تعرفوا على الاحتياطات الواجب اخذها قبل الزواج لتجنب الحمل بجنين معاق

مع ارتفاع سن الزواج وما يقابله من ارتفاع في نسبة إنجاب طفل معاق بمختلف أنواعها، أصبحت فكرة الزواج والحمل من أكثر الأمور التي تشغل بال المرأة والرجل على حد سواء، إلا أن الطب الحديث طرح مجموعة من التحاليل الطبية، والاحتياطات التي يجب اتباعها للوقاية من إنجاب طفل معاق.
وتؤكد استشاري الحمل والولادة، نجلاء الشبراوي، على ضرورة مصارحة الطبيب المختص بالتاريخ المرضي لعائلة الزوجين، خاصة في حال إصابة أي فرد في العائلة بتخلف عقلي أو أي أمراض وراثية كالتوحد، أوالعمى.
احذري هذه الشائعات:
وتنصح "الشبراوي" السيدات بعدم الالتفات لشائعات خطورة الحمل في مرحلة الأربعينات، موضحة أنها فقط عليها مراجعة الطبيب بشكل دوري بمجرد الرغبة في الحمل، لإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة، ومن أهمها "الكروموزومات" الخطر الأول الذي ينذر بميلاد طفل متلازمة داون، وإعطائها مجموعة نصائح عامة، تمنحها الهدوء النفسي والاطمئنان على صحتها هي والجنين.
تشوه الحيوانات المنوية:
وعلى النقيض تماما، هناك مشكلة لا يلتفت لها كثيرون، وهي تشوه الحيوانات المنوية للزوج، الأمر الذي ينذر بميلاد طفل مشوه بأي شكل من الأشكال، لذا يجب على الخطيب إجراء تحاليل طبية كاملة، قبل الزواج وبعده.
عامل RH:
يجب على الزوجين إجراء تحليل معامل "RH" أثناء مرحلة الخطبة، علما بأنه من أهم التحليلات الخاصة بالحفاظ على صحة وحياة طفلك، وليس بالقدرة على الإنجاب كما يتصور البعض.
فإذا كان العامل موجبا عند المرأة، لا يتطلب قيام الزوج بتحليل، أما إذا كانت نتيجة دم الأم سالبة، يجب على الزوج إجراء التحليل، فإذا توافقت النتيجة فلا توجد مشكلة، أما إذا كانت موجبة، فعلى الزوجة التوجه للطبيب، للحقن بمصل مضاد للأجسام المضادة.
وفي حال لم تقم الزوجة بتحليل عامل RH قبل الزواج، فلا بد من إجرائه بمجرد حملها، والحقن بالمصل قبل الولادة بثلاثة أيام، وإلا تعرض الطفل لهجوم شرس من الأجسام المضادة داخل رحم الأم، مما يعرض حياته للخطر.
تحاليل وتطعيمات:
تحليل القطط ينذر بميلاد طفل "داون"، أو مصاب بأحد الإعاقات البدنية، كالعمى أو الصمم، كذلك الحال بالنسبة للتطعيم ضد الأمراض المعدية والفيروسية، من أهمها الحصبة الألمانية والتي تنذر بميلاد طفل معاق.

مع ارتفاع سن الزواج وما يقابله من ارتفاع في نسبة إنجاب طفل معاق بمختلف أنواعها، أصبحت فكرة الزواج والحمل من أكثر الأمور التي تشغل بال المرأة والرجل على حد سواء، إلا أن الطب الحديث طرح مجموعة من التحاليل الطبية، والاحتياطات التي يجب اتباعها للوقاية من إنجاب طفل معاق.
وتؤكد استشاري الحمل والولادة، نجلاء الشبراوي، على ضرورة مصارحة الطبيب المختص بالتاريخ المرضي لعائلة الزوجين، خاصة في حال إصابة أي فرد في العائلة بتخلف عقلي أو أي أمراض وراثية كالتوحد، أوالعمى.
احذري هذه الشائعات:
وتنصح "الشبراوي" السيدات بعدم الالتفات لشائعات خطورة الحمل في مرحلة الأربعينات، موضحة أنها فقط عليها مراجعة الطبيب بشكل دوري بمجرد الرغبة في الحمل، لإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة، ومن أهمها "الكروموزومات" الخطر الأول الذي ينذر بميلاد طفل متلازمة داون، وإعطائها مجموعة نصائح عامة، تمنحها الهدوء النفسي والاطمئنان على صحتها هي والجنين.
تشوه الحيوانات المنوية:
وعلى النقيض تماما، هناك مشكلة لا يلتفت لها كثيرون، وهي تشوه الحيوانات المنوية للزوج، الأمر الذي ينذر بميلاد طفل مشوه بأي شكل من الأشكال، لذا يجب على الخطيب إجراء تحاليل طبية كاملة، قبل الزواج وبعده.
عامل RH:
يجب على الزوجين إجراء تحليل معامل "RH" أثناء مرحلة الخطبة، علما بأنه من أهم التحليلات الخاصة بالحفاظ على صحة وحياة طفلك، وليس بالقدرة على الإنجاب كما يتصور البعض.
فإذا كان العامل موجبا عند المرأة، لا يتطلب قيام الزوج بتحليل، أما إذا كانت نتيجة دم الأم سالبة، يجب على الزوج إجراء التحليل، فإذا توافقت النتيجة فلا توجد مشكلة، أما إذا كانت موجبة، فعلى الزوجة التوجه للطبيب، للحقن بمصل مضاد للأجسام المضادة.
وفي حال لم تقم الزوجة بتحليل عامل RH قبل الزواج، فلا بد من إجرائه بمجرد حملها، والحقن بالمصل قبل الولادة بثلاثة أيام، وإلا تعرض الطفل لهجوم شرس من الأجسام المضادة داخل رحم الأم، مما يعرض حياته للخطر.
تحاليل وتطعيمات:
تحليل القطط ينذر بميلاد طفل "داون"، أو مصاب بأحد الإعاقات البدنية، كالعمى أو الصمم، كذلك الحال بالنسبة للتطعيم ضد الأمراض المعدية والفيروسية، من أهمها الحصبة الألمانية والتي تنذر بميلاد طفل معاق.