Subscribe in a reader ملف كامل عن السمنة(أسبابها- علاج- ومعلومات أخرى عن التغذية السليمة) - daahsha"دهشة"

daahsha"دهشة"

مدونة شبابية لكل أسرة عصرية تعرض كل ما يخص الامور الدينية و كل الوصفات الطبية الطبيعية والمعلومات العامه المفيدة للعنايه بالشعر والبشره وكل وظائف الجسم المختلفة . وكل معلومات عن النباتات والحيوانات. وكل ما يخص الموضة والديكور وفن الطهى والتكولوجيا و فن التصوير والرسم ومعلومات عامة وألغاز...

آخر المواضيع

10/12/2018

ملف كامل عن السمنة(أسبابها- علاج- ومعلومات أخرى عن التغذية السليمة)

ملف كامل عن السمنة(أسبابها- علاج- ومعلومات أخرى عن التغذية السليمة)
بسم الله الرحمن الرحيم 
تعريف السمنة ( البدانة)
السمنة هى زيادة وزن الجسم عن حده الطبيعى نتيجة تراكم الدهون فيه وتبدأ السمنة عموماً فى سن ما بين 25: إلى 40 سنة وتزداد فى السنوات العشر التاليه وأحيانا قد تبدأ السمنة فى سن مبكر
وتعتبر السمنة حالة مرضية إذا كانت الزيادة فى الوزن 15% أو أكثر من وزن الجسم القياسى ومن ناحية أخرى فليست كل زيادة فى الوزن سمنة ففى حالة الرياضيين الذين يمارسون الرياضة البدنية كلاعبى بناء الأجسام ورفع الأثقال تتكون لديهم أنسجة عضلية أكثر من المعتاد وتسبب زيادة فى الوزن

         أسباب السمنة
عموماً يمكن القول أن أسباب السمنة هى أن الطاقة الناتجة من الغذاء المستهلك أكثر فى حقيقتها من الطاقة المنصرفة يوميا للفرد والطاقة يقصد بها هنا الطاقة الحرارية وهى الناتجة من الغذاء أو التى يستخدمها ويحتاجها الجسم أو التى تنتج عن فعل حركى أو عضلى للجسم وتقاس الطاقة الحرارية بالسعرات
أم الطاقة المنصرفة وهى الطاقة التى يصرفها الجسم سواء فى عملياته الفسيولوجية أو فى حركته ونشاطه

         العوامل التى تساعد على زيادة الوزن السمنة
الجنس
تحدث السمنة فى النساء

الحمل
يزيد وزن السيدة الحامل حوالى 12 كجم أثناء فترة الحمل منها 8 ك تمثل وزن الجنين والمشمية والحبل السرى والماء الذى خزن بالأنسجة و من 2 : 4 كجم تمثل زيادة فى الأنسجة الدهنية وإذا أهملت السيدة الحامل بعد الوضع ونهاية فترة الرضاعة العمل على خفض الزيادة فى وزنها فإن تكرار الحمل سينتج عنه سمنة مفرطة

         العوامل الإقتصادية
يقصد بالعوامل الإقتصاية قدرة الأفراد الشرائية إذ أن هذه القدرة ستحدد إلى حد بعيد أنواع الأغذية التى يتناولها فالأغذية الغنية بالبروتين والدهن وهى اغذية تقلل الشهية أغذية ذات أثمان مرتفعه عن الأغذية الكربوهيدراتية ( النشوية ) وإستهلاك الأغذية النشوية بكثرة خصوصاً المقلية أو الممزوجة بالدهون هو من الأسباب المباشرة بل الرئيسية للسمنة

         النشاط البدنى

النشاط البدنى أو الحركى ويشمل نشاط العمل والنشاط الرياضى والأنشطة الأخرى يتفاعل تفاعلاً عكسيا مع كمية الغذاء المستهلك بمعنى أنه كلما زاد نشاط الفرد زادت كمية الحرارة المنصرفة مما يؤدى إلى عدم زيادة الطاقة الناتجة من الغذاء عن الطاقة المنصرفة وعلى العكس فكلما قل النشاط البدنى زاد إحتمال حدوث السمنة
ويجدر بالذكر أن دخول المدنية وزيادة الرفاهية أدت إلى قلة المجهودات العضلية التى تعود عليها الفرد لأداء عمل معين فبإختراع الآلات المختلفة قلت حركة العامل العضلىة وبزيادة استعمال السيارات ووسائل النقل الحديثة قلت الحركة المبذولة فى قطع المسافات والآلات الزراعية الحديثة قللت مجهود الفلاح الذى كان يبذله فى الماضى لفلاحة أرضه وحتى فى إدارة المنزل قلت حركة ربة البيت بعد إختراع ماكينات غسيل الملابس وغسل الأطباق والأوانى واجهزة المطبخ والمكانس كما انه ليس مستغرباً إدخال اجهزة التسلية الحديثة مثل التليفزيون الكمبيوتر .. . الخ كلها أدت إلى تقليل نشاط أفراد الأسرة خارج المنزل
ويمكن القول بأن سبل وأسايب الراحة والرفاهية أدت بدورها إلى تقليل النشاط الحركى للفرد وعدم تعويض هذا النشاط بمجهود عضلى أخر مثل المشى والسباحة ورياضة التنس وغيرها من أنواع الرياضة المختلفة ستكون نتيجته الحتمية هى السمنة المفرطة

       
العومل النفسية
تؤثر العوامل النفسية تأثيرات مختلفة على الأفراد وفى أحيان كثيرة فإن الفرح والحزن قد يسببان إستهلاك كمية كبيرة من الأغذية دون وعى ويؤدى ذلك إلى حدوث السمنة أو زيادة الوزن

         العوامل الوراثية
لوحظ أن السمنة يتوارثها أفراد بعض الأسر ولم يعرف بعد هل هذا راجع إلى عادات التغذية فى هذه الأسر أو أنه خاضع لعوامل وراثية كما هو الحال فى الفئران حيث اكتشف أن عدد من الجينات تعتبر مسئولة عن السمنة

         الغدد الصماء
يمكن القول بأن إختلال إفراز الهرمونات المعروفة الناتجة من الغدة الدرقية والغدة النخامية والغدد الجنسية من النادر أن تكون سبباً أساسياً للسمنة ولا يعنى ذلك أنه لا توجد بعض العوامل الأخرى فى الغدد الصماء غير معروفة للآن قد يكون لها دور هام فى إحداث السمنة ويرجع بعض العلماء السمنة فى الشباب إلى نقص إفرازات الغدة النخامية الامامية إلا أنه وجد أن السبب الأساسى لهذه السمنة المبكرة هو إختلال فى الهيبوثلامس
ومع فرص وجود بعض تأثيرات للغدد الصماء على السمنة فيجب ألا ننسى حقيقة أولية وأساسية وهى أن الأنسجة الدهنية لا تتكون من لا شئ وإنما من غذاء والزيادة مهما كانت طفيفة فى الطاقة التى يحتويها الغذاء أو قلة النشاط البدنى مع تكرار حدوث أحدهما اوكليهما تنتج عنه السمنة

         تشخيص السمنة
عموماً يمكن القول بأن زيادة الوزن بمقدار 15% فأكثر يعتبر بداية لمرض السمنة ويجب المبادرة بأخذ الخطوات السريعة للعلاج وتأجيل العلاج يعنى زيادة دائمة فى الترسيبات الدهنية بالجسم ويعنى أيضاً طول فترة العلاج
وقد يلاقى تشخيص السمنة عدداً من الصعاب وإليك بعض الأمثلة
زيادة وزن الرياضيين المارسين لبعض الألعاب مثل رفع الأثقال وبناء الأجسام والمصارعة لا يرجع عادة إلى سمنة بل إلى كبر حجم عضلاتهم
قد يرجع سبب الزيادة فى الوزن إلى إرتشاح مصلى أوديما ناتج عن قصور فى القلب أو الكلية أو الكبد
قد تكون أوزان الأفراد ذات الهيكل العظمى الرفيع مقاربة للمعدلات فى حين أنهم يعانون فعلاً من مرضى السمنة
لذلك فإن الوزن وحدة قد يكون فى بعض الأحيان مضللأ ويحتاج الأمر إلى كشف طبى عام حتى يمكن تشخيص الحالة

         المضاعفات
من المهم أن يعرف الشخص مريض السمنة مضاعفاتها المرضية فالسمنة تؤدى وتساعد وتسبب الإصابة بعدد من الأمراض نذكر هنا أهمها

المضاعفات الحركية
طاقة الهيكل العظمى للإنسان مصممة لحمل ثقل معين وزيادة الوزن تعنى أن الهيكل العظمى للفرد يحمل أكثر من المفروض حمله وهذا يؤدى إلى ضعف كفاءة هذا الهيكل العظمى وقد يتسبب هذا فى التهاب المفاصل العظمية فى عظام الركبة والإلية والعمود الفقرى وبالنسبة للعضلات فإن عضلات البطن التى تساند الأحشاء وعضلات الأرجل نتيجة لإكتنازها بالدهن تضعف ويقل أو ييقف إنقباضها ونتيجة لذلك تتكون فتوق بالبطن وتتمدد الشرايين ويتأثر التنفس بفعل زيادة الدهن تحت الحجاب الحاجز وحول الصدر


مضاعفات الدورة الدموية
تؤدى السمنة إلى زيادة عمل القلب وذلك لزيادة الفعل المطلوب لتحريك الوزن الزائد بالإضافة إلى زيادة الحمل على القلب كما تؤدى إلى نسبة الإصابة بتصلب الشرايين ويعطى هذا فرصة أكبر للإصاب بتصلب الشرايين التاجية وبذلك يتيح الفرصة للإصابة بالذبحة الصدرية وإلى الإصابة بعجز القلب

مضاعفات التمثيل الغذائى
يختل التمثيل الغذائى نتيجة للسمنة المفرطة وقد يؤدى ذلك إلى مرض السكر كما يؤدى إلى إرتفاع نسبة الكوليسترول فى بلازما الدم وبذلك يكون الشخص عرضه للإصابة بمرض تصلب الشرايين وداء المفاصل كما تعطى فرصة ليست بالقليلة لتكوين حصوات فى حويصلة الصفراء – المرارة – وهذا النوع من الحصوات عبارة عن حصوات كولوسترولية التكوين عنيدة التحلل

مضاعفات نفسية
بدون شك فإن مظهر الشخص المصاب بالسمنة يبعده كل البعد عن مظهر الأناقة وخاصة فى السيدات وتكون حركته أبطأ ويؤدى إلى مشاكل نفسيه معقده

      علاج زيادة الوزن السمنة
علاج السمنة أساساً ينحصر فى تقليل الأغذية المأكولة بحيث تصبح كمية الحرارة المنصرفة من الجسم أكثر من كمية الحرارة التى تحتويها الأغذية المستهلكة فيلجأ الجسم إلى استنزاف الدهون المختزنه لإستعمالها فى إستكمال الطاقة الحرارية المطلوبه لنشاطه وبناء على ذلك فالعلاج يختلف من شخص لآخر كل حسب حالته وعليه أن يتبع فى العلاج نظام تغذية خاص به

         لوضع نظام الرجيم يجب أن تتوافر المعلومات الآتية

الطاقة المنصرفة
ومعرفتها أساسية حيث أنها تختلف من فرد إلى فرد دحسب نوع العمل الذى يقوم به وحسب النشاط الخارجى الذى يمارسه فى أوقات الفراغ وحسب وزنه

عادات التغذية
يجب الإلمام بعادات التغذية والأخذ فى الإعتبار استساغة الأغذية بالنسبة لمريض السمنة

القيمة الحراريه للأغذية
وهذه توفرها جداول التغذية

الوزن المطلوب تخفيضه وهذا يمكن تحديه من وزن الشخص الحالى والوزن المفروض أن يكون عليه أو المفروض الوصول إليه بعد مراجعة الجدول

معلومات أخرى
هناك عدد من المعلومات التى يجب الإلمام بها مثل
هل يعيش الشخص فى حياة مستقرة أو أنه متنقل وعلى ذلك فهو يتناول طعامه فى أماكن عدة
حالته الصحية العامة وهل هو مصاب بأمراض أو لا
رياضته المفضله إن وجدت
مكان سكنه وهل يبعد عن عمله ووسائل المواصلات إلى العمل
حالته النفسية
حالته البدنية
حالته المادية

ومن ذلك يتبين أن كل مريض سوف يكون له حالة خاصة وعليه فإن علاج السمنة علاج فردى ما ينطبق على فرد قد لا يعطى نفس النتائج لفرد آخر

         النقاط ذات الأهمية فى تحديد نظام التغذية
الطاقة المنصرفة
وهى الطاقة التى يصرفها الجسم فى أنشطتة المختلفة وتختلف من شخص لأخر تبعا لعديد من العوامل أهمها العمل الذى يقوم به فمثلاً العمل المكتبى يحتاج إلى طاقة أقل من العمل فى الحقل مثلاً والسن : فإن السن المتقدم يحتاج إلى طاقة للعمليات الفسيوليجية أقل من السن الأصغر والحجم : فإنه كلما زاد الحجم زادت الطاقة المنصرفة لنفس العمل والحرارة المحيطة : فكلما زادت الحرارة المحيطة قلت الطاقة المنصرفة والجنس : فإن المرأة تحتاج إلى طاقة أقل من الرجل عند تساوى الإفرازات ولأدائه نفس العمل
ومن حسابات إجريت قبل ذلك فإن الرجل المتوسط العمر 25 سنة ووزنه 70 كجم ويقوم بعمل لمدة 8 ساعات يومياً تتخلها فترات عمل شاقة يحتاج إلى 3126 سعراً حرارياً والسعر الحرارى هو وحدة قياس الطاقة الحرارية والمرأه المتوسطة العمر 25 سنة ووزنها 60 كجم وتقوم بعمل متوسط تحتاج إلى 2267 سعراً حرارياً يومياً
ولحساب الطاقة المنصرفه الفعلية وبالتالى إحتياجات الفرد للطاقة يومياً يجب معرفه الطاقة المنصرفة لكل عمل وتختلف الطاقة المنصرفه للفرد من شخص لآخر كما أنها تختلف بين الرجل والمرأه
وبذلك يعتبر حساب الطاقة المنصرفه للفرد أساس وضع نظام التغذية المفروض أن يتغذى بها هذا الفرد والقائم بموضوع الرجيم الغذائى

       القيمة الحرارية للأغذية
تتكون الأغذية من مركبات غذائية هى الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والأملاح المعدنية والفيتامينات والمركبات الغذائية التى تخزن الطاقة هى الكربوهيدرات والبروتينات والدهون وتنطلق هذه الطاقة عند حرق هذه المواد كما أن الجسم يمكنه إستخلاص هذه الطاقة والإستفادة بجزء منها

         ما يجب ملاحظته فى وجبات الغذاء
عند وضع نظام تغذية لعلاج السمنة يجب الاخذ فى الإعتبار أن يكون الغذاء المقدم كامل من ناحية المركبات الغذائية المختلفة ويلاحظ فى هذا الصدد ما يلى

البروتينات
وهى مركبات أساسية ضرورية للحياه وحيث أن الجسم لا يمكنه تخليقها بداخله لذلك يجب توفيرها فى الغذاء بالقدر الذى لا يؤثر على كمية الطاقة الحرارية المطلوبة وفى ذات الوقت يكفى إحتياجات الجسم منها
ومن ناحية أخرى فمن المتعارف عليه أن الأغذية الغنية بالبروتينات تقلل الشهية كما أن البروتينات تنبه أجهزة الجسم وتساعد على تبديد السعرات الحرارية الزائدة

الكربوهيدرات الكربوهيدرات أو النشويات وتشمل المواد النشوية والمواد السكرية وهى أحد الأسباب الرئيسية للسمنة وفى أى نظام للتغذية لعلاج السمنة يجب مراعاة تقليل الأغذية المحتوية على الكربوهيدرات إلى أقل حد ممكن ولا يوجد أى سند علمى على أن تقليل الكربوهيدرات قد يسب إضطرابات داخلية بالجسم

الدهون ويقصد بالدهون الدهون الحيوانية والزيوت النباتية والسمن الصناعى بجميع أنواعه وهى ذات قيمة حرارية عالية والدهون عامة والزيوت خاصة لها أهمية غذائية لاحتوائها على الأحماض الدهنية غير المشبعة والأساسية لعدد من العمليات الفسيولجية داخل الجسم
وقد ثبت فى عدد من تجارب علاج السمنة أنه إذا كانت غالبية الطاقة الحرارية للغذاء مصدرها الدهن فإن الفقد فى الوزن يكون أسرع واكبر مما فى حالة الكربوهيدرات وتعليل هذه الظاهرة يرجع غلى أن الجسم يحتاج غلى كميه من الماء فى الأنسجة تقدر بحوالى  2 : 4 كجم أكثر عند تمثيل الكربوهيدرات عنه فى حالة تمثيل الدهن ويعنى ذلك زيادة تخزين الماء عند التغذية على غذاء غنى بالكربوهيدرات
كما يعنى أيضاً أن الفقد السريع الذى يحدث عند علاج مرضى السمنه على غذاء اغلبه دهون يرجع بالأساس غلى غيار الكربوهيدرات من الغذاء وغلى فقد كميات كبيرة من الماء

الفيتامينات
عند وضع نظام للتغذية لمرضى السمنة يجب مراعاة عدم تخفيض كميات الفيتامينات من الغذاء ولذلك يجب أن تحتوى الأغذية التى يشتمل عليها نظام التغذية على كميات الفيتامينات التى يحتاجها الجسم وتوفير الفيتامينات يكون عن طريق الخضروات الطازجة والفاكهة والتى توفر عادة فيتامين أ و ج  وهى ذات فعل ملين مطلوب أثناء العلاج كما أنها تدخل نظام التغذية حيث أن الطاقة التى تحتويها قليلة ومحدودة
ومصادر البروتينات الحيوانية توفر الفيتامينات التى يحتاجها الجسم مثل البيض واللبن بدون قشطه والجبن القريش والسمك واللحوم هذه المجموعة توفر فيتامين ب المركب ويجب أن يحتوى أى نظام تغذية أيا كان نوعه عليها
وأيضاً الحبوب فى صورة خبز توفر أيضاً عدداً من فيتامينات ب المركب
وعندما يشك الشخص أنه لا يتناول كميات كافية من الفيتامينات عن طريق الغذاء فيفضل إعطاؤه بعض المصادر الطبيعية الغنية مثل الخميرة أو جنين القمح . وإذا تعذر ذلك فليس أمامنا سوى إستخدام الفيتامينات الجاهزة على شكل كبسولات

الأملاح المعدنية
الأملاح المعدنية أساسية فى أى غذاء ومريض المسنة تحت العلاج يجب أن يوفر غذائه كمية الأملاح المعدنية التى يحتاجها جسمه وأهم الأملاح المعدنية التى يحتاجها جسمه هى الكالسيوم والحديد ولتوفير الكالسيوم ينصح بأن يحتوى الغذاء على ربع لتر من اللبن الحليب الخالى من الدهون وبعض منتجات الألبان غير الدسمة مثل الجبن القريش والزبادى أما بالنسبه للحديد فيفضل تعاطى جرعه من الأدوية المقوية والتى تحتوى على معدن الحديد خوفا من ظهور أنيميا أثناء العلاج

       ما يجب الإمتناع عنه أو الإقلال منه
هناك بعض الأغذية التى ينصح بالإبتعاد عنها كلياً أو الإقلال منهات أثناء فترة النظام الغذائى
هذه الأغذية هى
الفطائر بجميع أنواعها – التورتات – الجاتوه – الكيك – كعك العيد – الكنافه – البسبوسة – القطايف – عيش السرايا - ... إلخ
وأيضاً الحلوى بجميع انواعها مثل الكرميلا والكريم كراميل والملبس والشيكولاته والمربه والأغذية المقلية أو المحمرة
والأغذية التى يجب الإقلال منها هى الأرز والمكرونه والبطاطس والبطاطا الخبز الحساء الدسم الفريك الكشك القلقاس البقوليات الجافة المياه الغازية وما شابهها

         أنواع الأغذية التى يمكن تناولها
الخضروات ( خضراء أو صفراء ) طازجة والخضروات المسلوقة والفاكهه ويمكن إستهلاك أى كمية فيما عدا مرضى السكر فيكفى ثمرة واحدة أو ثمرتين فى اليوم – لبن خالى الدسم – جبن قريش – زبادى منزوع القشدة – لحم مسلوق او مشوى – دجاج منزوع الجلد – سمك مسلوق أو مشوى جيداً بيض مسلوق ويمكن استهلاك كميات متوسطة من ازر او بطاطس أو بطاطا أو خبز اختار احدهم وليس جميعهم وفريك وكشك قلقاس بقوليات جافة مطبوخة بكميات قليلة

    جدول الأغذية المسموحة والممنوعة

المسموح
زيت الذرة – زيت عباد الشمس
لبن وزبادى منزوع القشدة – جبن قريش – وجميع أنواع الجبن الخالية من الدسم
المكرونة الخالية من البيض واللبن والبشاميل ومجهزة بدون دهنيات ممنوعه – الخبز – الأرز المسلوق
جميع اللحوم الخاليه من الدهون – اللحوم الحمراء مسلوقة او مشوى
الدجاج – الديك الرومى بدون جلد
جميع الأسماك البحرية الخالية من الدهون مسلوق أو مشوى
صفار البيض
عصير الفواكه – الخضروات – المياه- الشاى – القهوة بدون سكر

الممنوع
جميع الدهون الحيوانية مثل الزبدة والسمن والياميش
القشدة – الألبان المركزة – الجيلاتى – الجبن الذى يحتوى على الدهون الدسم
المكرونه التى تحتوى على بيض أو لبن
الدهن الحيوانى واللحوم الدهنية – الضأن – المخ – الكبد – الكلاوى
جلد الطيور- البط – الأوز – الحمام
الجمبرى – الكابوريا- الأسماك النيلية الدهنية والأسماك المعلبة
بياض البيض
المشروبات الكحولية- المشروبات التى تحتوى على سكر- المشروبات السكرية – المياه الغازية

         طرق العلاج الأساسية
طريقة العلاج الأساسية تعتمد على معرفة كمية السعرات التى يحتاجها الفرد يوميا ووضع نظام غذائى يوفر كمية من السعرات اقل من مما يحتاجه الفرد وتوجد طريقتان لوضع النظام الغذائى

         الطريقة العادية
وفى هذه الطريقة يستخدم نظام تغذية متوسط لا تقل فيه السعرات الحرارية عن 1000 سعر /يوم , وهذا النظام يعطى فرصة فقد من 1 : 2 كجم أسبوعياً ولما كانت القيمة الحرارية للأنسجة الدهنية 7.5 سعر حرارى للجرام الواحد من هذه الأنسجة الدهنية فإن عدد السعرات التى يجب أن تستنزف من الدهون المخزونه خلال أسبوع واحد هى 7500 إلى 15000 سعر حرارى . أما فى خلال اليوم الواحد بناء على ذلك الفقد الأسبوعى فيكون 1000 : 2000 سعر حرارى
وبمعرفة كمية الطاقة التى يصرفها الفرد يوميا وكمية الفقد الأسبوعى المطلوب يمكن تحديد الطاقة التى يجب أن يحتويها الغذاء

         مثال غذاء يحتوى على 1000 سعر / يوم
60 بروتين يعطى    240 سعر
40 جرام دهن يعطى    360 سعر
100 جرام كربوهيدرات يعطى  400 سعر                المجموع = 1000 سعر /يوم

         غذاء يحتوى على 1500 سعر /يوم
80 جرام بروتين يعطى 220 سعر
70 جرام دهن يعطى 630 سعر
140 جرام كربوهيدرات يعطى 560 سعر     المجموع 1510 سعر /يوم
        غذاء يحتوى على 2000 سعر / يوم
100 جرام بروتين يعطى     400 سعر
90 جرام دهن يعطى 810 سعر
200 جرام كربوهيدرات يعطى 800 سعر            المجموع 2010 سعر/يوم

( الطريقة السريعة ( للعلم فقط وليس للتنفيذ
وتسمى أحياناً بالنظام المركز أو العلاج المركز وفيه يكون المطلوب خفض وزن الشخص 3 : 4 كجم اسبوعيا وفيه يخفض الغذاء نفسه إلى 400 سعر / يوم  ونظراً لقسوة هذا النظام فيجب أن يجرى تحت إشراف طبى كامل فى مستشفى أو مصحة أى بعيد عن المنزل ولا يجرى هذا النظام على متوسطى أو متقدمى العمر ويقتصر إجراؤه على الشباب وفى كلا النظامين يلاحظ أن الشخص سيفقد فى الأسبوع الاول كمية أكبر من الوزن المقدر فقده ويرجع ذلك إلى فقد كميات كبيرة من الماء المختزن فى الجسم

        طرق علاج مساعدة
يوجد عدد من طرق العلاج المساعدة منها مقبول ومنها ما لا ينصح به

         الرياضة البدنية
أغلب الأشخاص المصابين بالسمنة لا يمارسون أى نوع من أنواع الرياضة والرياضه عامل مساعد هام فى علاج السمنة ويساعد النظام الغذائى المتبع على الإسراع فى خفض الوزن خلال وقت قصير , وهناك أنواع عديدة من الرياضه منها الرياضه الخفيفة والتى تلائم أغلب الأعمار مثل المشى والسباحة ومنها رياضات يحتاج إليها الشباب أكثر من متوسطى العمر أو المتقدمين فى السن
وإذا أخدنا المشى كمثل فإن المشى يومياً بالنسبة للفرد المتوسط لمدة ساعة بسرعة 7 كم / ساعة يصرف طاقة حرارية مقدارها حوالى 312 سعر , وإذا علم أن القيمة الحرارية للأنسجة الدهنية هى 7.5 سعر/ جم فإن 312 سعر تعادل 42 جرام من الأنسجة الدهنية فى اليوم ويعنى ذلك 294 جرام من الأنسجة الدهنية فى الأسبوع وما يساوى 115 كجم فى السنة

        التدليك وحمامات البخار
تعتبر هذه الوسائل ذات أهمية لتنشيط الجسم عامة ولكن فائدتها من ناحيه علاج السمنة مشكوك فيها والفقد الذى يحدث نتيجة لهذه العمليات ما هو إلا فقد فى الماء فقط وهو فقد وقتى أيضاً سرعان ما يعود ثانية بمجرد شرب الماء

        الجراحه
فى حالات السمنة المفرطة قد يحتاج الأمر إلى بعض الجراحات لإزالة جزء أو كل الأنسجة الدهنية فى مكان معين كما فى حالة الأثدية الكبيرة الحجم المترهلة وجدران البطن كما قد يحتاج الأمر بالنسمبة للشخص السمين إلى إجراء جراحات للتجميل خاصة فى حالات السمنة المفرطة

        الأدوية
أصبح تقليل الوزن والنحافة أمراً هاماً بالنسبة للنساء ينظر إليه من الناحية المظهرية والذوقية أكثر مما ينظر له من الناحية الصحية ولإجتذاب أنظار الأشخاص السمينين ظهر عديد من الإعلانات فى الأسواق العالمية معلنه عن عديد من الأدوية يقال أنها ذات مفعول أكيد فى خفض الوزن

         المتابعة
إن متابعة العلاج والمثابرة على نظام غذائى يعتبران الموضوع الأساسى للوصول إلى الوزن المرغوب فيه ويحتاج ذلك إلى

الوزن يعتبر وزن الجسم هو الأساس الذى سوف يعتد به فى نظام علاج السمنة ولذلك يجب مراعاة الدقة وإتباع الأتى
*إستخدام نفس الميزان بإستمرار والتأكد منه ومنذ اللحظة الأولى بصلاحية الميزان ودقته
*يجب قياس الوزن اسبوعيا وفى وقت محدد والتغيير اليومى فى الوزن ليس له أهمية واكرر بضرورة الوزن الأسبوعى مرة واحدة كل أسبوع فى يوم محدد وميعاد محدد
*يفضل أن يؤخذ الوزن بإستمرار بعد التبول والإخراج فى الصباح وقبل الإفطار وبالملابس الداخلية فقط أو بملابس ثابتة تقريبا

  متابعة الأغذية والنشاط على الشخص السمين أن يتابع كميات الأغذية التى يتناولها وأن يلاحظ التغييرات التى قد تطرأ عند تغيير صنف بآخر .. كما يجب عليه متابعة النشاط اليومى الذى يقوم به وعليه أن يداوم عليه وإذا طرأ تغيير على نوع العمل مما يؤدى إلى زيادة أو نقصان فى النشاط يجب فوراً عمل التعديلات اللازمه فى نظام التغذية

         دفتر التسجيل
من المفضل أن يتابع الشخص السمين وزنه بإستمرار وذلك عن طريق تسجيل جميع المعلومات والتغييرات المختلفة فى الغذاء والنشاط ويكون التسجيل للملاحظات وقت حدوثها وفى نهاية كل أسبوع يؤخذ الوزن ويسجل ويمكن بهذا السجل تحديد مقدار إستجابة المريض للعلاج كما يمكن الكشف عن الأخطاء إن وجدت فى النظام المتبع ويمكن أيضاً حساب الطاقة التى صرفت فعلاً فى خلال أسبوع ومقدار الطاقه التى إستهلكت من الغذاء

         الحالة النفسية
حالة الشخص السمين النفسية هامة جداً لإمكان الإستمرار فى نظام التغذية الموضوع والذى غالباً ما يستمر لمدة طويلة ومن المفضل إعطاء الشخص السمين فكرة عن أن العلاج ستكون مدته طويله وأن عليه أن يتقبل ذلك فى مقابل الوصول إلى هدفه فى خفض وزنه وما سيتبع ذلك من منافع مظهرية وصحية

         الوقاية من السمنة
خير وسيلة للعلاج الناجح هى الوقاية , والوقاية من السمنه أمر يسير ويتطلب الآتى
معرفة أن سبب السمنة هو كثرة الأكل
معرفة أن سبب السمنة هو قلة النشاط البدنى
يمكن للإنسان أكل ما يرغب فيه بشرط أن يقوم بنشاط بدنى يعادل طاقة ما أكله
المشروبات الغازية والبيرة والويسكى تضيف سعرات حرارية
المسليات ( اللب ,الفول السودانى ...) تضيف أيضاً سعرات حرارية
الوزن هو أسهل الوسائل لمعرفه بداية السمنة ويحسن أن يزن الفرد نفسه بين الحين والآخر
يحتاج الأمر لتجنب السمنة عدم الإكثار من الأغذية ذات القيمة الحرارية العاليه والغنية فى النشويات

  طرق وأساليب إنقاص الوزن
  رجيم بإستعمال النباتات والأعشاب والزيوت الطبية
 مغلى مطحون بذور الشمر +  مطحون السنامكى + مطحون بلح كابلى هندى + مطحون جذور رواند صينى والنسبة متساوية حجماً
تطحن جميع هذه الأعشاب طحنا جيداً على الناشف وتعبأ فى برطمانات وتحفظ فى الثلاجة من أسفل وذلك بعد خلطها خلطاً مناسب متجانس , والجرعة الواحده يتم تجهيزها بوضع ملعقة من مجموع مخلوط الأعشاب المذكورة والذى سبق طحنه وخلط جيداً فى كوب زجاجى ثم يصب عليه الماء المغلى فوراً ويقلب جيداً ثم يحلى ويغطى بطبق ثم يشرب بعد ذلك فى هدوء بعد مدة 5 دقائق وذلك مرة بعد الإفطار ومرة أخرى بعد العشاء مباشرة ويصير الإستمرار على هذا العلاج مع ضرورة إتخاذ الإجراءات التى تم ذكرها سابقاً ويمكن إبتلاع ما يتبقى فى قاع الكوب مع قليل من الماء فهذا يعطى نتيجة أفضل

      أوراق العنب وقشرة النبق

وهى وصفة معروفة ودارجة فى بلاد الشام بالكامل ويمكن إجراؤها فى مصر حيث أنه يتوفر بها ورق العنب وقشرة النبق المنتشرة فى الأرياف المصرية وصعيد مصر وطريقة ذلك
يؤخد 32 جراماً من اوراق العنب
يوضع الجميع فى وعاء و10 جرام قشرة نبق
يوضع الجميع فى وعاء ويغلى على النار
*لا يشرب من هذا المغلى المصفى أكثر من كوبين فى اليوم وذلك بين وجبات الطعام ولا يؤكل التفل المتبقى

 تناول الشيكوريا والخرشوف والكرات
تناول الشيكوريا يلين البطن ويساعد على إنقاص الوزن كما أن تناول الخرشوف يؤدى نفس المفهوم ولكنه فى نفس الوقت مقوى ويشتمل على العديد من المعادن اللازمة للجسم بشكل عام وأيضاً الكرات أساسى فى عمليه إنقاص الوزن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

authorمرحبا، أسمي نانا أحمد وهذه مدونتي أسعى دائما لأقدم لكم أفضل المواضيع المنوعة فى الصحة والحياة الأسرية والتكولوجياوالطبخ والفنون والموضة
المزيد عني →

التصنيفات

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *