1-ومن
المعروف أن القرفة غنية بالماغنسيوم والحديد والكالسيوم والألياف. وقد
استخدمت منذ العصور الوسطى لعلاج الإسهال وعسر الهضم والانتفاخ، بالإضافة
إلى أنها تساعد على منع انتشار الخلايا السرطانية، وقرحة المعدة، وتساعد في
علاج الالتهابات البكتيرية.
2- أن القرفة تعمل على
زيادة حساسية الخلايا الدهنية للأنسولين، وبالتالي تقوم بالتعامل مع السكر
بشكل أكثر كفاءة. فالقرفة حلوة المذاق، وتساعد إضافتها للطعام أو الشراب
على كبح الرغبة في تناول الأطعمة الحلوة، والتي تصيب عادة مرضى السكر. كما
يؤخر تناول القرفة مرور الطعام من المعدة إلى الأمعاء، ويمكن أن نشعر
بالشبع لفترة أطول ونأكل أقل وهو ما يساعد على فقدان الوزن.
كما أظهرت نتائج دراسة أجريت بجامعة "بول" ونشرت في عام 2012 أن تناول
مستخلص القرفة يمكن أن يساعد على تنظيم السكر في الدم لدى الأصحاء البالغين
ذوي الوزن الطبيعي. واستنتج الباحثون أن القرفة قد تكون طريقة جديدة
وبسيطة ومنخفضة التكلفة للسيطرة على نسبة السكر في الدم. أقل من
3-يُقال
إن إضافة القرفة للمشروبات مثل اللاتيه يرفع من معدل تمثيل الجلوكوز. وقد كشفت بعض الدراسات العلمية أن القرفة تساعد في سرعة
حرق بعض الأطعمة. فالقرفة مفيدة جداً في حرق الجلوكوز (السكر). وهي تحسن من
الطريقة التي تستجيب بها الخلايا الدهنية للسكر وترفع من حساسية الأنسولين
وتساعد على خفض معدلات السكر في الدم.
4-ومن
الشائع استخدام القرفة في صناعة الخبز والحلويات والمشروبات، ولكن يمكن
أيضًا استخدامها في الكثير من الأطباق اللذيذة. كما أنها وسيلة سهلة لإضافة نكهة محببة ومختلفة
إلى عصير البرتقال، السموزيز، القهوة، الشاي أو القهوة بالحليب، وغيرها من
المشروبات. كما تعتمد صناعة بعض الفطائر على القرفة في مكوناتها مثل فطيرة
التفاح والخوخ. كما أن إضافة القرفة للأطعمة مثل الأرز المبهّر والدجاج
والطعام الهندي من الأشياء المحببة التي تضيف للطعام نكهة شهية. فقط يجب أن
نتأكد من أن القرفة التي نتناولها طازجة، وأيضًا أن نضع في اعتبارنا أنه
لا يمكن الاعتماد على تناول القرفة فقط لفقدان بعض الوزن.