Subscribe in a reader رواية اخر نساء العالمين (عشق زهرة) الجزء 43و44 بالكامل بقلم سهيلة عاشور - daahsha"دهشة"

daahsha"دهشة"

مدونة شبابية لكل أسرة عصرية تعرض كل ما يخص الامور الدينية و كل الوصفات الطبية الطبيعية والمعلومات العامه المفيدة للعنايه بالشعر والبشره وكل وظائف الجسم المختلفة . وكل معلومات عن النباتات والحيوانات. وكل ما يخص الموضة والديكور وفن الطهى والتكولوجيا و فن التصوير والرسم ومعلومات عامة وألغاز...

آخر المواضيع

1/23/2024

رواية اخر نساء العالمين (عشق زهرة) الجزء 43و44 بالكامل بقلم سهيلة عاشور


رواية,رواية رعب,رواية مسموعة,روايات صوتية,رواية كاملة,رواية روسية,روايات مسموعة,روايات,روايات حارة شوف,رواية موسيقية,سلسلة الرواية,روايات رومانسية,روايات مخيفة,روايات رعب مسموعة,رواية ١٩٨٤,رواية غموض,ملخص رواية,رواية أرسس,رواية جريمة,رواية حزينة,رواية برمون,رواية شعرية,فن الرواية,سلسلة الرواية بيرمون,سلسلة الرواية bermon,رواية خيالية,رواية الأبله,رواية مختلفة,حكايه و روايه توتا,رواية بوليسية,قصة رواية ارسس,كيف تؤلف رواية


الفصل 43

جلس مصطفي على احدى جوانب الشارع بعدما مل من السير لا يعرف لماءا نزل من المنزل وعو بهذه الهيئه لأول مره في حياته يتشاجر مع يونس فيونس بالنسبه اليه ليس مجرد اخ فهو الحامي والحمى والصديق والاب لطالما كان هكذا منذ الصغر لا يستطيع عقله تصديق كل ما يحدث حوله وكأنه في كابوس سيء لا يريد الانتهاء ففقد والده ووالدته كانت صدمه مثل الصاعق الذي هبط على قلبه وعقله وقام بتفتيت كل ذره بهما و ذهاب سميه والذي يظنها طرفه حتى الان صدمه اخرى وما فعله مع يونس وحده بالنسبه اليه نهاية العالم.... زفر بضيق ووضع رأسه بين يديه وهو يهزها بضعف يشعر وكأن العالم بأثره اجتمع على الخلاص منه فرت دمعه من عينيه بأنك-سار ولكن كانت يد يونس الاسرع حيث امتدت وقامت بمسح دموعه وهو ينظر نحوه بحزن وعتاب

مصطفي بصوت مختنق: انا اسف يا يونس... علشان خاطري متزعلش مني انا مقدرش ازعلك

جلس يونس بجواره وحاوط كتفيه بذراعه وقربه نحو صدره يحتضنه بحب اخوي كبير: ازعل من مين يا اهبل انت.... انت ابني يا مصطفى مش اخويا انا زعلان عليك عمري مزعل منك... حتى لو عاوز مش هعرف

مصطفي بإبتسامه باهته: يعني مش زعلان

يونس بمرح وهو يلكزه في معدته: ما قلنا مش زعلان ولا هو تلزيق... اوعى كده الدنيا حر

ضحك مصطفي على مزاح اخيه ولمن سرعان ما عاد وجهه للعبوث من جديد عندما تذكر حاله.. شعر به يونس وحزن من اجله كثيرا ولكنه اراد ان يطمأنه

يونس بهدوء: متزعلش نفسك يا مصطفى محدش عارف بكره فيه اي

مصطفي بسخريه: هيكون اي اكتر من كده يا يونس... دي سابتني وخدت ابني اللي في بطنها وراحت عند اللي قت-ل امي وابويا.... ثم اكمل بغضب: وقفت قدامي وقالتلي انا رايحه عند اخويا مبقتش عارفه اعيش معاك

يونس بهدوء: قلتلك ابوك وامك ما-توا في حادثة الاتوبيس زيهم زي باقي الاتوبيس اللي ما-ت... ضاحي ملهوش دعوه بالموضوع دا وحسام اكدلي

مصطفي بضيق: والاملاك اللي بقت بأسمه اي ابوك كتبهاله بجد ولا اي

يونس بزفر: اكيد لا... دي فيها لعب بس للأسف اللعب دا قانوني هياخد وقت لحد ما نعرف نثبتها... ثم اكمل بحزن: اوعى تكون مفكر علشان انا هادي وساكت يبقى خلاص رميت حقنا انا مش بنام الليل يا مصطفى وانا بدور ورا اللي حصل انا عوزك تهدى وتطمن... ثم اكمل بتحذير: اهم حاجه اوعى تفكر تروح تجيب سميه انت فاهم مش عاوزك تروح عند الزفت اللي اسمه ضاحي دا

مصطفي بقوه: اروحلها... لا يا يونس عي مبقتش تلزمني خلاص انا اللي عاوزه ابني اللي بطنها وبس وهطمن عليه من بعيد

يونس بعبث: مش عاوزها طب كويس والله وفرت عليا كلام كتير كنت هقوله... يلا بينا نروح

مصطفي بضيق: لا سبني انا عاوز اشم شوية هواء ولما هزهق هاجي لوحدي

ربت يونس على كتفيه بحنان: بس متتأخرش علشان بقلق عليك يا صغير

قال اخر كلماته بمرح مما جعى مصطفي يبتسم بيأس وبعدها اتجه يونس نحو منزله حتى يطمأن زهره التي جُن عقلها من الخوف عليهم....

**********************************

في منزل اهل يونس

كانت تقف سميه مذبلة الاعين تنظر نحو ناهد وكأنها برأسين...توزع نظراتها بين ضاحي تاره وناهد التي كانت تقف بمنامة قصير وتضع يدها في خصرها تاره اخرى

ضاحي بإبتسامه: اي يا سميه مش هتسلمي على مرات اخوكي

اقترب منها ناهد سريعا وهمت لتقبلها ولكن وضعت سميه يدها امامها بثبات ونظرت نحو ضاحي بتعجب

سميه بتعجب: مش انت المفروض محبوسه بتعملي اي هنا.... خرجتي ازاي يعني

ضاحي بضحك: تعالي بس انت مصدومه كده لي... تعالي ارتاحي الاول وانا هفهمك كل حاجه وانت يا ناهد وصي الخدم لقمه حلوه كده لأختي حامل وتعبانه ولازم تتغذى

اقتربت منه بدلال ووقفت على اطراف اصابعها وقبلته في خده وهو يضحك وينظر لها بتفحص وسميه تتابعهم وكادت ان تستفرغ ...... امسك يد سميه واتجه بها نحو احدى الكراسي واجلسها عليه ومن ثم جلس بجوارها ونظر لها نظرات لم تفهمها

ضاحي بهدوء: انا عارف انك مستغربه ومخضوضه... بس انت عرفاني اللي علوزه باخده وانا عاوز اي حاجه كانت في ايد يونس زمان ودلوقتي علشان كده خدت ناهد وكمان فكرت فيها لقيت ان ناهد دي شافت منهم كتير وتعرف عنهم كتير اوي اوي وهي اكتر حد ممكن يساعدني هربتها من السجن ودخلت واحده مكانها بنفس الاسم تزوير خفيف كده بس اخوكي عرف يتصرف

نظرت له سميه بتعمق ومن ثم ابتسمت بهدوء وهي تربت على قدمه: برافو عليك يا ضاحي ايوه كده... انتقم من سنين العذ-اب اللي عشناها في عزهم انتقم للسنين اللي كنت بجري فيها وراه وهو كان بيعاملني كأني كلبه تحت رجله وقال اي لما بعدت حس بقيمتي وجري عليا مفكرني لسه زي الاول ولما اتفقر وبقا مش لاقي ياكل عاوزني افضل جمبه ومعاه وانا اعمل اي وسط الجوع والقرف دا واللي في بطني دا مش عاوز راحه

ضاحي بمكر: طبعا يا حبيبتي.... وانت هنا في بيت اخوكي يعني بيتك وكل اللي انت عوزاك رهن اشارتك يا سميه انسي كل حاجه وافتكري انك سميه هانم اخت ضاحي بيه وانا كمان داخل شغل جديد من بعده هنتنقل نقله تانيه خالص هتخلي كل دول خدم وعبيد تحت رجلينا

سميه بتعجب: شغل اي دا ؟

ضاحي بهدوء: هعرفك كل حاجه بس دلوقتي اكلعي ارتاحي فوق انا خلتهم جهزوا ليكي اوضه كبيره وحلوه و....

سميه بمقاطعه: لا لا... انا عاوزه اوضة مصطفي مش لسه موجوده انا عاوزه اقعد فيها

ضاحي بتمثيل الحب: انا مش عاوزك تقعدي فيها علشان متفضليش تفتكري الذكريات وتزعلي انا عوزك قويه كده

سميه بهدوء عكس ما في داخلها: معاك حق انا لازم انسى كل حاجه.... وريني الاوضه اللي عاوزني اقعد فيها

قام معها واوصلها للغرفه الذي اعدها اليها وظل يدللها وبحاول اضحاها وهو يذكرها بمواقف وطرائف وغيرها ممثلا دور الاخ الذي لم ولن يليق به ابدا وفي النهايه تركها حتى ترتاح وما ان تركها حتى اجهشت في بكاء مرير.....

**********************************

في منزل حسام

ما ان فتحت هبه الباب حتى رأت أمامها والدها وكان بيده مسدس اسود وقام بتوجيهه نحوها وعيونه تطق من الغيظ.... اتسعت عينيها من الصدمه وتواجد الخوف داخل قلبها لعدم وجود حسام في المنزل فصلت تضرح وهي ترجع للوراء حتى تعثرت بالمفرش ووقعت ارضا وظلت تذحف حتى وصل ظهرها للحائط والتصقت به وبدأت عينيها في البكاء

هبه بخوف: انت عاوز مني اي ابعد عني بقا... حرام عليك انا عملت ليك اي انا بعدت عنك خالص اهو

والد هبه بغضب: بعد ما حبتيلي العار... هقول اي منتي فاج-ره زي امك

هبه بصراخ: اياك تجيب سيرة امي على لسانك حرام عليك دي ما-تت من عمايلك

والد هبه بوقاحه: لي يا بت كنت انا اللي كبست على نفسها وموتها ولا اي .... امك كانت حزينه ومريضه وجايبالي المرض انا التاني وماتت من همها ومرضها

هبه ببكاء: من اكتئابها جالها المرض!...... هبت من مكانها واقفه تنظر له بكره وإنكس-ار واكملت بقوه: من اكتئابها ولا من كتر الشغل اللي كانت بتستغله علشان تصرف عليك وعليا كنت بتضر-بها كل يوم لحد ما كانت بتتلوى من كتر الوجع وانت مكنتش بترحم كنت زي الذئب الجعان عمال تنهش فيها من غير رحمه منك لله... مش انت ابويا اهو بس انا مش بكره حد في الدنيا غيرك الناس الغريبه عليا خدوني وقعدوني في بيتهم جوزوني ابنهم وعاملوني كأني بنتهم واكتر عمري ما حسيت ان ليا قيمه غير وانا وسطهم وانت جاي بتقلي ركبتك العار.... العار دا اللي ماشي ورايا من يوم ما اتولدت علشان انت ابويا غوور من هنا.... اطلع بره

والد هبه بحقد: مش قبل ما اغسل عاري واخلص منك كل ما بشوفك بفتكر امك بمرضها وفقرها....... وجه المسدس نحوها وسحب الزناد وأطلق منه طلقه على اثرها رن صراخها في انحاء المنزل بأكمله

**********************************

عند يونس

ذهب واخيه وهم للمنزل لكي يطمأن زهره وايضا لأنه شعر بكأن هناك خير قادم... وايضا كان يفكر في طريقه لكي يعيد بها الحق لأصحابه ابتسم لوهله عندما تذكر زهره ووقوفها بجواره فكانت رمزا للزوجه والحبيبه الصالحه فلم يكن يغمض لها جفن تقنط بجواره وتصبر على قلة المال والطعام وضيق المعيشه تحتضنه وتغمره بحبها وفيض حنينها في كل ثانيه يقضيها معها يتأكد كم يحبها وكم هي تحبه فهذه هي العلاقه التي بات يحلم بها منذ سنوات وقد ظهرت في وقتها وهو وقت الشده.... يسير على السلم ولكن اوقفه صوت احدهم والتي بات يكرهها بشده

حسنات: يا سي يونس... يا سي يونس

يونس في سره: الصبر من عندك يارب... ثم قال: خير يا ست

حسنات بدلال وقد اقتبربت منه كثيرا ولم يجد فرار حيث كان يقف في زاويه ضيقه: العربيه بتاعتي عملتها تاني يا سي يونس

يونس بضيق: طيب ابقي عديها على الورشه وقولي للصبي على اللي فيها

اقتربت منه اكثر وهي تحني ظهرها ليظهر مقدمه ثديها والتي اظهرتهم عمدا وهي تضع يدها على صدره وتبعث به بدلال ووقاحه

حسنات بصوت ناعم: انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل اي يا سي يونس

امسك يدها وقرر ان ينهرها فهذه السيده حقا تطارده وقد مل منها كثيرا ولكن قبل ان يفعل هذا سمع ما لم يكن في الحسبان

زهره بصراخ: يونس.... انت بتعمل اي..!

********************************** الفصل 44

داخل غرفة زهره ويونس في المنزل الذي يقنطون به.. كانت زهره غاضبه ووجهها محتقن بالد-ماء فعندما رأت تلك المرأه قريبه من يونس الى هذه الدرجه وهي تعلم حق العلم بنواياها تملكت منه الغيره ولم تتحمل ان تصمت اكثر من هذا

Flash Back:

اعتلت الصدمه وجهها عندما رأتهم قريبين الي هذا الحد فصرخت بإسمه وقد غلى الد-م في عروقها واصبح وجهها احمر ومبعثر من الغضب ونزلت في اتجهاهم مما جعل يونس ينتفض وهو يتجه نحوها حتى يبرر لها

يونس بقلق: زهره حبيبتي... مش زي منتي فاهمه والله تعالي معايا وانا هفهمك

زهره بغضب: يونس... ثم اكملت وهي تفرد ملامح وجهها بصعوبه: هو انا كنت قلتلك حاجه يا حبيبي انا بس هقول لطنط حسنات كلمتين مش اكتر اسبقني انت على فوق

يونس بتردد: اعمل اي!

زهره بغيظ: تسبقني على فوق ... هقول كلمتين انا والست حسنات ستات مع بعضينا كده يلا يا حبيبي مش هتأخر

امأ لها وهو يشعر انه بمجرد ذهابه سوف تنفجر احدى القنا-بل.... صعد بضع درجات من السلم ووقف متخفي خيفتًا ان توقع بنفسها في مشكله..... اما زهره فوضعت يدها في خصرها وبدأت في حركة رأسها يمينا ويسارا لعلها تهدأ قليلا ونظرت لها بضيق وكره وهي تتحدث ببرود قاتل

زهره ببرود: خير يا طنط.... كنتي عاوزه اي من جوزي

حسنات بغيظ: هو انت موقفانا هنا وطلعتي الراجل علشان تسأليني كده... هكون عاوزه اي منه يختي العربيه بتاعتي عطلت تاني فكنت بقله

اقتربت منها زهره بهدوء مخيف وامسكتها من ملابسها بقوه وقربتها اليها ونظرت داخل عيونها بحده مما آثار الرهبه بداخل حسنات

زهره وهي تتحدث بنبره مثل فحيح الافعه بالقرب من اذنها: انا عارفه انت عايزه.... ثم هزتها بقوه مما جعلها ترتطم بالحائط بقوه على اثرها صرخت صرخه خفيفه: بس اقسم بالله لو شفتك بتقربي من جوزي تاني انت مش عارفه انا ممكن اعمل فيكي اي انت فاهمه... على الله المح طيفك قريب منه بس والعربيه اللي انت عملاها حجه دي تشوفيلك ميكانيكي تاني يصلحها والا هدلق عليها برميل بنزين واو-لع فيها واريحك منها خالص.... فاهمه

صرخت في اخر كلمه لها وهي تدفعها بقوه نحو الحائط قائله بصوت مسموع بعدما بصقت ارضا: رخيصه

ومن بعدها سارت متجهه نحو الاعلى والتي عندما وأها يونس ركض سريعا داخل المنزل فكان وجهها لا يسمح لأي تصادم معه الان....

Back:

دخل يونس لغرفتهم وهو يقدم خطوه ويُرجع الاخرى بتردد فكانت زهره تجلس على السرير وتنظر امامها بشرود وقد عمة الغيره عينيها... جلس بجوارها وانزل وجهه امامها ينظر لها وعينيه تلمع من فيض حبه الصادق لها وقام بقرص خدها بخفه لكي تنتبه له... نظرت له ومن ثم زفرت بضيق وادارت وجهها في الناحيه المضاده له

يونس بمرح: يسلام مش طيقاني خالص كده😏😚 دا انا وحش اوي علشان ازعل العسل دا

زهره بغضب: يونس😠 انا مش طايقه نفسي

يونس بمرح:هو انت كل شويه يونس😀💖 يونس وتبرقيلي هخاف انا كده صح

زهره بزفره قويه: طبعا😠💖 عمال تضحك وتهزر تلاقيك كنت مبسوط وهي لازقه فيك صح وعاملي فيها زعلان دا انا بقالي شهور مش عارفه اقرب منك زيها كده وواقف متصنم قدامها كأن عمرك ما شفت واحده ست😡 ثم اكملت بغيره انثويه: وياريتها حلوه دا انا احلى منها😡 ثم وجهة نظرها له: صح يا يونس مش انا احلى منها

يونس بحزن من اجلها: طبعا احلى منها😊اقترب منها وامسك كفيها بين كفيه ونظر في عيونه والابتسامه على وجهه: انا مش بعرف اشوف غيرك يا زهره... وانت متأكده اني مليش زنب في اللي شفتيه دا وربنا يعلم اني دايما بصدها هي او غيرها

زهره بصدمه وغيره: اي دا ما شاء الله هو في غيرها كمان وانا معرفش

يونس بضحك: يا بنتي اهدي😀😀💖 انت اي بابور جاز اصبري وانا هفهمك

زهره بغضب: هديت اتفضل فهمني

يونس بجديه: يا حبيبتي طبيعي ان يبقى في... هما مقتنعين اني يونس بيه الصعيدي الغني الحلو واللي واللي والكلام الفاضي دا

زهره بتلقائيه: معاهم حق😌😠 اصلك حلو اوي

يونس بعبث: والله

زهره بخجل ولكن دارته بالغضب: متوهش الموضوع كمل

يونس وهو يأخذ نفس عميق: من قبلك لما كنت متجوز الزفته اللي اسمها ناهد دي وكان كتير بيحاولوا يقربوا مني وانا كنت بصدهم ودلوقتي واخدين بالمظاهر ميعرفوش الظروف اللي احنا فيها ولو عرفوا انا متأكد ان مفيش واحده هتفكر تتكلم معايا اصلا... اللي عاوز اوصله ليكي اني مش كده يا زهره مش انا اللي واحده تعرف تغريني بفلوسها او جسمها او غيره مش انا اللي اغضب ربنا وخصوصا ان عندي مراتي زي القمر واصيله وماليه عيني من كل حاجه لي ابص بره فهمتي

زهره وقد اقتنعت بحديثه: يعني انت مش بتحب حد غيري

يونس بنبره صادقه: والله مش بعرف اشوف غيرك😍😍😘😘 بحبك يا بنت عمي

ارتمت في احضانه وهي تتعلق به وقد اسكنها بين احضانه وهو يملس على شعرها الكستنائي وظهرها بحنان

يونس بخبث: بقلك اي.. انت مالك احلويتي كده

زهره بخجل: انا زي منا

يونس بمرح: والله وريني كده

وارتمى في أحضان حبيبته والذي اشتاق لها شهور لم يقدر على القرب منها من كثرة همومه فكاد يكون نسى نفسه وعقله وقد تذكرهم الان.....

**********************************

في منزل عائلة حسام

سدد والد هبه المسدس نحوها وشد الزنات وما كاد ان يطلق عليها الا ويد حسام التي تشبثت بيده بقوه ورفعها نحو الاعلى لتنطلق الطلقه في الهواء حيث سقف المنزل المرتفع.... ضغط على يده بعنف وهو يسحب منه المسدس ويرميه في اتجاه اصدقائه فتمسكوا به بقوه واذ بحسام يذهب مسرعا نحو هبه ويغطيها بجسده حتى لا يراها احدا على الرغم من انه يثق بهم ثقه عمياء ويعرف انهم لن يستجرئوا للتطلع لزوجته ولكن خوفه عليها يتحكم به واخذها داخل غرفتهم واغلق الباب بعدما اشار اليهم بيده بالذهاب..... اجلسها على اقرب اريكه وهي لا زالت تتشبث به واتبكي وترتجف بشده وهو محتضنها ويملس عليها بحب

حسام بضيق: انا اسف اني سيبتك لوحدك... اخر مره يا حبيبتي مش هكررها تاني والنبي اهدي بقا انا خايف السكر يبوظ عندك تاني اهدي

هبه وهي تبكي بحرقه: لي يعمل كده يا حسام... والله انا مش وحشه اوي كده لي كده دا غلط فيا وطعن في شرفي وشرف امي حرام عليه

تتحدث ببراءه وصفاء من بين بكائها الذي مزق قلبه فهو يعلم ان الزنب الوحيد الذي يلخق بهذه الفتاه المسكينه هو والدها فقط... ما زنبها ان يكون والدها همجي متوحش لا يعرف الرحمه وليس لديه ما يعرف بالشفقه قاسي لا يعرف ما معنى الابوه وان تكون فتاتك وقطعه من د-مك ولح-مك تبكي خوفا من ان تقت-لها.... ما هءا الجبروت يا صاح نحن في اخر ايام الدنيا فيرى الانسان عكس ما تكمن به البشريه والطبائع الانسانيه....

حسام بهدوء ولا زال يحضتنها: اهدي خالص.... انا عاوزم تمحي من ذاكرتك اللي حصل دا كأنه مخصلش فاهمه هو ميستهلش دموعك ولا زعلك عليه هو هيروح للمكان اللي يستحقه

ابتعدت عنه تنظر له بقلق: لي😯😲انت هتعمل فيه اي

حسام بحده طفيفه: هيكون هعمل فيه اي يعني يا هبه... هيتحبس مش اقل من 6 سنين لو القاضي قلبه حنين

هبه بسرعه: يلهوي وابويا يتحبس بسببي لا يا حسام والنبي بلاش

حسام بصدمه: انت مجنونه يا هبه... دا كان هيمو-تك بجد لولا ستر ربنا وانا كنت مراقبه وعرفت انه جاي على هنا لولا اني واثق انه عمره ما هيتعدل وهيفصل وراكي لحد ما يجيب اجلك كان زماني دلوقتي بترحم عليكي وانت حاجه تقولي اي بجد!

هبه وهي تمسح دموعها وتتحدث بضعف: بس دا ابويا يا حسام

حسام بغضب: ابوكي!... هو دا اب يا هبه ابوكي لو خد فرصه واحده كمان هيخلص عليكي

هبه بتردد: بس يا حسام

حسام بغضب جامح: مفيش بس.... جهزي نفسك علشان هنسافر القاهره بكره عند يونس ومصطفي ومش عاوزك تتدخلي في موضوع ابوكي دا تاني فاهمه

تركها وذهب حتى لا تزداد شحنات غضبه عليها فهو ليس غاضب منها بس غاضب من اجلها مع كل ما فعله هذا الشنيع وهي لا زالت لا تود له الاذى وهذا يغضبه بشده فكلما كان حرا زاد الخطر عليها اكثر.....

**********************************

في منزل والدة زهره

كانت تجلس وهي تحادث اختها عبر الهاتف ويبدو عليها القلق والحزن فهذا ما اصابها من الأساس بعد وفاة نواره ومهران وما حدث بالابناء من بعدهم..

وفاء بحزن: قلبي متوغوش عليهم اوي... مش مرتاحه من الصبح حاسه ان فيه حاجه تانيه هتحصل

حنان بهدوء: اهدى بس يا وفاء يا اختي مش كل شويه قلبك يوجعك عليهم كده بنتك في ايد راجل... يونس ابن ناس ومحترم ومعاهم كمان اخوه مصطفى معاها رجاله سند وظهر يا حبيبتي

وفاء بقلة راحه: معرفش يا حنان بس اهو مش مطمنه وخلاص.... ربنا يستر اللي حل عليهم مش قليل وهما مش ناقصين

**********************************

عند ضاحي

كان يجلس في مكتب يونس وهو يضع قدم فوق الاخرى وينظر امامه بشرود وهو ينفث سيجاره ويبدو عليه انه يخطط في شيء ما..... دخلت عليه تلك الحيه وهي تتبختر بملابسها العاريه اقتربت منه وهي تدلك كتفيه وتتمسح بجسده بدلال

ناهد بدلال: اي يا روحي سرحان في اي

ضاخي بشرود: بفكر في اللي فاضل

ناهد وقد طبعت قبله على وجنتيه وتنظر داخل عينيه بجرأه: واي اللي فاضل يا حبيبي منتى خدت كل حاجه

ضاحي بتلذذ: فاضل حاجه واحده بس ووقتها هحس اني انتصرت فعلا😡😡😡اصل دي الشوكه اللي هتقكم ظهر يونس بجد

ناهد بفضول: واي هي بقا

ضاحي بخبث: زهره😡😡😡

********************************** 

الفصل 44


تجلس في غرفتها وتضع يدها على معدتها والتي ظهر عليها الانتفاخ قليلا تُملس عليها بحنان وتنظر نحوها بخوف وهي تفكر وعيونها شارده ومن ثم وجهت بصرها وهي تنحدث في نفسها وهي توجه حديثها لطفلها

سميه بهدوء: انا عارفه انك زعلان مني... كنت بتحب بابا اوي صح يا حبيبي انا اسفه اوعى في يوم تزعل من ماما انا بعمل كل دا علشان بابا وعمو يونس وزهره.... خالك (تقصد ضاحي) صحيح واطي وحقير ومعدوم الضمير بس انا عاوفه الاعيبه وهعرف اتصرف معاه ........ اكملت وقد احتدت عينيها كثيرا: بكره الخق هيرجع لأصحابها ووقتها يا حبيبي بابا هيفهم انا لي عملت كده هو وحشني اوي زي ما هو وحشك كده واكتر كمان انا مش عارفه اغمض عيني وهو مش جمبي مش عارفة اتنفس في الاوضه ونفسه مش فيها.... بس معلش خلينا نستحمل شويه وبعدها نرتاح كلنا

قطع شرودها دلوف تلك الحيه عليها واضعه يدها في خصرها وهي تهز جسدها بحقد وغل فبعد حديثها مع ضاحي في الاسفل ونا-ر الغيره والحقد تجاه زهره زادت اكثر واكثر ففي اعتقادها ان ضاحي يضحى من اجلها وانه يحبها حيث خاطر بالكثير لكي يخرجها من الورطه التي وضعت نفسها بها عندما حكن عليها بالسجن لأكثر من عشرة سنوات ولكنها لا تعلم ما نيته فهي وكالعاده في غفله... لاحظت سميه وجودها فزفرت بضيق وهي تحادثها بحده كعادتها فالشيء الوحيد التي لا تستطيع سميه تفاديه هو كرهها لتلك المرأه

سميه بحده: اي يا ناهد قدامك مسرحيه ولا فيلم في التلفزيون بتتفرجي وسرحانه في اي.... واي اللي مدخلك هنا من غير ما اسمحلك تدخلي عاملين الباب لي

تداركت ناهد موقها وعقدت حاجبيها بغيظ: انت بتتكلمي كده لي... انا هنا يا حبيبتي ست البيت وليا احترامي

قهقهت سميه بفرط حتى ادمعت عينينها وهي تسير في اتجاهها ومن ثم اختفت ابتسامتها وحل محلها الحده ووضعت ذراعيها امام صدرها: سمعيني كده يا مسكره قلتي اي

ناهد ببرود: بقلك انا ست البيت هنا انت مين علشان تحاسبيني

اقتربت سميه منها اكثر فأكثر وفاجأه امسكت شعرها تسحبها منه بقوه وهي تنظر داخل عينيها بغضب: بصي يا بت انت... عاوزه تقعدي هنا مرتاحه تبعدي عني خالص وإلا هندمك على كل نفس بتاخديه في عمرك انت فاهمه يبت انت

ناهد بخوف وهي تنظر لها بأعين متسعه من هول الموقف:.....

تركتها سميه بعنف ختى وقعت ارضا وهي تقول بنبره ثابته: غوري من وشي.... غوري

وقفت ناهد سريعا وهي تنظر لها بتعجب ونزلت للأسفل تهرول حتى كادت ان تقع وسميه تتابعها بهدوء وهي تضع ذراعيها امام صدرها ومن ثم نزلت خلفها بهدوء......

**********************************

في الاسفل

كان يجلس ضاحي وامامه بعض الاوراق للأملاك التي جمعها ويتابع عملها بدقه فهو يتطوق لكي يصبح ملكا في رأيه ان كلما ارتفع مالا وجاها اكثر كلما حط-م قلب يونس اكثر فأكثر مسكين لا يعلم ما في القلوب البشر فهذه الفصيله اللعينه الخاصه بضاحي لا تفهم هذه التعبيرات..... قاطعه هرولت ناهد في اتجهاهه وهي ترتمي في احضانه وتمثل الخوف والبكاء مما جعله يتعجب بشده

ضاحي بتعجب: في اي يا ناهد... بتعيطي لي اي اللي حصل

ناهد بصوت متقطع اثر دموع التماسيح خاصتها: سميه يا ضاحي.... سميه هانتني اوي يا ضاحي انت جايبها تهيني في بيتي بقا دي اخرتها

ضاحي ببرود: طب فهميني اي اللي حصل

سميه بمقاطعه: انا افهمك يا اخويا

انتفضت ناهد سريعا عندما استمعت لصوت سميه ففي خاطرها انها لا زالت في غرفتها ولم تشعر بها خلفها الا الان فهي تخشاها كثيرا حيث انها على يقين تام لوفائها لمصطفي ويونس وايضا تعلم انها خصم قوي للغايه..... نظرت لها سميه بسخريه ومن ثم نظرت نحو أخيها بهدوء

ضاحي بأنصياغ: قولي يا سميه في اي😠😠💔 حد يفهمني

سميه بهدوء: ولا اي حاجه تستاهل😠😠😠 الست هانم اللي متجوزها ولمتها من السجون وعملت ليها قيمه داخله على اوضتي زي المخبرين من احم ولا دستور قلتلها مش في باب الناس تخبط عليه قبل ما تدخل فتحتلي محاضره بقا دا بيتي وانا ست البيت ومين انت علشان تحاسبيني شديت ودنها منتى عارفني يا اخويا ولا بعرف اعدي ولا اسكت وهي كمان عارفه كده بس هي اظاهر عليها من اول ما جيت وهي عاوزه تمشيني بدري بدري

ساد هدوء في المكان لبضعة دقائق من وثم تحولت نظرات ضاحي بين سميه وناهد حتى استقرت على سميه وتحدث اليها بهدوء: طيب يا سميه حقك عليا انا يا قلب اخوكي... وانت هنا صاحبة البيت ومفيش لي حد لي سلطه عليكي ابدا اطلعي انت اوضتك دلوقتي وارتاحي على ما الغداء يجهز

سميه بهدوء وهي تربت على كتفيه اثناء مرورها: عشت يا اخويا

تركتهم وهي تنظر لناهد بتشفي ومن ثم صعدت الدرج حتى غرفتها تختبئ بعدما تأكدت انهم ظنو انها دلفت لداخلها😠😠 نظر ضاحي لناهد بغضب جامح ومن ثم هوى كفه على وجهه بقوه جعلتها تصرخ من الالم

ناهد بتألم: لي كده😠😠 بعد كل اللي عملته علشانك تعمل فيا كده تعليها عليا ليا

جذبها من ملابسها بقوه حتى تمزقت وانزلها على ركبيتها امامه وهو ينظر لها بغضب وحده: انا ممكن ادفنك حيه لو وقفتي في طريق اللي انا عاوز اعمله انت فاهمه.... انا بقالي سنين بخطط للي بيحصل حوالينا دا لو مش هتبطلي سغل الحريم الحمضان دا هتشوفي الوش التاني...

ناهد بخوف وتوتر: بس انت عارف كويس انها مش بتحبك ولا عاوزه مصلحتك يعني

ضاحي بزفره قويه وهمس: عارف😠😤 هي مش عاوزاني ولا طيقاني اصلا وعارف انها هنا علشانهم😠 بس انا االي عاوز دا انا عاوزها قدام عيني عاوز الم كل ضحكه وذكرى حلوه ليهم من قدامهم هخطف منهم النفس اللي بياخدوه.... الفلوس مش مهمه عندهم لكن سميه وزهره هما كل حاجه عندهم فهمتي

ناهد بإبتسامه: فهمت😠 ومن ثم وضعت يدها على صدره بحركه مدروسه منها وهي تردد: فهمت😞 فهمت يا سيد الرجاله الحمد لله اني معاك مش ضدك😠 لما ببص ليك مش بصدق اني بقيت مراتك حتى لو عرفي فا انا برضو مراتك مين قدي انا وانا مرات المعلم ضاحي كبير البلد وسيد الكل

نظر لها بخبث وتاه هي عينيها وشرد وهو يتخيل امامع زهره والتي ما ان رأها للمره الاولى واحتاجته الرغبه بها بشده فهجم على ناهد يقبلها بنهم وهي بالطبع سعيده بذلك.....

**********************************

في منزل ابطالنا

قد حل الليل عليهم... كانوا يجلسون على احدى الارائك في صالة المنزل الصغيره وهم يتحدثون حول العمل فقد اقتنع مصطفي واخيرا ان يعمل في ورشة الميكانيكيه حيث اقنعه يونس بأن الورشه ملكهم ولن يعمل لدى احد ولا يشعر بالقله وايضا يعملون سويا ويكونوا بجانب بعضهم البعض فهم سند وقوه لبعضهم وقد اقتنع مصطفي بحديثه وخصوصا انها يعمل في اكثر من مكان ولا يجني ثمن تعبه ابدا..... قاطعتهم زهره وهي تضع اخر اطباق الطعام على الطاوله الدائريه الصغيره وتنظر لهم بإبتسامتها الصافيه الجميله التي تبث فيهم الطمأنينه

زهره بنبره هادئه: اي مش كفايا كلام بقا ويلا قبل ما الاكل يبرد

مصطفي بمرح: الريحه مش قادر... صنية بطاطس باللحمه دي يا زوزر ااه يا بطني

يونس بغيظ: جرا اي يلا انت ما تتلم اي زوزو دي

مصطفي بعبث: غيران مني يا يويو... دا انا حتى مؤدب مش بقف تحت مع ام اربعه واربعين

ضحكت زهره بخفه على حديث مصطفي الذي سيؤدي به للقبر قريبا اما يونس فوزع نظراته بينهم بتعجب

يونس بعدم فهم: مين ان اربعه واربعين دي ياض انت

مصطفي بغمزه: الست حسنات اللي تحت... بس بقلك اي عينيها هتطلع عليك من زمان وانا ملاحظ

زهره بضيق: كل يا مصطفى... كل وانت ساكت

يونس بغضب: ماشي يا مصطفى لما ننزل الورشه ليك روقه

بدأت زهره تسكب لهم الطعام وهم يتحدثون ويضحكون اثر حديث مصطفي المرح الذي لا ينتهى ابدا ولكن لاحظت زهره انه بعبث في طعامه ولم يأكل سوى بعض اللقيمات فقط مع انها صنعت هذا الطعام من اجلهم لانهم يحبوه بشده

زهره بنبره حنونه: مصطفي انت كويس

مصطفي بإبتسامه: اه يا مرات اخويا الحمد لله.... لي في حاجه

زهره بإبتسامه اخويه: انا عارفه انك زعلان علشان سميه.... عبث وجهه فاجأه مما دعاها لتسرع في الحديث وهي ترفع يدها امامه: قبل ما تتعصب انا مش قصدي ازعلك والله انا خايفه عليك... مع اني برضو متأكده ان في حاجه غلط في موضوع سميه دا لانها مستحيل تعمل كده من نفسها

اخذ نفسا عميقا ومن ثم هدأ وتحدث بهدوء عكس نير-ان قلبه التي كادت ان تحر-قه: انا عارف يا زهره انك طيبه وبنت حلال وعايزه لينا الصالح والفرحه... وعارف انك متقصديش تزعليني بس انا مش عاوز نتكلم في الموضوع دا تاني ممكن

زهره حتى لا تضغط عليه: حاضر يا مصطفى اللي تشوفه

يونس بمرح لكي يزيل التوتر: والله انا شايف اني كيس جوافه في وسطكوا... ما تتلموا انتو الاتنين

مصطفي وهو يتلاعب بحاجبيه امامه بعبث: بنت عمي وانا حر عندك مانع يا سي يونس

ضحكت زهره عليهم بشده فمهما مر عليهم من الاحظاث والسنوات سيظلون اطفال في تصرافتهم سويا..... نظر يونس لزهره بحب وهو يسألها بإهتمام

يونس بتساؤل: اي يا زهرتي الامتحانات قربت جاهزه ليها

زهره بتوتر: بصراحه مش اوي... يعني متوتره اوي وخايفه

يونس بنبره حنونه: لا انا عاوزك تركزي في مذاكرتك كويس اوي اليومين دول السنه دي كانت صعبه يا حبيبتي انا عارف بس احنا اقوى منها ولازم نكمل للأخر ولا اي

زهره بحب وارتياح: صح يا حبيبي ربنا يقويك ويقويني يارب

ظلوا يتبادلون سويا نظرات الحب والغرام وكل منهم شاردا في الاخر... اما مصطفي كان يستند بيديه الاثنين على الطاوله وهو يتابعهم مثل الطفل الذي يتابع فيلمه الكرتونيه المفضل قائلا بمرح: ما شاء الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..... انا بقيت عزول وسط العشاق على اخر الزمن

كاد يونس ان يرد عليه ولكن قاطعهم رنين جرس الباب فتعجبوا قليلا ولكن ذهب مصطفي ليفتح وعندما فُتح الباب هنا كانت الصدمه فلم يكن على توقعه هذه الزياره....

مصطفي بتعجب: انت!....😯😯😵

**********************************

رأيكم؟

توقعاتكم؟ 

 يتبع 💖💖💖

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

authorمرحبا، أسمي نانا أحمد وهذه مدونتي أسعى دائما لأقدم لكم أفضل المواضيع المنوعة فى الصحة والحياة الأسرية والتكولوجياوالطبخ والفنون والموضة
المزيد عني →

التصنيفات

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *