيح بها بصوت جعلها تجفل خوفا .
ماكس :ان نضرتي له مجددا سأقتلع عنقه عيناك علي حسنا كانت مرعوبه حقا الأن مالذي فعله لليو كي لايوقضه صوته المرعب هذا .
اميليا :هل هو بخير مالذي فعلته به ابتسم بطريقه تتذكر معناها جيدا طريقه تجعل الروح ترتعد .
ماكس :قلقه عليه بالطبع ستفعلين فباالنهايه هو زوجك اتفهم ذلك .
اميليا بصوت هامس :هذا ليس وقته دارك غادر خرج هذه الكلام منها بنبره أمره دون ان تتعمد ذلك فبالرغم من الخوف الذي كانت تشعر به الا انها كانت تشعر بالغضب ايظا فتصرفه معها هذا كان قله احترام كبيره لليو اتسعت ابتسامته حتى بانت انيابه مستمرا بالتحديق بها بطريقه غريبه جعلتها تود الاختفاء ثم وبلمح البصر مسكها من صدر فستانها ساحبا اياها لحضنه بطريقه قاسيه شهقت بملامح مصدومه ووجهه لايبعد سوى انش عن وجهها ابتسم وانفاسها اختفت تماما .
ماكس بملامح جامده :قبليني وعيناه تلتهمان شفتيها .
اميليا بنبره مرتجفه:ماذا لا ارجوك ارحل .
ماكس :اريد قبله واحده وسأرحل لذا قبليني .
بقيت تحدق به بصدمه لوقت طويل حتى استطاعت ايجاد صوتها لتتكلم بصوت بالكاد يسمع :ارجوك دراك ليس هنا شهقت بألم وهو يغرس اصابعه في شعرها من الخلف .
ماكس :لما اتخشين ان يستيقظ ويراك تقبلين عشيقك اتخافين على مشاعره اخبريني بماذا ضننتي اني شعرت وهو يحضنك هذا اليوم الم تفكري بي الاتخافين غضبي مثلما تخافينه .
تأوهت بألم وهو يشد قبضته على شعرها :اتوسل أليك هو لايستحق هذا مني لأستطيع فعل هذا به سيقتله الأمر ارجوك لم تشعر بعدها الاوبيده التي كانت ماسكه مقدمه فستانها تمزقه الفستان عنها من الأمام بينما سحب شعرها من الخلف فاسح المجال له ليلتهم عنقها بقبلاته الوحشيه بينما يده تسحب فستانها للأعلى كان يعاملها بقسوه ووحشيه خالصه وكأن ماقالته له جعله يجن كليا تأوهت بألم وهي تحاول دفعه عنها بكل قوتها بلا فائده قبل صدرها وشفتاه تلتهم كل شيئ امامها تأهوت وهي تصارعه بكل قوتها كي يتركها لكن بلا فائده دارك ارجوك ارجوك ليس هنا ويداها تدفعه تحاول الافلات لكن الامر كان مستحيلا اتوسل أليك كانت عيناها تتحولان على ليو كل ثانيه خوفا من أن يستيقظ ارجوك قبلها من فمها مسكتها اياها قبله قطعت انفاسها بقيت مغلقه شفتاها محاوله دفعه لكنه اغرس اصابعه في فخذها مجبرا اياها على فتح شفتيها ليلتهم فمها كانت قبله وحشيه جدا اقرب للعقاب من كونها قبله ابتعد قليلا لتستعيد انفاسها لا تفعل هذا سيرانا .
ماكس بكل استحقار ويداه ترفع فستانها للاعلى لا اهتم اريده ان يرى
اميليا :لالا لا ارجوك شهقت غارسه اضافرها برقبته لتثبت نفسها ليبتسم بكراهيه .
ماكس :اهذا ماتريدينه تحبين هذا ها وضعت يدها على فمها لتكتم صوتها
ماكس وهو يتفس بثقل وعيناه مليئتان بالرغبه :اتفهمين الأن استطيع اخذك بأي وقت وأي مكان ومسك رقبتها ضاغطا عليها بقوه دعيه يلمسك مره اخرى وسأضاجعك امام عينيه لندعه يرى كيف تبدو ملامح زوجته حينما يضاجعها رجل حقيقي والأن قبليني كانت في حاله من الذعر والرغبه والنشوه جعلت عقلها يتوقف عن العمل تماما قربت شفتها منه لكنه ابتسم ضاغط على عنقها مثبت اياها في مكانها تأوهت بأنين ارأيتي جسدك عبد لي اليس كذلك ابتلعت ريقها هل جنت كيف تجد المتعه في وقت كهذا لكنها ارادت ان ينتهي الأمر لذا مسكت خده دافعه اياه ليقترب هو منها وقبلته كانت قابله جامده في البدايه لكن سرعان ما استلم السيطره ملهب كل ذره بها صوت أنينهما بدأ يرتفع حضنته بقوه وهو يلعن واجد متعته ابتلعت ريقها متأوهه بارتياح كانت انفاسها متسارعه وجسدها يتصبب عرقا وهي تضع رأسها لترتاح على كتفه لكن سرعان ماادركت حقاره مافعلت لذا ابتعدت عنه بسرعه محاوله تغطيه نفسها ليبتسم بمكر .
ماكس بسخريه وهو يغلق حزامه :كان وقت ممتع حقا اتريدين جوله اخرى كانت غاضبه لدرجه الجنون لذا لم تشعر بنفسها الا وهي تصفعه بكل قوه لديها اتسعت ابتسامته معاودا النضر أليها :هيا لاتخبريني انك لم تحبي الأمر ارادت صفعه مره اخرى لكنه مسك يدها وملامحه تتحول لغضب قاتل راقبي نفسك مولاتي انا لست رجل يحسن التعامل مع غيرته جيدا اشكري السماء انك لازلت تتنفسين للأن والأن سنتوقف بعد قليل ستخبرينه انك ستنامين بخيمه كاتي سأنتضرك قرب الخيمه في منتصف اليل وابتسم ربما نكمل مابدأناه هنا ودفعها لمقعدها بطريقه خشنه شهقت لينهض ليغادر شيئ اخر قمت بضرب الاحمق بجانبك على عنقه كي يبقى نائما المره القادمه سيكون صاحيا اغلقت عينيها بأذلال متنهده بغضب مأن عاودت فتحهما كان قد اختفى .
لم تكره اميليا نفسها يوما كما فعلت الأن كانت تشعر بالتقزز من نفسها قتلت ماكس حرصت على اختفائه اذا لما تشعر أن شيطانه لازال موجودا لم تحس ان مافعله الأن كان شبيها بما كان ليفعله لو كان يتذكر مسحت شفتها بقوه وهي تسحب رداء لترتديه فوق ملابسها الممزقه قامت بمسح دموعها وتعديل شعرها بجسد يرتعش وماحدث يتردد بعقلها ببطئ لم تكن قادره على النضر في وجهه ليو لكنها مع ذلك تحسست تنفسه لتتأكد من كونه بخير الوغد مالذي فعله به بحق الجحيم ابتلعت ريقها مالذي سيحدث الأن لما تشعر انها ستندم حقا لجلبها ماكس لعالمه من جديد بعد قليل توقفت العربه لابد انهم سيخيمون هنا اليله لم تكن قادره على النضر بوجهه ليو لذا غادرت قبل ان يفتح عيناه حارصه ان يبقى نضرها للأرض كي لاترى ابن العاهره وركبت عربه كاتي التي كانت متفاجئه بذلك بقيت تحدق بها واميليا تغطي وجهها بيديها .
كاتي :بلو حبيبتي انزلي وراقبي الجنود وهم يبنون الخيم نضرت بلو بتسائل ل اميليا ول امها ثم اومئت نازله رفعت كاتي حاجبها اذا هيا تكلمي .
لاحقا في وقت متأخر من اليل كانت اميليا متمدده في خيمه كاتي بينما كانت كاتي جالسه وبلو نائمه في حضنها تنهدت كاتي :لازلت لااصدق انه فعل هذا عقلي لايسوعب الأمر اهو مختل ماذا اقول طبعا هو كذلك انه ماكس وضحكت بسخريه وأنتي اعتقدتي أنه سيكون طبيعيا بدون ذاكرته مارأيك الأن .
اميليا :لست في مزاج جيد لخفه دمك كاتي دعيني وشأني .
كاتي :حسنا انا اسفه الأمر صادم فقط انسي ولاتقلقي على ليو اخبرته انكي تريدين النوم برفقه بلو وأنك لاتشعرين بأنك بخير بدا منزعجا لكنه تقبل الأمر بقيت ساكته قليلا اذا انه منتصف اليل ألن تذهبي لرؤيته ابتلعت اميليا ريقها بحسره مغطيه رأسها بالغطاء :تبا له اتمنى لو بقي ميتا .
ابتسمت كاتي وهي تضع بلو على الوساده نائمه بجانبها :كاذبه قد يقتلع ماكس قلبك وستبقين تحبيه لم تجبها اميليا فضحكت تصبحين على خير .
في الصباح كان الجنود يستعدون للرحيل واميليا واقفه برفقه ليو وبلو التي كانت تتحدث مع ليو بشأن حصان اعجبها وتريد منه شرائه ابتسمت اميليا المخادعه دائما ماتخدعه بتلك الطافه كانت تعرف انها لاتحب ليو جينات والدها مسيطره عليها .
ليو :تبدين شاحبه جدا اليوم اقلقتني عليك البارحه كثيرا .
اميليا :انابخير فقط متعبه اريد الوصول للقصر سريعا دعنا لانخيم اليله لنستمر بالسير لنختصر الوقت .
بلو :كما تشائين ساذهب ل اخبرهم هيا بلو تعالي معي ومشيا .
تنهدت اميليا مستنده على شجره خلفها واغلقت عيناها بتعب لم تنم للحضه ليله البارحه .
ماكس :انتضرتك طويلا ليله امس .
فتحت عيناها بسرعه لم يكن احد امامها وليو كان يتكلم مع الحرس بالقرب منها التفتت كان يستند على الجانب الاخر من الشجره ابتلعت ريقها ماشيه لتقف امامه كانت ملامحه هادئه جدا والوغد لم يكن يرتدي قناعه حتى .
اميليا وهي تحاول السيطره على غضبها :بدأت حقا تغضبني راقب نفسك انا لست عاهره لتعاملني بهذه الطريقه اعد مافعلته امس و .
ماكس :ماذا ستعيدينني من حيث جلبتني ابتلعت ريقها متنهده :لما ها لم لايمكنك ان تكون طبيعي كباقي المخلوقات .
ابتسم بسخريه :لأن هذا سيكون مملا ومن ثم ووضع يده على خصرها مقربا اياها من جسده لتشهق متفاجئه ابتسم حبكي يجعلني اهيم جنونا بك اي شخص سيفقد عقله بحب امرأه مثلك ابتلعت ريقها وغضبها يتلاشى هذا ليس عدلا كيف تستطيع مقاومه هذا .
اميليا وهي تحاول دفعه :لا اتركني لن تخدعني بهذا اتسعت ابتسامته مقبلا خدها برقه اغلقت عيناها وعطره يتسلل لقلبها اذا ماذا افعل ل اخدعك ربما هذا ورفعها أليه حتى اصبحت بطوله وقبل شفتيها بكل حب ورقه جعلتها تنسى الكون بأسره ابتعد قليلا مبتسما ارأيتي استطيع ان اكون طبيعيا ابتلعت ريقها وهو يرجعها للأرض مستمرا بحضنها .
اميليا :اانا مافعلته كان خطأ ربما انا احبك لكن انا احترم ليو ايظا لهذا اريد الهرب سريعا كي لا استمر بخداعه هكذا ارجوك افهم الأمر بقي ينضر لها بجمود ثم اومئ .
ماكس :انت محقه انا اسف رؤيته يحضنك افقدتني عقلي لن يتكرر الأمر مجددا هيا اعفي عني لا استطيع التنفس وأنتي غاضبه مني هكذا انا حقا اسف اوووو اوليس هذا الطف شيئ سمعته من ماكس في حياتها كلها ابتسمت اميليا حاضنه اياه :شكرا لك بقيت حاضنه اياه ساخره من نفسها كيف سامحته بهذه السهوله .
كاتي :انا حقا اسفه للمقاطعه لكننا جاهزون للرحيل مولاتي ابتعد اميليا عن حضنه بحرج متجنبه النضر لها بينما ابتسم ماكس لكاتي مومئ لها وغادر لكن ليس قبل ان يطبع قبله سريعه على شفاه اميليا تاركا اياها هائمه به .
كاتي :حسنا كان هذا حقا صلح سريع وضعت اميليا يدها على وجهها بخجل .
اميليا :سأموت عشق به يوما لامحال ضحكت كاتي :فعلتي هذا مسبقا والأن هيا لنعد للبيت .
كان مابقي من الرحله متعب جدا فهم استمروا بالسير دون مبيت لم تكن اميليا قادره على تحمل خداعها لليو وبعدها عن ماكس اكثر لذا ارادت الهرب سريعا لم يتوقفوا عن المسير سوى عده ساعات للراحه وسقي الاحصنه كانت اميليا تختفي بها دائما مع ماكس كانت تقع بحبه اكثر كل ثانيه تمر معه الطريقه التي يلمسها بها الطريقه التي يهمس بها في اذنها كان دائما يحرص على ان يلمسها بطريقه ما حتى بوجودها مع اخرين فاما يلمس اصابعها خلسه او يسرق قبله على غفله من الناضرين وكأنه لم يكن قادرا على ابعاد يديه عنها الأمر كان كالحلم لها استمرت سعادتها طيله وقت الرحله والتي استمرت عده ايام كانت اميليا خلالها جاهله تماما بماذا يقبع خلف ابتسامه ماكس وحبه المدعي لها لم تعلم انه منحها تلك السعاده فقط ليريها مدى قسوه الألم والتعاسه التي سيقدمها لها لاحقا كان يموت من الداخل كل ثانيه يراها فيها كل لمسه منها الطريقه التي تضحك بها وكأنها لم ترتكب خطئ وكأنها لم تقوم بقتله دفنه بعيدا تصرفها ببرائه كان يزيد من كراهيته وغضبه تجاهها حتى الطريقه التي كانت تخون بها ليو كانت تقززه فهي خانته تماما كما تفعل الأن مع هذا الاحمق كان يتعذب كل مره يراها تبتسم اراد كسر شيئ بها لكن صبرا كلما كبرت السعاده كلما كان وقع الحزن اكبر لاحقا بحلول وقت رحلتهم لوكي كان قد نفذ اوامره بالكامل والأن اصبح لديه جيش من الحلفاء متوجهه ناحيته كلما ماعليه فعله الأن كان تسويه الحسابات من الداخل بعد خمسه ايام وصلوا اخيرا لمملكته ابتسم مغمض عينيه مستنشقا رائحه ترابها في الهواء واخيرا المنزل كان الناس يرحبون بركب الملك والملكه بالزهور وبكل فرح متناسين كونه وجدا يوما كل هذا كان ملكه وسلبوه منه والانتقام اللعنه كم هو جميل الانتقام كان ينضر حوله بلا اكتراث الكثير قد تغير بخمس سنين لم يتعرف على جندي واحد من اعوانه السابقين كل شيئ جديد عندما وصلوا القصر ابتسم نازلا من فرسه قصره اللعين تبا كم افتقده .
كاتي :اميليا اوصتني ان اجد لك مكان تختبئ فيه حتى يحين وقت مغادرتكما قالت انها ستأتي لرؤيتك بعد غروب الشمس اتبعني بقي يحدق بالقصر غير مكترث لها ابتسمت هل اعجبك لابد انك تراه للمره الأولى انه جميل جدا صحيح
ماكس بصوت لم تسمعه وبأبتسامه ساخرا :انا متفاجئ انهم لم يصبغوه باللون الوردي فقط فكما ارى الوردي لون مناسب للملك ليو .
كاتي :ماذا تنهد :لاشيئ لنذهب وغادرا .
تنهدت اميليا بارتياح عندما غادر ليو برفقه الوزراء وبعض اعضاء مجلس الشيوخ قد مرت ساعات طوال على اجتماعهم واخيرا تم تصديق كل المعاهدات وقد عم السلام رسميا بين جميع الممالك شعرت بالفخر بنفسها قليلا ففي النهايه نفذت وصيه ماكس لقد اعتنت بمملكته ضمنت لها الأمن والرخاء والأن حان الوقت لتحضى هي بنهايتها السعيده مع الوغد الذي احبته طيله حياتها نعم كانت تشعر بالذنب فبالنهايه كان لايزال قاتل عائلتها حتى وهو لايتذكر هذا لكن لاتسطيع كراهيته على جرم لايتذكر اقترافه حتى لذا ستنسى ماكسمس ليس دارك دفن ماكسمس للأبد بألامه بماضيه القاسي سيكونان سعيدان مهما كلفها الأمر ستجعله سعيدا ابتسمت بسعاده كانت الشمس ستشرق قريبا لذا عليها انتهاز فرصه انشغال ليو والذهاب لرؤيته كانت قد امرت كاتي بتخبئته بالجناح القديم الذي كانا يعيشان فيه نعم من الغباء ان تريده ان لايتذكر وتجلسه في غرفته القديمه لكن لم يكن باليد حيله الجناح الشرقي كان مهجورا منذ وفاته وقفلت ابوابه تماما لم يسمح ل احد الذهاب هناك منذ سنين لذا لن يكشف امره هناك ابدا .
كان ماكس واقفا في حديقه القصر الخلفيه داخل جناحه القديم كان المكان مهجورا بالكامل لم يطئه احد منذ سنين ابتسم بسخريه يبدو انهم نسوه كما نسو هذا المكان لقد قضى اليوم بمعرفه كل شيئ جرى بغيابه داخل القصر درس كل المعاهدات الحروب التي حدثت عرف من هم حلفاء ليو ومن هم حلفائه وتبا كم كان عدد الذين قاموا بخيانته كبيرا كان محبوب حقا لايهم كلما ازداد العدد كلما ازدادت متعه قتلهم الأن اصبح جاهزا كل شيئ يجري كما يريده بالضبط على مايبدو ان ليو سيقيم حفلا ضخم ليله غدا سيحضره كل حلفائه من قاده وملوك الممالك المجاوره كل عدو له سيكون هنا ليله غد يال سعادته غدا سيبدء كل شيئ غدا سيعود ماكسمس لعرشه جيوش حليفه بقياده لوكي اصبحت قرب الحدود الأن يال سهوله الأمر كل شيئ خلال يوم واحد سيصبح ملكه وسيقدمه له ليو على طبق من ذهب كل شيئ .
لوكي :تبا الأمر حقيقي انه انت التفت ماكس خلفه ليرى لوكي واقفا امامه بملامح مصدومه وعينان مغرورقتان بالدموع اللعنه كم افتقد حماقاته لم يتغير شيئ به لكن المعاناه التي رئاها في السجن جعلت ملامحه اكثر حده
ابتسم ماكس :تطلب الأمر منك وقت طويل جدا لتجدني .
صر لوكي اسنانه مانعا دموعه من السقوط تبا وتنهد ليهدء نفسه لم يكن يصدق الأمر الوغد كان حي فعلا ماكسمس صديقه ملكه كان حيا لم يحلم بحياته بهذا مع ذلك كان يشعر طيله الوقت أنه لم يمت لذا انتضر وانتضر لسنوات وها هو هذا بكل هيبته عيناه اكثر ضلاما مما كانت عليه يوما لم يكن يتخيل قدر المصاعب التي مر بها او لما تأخر في عودته اين كان الف سؤال دار بعقله بقي يحدق به طويلا .
ماكس بسخريه :ماذا هل تنتضر مني ان احضنك ونبكي شوقا لبعض .
ابتسم لوكي والدموع تتساقط رغم عنه ثم مسحها بسرعه راكع امامه :سامحني مولاي على كوني تابع لم يستطع حمايتك وعلى كوني صديق خذلك انا اسف على كل شيئ ابتسم ماكس متقدما ناحيته حتى صار امامه ثم تنهد
ماكس :الاتباع يركعون والاصدقاء يتصافحون ابتسم لوكي واقف وحضنه بسرعه تبا يارجل كنت ضائع بدونك ان مت مجددا سأقتلك تنهد ماكس بانزعاج :حسنا حسنا هذا يكفي ابتعد لوكي ضاحكا :انضر لك الموت يلائمك حقا جسدك يبدو اصلب من السابق .
ماكس :تبا لك ضحك لوكي ضاربا اياه على ضهره .
لوكي :هيا اطرب اذني من سنقتل اولا ارجوك قل ليو.
ابتسم ماكس لاحقا اخبرك لاحقا .
لوكي :اذا ألن تخبرني لما بحق الجحيم لم تعد مادمت لم تمت اعني هل كنت نائما هل تعرف مالذي عانيته بغيابك اصبحت شخص فارغ عادي انضر ألي هل هذا انا اللورد لوكي الذي كان يهز الارض بخطواته تم سجني يارجل انا واللعناء اخذو كل القابي انا لاشيئ الأن
ماكس بنبره ساخره:كنت فاقدا الذاكره عبدا في عالم البشر
النضره التي اعتلت لوكي كانت مثيره للضحك حقا :حسنا اممممم لنعد من البدايه لأنها معلومات لا يستطيع عقلي البسيط استيعابها مره واحده كنت ماذا ....
