Subscribe in a reader رواية اخر نساء العالمين (عشق زهرة) الجزء 5و6 بالكامل بقلم سهيلة عاشور - daahsha"دهشة"

daahsha"دهشة"

مدونة شبابية لكل أسرة عصرية تعرض كل ما يخص الامور الدينية و كل الوصفات الطبية الطبيعية والمعلومات العامه المفيدة للعنايه بالشعر والبشره وكل وظائف الجسم المختلفة . وكل معلومات عن النباتات والحيوانات. وكل ما يخص الموضة والديكور وفن الطهى والتكولوجيا و فن التصوير والرسم ومعلومات عامة وألغاز...

آخر المواضيع

1/12/2024

رواية اخر نساء العالمين (عشق زهرة) الجزء 5و6 بالكامل بقلم سهيلة عاشور


رواية,رواية مسموعة,رواية رعب,روايات صوتية,رواية روسية,رواية كاملة,روايات مسموعة,روايات,رواية موسيقية,روايات حارة شوف,كيف اكتب رواية ناجحة,سلسلة الرواية,كتابة الرواية,فن كتابة الرواية,فن الرواية,رواية اماريتا,كيف تؤلف رواية,رواية أرض زيكولا,رواية ارض زيكولا,عالم الرواية,ملخص رواية اماريتا,ملخص رواية ارض زيكولا,روايات رومانسية,رواية ١٩٨٤,رواية غموض,رواية خيال,رواية أرسس,تعلم كتابة الرواية,نصائح لكتابة رواية ناجحة,رواية جريمة

(5)

امتلىء قلبها رعبا عندما سمعت صوته فكان يصرخ بأسمها بغضب.... ولم يمر ثواني الا وهو يأخذها خلفه بعنف نحو غرفتهم وكان وجهه لا يبشر بالخير ابدا... أغلق الباب بعنف ولا زال ممسك يدها وقد أغلق عينيه يحاول ان يهدأ من روعه حتى لا يقضي عليها

زهره بخوف: سيب ايدي.... انت بتوجعني

يونس بغضب: انت قصداها صح.... قاصده تتمردي عليا صح انطقي

زهره بدموع: والله ما عملت حاجه.... انا عملت اي بس دا انا حتى ملحقتش انزل انت نزلت في اي

يونس بغضب اعمى: نازله تحت وقاعده أكده قدامهم من غير حياء ولا حتى عندك احترام لجوزك.... ثم اكمل بغيره: ثم انك كنت لازقه في مصطفي أكده لي مفكره نفسك عايشه في أمريكا

زهره بغضب: انا معملتش حاجه... فستاني طويل ومفيش حاجه من جسمي باينه انت باين عليكي بتتلكك ليا ولا اي

يونس وهو يشير نحو شعرها بغيره: ودا... اللي فرداه ونازله بيه دا اي... فين طرحتك

زهره ببرائه: انا مش محجبه اصلا يعني بنزل كده في اي مكان عادي

يونس وقد برزت عروقه: نعم.... يعني اي... ازاي مقلتليش ازاي محدش قلي

زهره بسخريه: هو انت كنت تعرفني اصلا ولا كنت شفتني علشان تعرف أو اقلك حاجه دا انا شايفاك امبارح

قاطعهم دق الباب بشده: افتح يا يونس... جرا اي افتح

يونس بغصب وهو يفتح الباب: عاوز اي يا مصطفى مرتي وبتكلم وياها فيها اي

مصطفي بتوتر من غضب اخيه: مفيهاش يا اخوي... بس قلقنا وشك مكنش يطمن... على راحتك يا اخوي

تركهم وذهب ومن ثم أغلق الباب بغضب وجذب رداء الصلاه خاصتها

يونس بغضب: خدي البسي دا......لحد ما انزل اجيبلك هدوم جديده واياكي المح شعرايه منك باينه فاهمه

زهره بخوف: حاضر.... بس سيبني بقا ايدي وجعتني

تركها يدها ونظر لها وجدها قد كستها الحمره الداكنه فكان يضغط عليها بغيره وغضب....

يونس بتدارك: بتوجعك...

زهره ببكاء: لا... لو سمحت اطلع بره علشان اغير هدومي وانزل اقعد مع ماما وطنط تحت

جذبها من كافيها بحنان وساعدها على الجلوس في هدوء ومن ثم جلب إحدى المراهم الطبيه من الدرج وبدأ في دهنه على يديها بلطف وما ان لامس جسدها بهذه الطريقه قد اقشعر جسدها بالكامل وكلمت تشتهر بمشاعر مخلتطه انا هو فكان سعيد جدا بهذا القرب



يونس بنبره هادئه: انا اسف علشان اتعصبت عليكي.... بس دا طبعي يا بنت عمي ولازم تعرفي انا راجل دمي حامي مطيقش حد يبص على شعرايه واحده من مراتي.... حتى لو كان الراجل دا اخويا او حتى ابويا مش بقدر اتحكم في غضبي في المواضيع دي فاهمه

زهره وكأنه خدرها: فاهمه.... بس انا بخاف منك اوي

يونس بإبتسامه: هو انا وحش اوي كده

زهره بعدم استيعاب: لا... دا انت حلو اوي

يونس بسعاده: يعني مش كبير عليكي دا الفرق عشر سنين عمر برضه

زهره بحزن: انت شايف كده

يونس واراد التلاعب بها: شايفه طفله لسه نونو

زهره بغضب: انا نونو.... ماشي روح بقا للكبيره التانيه ومتجيش هنا تاني

يونس ببرود: مش انت اللي تقوليلي اروح فين واجي منين فاهمه.... وغير كده انتو الاتنين حريمي وانا هقسم الايام بينكوا بالعدل وربنا عالم اني هعمل اللي عليا علشان مظلمش حد فيكم... تمام

زهره بنغزه في قلبها: اللي حضرتك تشوفو

نظر لها وقد شعر بحزنها ولكنه قرر ان يفكر أكثر في موضوع الزوجتين....

يونس بهدوء: انا عندي شعل هياخد مني وقت... برجع بالليل متأخر.... احم النهارده ليلتك بما انك عروسه هقعد عندك اول اسبوع

زهره بحزن دفين: اللي يريحك اعملوا... بعد اذنك هغير هدومي

ثم تركته ودلفت للحمام ولا تعلم لما ولكن نزلت دموعها وظلت تبكي بحرقه لا تعلم ولكن المها قلبها بشده عندما أدركت وبشده انها الان زوجه ثانيه وانها سوف تقاسم زوجها مع امرأه أخرى والتي من الواضح ليست بالهينه ابدا.......

**********************************

في الأسفل

كان مصطفي غاضب بشده من فعلة اخيه فهو يعلم انه لم يكن يريد تلك الزوجه من الأساس ولكن هذة الفتاه ليس لها أي ذنب في تفكيرك او ارادتك يا اخي عيب عليك.... لفت نظره يونس الذي كان يتجه بغضب نحو باب المنزل يود الرحيل

مصطفي بركض: استني يا يونس.... استني

يونس بزفر: نعم يا مصطفي....عاوز الحق شغلي انا سايب العمال لوحدهم

مصطفي بعتاب: لي بس نعمل أكده يخوي البت اترعبت منك زمبها اي بس

يونس بغضب: ولما انت حنين اوي أكده متجوزتهاش انت لي.... اهي جات وخربت عليا حياتي وقلبتها فوقاتي تحتاني.....ثم اكمل بغيره حاول أن يدايرها: بت متدلعه ومفكره نفسها من حواري فرنسا متعرفش ان هنا يطخوها عيراين ويخلصوا منها


مصطفي وقد علم الصراع الذي اخيه فيه بأحب ان يعلب عليه قليلا: اباه يا اخوي كل دا شايله في قلبك منها من يوم واحد بس.... يا سيدي انا عندك اهو طلقها وانا اتجوزها اهو حتى اخلص من زن سميه عليا



يونس بغيره ظهرت عليه بشده: انت اتخبلت في مخك يا مصطفي... دي مرتي اي ودنك مش سامعه اللي لسانك بيقولوا ولا اي


مصطفي بمكر: وه يا اخوي.... مش انت اللي مش رايد البنيه ودي بنت عمنا برضه انا اولى بيها من الغريب

يونس بغضب وغيره: غريب....غريب مين دا اللي يتجرأ يبص على واحده من حريمي دا انت ادفنه حي

مصطفي بعبث: امال انت مفكر لما تطلقها هتفضل أكده من غير جواز.... دي عيله صغيره يا اخوي لسه العمر قدامها طويل لسه في البدايه... وبعدين متفهمنيش غلط بس حلوه وزي القمر وتملى عين اي واحد يعني حتى مش هيفكر دي مطلقه ولا غيره


يونس بغيره قد اعمت عينيه: دا انت ام-وتها وام-وته.... زهره دي ملكي لوحدي.... انت فاهم دي بتاعتي لوحدي


مصطفي وقد ايقن انه بدأ في الوقوع في حبها: اهدي بس يا اخوي.... اللي انت بتقوله دا مش هيحل حاجه لازم تكسبها انت كده بتخوفها وتبعدها عنك

يونس بسخريه: عاوزني اروح اجبلها حلاوه وعرايس ولا اي

مصطفي بضحك: والله ياريت يا اخي... اهو تعمل اي حاجه يبان عليك بتحاول حتى

نظر له يونس بغيظ ومن ثم اتجه نحو باب المنزل الكبير وخرج منه بغضب وكل في عقله الالاف الكلمات يفكر بها ويفكر في حاله.... أما مصطفي فكان يرقص فرحا فأخيرا بدأ قلبه يدق صدقا وليس من أجل أداء الواجب الزوجي فقط

مصطفي في نفسه: والله ما هسيبك غير وانت معاها يا اخوي... كفايا عليك شقا وحرمان مع الحيه الصفراء ناهد..... ثم اكمل وهو يشمر ساعديه: استعنا على الشقا بالله


سميه من ورائه: بتعمل اي يا سي مصطفي


مصطفي بحنق:هلم هدومي واهاجر يا سميه... ههرب يا سميه... هروح ابوس رجل مأمور المركز علشان يجبسني ويرحمني منك يا شيخه

سميه بلامبالاه: انا هعاود الدار... وبالليل هاجي علشان اساعدك الست نواره في البيت الحريم هيجوا يباركوا من بكره الصبح ولازم نجهز الوكل والبيت... سلام يا حبة قلبي

مصطفي بيأس: سلام.... صبرني يارب

**********************************

في غرفة زهره

كانت قد أرتدت ملابس الصلاه والتي كانت متسعه عليها وتغطي شعرها كاملا كما أمرها زوجها... كانت تنظر لنفسها بشرود حلال المرأه يا فتاه ما اصابك كنتي ضاحكه فرحه ومحبه للحياه... تصنعين من الكارثه طرفه ظريفه على قلبك... ماذا اصابك


وفاء وهي تربد على كتفها: انا حاسه بيكي يا حبيبة قلب امك

زهره وقد أرتمت في احضانها: اشمعنا انا يا ماما... مش قادره اتحمل طبعه دا صعب اوي يا ماما بجد مش قادره حتى احاول



سحبتها وفاء واجلستها على السرير وجلست معها تربت عليها بحنان وتطمئنها: شوفي يا زهره... انا عمري ما قلتلك كده بس انا كنت بخاف من ابوكي الله يرحمه اوي في اول جوازنا

زهره بتعجب: بابا... هو في زي بابا في الدنيا دا كفايا حنيته علينا

وفاء بإبتسامه: لما ابوكي جه يتقدملي انا كنت منصوريه... وعايشه مع اهلي اللي كانوا سايبني براحتي في كل حاجه خروج وسهر صحيح بحدود واحترام وكنت محجبه من صغري كمان... بس كنت براحتي.... لما شفت ابوكي لقيته طول بعرض وانا حتت عيله جمبه كأني بنته مع ان الفرق بينا كان خمس سنين بس... خفت اوي وفضلت اعيط ومش عاوزه اتجوزه... ولما اتجوزنا وجيت معاه البيت دا خفت اكتر دخلت لقيت الستات كلهم لازم يلبسوا اسود في الخروج على ايامي كان الوضع أصعب من كده ولقيته بيقلي تلبسي زيهم وشعرايه منك متبانش ولا تخرجي من البيت كل طلباتك هتجيلك لحد عندك وانت ملكه كده...... كنت كل يوم بتخانق معاه واقله انا مش بحب الخنقه انا متعوده اخرج كل يوم دي مش عيشتي وطلقني.... ضحكت بسخريه: كنت مسكاله طلقني طلقني بس مع الوقت شفت حبه وحنيته عليا شفت اهتمامه بيا وغيرته عليا الله يرحمه كان دايما يقلي انت اول واحده قلبي يدق عليها وبدأت افهم الحاجات اللي بيدايق منها وابعد عنها ووقتها حملت فيكي......كانت كل الستات بتحسدني عليه عارفه كان بيعمل اي

زهره بإبتسامه: بيعمل اي؟


وفاء بحب: كان يصحى كل يوم قبل ما ينزل الشغل يعمل كل شغل البيت ويجهزلي كل الاكل اللي انا بحبه.... اصل وانا حامل فيكي كنت باكل زي المفجوعه كنت بخلص اكل البيت كلو...وكان يوصى مرات عمك نواره عليا... يقلها متعمليش اي حاجه يا ام سليم في البيت انا خلصت كل حاجه اهم حاجه خليكي جمبها بس..... قالت بفخر: ابوكي كان راجل صحيح.. وانا بقلك اي سليم نسخه تانيه منه ادي لنفسك وليه فرصه يمكن ربنا يكون كاتب الخير يا بنتي

زهره بحب: كنتي بتحبي بابا اوي كده؟

وفاء بتأكيد: اول راجل في حياتي.... وكان مفيش زيه في الدنيا كان شايلني جوه عينيه الحمد لله على كل حال...... ثم قالت بتذكر: شفتي الكلام خادني والسواق مستنيني تحت علشان هرجع المنصوره


زهره بحزن: لي بس يا ماما... تسيبيني لوحدي

وفاء بإبتسامه: دا بيتك خلاص... وبعدين انا معايا اهلي هناك هكون مرتاحه اكتر مع السلامه با حبيبتي

احتضنت ابنتها بحب وقبلتها ووصتها على بيتها وزوجها ومن ثم دلفت للأسفل وودعت الجميع كما أنها وصت نواره على زهره... وذهبت وكانت زهره تراقب تحرك السياره بحزن على فراق والدتها ولكنها اقتنعت بحديثها فهمت بغسل وجهها ووضعت بعض الحكل والحمره الخفيفه واتجهت لأسفل بوجه مبتسم

**********************************

في الأسفل

كانت ناهد تتحدث عبر الهاتف بهمس فكان مصطفي في الحديقه ونواره تعد طعام الغداء

ناهد بسعاده: ايوه يما... زي ما بقلك أكده جرها وراه كيف البهيم وسمعته وهو بيزعق فيها زمانه ضربها ولا دوبها ام شعر محروق دي

فاديه بضحك: اهو يلا... في الليل يجيلك وتنسيه اهم حاجه يبعد عنها فاهمه يبت

ناهد بخبث: متخافيش هنسيه اسمه كمان مش هسيبه ليها.... اقفلي دلوقتي يما علشان نزلت


ما ان اغلقت الهاتف حتى تلاقت أعينهم معا والتي جعلت ناهد تفتح فمها بصدمه فكانت زهره جميله حتى وهي ترتدي هذه الملابس الفضفاضه وبالطبع كانت تبتسم بشده حتى ظهرت غمازتها


ناهد بسخريه: فيكي اي يا ضرتي... من اول علقه عقلك خف ولا اي دا الضحكه من الودن للودن


زهره بمكر: اصل يونس حبيبي... قلي انا بغير عليكي اوي يا زهرتي علشان حتى محدش يشوف اي حاجه فيكي غيري انا وبس

ناهد بصدمه: هو قلك أكده

زهره بدلع: اه.... وصحيح يا ضرتي متتعبيش نفسك وتسهري الليله اصل يونس قلي انه اسبوع بحاله ليا علشان انا عروسه بقا منتي عارفه... ملحقش يشبع مني

ناهد بغل: انا هوريكي يا صفره يا معلوله يا عيله يا مسلوعه


وما ان انهت حديثها حتى هجمت عليها تحاول أن تضربها بقوه...........


**********************************
(6)

جاء يونس مبكرا حيث انه نسي هاتفه وكان يحتاجه بالطبع... وما ان دلف إلى المنزل حتى وقع نظره على ناهد وهي تعتلي زهره وتحاول ان تضربها في وجهها وكانت زهره تغطي وجهها بيد والأخرى تدفع بها ناهد ولكن فرق القوى بين زهره وناهد كبير... اتجه اليهم مسرعا وابعدهم عن بعضهم وحاوط وجه زهره بيديه يتفحصها جيدا


يونس بخوف: انت كويسه... فيكي اي


زهره بتمثيل البكاء وقد ارتمت في احضانه مما آثار دهشته: طنط ناهد.... كانت بتضربني جامد اوي يا حبيبي انا خايفه


يونس بصدمه: حبيبك!......


ناهد بغضب: دي بتقلي طنط... اوعى يا يونس خليني اوريها البت دي عاوزه تفرسني


يونس بغضب: بس يل ناهد اكتمي مش عاوز اسمع صوتك انت فاهمه.... ثم نظر لزهره بحنان: اكعلس استنيني فوق


امأت له بنعم وصدعت للأعلى وهي تبتسم بسعاده فهذه الخبيثه حتما تستحق


يونس بغضب اعمى: من امتى صوتك بيعلى في البيت


ناهد بخوف: يا يونس.... قلبي محر-وق عليك يا حبيبي ودي نازله تتمسخر عليا وتقلي يونس حبيبي بيغار عليا ومستنيهوش الليله ولا حتى اسبوع كمان علشان هيكون عندي... كنت عاوزني اعمل اي يا يونس.... ثم اكملت بمكر وهي تعلم لين قلبه: دم-ي غلى في عروقي يا حبيب القلب اعمل اي يا يونس اقلها ومالو


يونس بتفهم: معاكي حق.....بس برضه دي مرتي وبنت عمي وأمانه عندي وكرامتها عندي فوق الكل لو كنتي سكتي وعملتي احترام لجوزك لمل يجي تقولي ليه كنت هقف معاكي يا ناهد... بس بعد شغل الشوارع اللي عملتيه جوه البيت ده انت تروحي دار ابوكي الاسبوع دا..... مرايدش اشوفك ولا اسمع صوتك


هم بالذهاب ولكنها تعلقت في يديه واحتضنته من الخلف ظنا منها انها سوف تؤثر عليا: يونس..... مقدرش ابعد عنك يا حبيبي بلاش البعد وحياتي عندك


يونس بصرامه: اللي عندي قلته... تلمي هدومك وحد من الغفر او اخوي مصطفي يوصلك وتاجي بعد اسبوع بيتك انا لولا اني متفهم شعورك انا كنت طلقتك انت عارفه عقاب اللي ميعمليش حساب


كادت ان تتحدث ولكنها تركها واتجه نحو غرفة زهره... أما ناهد فكانت مثل الجمر المشتعل وذهبت نحو غرفتها

**********************************

في غرفة زهره

كانت نزعت عنها الملابس التي كانت ترتديها وظلت بفستان بيتي قصير يظهر جسدها وشعرها الذي من التوتر لم تفكر حتى ان تجمعه.... كانت قلقه للغايه من ان يضربها او يونس او يوبخها فهي لديها بعض الأفكار الغريبه عن أهل الصعيد (زي الناس اللي بتدخل تقلي برايفت كده 😂).... قاطع شرودها عندما دلف للغرفه ووقف أمامها ينظر لها من إعلانها لأسفلها بتفحص فعندما لاحظت هي ذلك شدت الغطاء عليها جيدا





زهره بخجل: بتبص فيا كده لي


يونس بهدوء: انت زينه... فيكي حاجه... حاجه بتوجعك ؟

زهره: لا انا كويسه.... الحمد لله


جلس بجوارها وشد من عليها الغطاء بهدوء: شوفي يا زهره... انا عارف ومتأكد انك قلتي ليها كلام دايقها وغاظها اوي كده وعارف كمان انها مش ملاك بجناحين كل اللي عاوزك انك ملكيش دعوه بيها خالص انا عارف انك طيبه وقلبك ابيض وهتسمعي الكلام


اشاحت بوجهها بعيدا: اللي حضرتك عاوزه انا هعمله..انا عمري ما اعمل حاجه ازعل بيها ربنا... لازم اسمع كلامك


يونس بإبتسامه: يعني هستمعي كلامي على مضطره بس؟

زهره بإيماء: اكيد... امال علشان اي يعني!


يونس بعبث: والله مكنش باين عليكي أكده تحت بس معلش هعديها اني.... علشان كفايا وشك لو قلتلك صباح الخير بيحمر زي وش عبله كامل


زهره بخجل: طب روح بقا اي اللي مقعدك هنا


يونس بضحك عليها: براحتي.... انا نازل وانت انزلي ساعدي امي في المطبخ علشان ناهد هتقعد عند اهلها اسبوع


زهره بإيماء: حاضر... حاجه تانيه


يونس بإبتسامه: لما ادخل عليكي الاوضه متبقيش تداري في نفسك أكده.... انا عاوزه اشوف حاجه هشوفها.... ثم أنهى اخر حديثه بغمزه وقحه وذهب


زهره بخجل وصدمه: دا انت طلعت قليل الادب.... يا ماما


يونس من خلف باب الغرفه: اوعي تنزلي من غير اسدالك


زهره بحنق: ياربي... مش بيعرف ينسى ابدا


ارتدت اسدالها المتسع وحجابها المحتشم ووضعت بعض المرطبات للبشره وللشفاه أيضا وادت فرضها ونزلت للأسفل...

**********************************

في الطريق لبيت اهل ناهد

كان مصطفي يقود بها السياره وهي تجلس حلفه ووجهها محتقن من كثره الغضب


ناهد بغضب: وانت راضي يا مصطفي عن اللي بيحصل دا.... راضي يرميني أكده علشان خاطر عيون السنيوره



مصطفى ببرود: انت اللي غلطتي يا ناهد.... مين يتجرأ يرفع عينه في عين يونس ولا يمد ايده على حد من حريمه مهما حصل كان لازم تمسكي نفسك شويه.... ثم اكمل بمكر: انت هتعملي عقلك بعقل عيله صغيره دا انت قدها في العمر مرتين

ناهد بفاه مفتوح: قد مين مرتين يا مصطفي انت اتخبلت


مصطفي وهو يمثل البراءه: اباااه عليكي يا مرت اخوي.... تحبي انت تصغري حالك دايما... دا انت اكبر من يونس اخوي بستنين يعني عندك 30 سنه ولا نسيتي إنما هي عيله لسه 18


ناهد بغيظ: نزلني يا مصطفى مش نقصاك... نزلني وهملني لحالي


مصطفي بسماجه: طب اسلم على نسايب اخوي




زفرت بحنق وترجلت من السياره وذهبت سريعا نحو باب منزل اهلها ودلفت للداخل ومن ثم اغلقت الباب بعنف... ضحك مصطفي بشده على تصرفها فهو بعلم انها أفعى ذكيه للغايه وحرباء تتلون على كل لون وكانت تود ان يجعله في صفها.....


**********************************

في المنزل في الأسفل


كانت نواره تفكر في طعام اليوم ويسيطر عليها الحيره بشده فهي لا تعلم ماذا تطبخ من أجل العرائس ومن أجل زوجها وابنها أيضا... حتى دخلت عليها زهره


زهره بإبتسامه مرحه: الجميل بيعمل اي


نواره بإبتسامه حنونه: هعمل الوكل يا بنتي... انت اي اللي نزلك يا حبيبتي انت عروسه ارتاحي واستني جوزك


زهره بخجل: يونس قلي اساعدك... غلشان ناهد راحت عند أهلها اسبوع وبعدين انا زهقت لوحدي وعاوزه اعمل معاكي الاكل


نواره بتفهم: ومالو يا بنتي... اهو برضه تاخدي على البيت اصل البيت يبقى غريب عنك لو معملتش، كل حاجه بيدك... قليلي يا حبيبتي نفسك مش جيالك لحاجه احترت ومعرفاش اطبخ اي


زهره بخجل كبير: هو يونس بيحب ياكل اي


نواره بسعاده: بيحب السمك اوي


زهره بإبتسامه: يبقى نعمل سمك.... انا بعمل سنجاري حلو اوي


نواره بضحك: منصوره بقا لازم تعملي احلى اكل.....هشيع الغفير يجيبه بسرعه علشان ندوق وكل ست البنات

ابتسمت زهره بسعاده على هذه السيده الحنونه فكانت تظن انها ستكون مثل الحماوات التي طالما كانت تسمع عن قسوتهم وعن كل المصائب التي يسببوها لأولادهم........


**********************************

عند يونس

كان يعمل بجد يتابع أرض العائله ويتابع المهندسين الزراعين والمحصول والمزارع الخاصه بالعائله.... تأخر الوقت كثيرا وهو منهمك في العمل... حتى نبهه احد العمال


العامل: يا يونس بيه... العشاء اذنت مش هتروح يا بني

يونس بإدراك: محدتش بالي من الوقت متأخذنيش يا عم منصور حاسب الرجاله وخليهم يروحوا وزود اليوميه ليهم قعدوا كتير..

امأ لهم العامل بإحترام وذهب لكي ينفذ ما طلبه منه... أما يونس فأرجع رأسه الرواء بإرهاق وتذكر زهره وتذكر حديث اخيه ان عليه التقرب منها وإصلاح اي شيء فجاء في باله الملابس ففتح إحدى البرامج الخاصه بمصنع للملابس مشهور للغايه ومالكه يكون صديقه طلب الكثير والكثير من ملابس المحجبات المحتشمه متعددة الأشكال والألوان وايضا بعض الملابس البيتيه.... ومن ثم توجه نحو الخارج واستقل سيارته وفي طريقه للمنزل وجد احدى محلات البقاله الكبيره لا يعلم لماذا ولكنه ذهب اليه واشتري الكثير من المسليات المحببه (لقلبي يجماعه انا كائن شيبساوي😂)... ومن ثم توجه نحو المنزل


**********************************

في المنزل وخاصة في المطبخ


نواره: يا بنتي دي السلطه... انت عملتي كل حاجه هعملها وانا قاعده جوزك جاي في الطريق خليني اساعدك


زهره بإبتسامه: سيبيني براحتي يا قمر انت... وبعدين انا خايفه الاكل يطلع وحش قلتلك دوقي الاول


نواره بإبتسامه: دا كفايا ريحته ريقي جري ليه دا انا كنت هاكل التدبيله بتاعته حاف... متخافيش


مصطفي دلف بعدما اذنت له والدته: اي الريحه الحلوه دي يا أمي... جعت والله طابخه لينا اي


نواره: لا يا اخويا مش انا... انا واخده اجازه ومرت ولدي مريحاني على الآخر هي اللي طابخه ليكم اكلة سمك تحلف بيها روح غير وتعالي يلا اخوك جاي من شغله وابوك بيتسبح وهينزل يلا


هم بالذهاب وبدأت زهره في تحضير السفره ولم تدع نواره تساعدها بأي شيء فقررت سماع نصيحة والدتها هذا بيتها ويجب التصرف تحت هذا المبدأ....كانت تجلب الأرز من المطبخ ولكنها احسن بأحدهم يحضنها بحميميه من الخلف.

زهره بخوف:......


**********************************



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

authorمرحبا، أسمي نانا أحمد وهذه مدونتي أسعى دائما لأقدم لكم أفضل المواضيع المنوعة فى الصحة والحياة الأسرية والتكولوجياوالطبخ والفنون والموضة
المزيد عني →

التصنيفات

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *