daahsha"دهشة" daahsha"دهشة"
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

رواية الحب المؤلم البارت 24


رواية الحب المؤلم البارت 24

 

وقف لوكي امام جسد اميليا الملقى على الارض داخل غرفتها بانفاس متقطعه كان جسده يرتعد بالكامل وصراخ ماكسمس يأمره بأن ينقذها لايزال يرن في اذنيه عقله كان فارغا تماما والخوف كان يتملك كل جزء منه كان منضر اميليا يدمي القلوب الحياه غادرت جسدها تماما كانت شاحبه كالموتى وشفتاها شديدتا الزرقه اراد التحرك الصراخ الركض ناحيتها لكنه كان خائفا من ان يجدها ميته وان كانت كذلك الضلام الذي اجتاح روحه حينما فكر هكذا كان رهيبا الخوف على ماسيحصل لماكس لو فارقت الحياه فعلا كان يشله تماما في اعماقه علم ان اللحضه التي تفارق فيها الحياه ستكون نفس اللحضه التي سيضع فيها ماكس حدا لحياته فهما يتنفسان عطر بعض قلبيهما ينبض فقط لبعض كان متأكدا انه ان ماتت اميليا فماكس سينام في قبرها اليله دون اي تردد قبرها سيكون قبره لامحال ابتلع ريقه وعيناه تحدقان بجسدها الشاحب برعب عليه فعل شيئ عليه الحراك لكنه عجز عن هذا بقي في حاله ذهول تام الى ان سمع صراخ كاتي وهي ترمي بنفسها على جسد اميليا محاوله ايقاضها وهي تقوم بمسح الدماء من فمها

كاتي بهستيريا تامه وجسم مرتعش :لا لا لا لا افتحي عينيكي وصرخت اميليا افتحي عيناك اياكي ان تفعلي هذا بي ها لا وبدأت تهز جسدها لتوقضها ودموعها ترفظ الهطول لاتستطيعين فعل هذا بي وصرخت بغضب افتحي عيناك اياكي ان تهربي بعد كل مافعلته بعد كل الدمار الذي تسببتي به للجميع لايحق لكي الهرب لاشيئ مهما صرخت مهما حاولت ايقاضها لاشيئ ألم رهيب ملئ قلبها وهي تراها بذاك الوضع كان عقلها سينفجر وهو يحاول استيعاب فكره رحيلها مالذي يجري رفعت رأسها ناضره للوكي الذي كانت ملامحه اشد شحوبا من وجهه اميليا كانت تريده ان يفعل شيئ يخبرها انها حيه يوقضها لكنه لم ينضر لها كان كأنه في عالم اخر

كان قلب لوكي يتقطع وهو ينضر لهما لقد رحلت لم يشعر بألم كهذا في حياتها لقد رحلت كان صوت صراخ كاتي يملئ اذنه مع ذلك لم يرد فتح عيناه لم يرد قول اي شيئ للتخفيف عنها فهو كان يشعر بنفس ألمها تماما اليله فقد صديقته واخاه نزلت دموعه بحرقه والعالم كله اسود امامه انتهى كل شيئ كان يغرق في ضلام دامس واصوات كاتي العاليه تملئ روحه بقي هكذا للحضات لايشعر بما حوله ابدا .

شهقت كاتي وهي ترى موت اميليا منعكس في عينا لوكي الذي كان ينضر لها الأن لا لا دفعت جثه اميليا بقوه وملامحها ترتجف غضبا :اكرهكي انا سعيده لأنك رحلتي انا سعيده انا سعيده كانت ترتعش من الغضب واخيرا تحررت منكي لم تكوني سوى لعينه انانيه طوال حياتكي كيف تجرأين على تركي ونهضت تصرخ امام جسدها عاهره لعينه اذهبي التفتت للوكي الذي كان يقف هناك كالتمثال مغمض العينان وابتسمت منضر قاس صح لهذا لاتفتح عيناك انضر اليها اميلي الصغيره واخيرا نجح صديقك في التخلص منها هو حر الأن وانت ايظا هيا غادر اركض كالكلب وبشره وصرخت اركض .

لوكي وهو يصر اسنانه مانعا انتحابه وعيناه مليئتان بالألم والغضب : توقفي ضحكت كاتي باعلى صوتها والدموع لاتتوقف عن السقوط من عينيها وكأنك تكترث ابعد نضره عنها وهو يحاول منع دموعه

كاتي :تبكي اوليس هذا ماتريدونه انت وملكك العين لقد رحت هيا اركض كالكلب وقم بتبشيره الأن لقد تحرر منها تماما هيا اضحك لم تبكي اضحك .

لوكي بنبره تتمزق ألما :اصمتي بحق الجحيم

فصرخت به باعلى صوتها :اضحك ومشت ناحيته تضربه على صدره اضحك هيا اياك ان تبكي على صديقتي انتم قتلتهما اضحك لم يرفع لوكي اصبع ليدافع عن نفسه كان يتلقى الضربات باستسلام تام استمرت كاتي بضربه بكل ما اوتيت من قوه وهي تضحك وتصرخ بوجهه حتى استنفذت كل طاقتها فقط حينما قاربت على السقوط حضنها وهي لاتزال تتمتم اضحك اضحك حضنها بكل قوه وكأن حزنه قد يخفف من حزنها :لم تكن صديقتك فقط كانت اختي الصغيره

كاتي بصوت يتقطع وجعا :اختي فقدت اختي ارجوك لوكي اعدها ألي وبدأت بالبكاء والنحيب بصوت عال يدا لوكي فقط ماتمنعانها عن السقوط اعدها ألي انها عائلتي ارجوك ارجعها تنهد لوكي بشهقات بكاء وهو يحضنها بقوه كانت نبره صوته مليئه بالحسره والضعف: لا استطيع ارجوكي توقفي لكنها لم تفعل استمرت بالصراخ وهي تلعنه دافعه اياه ليبتعد عنها لكنه لم يفلتها ابدا كانت روحها تحترق غضبا ارادت تمزيقه اربا انها غلطته غلطه سيده انتم من قتلها مت وخذ ذاك العين معك كانت تصرخ بجنون ليتركها بلا فائده لم يرجعهما لعقليهما سوى صوت بلو .

بلو بملامح خائفه وهي تمسك يد اميليا محاوله ايقاضها :امي انها تتحرك وكأن البرق ضرب كليهما لحضه نطقها تلك الكلمات تجمد كليهما في مكانه يحدقان بعينا بعض لا احد بينهما امتلك الشجاعه الكافيه للتأكد من كلام بلو بقيا كذلك حتى عاودت بلو التحدث ..

ابتسمت بلو ناضره لوالديها :لقد امسكت يدي شهقت كاتي بانفاس منقطعه دافعه لوكي عنها والتفتت لهما كانت ابنتها تجلس بجانب جسد اميليا مبتسمه بسعاده وعيناها تغرقان بالدموع رفعت يدها لتريها يد اميليا التي كانت تمسك بيد صغيرتها باحكام الحياه بأسرها دبت بروح كاتي حينها وضعت يدها على فمها شاهقه بصدمه بينما بقي لوكي يحدق بالمنضر كالتمثال لم يعد لوعيه الا بعدما رأى كاتي تركض ناحيه اميليا وهي تصرخ به كي يحضر الطبيب حينها فقط تحرك جسده لا اراديا منه راكض ناحيه اميليا ليحملها من على الارض واضع اياها بهدوء على السرير .

كاتي :نادي الاطباء انفاسها ضعيفه اسرع ابتلع ريقه عقله لازال غير مستوعب ماحصل للتو انها حيه اذا لما لازل مرتعبا .

بلو وهي تمسك يده بلطف :لاتخف ابي الخاله اميليا ستكون بخير لاتقلق نضر للملاك الذي كان يمسك يده بنفس الملامح المرتعبه انادته بأبي للتو تبا لقد نسي الأمر لديه ابنه عاود الرعب عيناه وهو يحدق بوجه بلو .

كاتي :عد رشدك ايها الاحمق ناد الاطباء هذا ليس وقته فقط حينها انتبه لنفسه نعم نعم ركض بسرعه صارخا بالخدم ان يستدعو الطبيب وعقله يكاد ينفجر من شده الصدمه او بالاحرى الصدمتان .

بعد عده دقائق كان مجموعه من الاطباء مجتمعين حول جسد اميليا محاولين انقاذها كاتي كانت تصرخ به طيله الوقت مما جعلهم يخرجون الجميع من الغرفه كي يؤدوا عملهم والأن هاهما واقفين خارج غرفتها لقد مرت نصف ساعه الأن ولم يخرج احد كان عقله سينفجر كل ماحدث هذا الصباح كان جحيما له كان ممتن جدا لأن اميليا لاتزال حيه لكنه علم انها لاتزال بخطر هذا السم قد يتمكن لهذا لم يذهب لرؤيه ماكس حتى الأن لم يكن يعرف ماذا يقول له كان مرتعبا من رؤيته الخدم اخبروه بأن الحرس نقلوه لغرفته وان الملكه برفقته مع الاطباء علم انه سيكون يعاني ألم لايطاق الأن لابد ان السم يمزق جسده اوصالا في هذه اللحضه تنهد مغرسا اصابعه في شعره محاولا البقاء صامدا كل ماحدث له كان بكفه وماتفعله العاهره التي امامه كان بكفه اخرى كانت تثير جنونه وهي تتحرك في المكان ذهابا وايابا تلعن وتصرخ على الاطباء كانت تثير جنونه اقسم بالسماء انه لو لم تكن ابنته جالسه بجانبه كان قد كسر كلتا قدميها هل ضنت حقا انه سامحها على مافعلت لتتكلم معه بتلك الطريقه فقط ليصبر حتى ينتهى هذا وسيريها .

طرقت كاتي باب غرفه اميليا وهي تصرخ بغضب :مالذي يحدث في الداخل ليخرج وغد منكم ويخبرني عن حالتها .

تنهد لوكي محاولا البقاء هادئا :اهدئي قليل انهم اطباء دعيهم يقومون بعملهم كفي عن التصرف كعاهره مجنونه .

شهقت بلو بصدمه من لفضه فلعن تحت انفاسه .

كاتي :ايها الخنزير لاتفكر للحضه انك قادر على اهانتي اختى في الداخل تصارع الموت بسببكم لذا اذهب للجحيم .

ابتسم صارا اسنانه :كنت هناك رأيته وعدت ل اريكي اياه اعلم ان اميليا الغت الفوارق وجعلت منكي شيئا لكنك ستبقين دائما تلك الخادمه الحقيره التي كنت عليها طيله حياتك والأن اغلقي فمكي العين قبل ان اذكرك ماذا يفعل النبلاء بالعبيد النضره التي ارتسمت على وجهها كانت غضبا واستحقارا تام جيد العاهره تضن انها قادره على مخاطبته هكذا تبا كم تمنى ان تفتح فمها لترد كان ليخرج كل غضبه عليها حقا لكن يبدو ان ابنته كان اذكى من امها وكأنها قرأت افكاره فما أن كادت كاتي تنطق ركضت بلو ناحيتها حاضنه اياها .

بلو :امي انا خائفه جدا على خالتي هل ستكون بخير .

ابتلعت كاتي ريقها خافيه غضبها وحضنت ابنتها لتهدئها بينما هز لوكي رأسه بلا اكتراث بعد عده دقائق خرج احد الاطباء من غرفه اميليا لتركض عليه كاتي برعب وهي تستجوبه بألف سؤال .

لوكي :دعك منها كيف حال اميليا .

الطبيب بخوف :سيدي انها لا اعرف كيف اقول هذا فعلنا كل ماباستطاعتنا فات الأوان السم يجري بكل انحاء جسدها .

كاتي :ماذا تعني .

الطبيب:السم يأكل جسدها من الداخل حرفيا لم يعد ماباستطاعتنا فعله انا اراد ان يكمل لكن لوكي مسكه من رقبته ضاربا اياه بالحائط بقوه وهو يشتعل غضبا :انت طبيب بحق الجحيم مهمتك اشفاء الاخرين لذا ادخل وقم باشفائها ..

الطبيب :اقسم اقسم فعلنا كل مانقدر عليه .

سقطت كاتي على الارض جالسه وملامحها كالموتى :انها تموت انتهى الأمر ابتلع لوكي ريقه لايعلم ماذا او يتصرف كان غارقا في دوامته حتى اتت الملكه راكضه تنادي عليه ملامحها مليئه بالرعب حينها فقط ترك الطبيب والتفت لها .

كارلا بانفاس لاهثه :لوكي عليك القدوم لقد ثار جنونه الاطباء غير قادرين على السيطره عليه انه لايسمح لهم بمعالجته ناديت الحرس جربنا كل شيئ لم يستطع احد تهدئته الطبيب يقول انه اذ بقي هكذا الألم سيقتله بدل السم اغلق لوكي عيناه لاعن بصوت عال وضع يده المرتعده على فمه محاولا التفكير ايجاد حل كان يخسر كلا اخويه بنفس الوقت ولم يكن بيده فعل شيئ ابتلع ريقه ناضرا للطبيب بغضب :عد للداخل وعالجها ان ماتت ستموتون ونضر لكاتي عودي لرشدك هذا ليس وقت الجنون وذهب مع كارلا دون ان يلتفت للخلف كل مايفكر به هو ماذا سيخبر ماكس .

كل مااقترب من جناح ماكس كان صوت صياحه يصبح اعلى كان يصرخ متألما من اعماق روحه صر لوكي اسنانه محاولا البقاء هادئا فتحت كارلا باب الغرفه ليدخل لكن قدماه لم تتحركا كان خائفا مما سيراه في الداخل سمع صوت ماكس يصرخ بوجع كان يخبرهم ان يبتعدوا عنه اخذ نفسا عميقا مستجمعا كل قوته ودخل لكن سرعان مااختفت كل قوته ماأن دخل الغرفه كان هناك اكثر من عشره رجال مع الاطباء ممسكين بجسد ماكس محاولين تثبيته على السرير بينما كان يصارع كالمجنون كي ينهض كان جسده شاحبا كالموتى وشراين جسمه بانت من شده الألم عيناه بحر من الوجع وشفتاه زرقاوتان لم يرى لوكي في حياته ماكس بهذه الحاله من الألم والضعف وحياه ماكس كانت مليئه بالوجع لكن هذه المره كانت مختلفه هذه المره شعر انه قد يفقده حقا ليس بسبب السم العين كان يعرف انه ليس السم ما يجعله هكذا كان تفكيره باميليا وبموتها اكثر ايلام عليه من وجع السم نفسه بقي يحدق برعب بالمنضر الا ان اعاده صوت كارلا للواقع .

كارلا :لوكي افعل شيئا لاتقف هاكذا انه يحتضر فقط حينها ركض لوكي ناحيته مبعد احد الاطباء عنه وانحنى مكلم اياه .

لوكي :انا هنا ياصديقي ستكون بخير كان منضر ماكس يدمي القلوب الألم كان رهيبا لدرجه جعلت كل جسده يرتعد لم يكن قادرا على التنفس حتى وكأن روحه كانت تتمزق اربا اربا الدماء كانت تسيل حتى من عيناه لكنه توقف عن الحركه حينما سمع صوت لوكي بيد مرتعشه مسح الدم من عينيه كي يراه بوضوح قلب لوكي كان يتمزق لحاله رئاه يصر اسنانه حتى سال الدم من فمه يبدو انه كان يحاول التحدث لكنه كان يواجهه صعوبه بذلك حرك يده التي كانت ترتعش ماسكا ياقه لوكي وعيناه محيط من الألم .

ماكس بصوت يتمزق وجعا :اااااااهي على قيد الحياه ابتلع لوكي ريقه لايعلم كيف يجيبه مما جعل عينا ماكس تمتلئان رعبا وكأن روحه كانت على وشك الخروج من جسده احكم قبضته على ياقه لوكي معاودا التكلم بطريقه عبرت عن ألم عضيم :تكلم الاتزال زوجتي حيه .

لوكي بلا تفكير :لاتزال على قيد الحياه فقط حينها رأى لوكي ماكس يسمح للهواء بالدخول لرئته لكنه علم ان جزء منه عرف انها لاتزال بخطر بجهد كبير انهض نفسه من السرير جالسه حاول احد الاطباء التحدث لكن لوكي رمقه بنضره جعلته يصمت كان لوكي يعرف ان صديقه يعاني من الأم فضيعه مميته ل أي شخص اخر لكنه كان يعرف ايظا انه ان بقي الاخرين هنا تلك اللحضه او حاول احدهم ايقافه سينتهي الأمر بهم بمجزره ماكس كان يريد الذهاب لرؤيتها ولااحد كان قادرا على ايقافه مسموم ام لا كان لازال قادرا على تمزيقهم جميعا .

لوكي بنبره متوسله :ارجوك ايها الملك حياتك بخطر دع الاطباء يعالجونك اولا لاشيئ كان ماكس يحاول تحريك قدمه لينهض ارجوك مولاي سأذهب ل ابقى معها ستكون بخير انت تكاد تموت ألما ابق بحق الجحيم الطريقه التي نضر بها ماكس أليه جعلت كل ذره به ترتعد لذا فعل ما امره به جسده ابتعد عن طريقه .

صر ماكس اسنانه محاولا التنفس بينما استخدم كل ذره قوه به لينهض على قدميه سمعه لوكي صراخ روحه على الرغم من اخفائه هذا بدئت الدماء تسيل من فمه لكنه سارع لمسحها .

كارلا :مولاي انت تتألم اتوسل لك اسمح للطبيب برؤيتك .

لم يكترث بالرد عليها بقدمان بالكاد تسيران مشى ناحيه قميصه مرتدي اياه دون اغلاقه واستمر بالسير ناحيه الباب بملامح جامده لاتضهر عما كان يحصل داخله من عذاب اتكئ على الباب بصعوبه يريد الخروج لكن كارلا سارعت للوقوف امام الباب مانعه اياه بغضب .

كارلا بعينان متوسلتان :لن اسمح لك بالتحرك لمالاتفهم انت تحتضر دعهم يعالجونك لما تخاطر بحياتك ارجوك عد للسرير كان ماكس يحدق بها ببرود تام وبلا اي اكتراث مسكها من ذراعها بقوه مبعدا اياها عن الباب دون اي ينطق بحرف وفتح الباب ليخرج .

كان الغضب يتأكل كارلا كانت ستموت رعبا عليه بينما كل مافكر هو به كان ساقطته اللعينه صرت اسنانها غيضا :لقد حاولت قتلك كانت هي صحيح اذا لما لازلت متمسكا بها دعها تذهب للجحيم فقط حينها توقف ماكس عن الحركه دون ان يلتفت لها وبنبره بارده :لاتستطيع الموت عليها ان تعيش كي استطيع تكسير كل عضمه في جسدها على مافعلته وخرج تنهد لوكي بارهاق ناضر للطبيب :هل سيكون بخير .

الطبيب :صراحه لأعرف مأقول انها معجزه انه لايزال قادر على الحركه انا طبيب منذ مئات السنين لم ارى احد في حياتي قادر على تحمل هكذا سم الألم الذي يشعر به الملك حاليا لايمكن وصفه او تخيله اي شخص اخر كان ليموت من الألم لامحال ابتلع لوكي ريقه متذكرا اميليا لعن تحت انفاسه :عودوا لعملكم سأرسل لك حينما احتاجك ثم نضر لكارلا التي كانت لاتزال متسمره امام الباب وانتي مولاتي احرصي على عدم تسرب امر تسميم الملك ان علم احد بذلك الكلاب ستسارع لنهش عضامنا لاتقلقي على ماكسمس ساكون برفقته وخرج لاحقا به

كان ماكس يمشي ناحيه غرفه اميليا بقدمان بالكاد تحملانه بينما كان يمسك بالجدار ليتكئ عليه اسرع لوكي ليساعده لكنه ابعد ذراعه عنه بسرعه رافض مساعدته واستمر بالسير لم يستطع لوكي ان يعرف مالذي كان ماكس يفكر به كان هادء لدرجه مرعبه لذا التزم الصمت سائرا خلفه دون ان ينطق بحرف لم يتكلم ماكس حتى وصلا غرفه اميليا .

ماكس :اذهب واعثر على ليو .

لوكي باستغراب :ماذا تقصد انه في زنزانته.

التفت ماكس أليه :لقد هرب ماحصل كان مجرد غطاء لتهريبه امتلئت ملامح لوكي رعبا وهو يحدق بعينا صديقه المضلمتين فكره ان اميليا فعلت ذلك لتنقذ ليو كانت كانت مدمره لماكس استطاع رؤيه هذا في عيناه جزء منه تمنى حينها ان تبقى اميليا نائمه فهذا قد يكون اكثر امن لها حاليا

ماكس:اقتل جميع الحرس ولاحقه لنهايه العالم لو اضطريت لهذا اعده ابتلع لوكي ريقه وانحنى له مغادرا

صر ماكس اسنانه محاوله تحمل وجعه واضعا يده المرتعشه على فمه لحضات ثم فتح الباب داخل غرفتها ساد صمت رهيب مأن انتبه الجميع لوجوده الكل كان يحدق به برعب تام بينما عيناه كانتا لاتفارقان وجهه اميليا المحتضر لم يرمش حتى بقي هكذا جامدا في مكانه ينضر لها بلا اي تعبير على وجهه .

لم تستطع كاتي تصديق ماتراه امامها الأن اللعين كان يقف امام الباب ينضر ل اميليا بكل جمود ابتلعت ريقها كان منضره لايوصف كيف لايزال قادرا على الوقوف بعدما تم تسميمه هكذا مع ذلك كان الألم واضح على شكله رغم محاولته اخفاء هذا لكن كان هناك شيئ غريب به بطريقه نضره لم تستطع معرفه مالذي يفكر به انحنى الاطباء بسرعه له بينما سار هو متجاهل الجميع ناحيه اميليا شهقت كاتي مسرعه للوقوف امامه كانت خائفه عليها فهي تعلم بأمر تهريبها لليو لكن نضره واحده منه جعلت جسدها لأراديا يبتعد فاسحا الطريق له صرت اسنانها لاتعرف ماذا تفعل رأته ينحني واضعا يده على نبض اميليا متحسس نبضها ثم نضر للطبيب متحدثا بنبره جعلت قلب كاتي يرتجف .

ماكس :انها تموت ألي كذلك .

بقي الطبيب ينضر له برعب حتى ابتلع ريقه :مولاي دمها مسمم بالكامل بقائها حيه للأن معجزه قلبها ضعيف لقد تدمر بالكامل ليس بيدنا شيئ

ماكس :اذا ستموت لأن السم وصل لقلبها

الطريقه التي كان يتكلم بها بكل هدوء وكأنه لايكترث بشئ جعلت دم كاتي يغلي غضبا كانت على وشك الصراخ بوجهه لكنه قال شيئ جعلها تقف مصدومه بكل معنى الكلمه .

ماكس':اذا اعطها قلبي قال هاذا بكل بساطه دون التردد للحضه ابتلعت كاتي ريقها فاقده القدره على الكلام حتى بينما حدق الاطباء ببعضهم لايعرف احدهم مايقول .

ماكس :هل ستعيش ان فعلت هذا لدي قلب قوي سيمنحها الحياه اليس كذلك .

الطبيب :مولاي انا اسف لقولي هذا لكن حتى وأن اعطيناها قلب جديد ستموت دمها بالكامل مسمم .

كاتي :ماذا عنه هو ايظا تعرض للسم لما لايموت مثلها .

بقي الكل صامتين بينما اكتفى ماكس بالنضر ل اميليا قليلا ثم تكلم :غادروا .

الطبيب :سموك علينا البقاء ربما قد نجرب علاج ما

ماكس :ليخرج الجميع اريد ان انفرد بزوجتي الطريقه التي قال بها هذا جعلت الاطباء ينحنون خارجين دون حرف اخر بالطبع ماعدا كاتي .

كاتي :لن ارحل مهما فعلت سابقى الى جانبها في لحضاتها الاخيره ولن يمنعني احد .

ماكس وهو يبعد الغطاء عن جسد اميليا :ايها الحراس بثانيه كان هناك حارسان داخل الغرفه: اخرجاها لا احد يدخل الغرفه مهما حدث صرخت كاتي لاعنه اياه وهي تسب بافضع الشتائم للحراس كي يتركاها بلافائده اخرجاها مغلقين الباب خلفهم .

مزق فستانها من ناحيه الصدر لتتنفس بحريه مبقيا اياها بثوبها تحتاني فقط :اعلم انك تسمعينني لذا افهمي مأقول جيدا وانحنى حتى تقاربت شفتيهما ملامحه مميته والغضب يشتعل في عينيه ان استسلمتي للموت ان لم تقاومي لتحيي سأقتل كل من احببته يوما والحقه بكي خادمتك وابنتها الجميله سيكونان اول من اقتل بعد ذلك سامطر نيران الجحيم على الارض لن ابقي احد حي ولن اتوقف حتى نبقى انا وجثتك المتعفنه فقط على الارض مسكها من ذقنها بقوه وان ضننتي ان الموت سيبعدك عني اللعنه كم انتي مخطئه والأن احتاج منكي ان تفتحي عيناك اعلم انكي ستتألمين كالجحيم لكن بقائك واعيه هو الامل الوحيد في نجاتك بقي يحدق بها منتضرا اي اشاره منها بأنها لاتزال تسمعه لكن بلا فائده لعن بغضب ناهض عنها لايعرف ماذا يفعل روحه كان تؤخذ منه وكل الألم الذي كان يتسبب به السم اصبح لاشيئ مقارنه بألم ورعب فكره موتها اغرس اصابعه في شعره مغمضا عيناه بقوه بقلب يحترق ماذا يفعل لم يخف في حياته كما الأن صر اسنانه بغضب محاولا السيطره على نفسه بلا فائده وضع يده على فمه ارجوك لاتأخذها اتوسل أليك انها كل مااملك تنهد بحسره محاولا ايقاف انهياره كانت انفاسه تتسارع من شده الغضب والألم ابتلع ريقه كانت هناك طريقه واحده امامه لكن فعلها كان يدمره تماما عليه تجربه الأمر لقد نجح من قبل معه عندما تسمم ربما ينجح معها فقط عليه ان يسيطر على اعصابه لم يكن هذا وقت الانهيار كان ألمه يمنعه من الحركه لذا حاول تهدئته ماشيا ناحيه بار الشرب واخذ زجاجه شاربه اياها بأسرها دون ان يلتقط انفاسه ثم توجهه ناحيه الحمام اخذ بعض المناشف وعاد أليها للحضه جمد بمكانه وهو يرى وجهها الشاحب لم يعرف لما تذكر طفولتهما حينها كانت دائما تحتمي به تعتمد عليه ل انقاذها رأى الحياه والموت في تلك اللحضه واللعنه لن يسمح ان تؤخذ منه وضع يده خلف رأسها مجلسا اياها وهو يدفن رأسه في عنقها للحضات ثم همس :اعلم ان هذا سيؤلمك كالجحيم لكنها الطريقه لوحيده ل اخرج السم من جسدك اغلق عيناه متنهدا بألم ارجوك فقط هذه المره لاتتركيني اميلي انا احبك وسحب خنجرا كان بيده مغرسا اياه في عمق قلبها صرخت اميليا لحضتها من اعماق روحها صرخه دوت في القصر بأسره .

ماكس وهو يحدق بعيناها المرعبوتان يده على خدها بينما الاخرى على الخنجر :اعلم اعلم انه يؤلم لكن عليكي التحمل انضري لي انضري ألي كانت تصرخ بألم عضيم عيناها في عينيه انا هنا لطالما كنت هنا رأى الحزن في عينيها اكرهيني تبا ان نجوتي سادعكي تقتلينني ان اردتي لكن الأن فقط عيشي صرت اسنانها محاوله الهدوء بلا فائده اخرج الخنجر لتصرخ بصوت اعلى لقد انتهينا فقط ابقي عيناكي مفتوحتين لاتغلقيهما مهما حدث .

كان كل شيئ ضبابيا في عينا اميليا حتى الاصوات كل ماشعرت به كان ألم نقي يقتلع قلبها من مكانه ببطئ مالذي يحدث ألم تمت اهذه هي الجحيم كانت تراه ماكس كان يضع شيئ على قلبها ليوقف الدماء التي بدأت تغطي كل شيئ اذا لاتزال حيه جسدها كان مشلول بالكامل وصوتها اختفى تماما جالت بناضرها حولها ولم يكن هناك احد سواه مالذي يحدث لقد قامت بتسميمه اذا ماذا يفعل هنا منضره كان رهيبا عيناه محمرتان ألما وجسده شاحب بينما كانت شراينه ضاهره على جسده الا يفترض ان يكون في غرفته يتعالج ولما هي لاتزال حيه لما لايتركها ترتاح لقد تعبت حقا لم تعد لديها اي طاقه للاستمرار كل شيئ في حياتها يعيد نفسه انتقام كراهيه حبه كل هاذه الاشياء اتعبتها من الداخل والخارج رغبتها بالرحيل كانت اكبر من اي شيئ هذه المره اكبر حتى من حبها له كل ماارادته تلك اللحضه هو ان تغلق عيناها وتستسلم للهدوء سنوات من العذاب ستنتهي بلحضه ستذهب لمكان لن يستطيع ايجادها به واخيرا ستتحرر منه ماعليها سوى ان تغلق عينيها وسيختفي الألم لقد ملت من قصه ماكس واميلي لدرجه جعلتها تفضل الموت على الاستمرار فيها ببطئ شديد بدأت باغلاق جفنيها المتعبين مرحبه بالموت لكن يبدو ان ماكس ادرك ماتريد فعله قبلها فلم تشعر بعدها الا وبه يمسك ذقنها بقوه حتى كادت اصابعه تخترق جلدها وصوته المليئ بالغضب يرعد اطرافها .

ماكس :لاتفكري حتى بالأمر اقسم اميليا سألحق الكون بكي افتحي عيناك بلا فائده حتى صرخ بها بجنون افتحي عينيك العينتين شهقت باكيه لما يفعل هذا بها لمايريدها ان تتعذب حتى بموتها فقط اتركني لم اعد اريدك شعرت به يجذب شعرها بقوه من الخلف :سأقتل كاتي ابنتها كل لعين تهتمين بأمره ان رحلتي اتسمعين هذا كانت حقا تشعر بالتقزز منه شعرت بالاختناق لن تستطيع حتى الموت بسببه فتحت عيناها بهدوء ناضر له .

ماكس :جيد اكرهيني الكراهيه جيده ستبقيكي حيه لو لم يكن كل جزء بها غير قاد على الحراك لكانت ابعدته عنها لاعنه اليوم الذي رأته فيه ارجعت رأسها على الوساده ودموع الكره تملئ عينيها مستسلمه ل اوامره فقط حينها تركها .

ابتسم بوجع عندما ابعدت نضرها عنه وكأنه يقززها فقط لو تعلم مالذي كانت تفعله به حينها تجاهل افكاره بسرعه واضعا المناشف على جرحها ل ايقاف الدماء التي اصبحت تغطي كل شيئ حوله حتى وجهه السم كان ينتشر بسرعه كبيره وهي تحتاج للدماء لكن اولا على السم ان يخرج كان يعرف انها غير قادره على الكلام اوحتى على التحرك وهذا جيد لأنه كان في حاله تجعله يقتلع رأسها ان تكلمت استمر بالتسبب بعده جروح لها محاولا اخراج السم وهو يسمح صراخها الذي كان يمزق قلبه اكثر من ألم السم .

حركت اميليا رأسها يمينا ويسارا بضعف شديد كانت تتألم بجنون لما يفعل بها هذا فقط دعني انام ايفعل هذا بها بسبب تهريبها لليو اهذا هو انتقامه لم تكن تنضر حتى أليه ساعات مرت وهما على هذه الحاله كان تسمعه يلعن ويغرس اشياء في جسدها لكنه لم تنضر له ابدا حتى شعرت بشيئ يغرس في وريد ذراعها شيئ مختلف شهقت ناضره ليدها لتتوقف انفاسها بصدمه كان يغرس انيابه بها محاولا سحب السم منها شيئ في اعماق روحها ألمها تلك الحضه وللمره الاولى انتبهت لحالته كان في حاله جنونيه دمائها تغطيه الألم والارهاق واضح عليه كان هو مسموم ايظا اذا لابد انه يتألم لكن بدل معالجته نفسه هاهو واقف يعرض حياته للخطر محاولا اخراج السم منها بينما هي راقده على السرير براحه كان هو يتعذب لوحده وحينها فقط ادركت انه لاينتقم منها انه لايؤلمها انه يتحمل كلا ألميهما لوحده فقط لتبقى نزلت دموعها منها بقلب يحترق وملامح جامده كان يتعذب لوحده كما كان دائما تمنت لو يتركها ترحل سينتهي كل عذابه حينها فقط لو يتركها رأته يسعل دما ماسحا اياه من فمه بيد ترتعد ثم عاد مغرسا انيابه في صدرها رقبتها قدمها كان يسحب السم من كل انحاء جسدها بينما تمددت هي عاجره عن ايقافه مهما ارادت الصراخ الطلب منه ان يتوقف لم يخرج شيئ من فمها فقط دموعها التي تجاهلها ماكس بالكامل اوضحت مايجري داخلها بقيا هكذا لوقت طويل حتى شعرت بأنها قادره على التنفس اخير يبدو انه نجح فقط حينها توقف ناضرا لها ملامحه خاليه من الحياه وكأنه يصارع ليحتفظ بوعيه توسلت له بعينيها ان يسمح ل احد برؤيته ان يتركها ويعالج نفسه لكنه لم يعرها انتباه جلس بجانبها واضعا يده على جبهتها :انتي تحترقين من شده الحمى جيد هذا يعني ان السم بدء يخرج منكي مسح الدماء من يديه بجمود دون ان ينضر لها جسدك ضعيف تحتاجين للدماء ستستعيدين قدرتك على الكلام في غضون يوم وتحريك جسدك سيتطلب اسابيع نضر لجرح قلبها لاعن نفسه سيشفى عليكي شرب الدماء تلاقت اعينهما صدفه ليراها كيف تنضر له بحزن وتوسل كبير ابتسم بسخريه ماذا حزينه لأنكي فشلتي بقتلي لاتقلقي بأمكانك المحاوله مره اخرى ماأن تشفي بأمكانك ومسك الخنجر بيده واضعا اياه على قلبه ماعليكي سوى غرسه هنا وسينتهي امري وتحضين بنهايتك السعيده مع ليو الألم الذي رأته اميليا في عينيه حينها فطر قلبها لكن مافعله بعدها كان اكثر ألما ورعبا لها دون اي تردد قام بتحريك الخنجر جارح رقبته بعمق عيناه خاليتان من المشاعر ثم حركها بهدوء حاضن اياها واضعا فمها على الجرح كانت دموعها لاتتوقف وصراخ روحها لايسمع .

ماكس ببرود :اشربي لازال السم لم يصل لعنقي تحتاجين للدماء اغلقت شفتاها بقوه وتنهدات بكائها بدأء يسمع كان يعذبها بكل معنى الكلمه لم تشعر بعدها الاوبه يغرس اصابعه في شعرها بقوه من الخلف دافع اياها على جرح عنقه اكثر افعلي هذا ان لم ترغبي ان انهض واقتل خادمتك اغلقت عيناها بانهيار ليصرخ بها بغضب مميت :اشربي .

شهقت ببكاء وبتردد كبير فتحت شفتيها سامحه للدماء ان تدخل فمها ودموعها لاتتوقف عن الهطول كانت تؤذيه تستطيع الشعور بهذا بينما كانت الحياه تدب في جسدها كانت تفارقه بكل ثانيه الدماء كانت من انقى ما شربت يوما جزء فيها لم يرد التوقف كانت كالسحر دماء نبيله بكل معنى الكلمه تدب الحياه بكل انش في جسمها استاطعت الشعور بجرح قلبها يشفى بكل جروحها تندمل والألم يتلاشى شعرت بنار تسير بجسدها ارجع ماكس رأسه للخلف معطيا اياها مجال اكبر كانت غارقه بحلم فقدت السيطره على نفسها بالكامل ارادت تحريك يداها ارادت لمسه لكنها لم تستطع مالذي يحدث لها لم تعد لوعيها الا بعدما سمعت انفاسه تكاد تتوقف فقط حينها ابتعدت ابتلع ماكس ريقه بارهاق مبعدا اياها عنه ناضرا لها لقد عاد الون لجسدها بالرغم من شلل جسمها كان يعرف ان الخطر زال عنها فقط تلك الثانيه استطاع التنفس بهدوء اعاد رأسها على الوساده عيناها لاترمشان وهي تنضر لوجهه بينما تجاهلها هو بالكامل كانت محرجه منه و من نفسها كثيرا الطريقه التي شربت بها دمائه بكل رغبه .

ماكس :يمكنك النوم الأن خذي قسطا من الراحه نضرت لجرح رقبته مشيره له بعينيها ان يعالج نفسه وهو فهم هذا لكنه لم يقل غير كلمه نامي بينما توجه داخل الحمام مغلقا اياه خلفه نزلت دموعها لحضتها كان دائما هكذا يتعامل مع ألمه لوحده كانت تعرف بماذا يشعر الأن يحتاج لمن يساعده نضرت للباب متوسله ان يدخل احد بلافائده اللعنه عليها لما لاتستطيع الحراك .

كان ماكس ممدد على ارض الحمام التي سقط عليها ماأن دخل جسده يتقطع اربا من شده الألم فقد كل حواسه بالكاد استطاع التنفس الألم كان لايحتمل تقلب صارا اسنانه كي محاولا تهدئه نفسه بلا فائده كانت روحه تحترق لعن تحت انفاسه ومد يده ناحيه قطعه قماش واضعا اياها في فمه كي تمنع صراخه الذي لم يرد ل اميليا سماعه بصعوبه بالغه اجلس نفسه متكئ على الحائط مغلقا عيناه بارهاق كانت انفاسه تتركه ابتلع ريقه ثم اغرس يده في قلبه صارخا من اعماق روحه صوتا اخمد بتغطيته لفمه بدأت دمائه تسيل بسرعه والضوء يترك عيناه كل ماعلياه الأن الانتضار لكنه كان متعبا جدا لذا لدقائق فقط لدقيقه واحده سيغمض عيناه فقط لدقيقه .

كان الوقت يمر على اميليا كالسنوات وهي تحدق بباب الحمام يتملك الرعب روحها ثمان ساعات مرت وهو في الداخل كانت ستجن وهي غير قادره على الحركه ماذا لو مات لا لا تأكدت ان السم غير قادر على قتله لكنه متعب انها تعرف هذا ماذا لو صرت اسنانها معاوده تحريك جسدها بلا فائده اهدئي فقط اهدئي الوغد اقوى من هذا لست محضوضه كفايه ليموت هذا ماقاله عقلها بينما نزلت دموعها لم تكن تريده ان يكون وحده في الداخل لطالما كان وحده اللهي ارجوك اعلم ان وغد لكنه حقا تحمل الكثير وانا وبكت كسرت قلبه اعرف هذا رأيته في عينيه ساعده لم تعرف اميليا ماحدث بعدها او كم مر من الوقت لأن النوم تغلب عليها لكن عندما فتحت عينيها كان ماكس جالس بجانبها يضع الكمادات لها ابتلعت ريقها ناضره له كان بخير ابتسمت في داخلها مبقيه منضرها غير متأثر التعب كان واضح عليه كما انها كانت تعرف انه لايزال متألما مع ذلك كانت ملامحه هادئه ووجهه خال من المشاعر لم يكن حتى ينضر لها وغد كيف يستطيع البقاء هادئا هكذا وكأن شيئا لم يكن على الرغم من محاولتها انكار الأمر لكنها كانت سعيده لدرجه الجنون انه بخير كان جسدها يحترق الحمى كانت شديده جدا وفمها كان جاف كالصحراء كانت عطشه جدا .

ماكس بنبره جامده :لاتستطيعين شرب الماء ليس الأن .

تنهدت بخيبه امل ثم انتبهت لجسدها كانت ترتدي ملابس نوم جديده ولم تكن هناك قطره دم واحده حولها هل قام بازاله الدماء لحضه واحده هل قام بتغير ملابسها نضرت له بصدمه لتجده مبتسما ابن العاهره .

ماكس :ماذا لاشيئ لم اره من قبل لو كانت النضرات تقتل لكان ميتا كيف يجرء ان يغير ملابسها رؤيتها تبا لابد ان السم جعل منضر جسدها بشع جدا لحضه لما تكترث ان اعجبه جسدها ام لا غبيه اهذا وقته استمر بوضع الكمادات لها دون النطق بحرف بينما اغلقت هي عيناها محاوله تجاهله لوقت طويل لم يكن للكمادات اي تأثير شعرت بنار تحرق جسدها من الداخل والخارج حمى لعينه لم تشعر بعدها بشي الا وشي بارد يلامس جسدها فتحت عيناها لترى ماكس يحرك اياها كي تجلس بحضنه محيطا اياها بجسده من الخلف فتحت عيناها على وسعهما بصدمه وهو يحيطها بذراعيه بدأت انفاسها تتسارع بينما حاولت بكل قوتها التحرك بلاجدوى ابتلعت ريقها قلبها بالكاد يخفق لم يكن يرتدي قميص حتى كانت تستطيع الشعور بعضلات صدره تحتك بضهرها مما جعل انفاسها تتسارع اكثر اللعنه ماذا يفعل .

ماكس هامس في اذنها:اهدأي انا فقط احاول منحكي بعض البروده لتخفيف الحمى لذا استرخي ليس لدي اهتمام بك .

حسنا هذا كان جارح قليلا تنهدت بغضب وغد مغرور لكن طريقته كانت ناجحه كانت بروده جسده تطفي حمى جسدها كما يطفى الماء اللهيب ابتلعت ريقها مرخيه جسدها قليلا وهي تشعر بيداه تمسحان بلطف جسدها بقيا هكذا لساعات طوال كانت فيها اميليا تفكر بكل ماحصل بينهما وما سيحصل في المستقبل جزء كبير منها يتمنى ان يبقيا داخل هذه الغرفه للأبد بينما الجزء الاخر ذكرها بما فعل بها لقد ملت حقا من قصه حياتهما الغير منتهيه كانت كالدائره دائما تعود لنقطه البدايه بقيا هكذا كل منهما في عالمه الخاص حتى تكلم ماكس .

ماكس :اتعرفين جزء كبير مني الأن يتمنى ان يمزقكي اربا بينما الجزء الاخر يطلب منه ان ينتضر حتى تشفين لمن استمع برأيك اغلقت عيناها بسخريه ها قد عدنا لافائده مهما حدث لن يتغير ابدا :مافعلته كان غبيا اتعرفين هذا ان اردتي الانتقام اقتليني لوحدي لاتخاطري بحياتك هل تسمعين عندما تشفين سامنحك فرصه وسكت لم تفهم ماذا يقصد ارادته ان يكمل لكنه لم ينطق بحرف بعد ذلك فقط بقيا هكذا يبتلعهما الصمت والتفكير .

دخلت كاتي كالاعصار فاتحه باب المكتب بقوه والغضب يتأكلها كان لوكي جالسا في وسط كومه من الاوراق يبدو عليه التعب والارهاق رفع رأسه مأن دخلت محدق بها بغضب وانزعاج لم يكن حقا في مزاج ملائم لهذا .

كاتي :دعه يسمح لي برؤيتها والا اقسم اني ساحرق القصر عليكم .

لعن لوكي متنهدا :اسمعي انا حقا لست في مزاج جيد الأن محاوله انجاز اعمال ماكس تقتلني فشلت في ايجاد ليو والأن العاهر يحشد جيوش ضدنا انا متعب جائع واعاني الم فضيع في تحمل زوجه ماكس لذا اغربي عن وجهي .

كاتي :انهما في تلك الغرفه اللعينه منذ اسبوع الأن لما لايسمح ل احد بالدخول هو لايخرج ابد انا مرتعبه من ان يفعل بها شيئ بسبب مساعدتها لليو انه يسجنها هناك .

لوكي :انها زوجته اللعينه لا احد قادر على التدخل بينهما فقط كوني سعيده لأن كليهما نجى من الموت ثم ان الطبيب رئاها واكد لي انها بخير

كاتي بصوت عال :انها هناك معه لوحدها لابد انها تتألم علي مساعدتها .

صر لوكي اسنانه بغضب :هي ليست وحدها وصدقيني الألم الذي تشعر به يعد لاشيئ مقارنه بألمه والأن اغربي عن وجهي ارادت التكلم لكنه قاطعها صارخا بطريقه جعلتها تقفز خوفا انصرفي ابتلعت ريقها بخوف ناضره لبلو التي كانت جالسه بجانب ابيها طفله لعينه كانت دائما معه لايجعلها تغيب عن ناضره للحضه منذ ان علم بأمرها وكأنه يخاف ان تختفي ان ابعد نضره عنها لم تعد حتى قادره على رؤيتها كانت دائما برفقته واللعين يسرف في تدليلها كثيرا رأتها وهي تنضر للأرض رافضه التدخل خائنه لعينه بثانيه باعت امها من اجل اب لم تره الاقبل ايام ستتعامل معها لاحقا تنهدت بتكبر تريد الخروج لكنه تكلم .

لوكي بابتسامه ماكره :اتعرفين ماذا عليكي ان تجدي عمل يشغلك عن التفكير باميليا ويبعد وجهكي عني ولدي العمل المناسب لهذا اتذكرين البركه خلف القصر اصفر وجهها مبتلعه ريقها فابتسم نعم حسنا لم احبها ابدا لا أعرف لماذا لذا قومي بتجفيفها .

عضت كاتي اسنانها بغضب :انه نهر وانت تعرف هذا جيدا .

لوكي :لا انها بركه وانا نائب الملك لذا ان رأيتي محيط وانا قلت انه بركه فسيكون بركه لدي خبره في الحياه اكثر منكي .

ابتسمت بغضب :او حقا ومن اين اكتسبت خبرتك من السنوات التي قضيتها في السجن اتسعت ابتسامته لتندم فورا على قولها الوغد كان مجنونا كانت حقا تخافه احيانا .

لوكي :اتعرفين ماذا بعد ان تنتهي من تجفيف البركه ستذهبين للمطبخ تقومين بانجاز كل الاعمال هناك وبعدها اريد منكي مسح القصر بأكمله اريد ان ارى انعكاس صورتي في الارض .

كاتي بصوت يرتجف غضبا :انا مستشاره الملكه اميليا لدي لقب ليدي الأن .

لوكي :او الم يخبروكي قمت بالغاء كل القابك عدتي كما كنتي من قبل خادمه حقيره .

كاتي :لايمكنك فعل هذا .

لوكي :اوو فعلته للتو لاتحزني اعطيكي فرصه لتدركي حقيقتكي المطلقه التي اخفتها هذه الملابس الفاخره عليك ان تكوني ممتنه لي ارادت التكلم لكنه قاطعها حرف اخر وساطلب من الحرس رميك خارج القصر او حتى بيعك بسوق العبيد كانت عيناها تحترقان غضبا وكراهيه وهي تحدق بعينيه كان جادا لم يكن لديها اي حل اخر واكثر ما ألمها كان سماع بلو له وهو يهينها هكذا .

لوكي بابتسامه متسليه :هل كلامي واضح ايتها الخادمه .

بقيت كاتي تنضر له باحتقار طويلا وبتردد كبير :نعم .

لوكي :نعم ياماذا .

صرت اسنانها لاعنه اياه :نعم مولاي .

لوكي :جيد والأن انصرفي بدء وجهك يقرفني تنهدت ترتجف بغضب وخرجت لكن ليس قبل ان تسمعه ينادي خلفها لاتنسي اريد ان ارى انعكاس وجهي على الارض لذا نضفي جيدا صرخت لاعنه اياه وهي تمشي ناحيه المطبخ .

ابتسم لوكي عاهره غبيه اضنت انه سيسامحها بسهوله التفت ليكمل عمله ليرى بلو تحدق به بغضب :ماذا .

بلو :لما فعلت هذا لقد احزنتها .

لوكي :حسنا هي من بدء الامر اولا اخبرتك ماذا فعلت بي .

تنهدت بلو :نعم لكن انت تبالغ مسكينه امي .

لوكي :لا لا لا انا المسكين هنا العاهره جعلت حياتي جحيما .

بلو :عمري خمس سنوات لاتستطيع التلفظ بكلام بذيئ امامي كف عن دعوه امي هكذا .

ابتلع لوكي ريقه :انا اسف لازلت جديدا بأمر الابوه هذه لاتقلقي ساتحسن هل انتي غاضبه مني .

تنهدت :لا ستتحسن مع الوقت سنعمل على تعليمك واجبات الاب لاحقا والأن لنعد لعملنا على الملك ماكس ان يجد كل شيئ منجز حين يخرج .

ابتسم لوكي :انتي تحبين ماكس واميليا اليس كذلك .

بلو :بالطبع كثيرا وابتسمت كما أني اجد مافعله الملك من اجل الخاله شديد الروعه اعني الاروع على الاطلاق حقا الازال هناك رجال هكذا انه بطلي اتمنى ان اجد شخص يحبني في المستقبل كما يحب هو الخاله اميليا التفتت لتجد لوكي يحدق بها بوجهه مصفر من الرعب ماذا .

لوكي ؛انتي ممنوعه من مواعده اي مخلوق مادمت حيا .

بلو :لكن الايمكنني ان احب فقط .

لوكي :نعم بامكانكي بعد ان اموت لكن ليس فورا بعد ان اموت بثلاثه ايام حتى تتأكدي تماما من موتي والأن عودي لعملك قبل ان اجعلكي تساعدين امك اسرعت بلو معاوده ترتيب الاوراق بينما تسمعه يلعن تحت انفاسه .

كانت اميليا جالسه في سريرها تحدق بماكس الذي كان جالسا على الطاوله امامها بينما الطبيب يقوم بفحصها كان جامد الملاح وهادء لدرجه مرعبه كالعاده كانت هذه حالته منذ ماحدث لم يكن يتكلم معها لايسمح ل احد برؤيتها كان يقوم بكل شيئ لها يطعمها بالقوه يشربها الدواء تبا كان يوقضها في وقت متأخر فقط ليعطيها دوائها لم يكن ينام لم تره يأكل لم يتركها لثانيه وكل مافتحت عينيها تجده جالس بجانبها يحدق بها لم يتركها لوحدها للحضه حتى عندما كان يطلب منه الطبيب ان يخرج ليفحصها كان يرمق الطبيب بنضره تجعله يصمت مكمل عمله بلا حرف حالته كانت تخيفها حقا كان هادء لدرجه تثير رعبها علمت انه يعرف بأمر تهريبها لليو اذا لما لاينطق بشيئ كانت تعيش برعب تام معه خوفا من ان ينفجر بها بأي لحضه كانت قد استعادت قدرتها على الكلام وتحريك الجزء العلوي من جسدها لكن لازالت غير قادره على تحريك قدميها مهما حاولت لكن اكثر ما اغضبها كان هدوئه المستفز هذا لم تتكلم معه حرف واحد منذ ان استعادت نطقها لأنها ببساطه لم تعرف ماذا ستقول تشكره على مافعل او تلعنه بسبب مافعل معها خداعها لعيده للقصر وتدميره كل شيئ لم يخرجها من افكاره سوى صوت الطبيب .

الطبيب :حسنا مولاتي .

ماكس :ليست الملكه تنهدت بسخريه بينما حدق الطبيب بها لايعلم مايقول .

اميليا :فقط نادني اميليا .

الطبيب :اوه حسنا اميليا يسعدني اخبارك ان الخطر زال تماما عنك ستستمرين بالشعور ببعض الألم احيانا لان جروح لم تشفى تماما لكن لاشيئ خطير كما انك ستمشين بعد اسبوع او اثنان انها معجزه شفائك لم ارى في حياتي شخص ينجو من هكذا سم ابتسمت اميليا له بلطف :حسنا شكرا لك لكن صدقني كنت ل اتمنى ان لاتتحقق هذه المعجزه ابتسم الطبيب بغرابه لايفهم ماتقول يريد الذهاب لكنها امسكت يده بسرعه مستغله انشغال ماكس بالنهوض ليشرب كأس .

اميليا :اريد ان اطلب خدمه منك الملك لقد تعرض للسم ايظا ايمكنك ان تقوم بفحصه منحه بعض المهدئات التي تعطيني اياها انه يتألم انا اعرف ذلك .

تنهد الطبيب :سيدتي حاولت هذا اللورد لوكي توسل له ليدع احد يراه انه يرفض حتى شرب المهدأت تنهدت اميليا وغد عنيد ارادت التكلم لكن ماكس قاطعها .

ماكس :ان انتهيت انصرف.

تركت اميليا ذراع الطبيب ليعتذر لها بنضراته وانحنى لماكس مغادر.

وهاهي الأن جالسه لوحدها مع الشيطان كانت تكره حقا بقائهما معا لوحديهما الوضع كان غريب جدا فحسب كان يتجاهل وجودها طيله الوقت فقط يكتفي بالجلوس والشراب بينما تتمدد هي محاوله تجاهل وجوده لم تتكلم معه مباشره حتى الأن تنهدت بملل وهي تره يفتح بعض الاوراق ينضر بها كأسه لايفارق يده رائع ليله لعينه اخرى مع هذا المختل كانت لتعطي حياتها فقط لمعرفه مايدور بعقله تنهدت بملل محاوله اشغال نفسها وتجاهله الملل كان قاتل نضرت لباب الحمام ستعطي اي شيئ لتأخذ حماما ساخن الأن تبا فقط لو كانت قادره على المشي كانت حقا تحتاج للحمام لذا بعد تردد وتفكير طويل قررت التكلم معه .

اميليا :احتاج للاستحمام ناد خادمه لمساعدتي لاشيئ تجاهلها بالكامل وكأنها غير موجوده مما جعلها تثور غضبا ابتلعت ريقها محاوله الهدوء :اريد ان استحم بحق الجحيم ناد احد لمساعدتي رفع رأسه ناضرا لها بنضره جعلت كل غضبها يتحول لخوف بثانيه ابتلعت ريقها لم ينطق بحرف كان يحدق بها بجمود تام بينما كانت عيناه اضلم من الجحيم كانت تعلم انه يكره مخاطبته بلهجه أمره حركه غبيه تماما استمر يحدق بها بتلك الطريقه لدقائق طويله تمنت فيها اميليا ان تبتلعها الارض .

ماكس :ان اردتي شيئ اطلبي بلطف انا لست عبدك اللعين .

اميليا :ارجوك هل تستطيع ان تنادي احد ليساعدني كي استحم .

ماكس بسخريه :ولما قد افعل هذا .

تنهدت باستسلام :ماكس ارجوك بقي ينضر لها وكأنه يحاول تهدئه نفسه ثم نهض ماشيا ناحيتها للحضه ضنت انه سيضربها فقامت بتغطيه وجهها بيديها لكنه فاجئها بحملها بين ذراعيه متوجها للحمام شهقت محدقه به بصدمه :ماذا تفعل لم يجبها ماكس انزلني مالذي تفعله ادخلها الحمام لتمتلئ رعبا ايفكر حقا انها ستسمح له بمساعدتها اللعنه ماكس انزلني بحق الجحيم وضع قدميها على الأرض مستمر بامساكها حتى لاتسقط نضرت له بغضب انت مجنون ان اعتقدت اني ساتركك تذلني هكذا .

ماكس بسخريه :تريدين الاستحمام هذه هي الطريقه الوحيده والأن ماقرارك .

اميليا بتوسل :ارجوك فقط ناد خادمه لمساعدتي .

رفع ماكس حاجبه يريد حملها لكي يرجعها للغرفه :حسنا حسنا توقف كانت حقا تحتاج للتحمم لذا استسلمت متنهده بينما شبح ابتسامه رسم على شفتيه مما جعلها تحدق به بغضب لكني سابقى بملابسي .

ابتسم بسخريه :اعرف كل انش في جسدك انسيتي احمرت وجنتاها :اعدني لغرفتي اتسعت ابتسامته وهو يفتح الماء فوقها لتشهق ممسكه به بقوه لتثبت نفسها اغلقت عيناها بقوه وهي تشعر بالمياه على كل انحاء جسدها كان شعور رائع حقا ابتسمت مسترخيه بشعور جميل لكنها سرعان ماشهقت فاتحه عيناها وهي تشعر بيدي ماكس تتحركان بحريه تامه على جسدها رفعت رأسها ناضره لوجهه كانت ملامحه جامده وعيناه اسودتا تماما ارادت ان تخبره ان يتوقف عن هذا لكن لمساته كانت كالسحر تخفي كل الامها وعيناه اللعنه عيناه ثقلت انفاسها وهو يقوم بلمس صدرها كافحت ان تمنع انينها كان يعذبها بحجه مساعدتها على الاستحمام المياه بللت ملابسه بالكامل كانت قادره على رؤيه والشعور بعضلاته التي التصقت بقميصه على الرغم من انها كانت تحت الماء لكنها شعرت بأنها تحترق وهي تشعر بيداه تلمسان كل انش فيها عيناه لاتفارق عينيها كانت تلك الدقائق جحيما لها بكل معنى الكلمه اغرس اصابعه في شعرها بقوه من الخلف فشهقت مما جعله يبتسم كان هذا سيئ جدا لايمكنها فعل هذا انست ماذا فعل اياكي ان تضعفي امامه ليس هذه المره شعرت بيداه تزيلان حماله فستانها لخلعه حينها فقط ادركت ماتفعل مبعده نضرها عنه .

اميليا :هذا يكفي لقد انتهيت من الاستحمام ابتسم بسخريه وهو يراها تحترق خجلا واطفئ المياه بلا اكتراث مخرجا اياها من تحتها ساعدها في الجلوس بينما جلب لها منشفه كبيره لتلف فيها نفسها .

اميليا بخجل التفت حتى اغير الملابس رفع حاجبه غير معجب بنبره حديثها فاسرعت قائلا ارجوك حرك رأسه بسخريه خارجا من الحمام فاسرعت بنزع الملابس المبلله لافه نفسها بالمنشفه رجع حامل اياها بلا اكتراث معيدا اياها للسرير كان قد اخرج قميص نوم ابيض واضع اياه بجانبها ابتسمت في داخلها اللعين كان يصيبها بالجنون بتصرفاته وكأنها كانت مع مريض عقلي سفاح مضطرب كل ثانيه بمزاج عاد للحمام بعدها ليغير ملابسه فاسرعت بارتداء القميص محاوله التصرف ببرود وعدم تأثر لكن كل هذا اختفى مأن خرج من الحمام لايرتدي شيئا سوى منشفه حول خصره والمياه تسيل من جسده المنحوت ابتلعت ريقها محمره الوجهه تبا الوغد كان لايقاوم ابعدت نضرها مأن انتبه لها مدعيه انشغالها بتقطيه نفسها بينما تجاهلها مره اخرى ماشيا ناحيه دولاب الملابس فقط ارتدي شيئا بحق السماء انت تقتلني بقيت تحدق بضهره بانفاس متثاقله حتى اخرجها صوت طرق الباب من افكارها .

ماكس :ادخلي دخلت الخادمه بصينيه الطعام واضعه اياها على الطاوله عيناها لاترمشان وهي تحدق بجسد ماكس مما ازعج اميليا كثيرا سرعان ماخرجت الخادمه مأن انتبهت لملامح اميليا .

اميليا :انا لست جائعه لم يجبها ارتدى ملابسه دون ان يعيرها اهتماما ثم شرب كأس اخر لاحضت اميليا ان يشرب كثيرا هذه الايام لم تره يأكل ابدا فقط يشرب لابد انه يتألم وغد عنيد فقط خذ الدواء حمل الطعام ناحيه سريرها واضعا اياه امامها :كلي .

اميليا :هل انت اصم قلت لست جائعه ثم اليس لديك ماتفعله لما انت هنا دائما اذهب لزوجتك ماكس انت تثير مللي او افعل ماتتحرق لتفعله اضربني لأني ابعدت ليو من هنا ابتسمت وهي ترى الغضب في عينيه جيد اللعين يدعي فقدان الذاكره ليخدعها هل يعتقد انها نسيت كيف عاملها في الزنزانه .

ماكس :كلي والا قيدتك في السرير واطعمتك بطريقتي ابتسمت بغضب :تبا لك اذهب وعالج نفسك ايها المختل .

ابتسم عيناه تضلمان .

اميليا :ماذا اهذا هو الوقت الذي تضربني فيه لتثبت قوتك .

ماكس :نعم هذا هو الوقت تحديدا وصفعها بقوه ليضرب رأسها بالسرير ونهض اللعنه كان يموت ليفعل هذا والأن كلي الطعام اللعين والا صرت اسنانها بغضب ها قد عاد تماما كالبدايه لاشيئ يتغير ابدا عاودت الجلوس ببطئ وهي تراه يعاود العمل على اوراقه كانت جائعه جدا وعدم اطاعه اوامره كانت غبائا لذا بتردد كبير بدأت بالاكل حتى لم تعد معدتها قادره على تحمل لقمه اخرى :لقد انتهيت رفع نضره ناضرا للطبق ثم لها ماذا معدتي بدأت تؤلمني جديا ماكس توقف عن التصرف هكذا اشعر بأني اضحيه يتم تدليلها فقط لتذبح بعدها ماذا تفعل هنا لابد ان زوجتك بانتضارك عد لها انا قويه ساتدبر نفسي .

ماكس :نعم انتي قويه قويه كفايه لتغضبينني لدرجه الجنون وانتي محقه انتي اضحيتي في الوقت المناسب ستنالين عقابك قال هذا محدقا بعينيها الخائفتين كانت جميله جدا تطلب الأمر منه كل قوته كي لا يمزق فستانها عنها في الحمام ويضاجعها حتى تتكسر كل عضمه فيها عاهره غبيه استمر الحال بهما هكذا ليومان اخران هو برفقتها دائما كليهما لايتحدث للاخر كل ثانيه تمر هدوئه يرعبها اكثر.

في واحده من الامسيات وهو يضعها في السرير اخيرا تكلمت فضولها يقتلها:لما لم تدعني اموت كان الامر قريبا جدا .

ماكس بكل جمود : اخبرتكي من قبل لم انته منكي بعد لازال لدي الكثير ل افعله بكي ارادها ان تعرف ان فكره فقدانه اياه عندما شربت السم لم تؤثر به اطلاقا لم يكن يريدها ان تعرف كم كان سيفقد عقله من الرعب حينها .

اميليا :تبا لك اكذب على نفسك اعرف انك كنت مرتعبا من فكره فقداني هوسك بي يجعلك مجنونا لن تتحمل ان تختفي لعبتك اليس كذلك مسكين ماكس مهما فعلت به لايستطيع العيش بدوني مهما فعلت بك لاتستطيع تركي اعني حاولت قتلك بحق الجحيم وابتسمت بسخريه.

ابتسم بمكر :نعم يبدو ان هوسي بكي يزداد كل ثانيه لذا هذا يعني اني ساحتفظ بكي لفتره اطول .

اميليا بسخريه :لايهم ساموت قريبا ربما اعاود قتل نفسي هل يؤثر بك هذا ماكس فكره اني سأموت بكل سعاده فقط كي لا ارى وجهك مجددا ابتسمت وهي تراه الغضب في عينيه جيد .

ماكس :لن ينجح الامر اميليا لن افقدكي الوعي انتهينا من هذا اللعبه عليكي ان تكوني صاحيه وانا احضر زوجك المخنث واقطعه امامك اصفر وجهها خوفا .

اميليا :اتعرف ماذا فقط اعدني لزنزانتي افضل برودتها على النضر لوجهك كلامها جعله يريد اذيتها حقا لكنه يعرف لعبتها كانت تريد منه اذيتها كي يفقدها الوعي لتهرب منه قربها هكذا منه كان يثير جنونها فبعد كل شيئ الاشياء التي فعلها بها في تلك الزنزانه كانت جحيما .

ماكس بسخريه :لا ستبقين معي يبدو ان هوسي لايتحمل بعدكي عنه .

اميليا :انت مختل اتعرف هذا فقط ضاجعني اعلم انك تموت لتفعلها منذ ايام وبعدها اعدني لزنزانتي احب المكان هناك اكثر ابتسم رافض الاستسلام لفكره ضربها انه يعرف لعبتها كما انه يعرف نقطه ضعفها ايظا جسدها كان عبدا له بالكامل وهي مستعده للموت على ان تجعله يعرف كم تريده نهض نائما بجانبها بينما اعطت هي ضهرها له بسرعه كرهت نومهما معا بنفس السرير الامر كان يقتلها كانت دائما تستيقض لتجد نفسها في حضنه ابتلعت ريقها بانزعاج متى سينتهي كل هذا كانت متعبه حقا تصرفاته معها تعبث بعقلها تقتلها يكرهها يريد الانتقام منها بنفس الوقت يعرض حياته للموت لينقذها وغد مختل تنهدت بارهاق سامحه للنوم بالتغلب عليها في وقت لاحق من اليل استيقضت لتجد نفسها في حضنه مجددا ذراعه تحيطها لعنت بغضب تريد الابتعاد لكنه كان نائما بعمق ودفئ ذراعيه كان لايقاوم تنهدت باستسلام محدقه بوشوم صدره ياللهي كم عشقتهن كانت تحت النضر لوشومه كثيرا لاتعرف لما حاولت ابعاد تلك الافكار عنها لكنها لم تشعر بنفسها الاوهي تضع يدها على صدره متحسسه الوشم لكن بلحضه امسك يدها موقف اياها لم ترمش حتى علمت انه مستيقض .

ماكس بنبره محذره وهو يفتح عيناه :لاتفعلي هذا

اميليا بلا اكتراث :لما لا .

ماكس :لأنني سأضاجعك حتى نهايه العالم .

اميليا :انت تقززني لما لاتموت فحسب وابتعدت عنه بغضب .

ابتسم بسخريه معاودا سحبها لحضنه بقوه جعلتها تشهق بخوف حاولت الابتعاد لكنه لم يسمح لها لذا استسلمت بارهاق اخيرا بقيا هاكذا هادئين حتى تكلم .

ماكس :ماذا افعل بكي هذه المره جربت كل العقوبات التي تستطيعين تحملها كيف ساعاقبك الأن .

اميليا:حسنا انت مبدع انا متأكده انك ستجد عقاب جديد ابتسم بسخريه اللعنه كم افتقد لسانها اللعين .بقيا هكذا صامتين الا ان رفعت رأسها ناضره لوجهه نضر لها بملامح خاليه من المشاعر .

اميليا :اريد الموت ماكس .

ماكس :وانا اريد تمزيقك اربا لكن ليس كل مانريده يتحقق الي كذلك .

اميليا :انا متعبه فوق ماتتصور الاتفهم بقائي حيه لايغير شيئ حياتنا تقتلني كل ماتقدمنا خطوه نرجع الف للوراء اننا نقتل بعضنا ببطئ الم تمل من دائره العذاب الذي نعانيه انضر الينا اتعتقد ان شيئ سيتغير لا لاشيئ سيفعل اتريد ان اخبرك مالذي سيحدث في المستقبل ستؤذيني وسأذيك سنتضاجع نحب بعض وننتقم من بعض مدمرين كل ماحولنا ونزلت دموعها انا حقا سئمت هذا .

ماكس ببرود قاتل :الهذا حاولتي قتل نفسك لأنكي سئمتي مني .

ابتلعت ريقها بألم لافائده ابدا :لاماكس فعلت ذلك ل انهي كل شيئ لنحصل على نهايه الم تسأم منذ قتلك ل اخيك وتولي العرش ونحن في دوامه لانفعل شيئ سوى تعذيب بعضنا هذا ايا كان مايدعى الشيئ الذي بيننا عليه ان ينتهي لأني لم اعد احتمل نهض من الفراش بملامح قاتله وعينان مضلمتان تنهدت بحسره جالسه بينما ذهب ناحيه طاوله الشراب صاب له كأسا .

اميليا :علينا التكلم ماكس لايمكنك الهرب .

ماكس :اغلقي فمك اللعين .

اميليا بغضب :لا لن افعل سأتكلم وستسمع لقد طفح الكيل كان جسدها بالكامل يرتجف غضبا وكأنها اخيرا وصلت ل اخر حدها لقد تعبت من منك لقد قضيت كل حياتي اركض خلفك استجدي حبك حتى عندما كرهتك كانت عيناها مليئتان بدموع الغضب لم تفعل بحياتك شيئ سوى تعذيبي انضر الي هل ابدو لك شخص طبيعي اقد افقدتني عقلي عليك اللعنه انا انا لأعرف ماذا افعل الأن لأعرف بماذا اشعر حتى انت مختل عقلي بكل معنى الكلمه بلحضه تعذبني كالحيوان ولحضه تعاملني وكأني الهواء الذي تتنفسه تحبني تكرهني لقد جننت وضحكت والأن لقد طفح الكيل الشيئ الذي بيننا شيئ بشع مرض مميت وعلينا التخلص منه كان يحدق بها بملامح قاتله ونضرات لم تستطع فهما .

ماكس :حياتك كانت جحيما ها مسكينه اميليا لقد تعذبتي كثيرا وانا ماذا عني ألم اتعذب هل كاتي حياتي مليئه بالسعاده ابتلعت ريقها مبعده نضرها عنه لكنه فاجئها بضرب الكأس الذي بيده ناحيه الحائط خلفها صارخا بها باعلى صوته .

ماكس :انضري ألي شهقت محدقه به برعب كانت ملامحه مميته وكأنه فقد سيطرته على نفسه تماما تريدين التكلم حسنا لنفعل وسحب كرسيا جالسا امام السرير بينما استمرت هي بالنضر أليه لاتملك الجرء لترمش حتى كان يرعبها لدرجه الجنون هيا لنتناقش لنكتشف من عاش الجحيم حقا ابدأي .

ابتلعت ريقها بشفاه مرتجفه :توقف فصاح بها تكلمي شهقت دموعها بذات بالسقوط هيا تحبين التكلم لذا تكلمي .

شهقت ببكاء صاره اسنانها حسنا اهذا ماتريده لك هذا :رأيت عائلتي تقتل امامي من قبل الشخص الذي احببته اكثر من اي شيئ .

حرك رأسه :دوري لنرى من اين ابدء نعم رأئيت امي تعامل كالكلب امامي منذ ان فتحت عيناي للحياه ابي كان وغدا كرهني لدرجه الموت وكان لدي زوجه اب هوايتها المفضله كانت محاوله قتلي اه كدت انسى والدك الشخص الذي قتل من امامك سحب امي من شعرها امام عيني وصر اسنانه عيناه تحمران وقطع عنقها هل هناك شيئ اخر اوه نعم والدي وسكت هذا يكفي دورك كانت دموعها تتساقط بلا توقف لم تعد تريد التحدث لكنها كانت مجبره .

اميليا :تم تعذيبي اغتصابي معاملتي كالكلاب و ولم استطع حتى فهم كيف لشخص قضيت طفولتي معه قد يفعل هذا حاولت الانتقام فشلت ضربت تم كسر قلبي وابتسمت عده مرات وشهقت باكيه وقتلت ابني بيدي وورأيت حب حياتي يقتل امام عيناي وكان علي العيش التنفس وهو بعيد عني فقط ل انفذ وصيته ثم هاهو حي لايتذكرني لديه حياه خطيبه فكرت ان الأمر مختلف اخذه اهرب لكن تبا كم كنت مخطئه تلاعب بي مره اخرى وعاد معيدا كل بشاعه تعذيبه وكراهيته معه قتل من جديد كل من احب وبعد كل شيئ يتهمني بالخيانه والأن حرب اخرى ستقع قريبا وساضطر ان ارى قلبي يسكر مجددا لأن الخاسر الوحيد في الحرب سيكون انا .

ابتسم بطريقه جعلت قلبها يقتلع من مكانه بقي يحدق بها طويلا :كل ماقلته كل هذا الهراء لايعد ذره في ألم محاوله عدم حبك كل هذا كل دمعه ذرفتها قلبي ذرف اضعاف منها خمس سنوات وانا اشتاق لكي كالمجنون حتى وانا لأتذكرك وعندما تذكرت تمنيت لو ان ليو قتلني وقتها وانا اراكي معه زوجته هناك الكثير وتنهد لكنكي لن تفهمي لم تفهمي ابدا ونهض يريد الرحيل لكنها تكلمت .

اميليا :بقي ألم لم تقله تجمد في مكانه بينما مسحت دموعها ذلك السر الذي يحرق قلبك كل تلك السنين التفتت لها بغضب اعلم ليو اخبرني .

ماكس برعب :توقفي .

اميليا :لطالما تسألت لو عرف الجميع لو اخبرتهم لما تجرء احد على الوقوف بوجهك لأن العرش سيكون حقك الشرعي صرخ بها لتخرس لكنها استمرت لكني اعرفك انت تفضل محاربه الجميع قتلهم على اخبارهم انك الابن الاول للملك الحقيقي ان ليو يكون اخاك الاصغر اصفر وجهه ماكس ان والدتك كانت واقعه بحب والد ليو منذ البدايه هذا ماكان سبب تعاستها ستفعل اي شيئ كي لا يضن احد ان والدتك كانت وسكتت لهذا لم يساعدك والدك لهذا كرهك لأنه ببساطه لم تكن ابنه كنت ابن اخيه الملك الحقيقي وانت علمت هذا لاحقا من زوجه ابيك قبل ان تقتلها اخبرتك الأمر وليو كان هناك سمع كل شيئ انه يعرف انه اخيك الاصغر هذه اكثر حقيقه كره تصديقها بحياته وكرهته انت بسببها كان يحدق بها بعينان محمرتان من دموع غاضبه رفضت النزول .

اميليا :دموعك وفيه جدا لك ترفضان النزول الابأمرك مسحت دموعها والأن كل شيئ اصبح واضحا لا اسرار بعد الأن ابقيت هذا السر في قلبي وسأبقيه مادمت تريد لكن اريد منك مقابل لكتماني .

ابتسم معاودا الجلوس واضع يده على فمه عيناه مرعبتان .

اميليا :اخبرتك اني افضل الموت على ان اشهد حربك القادمه مع ليو اعلم انك ستقتله هذه المره ولأريد البقاء هنا وانت تفعل هذا هذا سيكون رد الجميل له لحبه لي طيله تلك السنوات عدم البقاء مع قاتله .

هز رأسه بتفهم بينما ملامحه لم تكن تفسر

ماكس بجمود تام :اذا ماذا تريدين كرد جميل مني لعدم اخبارك الجميع ان امي كانت عاهره تتنقل بين اخوين .

عضت اميليا شفتها السفلى بوجع وهي تعلم ان روحه تتمزق الأن لكن مهما حاولت ايجاد حل اخر كانت تفشل حرفيا لم يكن بيدها حل اخر لذا بقلب يحترق :اريدك ان تسمح لي بتركك لمحت لحضتها في عيناه شيئ ألم روحها لكنه اخفاه بجمود ملامحه اريد ترك القصر سأذهب لمكان بعيد جدا حيث لا اراك مجددا مادمت حيه بمعنى اخر اريد نهايه سعيده لي وضع يده على فمه قليلا يحدق بالارض دون النطق بحرف لم تكن اميليا تعرف ماذا يفكر اوماهي رده فعله بقي هكذا لوقت طويل ثم نهض كل شيئ فيه تغير لضلام تام من جديد تماما كالوقت الذي قتل به اخاه سابقا قلبها كان ينبض بجنون وهي تحدق بجحيم عيناه .

ماكس :حسنا سامنحكي نهايتك انتي محقه لقد سئمت ايظا ربما برحيلك ساحضى بنهايه سعيده انا ايظا كما رأيتي فقدت روحي وانا اراكي تموتين قبل ايام ادركت بمدى ضعفي وانا افكر بطريقه اقتل بها نفسي ان فقدتكي كان هذا مثير للشفقه حقا منذ هذه اللحضه لن احبك بعد الأن لن اكرهك ساخرجك من قلبي حتى لو اضطررت لخلعه من مكانه والأن انتي حره لكن قبل ذلك اضن اني اريد ليله اخيره مع عاهرتي المفضله اصفر وجهها خوفا ليبتسم ابتسامه مرعبه نعم هوسي يريد مضاجعتك للمره الاخيره والأن هل سنقوم بالامر بالطريقه السهله ام بطريقتي كان منضره مرعبا لدره جعلت عضامها ترتعد كانت تعرف انه سينفجر في النهايه مخرجا الوحش داخله ابتلعت ريقها تريد الحراك لكن قدميها عجزتا عن الحراك لذاسقطت من السرير على الارض صارخه بألم وهي تراه يتقدم ناحيتها

اميليا بصوت مليئ بالغضب والرعب :اياك ان تلمسني ايها اللعين انهضها من شعرها بقوه ناضرا في وجهها بابتسمته المرعبه تلك :هيا حبيبتي من اجل الايام الخوالي ساعطيكي شيئ يذكركي بك للأبد كانت تعلم انه يفعل هذا بسبب ماقالته كانت ترى الألم في عينيه مع ذلك كرهته من اعماق روحها :اقسم ماكس ان لمستني ساقتلك ضحك بعينان مميتتان صافعا اياه لتسقط على السرير الألم كان فضيعا ضربها بكل مأمتلك من قوه سحبها من قدمها لحافه السرير دون اي يعطيها فرصه للمقاومه ممزقا فستانها من الامام وسط صيحاتها التي اخرسها بضربه اخرى كان قد فقد عقله تماما العاهره بعد كل مافعله تريد تركه بدء بنزع قميصه عيناه في عينيها الباكيتين .

اميليا ببكاء :ماكس ارجوك رمى القميص جانبه منحني عليها حتى كادت شفتاهما تتلامسان

ماكس :لا لايحق لكي البكاء لأني لن ارحمكي سافعل مأريده واذهب تاركا اياكي تحضين بنهايتك اللعينه اعتبري الأمر اجر سماحي لكي بالرحيل بعد ان حاولتي قتلي بكت بصوت عال وهو يبعد قدميها عن بعض بقوه مقبلا معدتها صدرها حارصا على ترك اثر مؤلم في كل مكان كان يعلم انه اخفق وفقد السيطره على نفسه لكن لم يستطع منع الأمر اراد اذيتها كما لم يؤدي احد من قبل لسبب ما كان يعلم دائما انها ستتركه يوما ما حتى عندما كانوا صغارا كان دائما خائفا من فكره تركه ابتعادها عنه والأن ستفعل هذا كان عدم رغبتها به مجددا تقتله صرخت عندما اغرس انيابه اعلى صدرها بينما استمر بمضاجعتها بقسوه اغلقت عيناها بقوه محاوله اغلاق عقلها والهروب لكنه صرخ بوجهها افتحي عيناكي العينتين ابتسم عندما فعلت اريدك ان تتذكري هذه الصوره للأبد .

اميليا وهي تصر اسنانها كي لاتصرخ :انت لست بوعيك ماكس ابتسم وهو مستمر باخذها بعنف واضعا يده على رقبتها ضاغطا عليها بقوه .

ماكس :اصرخي من اجلي اغرست اصابعها في السرير وهو يتحرك داخلها بعنف كانت الغرفه تدور بها الطريقه التي ضاجعها بها كانت وحشيه بالكامل انحنى بانفاس ثقيله عاضا شفتها السفلى حتى ادماها لاعقا كل قطره دماء سالت منها محدقا في عينيها الباكيتين وتبا كم اسعدته دموعها امسك بكلتا قدميها لافا اياها حول خصره مجلسا اياها لتتحرك صعودا ونزولا سمعته يلعن وهو يدفن وجهه بصدرها ملتهما اياه بعنف تلك اليله كانت الاسوء من مبين الجميع فعل اشياء لم تتخيلها باسوء كوابيسها بينما تحملت هي الامر كالعاده فقط لهذه المره وستكون حره كرهت جسده وهو يمزق جسدها العاري تحته كرهت قبلاته همساته بتلك الكلمات الفضيعه بأذنها لكن تحملت لأنها ستكون المره الاخيره .

كانت كارلا جالسه في حديقه القصر الخلفيه لوحدها تحدق بمجرى النهر ملامحها كالموتى حلمت طيله حياتها بأن تكون زوجته وهاهي الأن ملكته اذا لما تشعر بأنها مجرد تلهيه لمزاجه انها فقط لوحه على حائط قصره مافعله الاسبوع الماضي حطمها اذلها امام الجميع كانت قادره على سماعها همسات الخدم وهم يتهكمون عليها وعن عشق زوجها لتلك العاهره لقد تم اذلالها نعم لكن ليس بعد الأن لذا تصرفت فعلت الشيئ الوحيد الذي سيخلصها من ذلها ويعيد ملكها اليها .

ليو :انتي هنا التفتت مبتسمه :كيف لااكون وانحنت له .

ابتسم ليو :لماعلى الثقه بكي .

كارلا :لأن كلينا واقعان بالحب انااريد زوجي وانت تريد زوجتك .

ليو :ان علم سيقتلك .

كارلا :لن يعلم والأن رتبت كل شيئ ليله غد ساخدر كل الحرس سالهي ماكس ولوكي بينما تدخل القصر وتأخذ ساقطتك بعيدا عن قصري امنحك فرصه ل استعادتها لذا فكر جيدا .

ابتسم لوي بطريقه جعلتها ترتعد ثم نضر للسماء من يصدق اني ساقوم باختطاف زوجتي من بين يدا اخي التاريخ حقا يعيد نفسه .


عن الكاتب

nana ahmed

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

daahsha"دهشة"