Subscribe in a reader رواية اخر نساء العالمين (عشق زهرة) الجزء 1و2 بالكامل بقلم سهيلة عاشور - daahsha"دهشة"

daahsha"دهشة"

مدونة شبابية لكل أسرة عصرية تعرض كل ما يخص الامور الدينية و كل الوصفات الطبية الطبيعية والمعلومات العامه المفيدة للعنايه بالشعر والبشره وكل وظائف الجسم المختلفة . وكل معلومات عن النباتات والحيوانات. وكل ما يخص الموضة والديكور وفن الطهى والتكولوجيا و فن التصوير والرسم ومعلومات عامة وألغاز...

آخر المواضيع

1/12/2024

رواية اخر نساء العالمين (عشق زهرة) الجزء 1و2 بالكامل بقلم سهيلة عاشور




رواية,رواية مسموعة,رواية رعب,روايات صوتية,رواية روسية,رواية كاملة,روايات مسموعة,روايات,رواية موسيقية,روايات حارة شوف,كيف اكتب رواية ناجحة,سلسلة الرواية,كتابة الرواية,فن كتابة الرواية,فن الرواية,رواية اماريتا,كيف تؤلف رواية,رواية أرض زيكولا,رواية ارض زيكولا,عالم الرواية,ملخص رواية اماريتا,ملخص رواية ارض زيكولا,روايات رومانسية,رواية ١٩٨٤,رواية غموض,رواية خيال,رواية أرسس,تعلم كتابة الرواية,نصائح لكتابة رواية ناجحة,رواية جريمة

 
 (1)
 
في إحدى مدن الصعيد الجميله والتي تمتاز بطيبة شعبها وجمال الخضره... كان هناك منزل كبير به احد أعيان هذه البلد يجلس مع زوجته وعلامات الغضب تظهر على وجهه بشده

مهران بغضب: بقاله اربع سنين متجوز من غير خلفه... ابني الكبير وولي عهدي من بعدي ومش عارف يجبلي حتت عيل

نواره (زوجته): صبرك بالله يا حج... وهو يونس كان بكيفه ما يمكن مرته اللي فيها حاجه مهو محدش رايد يسمع مني ويخليهم يروحوا يكشفوا عند الدكتور


مهران بلهجة صعيديه صارمه: كأنك اتخبطي في عقلك.... عاوزه ولدي يروح للحكيم يقله شفني انا معيوب ولا لا


نواره بهدوء: وفيها اي بس يا اخويا يمكن يكون الموضوع فيها حاجه لا م نعرفوها


مهران وقد تملك منه الغضب: انا شفتله عروسه زينه... بنت محمد اخوي الله يرحمه


نواره بصدمه: بنت المنصوريه... من امتى يا حج بترضى بجوازه من بره الصعيد وزمان عيشتها غيرنا انا فاكره انها كانت عيله صغيره


مهران بإبتسامه وهو يتذكر الصور التي رأها لها: لا ما خلاص كبرت وبقت عروسه وابن عمها اولى بيها من الغريب وانا ابني مش عويل يتجوز واحده واتنين وعشره


نواره بقلة حيله: طب ومرته دي هنعملو وياها اي



مهران ببرود: كلنا عارفين انها طمعانه في فلوس ولدك الا هو قال اي اعاملها بما يرضي الله... ثم صاح بصوت عالي: يونس.... يا يونس

فاجأهم بنزوله بهدوئه المعتاد شاب يافع الطول ذا وجه صلب وجسد خشن من أعمال الأرض لونه بلون الطمي وشعره اسود داكن ويبلغ من العمر 28عام


يونس بإحترام: خير يا ابوي... صوتك عالي اي


مهران بجديه: اعمل حسابك انا كلمت مرات عمك ودخلتك على بنت عمك محمد الله يرحمه الاسبوع الجاي


يونس بضحك: خبر لي يا ابوي بتضحك معايا إياك


مهران بهدوء: لا انا بتكلم جد... دخلتك على بنت عمك زهره الاسبوع الجاي

يونس بغضب: مش هتجوزها يا ابوي.... انا يونس مهران اتجوز عيله عندها 18 سنه

مهران (والد يونس) بلهجه صعيديه: انا اتفقت مع الناس خلاص.... عاوز تصغرني وسط الناس يا واد انت

يونس بغيظ: يا ابوي منا متجوز... وعندك اخوي مصطفي اهو مش متجوز اشمعنا انا

مهران بغضب وهو يضرب بعصاه أرضا: انا قلت كلمتي.... ولو مش عاجبك تغور من بيتي ولا انت ابني ولا اعرفك

يونس بسرعه: مقدرش يا ابوي وانت عارف اللي تشوفه يا ابوي

مهران بسعاده: يبقى كتب الكتاب والدخله الاسبوع الجاي



يونس في نفسه: والله لأخليها تطفش من نفسها

**********************************
في منزل اهل العروس وفي محافظة المنصوره

زهره ببكاء: مش عاوزه اتجوزه يا ماما علشان خاطري بلاش... انا عايزه اكمل تعليمي

وفاء (الام) بحزن: احنا ملناش رأي يا بنتي دا ابن عمك.. وعمك هو اللي قرر دا انا مليش رأي

زهره ببكاء شديد: انا بكره الصعيد بخاف منهم يا ماما.... علشان خاطري بلاش... والنبي يا ماما

تركتها الام وقلبها يتقطع على ابنتها الحبيبه ولكن ما باليد حيله فقد صدر القرار من كبير العائله وقضي الأمر.... ظلت تبكي في مرار مما هي فيه فهي فتاه يتيمه الاب كانت تعشق والدها بشده كما أنها جميله بل انها فاتنه بحق.... فكانت زهره قصيرة القامه قليلا وتمتلك بشره بيضاء حليبيه وشعر كستنائي ناري اللون مميز للغايه كما أن عينيها عسليه اللون بأهداب كثيفه وشفاه كرزيه.. كانت جميله بحق فهي نسخه اصليه من امها وفاء

**********************************

في منزل اهل زوجة يونس الأولى

كانت تولول وتنحب بشده وتندب حظها فقد أخبرها والد زوجها بقراره الصارم فوقعت هذه الأخبار على اذانها مثلا الساعقه فهناك من ستأتي لتأخذ زوجها الذي هو بمثابة بنك مركزي متنقل بالنسبه الليها... وايضا يمكن أن يكشف سرها

ناهد بنحيب: اااه يما يا جلبي يما هيتجوز عليا يما

فاديه (الام) بغضب: ما بس بقا يا بت انت... اكتمي وبعدين انت ايه اللي مزعلك اللي يشوف كده يقول دايبه في هواه

ناهد بغل: وتيجي هي وتجيبله الواد... ولا انت شايفه اني مش بخلف

فاديه بخوف: بس يا بت اكتمي وطي صوتك لأحسن حد يسمعك انت عاوزه تودينا في داهيه... عاوزاه يطلقك ويرميكي ونطلع من المولد بلا حمص....وبعدين احنا مش هنخليهم يتهنوا ببعض وهو من الأساس مش رايد الجوازه دي

ناهد بغل: عندك حق يما... انا هخليها تطلب الطلاق بنفسيها كمان.....

**********************************
في منزل اهل يونس


كان يونس يجوب المنزل ذهابا وايابا وقد تملك الغضب منه بشده فهذه الطفله اخر مره رأها فيها كانت رضيعه عندما قرر عمه المرحوم ان يأخدها هي ووالدتها كي يعيشوا في محافظة المنصوره من أجل التوسع في العمل ولكنه مع الأسف قد توفي في يوم بإراده من الله سبحانه وتعالى

يونس في نفسه: انا يعمل فيا كده... يحطني قدام الأمر الواقع يجبرني هو انا صغير.... ماشي يا ابوي ماشي

قاطعه دخول اخيه الوحيد والذي بمثابة اعز أصدقائه أيضا فهو بالطبع علم بكل ما حدث من والده والدته بالأسفل فالكل في المنطقه علم ان عرس ابن كبير البلد الاسبوع القادم


مصطفى بإبتسامه مرحه: مبروك يا اخوي عقبال التالته... ثم انفجر ضاحكا



يونس بغيظ: بقلك اي يا مصطفى مش ناقصاك انت كمان... جاي تتريج عليا اهو دا اللي كان ناقص

(مصطفي مهران: هو الابن الأصغر لهذه العائله يبلغ من العمر 24 عاما... خفيف الظل ومحب للحياه بشده كما أنه ودود ولطيف جدا قمحي البشره ويشبه يونس بشده ولكن الطبع مختلف تماما)



مصطفى بمرح: بتريق.... يا اخي ربنا يوعدنا بربع التريقه اللي انت فيها دي يا ولد المحظوظه

يونس بعدم فهم: اتخبط في مخك.... فيك اي انت


مصطفي بغمز: على العروسه يعني... بنت عمك يا اخوي


يونس بغيظ: ما تخلص يلا... مالها


مصطفي بإستفزاز: شكلك مشفتهاش... منتى معزور انا كنت عندهم من كام يوم يودي ليهم زياره علشان الرجاله كان عندهم شغل محدش كان فاضي غيري... اول ما شفتها كنت هكتب عليها طوالي بس طلعت من بختك يلا يا عم انا متنازل


يونس بغضب: انت اتهبيت في مخك ياض والله لولا انك اخوي كنت خلصت عليك.... يخربيت دماغك اللي هتوديك في مصيبه دي

مصطفي بضحك وهو يخرج من الغرفه: بس برضه يا بختك


نظر له يونس نظره جعلته يعلق الباب سريعا وينزل الي الأسفل

******************************
(2)

بعد مرور اسبوع من الأحداث المزدحمه على ابطالنا فكان يونس لديه الكثير من الفضول لهذه الكوريه كما وصفها اهله فكان الاب والام وبالطبع مصطفى الذي كان يخبره كل دقيقه انها جميله حد الفتنه على رغم من انها لا تزال صغيره لدرجة ان يونس ظن انهم يسخرون منه.... أما ناهد كان لديها الكثير من الفضول فهي لم ترى هذه في حياتها ابدا وبالطبع سمعت لكثير من حديث العامه عن جمال هذه الفتاه وانها أنثى ناضجه وغيره فاثارتها الغيره بشده..... أما زهره فكانت تشعر برجفه في قلبها وكانت تبكي يوميا حتى انها رفضت شراء اي شيء من أجل زواجها فكانت والدتها هي من تقوم بشراء كل شيء لها......

وفي اليوم الموعود

قد اتت زهره ووالدتها لمنزل اهل يونس وبالطبع حضر جميع الأقارب والجيران فاليوم هو يوم زواج سيدهم الصغير يونس على إبنة عمه إبنة الحسب والنسب فاليوم عيد لدى الجميع وخصوصا ان ناهم لم تكن محبوبه كثيرا من قبل الناس.....وما ان دخلت زهره من باب المنزل فصدمت جميع نساء العائله ومعهم مهران ومصطفى فلم يكن يونس موجود... فكانت ترتدى فستان رقيق للغايه يصل لبعض كتبها بقليل وشعرها الناري الطويل تعقدة على شكل ضفيره تصل لبعد ظهرها بقليل وجهها خالي من اي مستحضرات تجميل كما أنه خالي من الفرحه أيضا فكان وجهها شاحب بشده من الصدمه والحزن....


نواره بصدمه وسعاده: ما شاء الله... ما شاء الله يا بتي اخاف عليكي من عيني قل اعوذ برب الناس

زهره بخجل: الله يخليكي يا طنط

نواره بترحيب: تعالي يا وفاء يختي كأنك ضيفه يعني دا بيتك يختي... خشي يا ام الغاليه تعالي

كانت زهره تسير معها نحو مكان عما وابن عمها مصطفى بخجل كبير من نظرات نساء العائله لها فكانوا يتفحصوها من رأسها حتى قدميها منهم المتعجبه والمصدومه والحاسده بالطبع


وفاء بإبتسامه: ازيك يا حج مهران ... سلمي على عمك يا زهره

تقدمت منه زهره بتوتر: ازيك حضرتك يا عمي

مهران بإبتسامه ورضا: اول ما شفتك بقيت زي الفل يا بنت غالي ومرات اغلى الناس على قلبي

لا تعلم لماذا ولكن عندما نطق انها زوجة احدهم والتي لم تراه حتى الآن ارتعد جسدها بشده ولكنها اقتربت منه وقبلت يديه في احترام ومن ثم وجدت من ينظر لها بسعاده من أجل وبدأت المخطات من أجل مضايقت أخيه بشكل لطيف ترقص في رأسه


مصطفى بفرحه: اهلا يالأجنبيه... انا الكبير بتاع العيله هنا يا عسل احمر انت


زهره بصدمه وخجل: يعني اي!


نواره يضحك: متاخديش في بالك يا بنتي دا يبقى اخو يونس اللي هيبقى جوزك النهارده ان شاء الله... هو مخبول أكده بس قلبه كيف اللبن الحليب






مهران بغيظ من ولده: روح يلا شوف وراك اي... هنفضل قاعدين وسط الحريم

مصطفي بهمس لوالدته: لبسيها شوال ولا اي حاجه يما لو يونس نزل ولقاها سلط أكده هيدور فينا وفيها الدبح


مهران بغضب: عمال تتهمس في اي يا مخبول في مخك انت.... انجر قدامي


ضحك الجميع عليه وخصوصا زهره فقد ارتاحت له كثيرا.... ولكن لحظه اذا كان الصغير فيبدو ان الأكبر كبير في العمر يا الهي انهم شوف يزوجوني برجل من سن ابي ام ماذا......



نواره بنبره حنونه: تعالي يا بتي.... الاوضه دي الاوضه اللي هتتزيني فيها المزينه جات ومعها كافة شي ما يكونش عندك اي فكره واي حاجه تعتازيها تنادي عليا... انت من اليوم بتي انا مخلفتش بنات وربنا رزقني بيكي

زهره بإبتسامه: شكرا.. ربنا يخليكي


نواره: يلا روحي البنات مستنينك.... وانت يا وفاء يا خيتي خلينا نروح المطبخ نعمل عشاء العرايس يادوب نلحق

**********************************

في منزل اهل ناهد


كانت تقف امام المرأه وهي تقلب بين فساتينها والتي بالطبع كانت جميعها من ماركات معروفه وباهظة الثمن بشده


ناهد بضيق: لا دا مش حلو..... ولا دا ولا دا.....


فاديه بملل: اديلك ساعتين على الحال دا... كل فساتينك حلوه هي البت دي لحقت تهزك دا انت لسه مشفتيهاش يا حزينه


ناهد بغل: العيله كلها عماله تتحاكى بجمالها يما... د-مي بيغلي... بعد كل دا وبعد ما كنت خلاص هاخد كل حاجه دي حتة عروسه لعبه وتاخده مني بس على مين مش هخليه يعتب عندها واصل


فاديه بسخريه: وه ودي هتعمليها كيف دي يا اخرة صبري دا الليله ليلته على ضرتك


ناهد بمكر: هتشوفي يما... أما خليته الليل كلو في حضني انا هخليها ليله سوده زي وشها (معذوره يا ساده فهي لم تراها حتى الآن).......


انتقام إحدى الفساتين القصيره وكان من اللون الأحمر القاتم وعاري بشكل كبير فا في أعراس الصعيد يكون هناك مكان مخصص للنساء ولا يقترب منه احد من الرجال لهذا السبب استغلت الفرصه بالطبع وبدأت في وضع احمر شفاه باللون الأحمر الصارخ واكملت مكياجها الذي كان مبالغ به ولكنه يليق بها فكانت ناهد على الرغم من حقدها الا انها جميله أيضا.... فكانت خمرية البشره وجسمها متناسق وشعرها اسود قصير


**********************************

كانت تجلس امام من تجهزها وتجزها بدقه كبيره وضعت لها لقليل من مستحضرات التجميل وجعلت شعرها على هيئة كعكه بسيطه وجميله والبسها فستاه عرسها الذي كان يمتاز بالبساطه على الرغم من غلو ثمنه كانت جميله بحق وكأنها من عالم الكرتون كانت مختلفه والاختلاف دائما جميل.....


المزينه بفرح: ما شاء الله... زي القمر بجد انت اجمل واحده ازينها يبخت يونس بيه بيكي دا زمانه منتظرك على نار


زهره بإبتسامه سخريه: اكيد.... هو انا هنزل امتى

لم تكمل حديثها حتى أطلقت الاعيره الناريه في الهواء تعلن عن بدايه ليلة الزفاف فقد تم عقد القران وكان العم هو الوكيل لهذه العروس الجميله وجاء واخذ امضتها منذ قليل وكل هذا ولم يراها يونس حتى الآن


المزينه: يلا يا عروسه هننزل دلوقتي... هساعدك يلا


وقفت زهره بتكاسل فكل هذا لا يروق لها من الأساس خرجت من الغرفه ومن ان لمح النساء طيفها حتى هما الزغاريد البيت بأكمله كما أن الصدمه من الجمال التي كانت هي به اعتلى وجوه جميع النساء ومنهم هذه التي كانت تقف شبه عاريه بينهم حقا وكأن احدهم ضرب-ها برمح في عينيها فكانت تنظر لها وهي متسعة العينين من الصدمه...... جلست واخيرا بجوار والدتها التي ما ان رأتها حتى بكت بفرح وهي تحتضنها بحب... بدأت الزغاريد والاغاني الصعيدي المعتاده وحديث النساء الذي جعل وجه زهره مثل حبة الطماطم فكانوا متعمدين هذا بدأت في الاندماج معهم والضحك وبدأت في حب هذا الجو... ولكنها لا تدوم يا عزيزي فقد اتجهت هذه الحيه إليها وهي تتبختر في في ثقه ومالت عليها تنهئها


ناهد بخبث: الف مبروك يا عروستنا..... مبروك يا مرت جوزي... انا ناهد ضرتك


زهره بصدمه: نعم!..... مرات مين؟!



ناهد بضحك: جوزك يا حلوه... الف مبروك يا صغيره



هناك تعليق واحد:

من نحن

authorمرحبا، أسمي نانا أحمد وهذه مدونتي أسعى دائما لأقدم لكم أفضل المواضيع المنوعة فى الصحة والحياة الأسرية والتكولوجياوالطبخ والفنون والموضة
المزيد عني →

التصنيفات

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *