Subscribe in a reader رواية اخر نساء العالمين (عشق زهرة) الجزء 29و30 بالكامل بقلم سهيلة عاشور - daahsha"دهشة"

daahsha"دهشة"

مدونة شبابية لكل أسرة عصرية تعرض كل ما يخص الامور الدينية و كل الوصفات الطبية الطبيعية والمعلومات العامه المفيدة للعنايه بالشعر والبشره وكل وظائف الجسم المختلفة . وكل معلومات عن النباتات والحيوانات. وكل ما يخص الموضة والديكور وفن الطهى والتكولوجيا و فن التصوير والرسم ومعلومات عامة وألغاز...

آخر المواضيع

1/22/2024

رواية اخر نساء العالمين (عشق زهرة) الجزء 29و30 بالكامل بقلم سهيلة عاشور




رواية,رواية رعب,رواية مسموعة,رواية كاملة,روايات صوتية,رواية روسية,روايات مسموعة,رواية موسيقية,روايات,روايات حارة شوف,سلسلة الرواية,روايات رومانسية,روايات مخيفة,روايات رعب مسموعة,رواية غموض,ملخص رواية,رواية ١٩٨٤,رواية أرسس,رواية جريمة,رواية حزينة,رواية برمون,رواية شعرية,فن الرواية,سلسلة الرواية بيرمون,سلسلة الرواية bermon,رواية خيالية,رواية الأبله,رواية مختلفة,رواية بوليسية,رواية يابانية,كيف تؤلف رواية,قصة رواية ارسس


الفصل 29


كانت تقف متسعة الاعين تنظر امامها وتفكر بهذه الفضيحه التي سوف تتسبب في ابداتها تماما دون اي زنب لها


عم محمد (رئيس الغفر) بغضب: اي قلة الادب دي... مفيش احترام للراجل اللي حاميكم في بيته اي البجاحه دي


ورده بخوف: والله يا عم محمد مفيش حاجه انت فاهم غلط والله


حسين بقلق عليها: هي ملهاش زنب يا عمي انا اللي كنت بدايقها بس


عم محمد بحده: يلا قدامي على شغلك.. ولما يجي صاحب الشأن هو اللي يحكم يلا


نظر لها نظرات معتذره نادمه وهو يرى الخوف في عينيها فهو على يقين تام انها تحب هءا المنزل واهله كثيرا ولا تستطيع العيش بعيدا عنهم ويعلم ان رجال هذا المنزل لا يغفرون هذه الأخطاء حتى لو لم يحدث بينهم شيء ولكن يكفي ان هذا الموقف سوف يصحب معه الحديث الفظ والسمعه السيئه.....


**********************************

امام منزل هبه



كان حسام يقف متشنج من صوت الصراخ ولكنه فاق من صدمته سريعا راكضا نحو المنزل وحاول فتحه ولكن دون جدوى ولم يجد طريقه سوى ك-سره وقع الباب اثر انه كان باب من الخشب القديم وتأثر بسهوله من الدفعه القوة الخاصه بحسام...

 نظر امامه ليجد هبه تجلس ارضا وهي تتكور حول نفسها في اركان صالة المنزل الصغيره واثار الضرب تظهر على جسدها والذي ظهر من خلف ملابسها شعرها متساقط ارضا ويظهر بالكامل حيث ان حجابها يوجد على الارض بدلا من رأسها تبكي في صمت وجسدها يرتجف بضعف. نظر الي والدها والذي كان يقف ووجهه تكسوه الحمره من كثرة المجهود الانفعالي ويحمل بيده حزام بنطاله الجلدي السميك


رشوان بسخريه: خير يا حضرة الظابط مفيش وراك غيرنا النهارده ولا اي




حسام بغضب وقد امسكه من تلابيب ملابسه بقوه: انت مجنون... انت ازاي تعمل فيها كده انت ابوها ازاي دي بتم-وت انت اي


رشوان بحده: وانت مالك بنتي وبربيها انت تدخل بصفتك اي..... ثم اكمل بغضب: ولا تكون انت وهي ملبسني العمه ومظبطنها مع بعض


اتسعت عينيه من هول حديث هذا اللعين كيف لأب ان يتهم بنته بهذا الاتهام الشنيع.... سات الصمت والنظرات الحاده بينهم ولم يسمع اي شيء سوى صوت نحيبها الذي بدأ في العلو بعد اخر كلمات لوالدها فقد كُسر قلبها وكبريائها امام الغريب ايضا



حسام بغضب جامح: انت باين عليك عبيط ولا سايق الهبله.... اي يا راجل يا خرفان الكلام اللي انت بتقولع دا


رشوان بحده: اي مش هي دي الحقيقه.. طول الليل وهي غايبه وجايه وش الصبح متهبدله ومع راجل غريب هتكون معاه بتعمل اي يعني غير العيبه😡 ثم اكمل وهو يحاول الاقتراب منها: حطت شرفي في الطين بنت ال** هي وامها صنف واحد


كان سيهم بصفعها من جديد لولا حسام الذي وقف امامها ليحميها مما جعلها تتطمأن وتعمض عينيها بألم : اياك تفكر فيها حتى وإلا مش هتعرف ترفعها تاني اصلا



رشوان بسخريه: وانت بقا اي اللي مقوي قلبك كده😠 دي بنتي انت ملكش حق فيها ولا انا غلطان منا خوفان بقا يمكن مش واخد بالي من حاجه


حسام بهدوء وهو يوجه نظره نحو الممرضه التس كانت لا تزال تقف على باب المنزل ونظرات الدهسه تعتلي وجهها: تعالي يا بنتي ساعديها تعدل لبسها وقوميها يلا



افاقت الممرضه سريعا وبدأت في تنفيذ الاوامر وما ان وقفت هبه وهي تتمسك بها حتى اشار لها حسام نحو الباب لكي تخرج منه ولكن كان لرشوان رأي اخر


رشوان بغضب وصوت عالي: جرا اي يا بيه هي وكاله من غير بواب واخد بنتي على فين


حسام ببرود: مكلش فيه😠 وانت عارف انك مش هتاخد مني ولا حق ولا باطل فا ابعد من طريقي احسن ليك يلا


اشار للممرضه ان تتحرك بهبه ونفذت الامر سريعا فذهبت الفتيات وهو يسير من خلفهم ومن خلفه صوت رشوان الثائر وحديثه الذي كان مليء بالتهديد والوعيد


رشوان بصراخ: انت مفكر اني مش هقدر عليك... ماشي معاها في البطال وجاي تاخدها قدام عيني علشان بيه وابن ناس والفلوس متلتله عندك مفكر انها هتعدي بالساهل



انطلق بالسياره وهو يسمع ثرثرته اللعينه ويراقبه وهو يحاول اللحاق بالسياره مع الاستمرار في حديثه السام😠 وقعت عينيه على التي كانت تستند برأسها على كتف الممرضه وهي تنظر للفراغ امامها وعيونها تزرف الدمع فقط... ان كانت هي او غيرها كان سوف سيساعد بالطبع ولكن لا يعلم لما المه قلبه بهذه الطريقه يشعر بشعور غريب وفريد من نوعه كما ان شعوره بالفضول نحوها كبير يريد ان يعرف الحقيقه كامله......



**********************************

في منزل العائلة


مع دلوفهم للمنزل ملئت زغاريد نواره المنزل بأكلمه فالكل سعيد ولكن هي سعادتها مختلفه قليلا فهي تَعد هذه الفتاه كأبنتها التي لم تلدها وفي غيابها يكون لديها نقص كبير😠 كان يتابعها مهران وهو يبتسم بحب على فرحتها الطفوليه هذه


زهره بإبتسامه: لي دا كله يا ماما هو في فرح


نواره بحب: انا فرحتي اني الم ولادي حواليا مش ناقص منهم حد... واهو بنتي رجعت لحضني تاني


زهره بصدق: ربنا يخليكي ليا


احتضنتها نواره بحب تحت انظار يونس الذي ارتاح قلبه قليلا فهو يعلم ان والدته ذات تأثير كبير على زهره وانها ستكون دافع لكي تسامحه (مسكاين الرجال وخصوصا يونس)...



مهران بإبتسامه: يلا يا زهره... اطلعي غيري هدومك وانزلي علشان ناكل يونس وصى ورده تعمل ليكي كل الاكل اللي بتحبيه


زهره: بس انا مش جعانه يعمي و....


مهران بمقاطعه: مفيش حاجه اسمها كده هتنزلي وتقعدي وسطينا وتاكلي ولا عاوزه تزعليني انا وامك وورده اللي واقفه من الصبح بتطبخ


زهره بإبتسامه: حاضر يا عمي


مهران بهدوء: طلع لمراتك الشنط يا يونس ومتتأخروش علشان ناكل... امال فين الغبي التاني


وجهوا نظرهم نحو مصدر الصوت فإذا بمصطفى قادم نحوهم وهي يرتدى جلباب فضفاض كثيرا عليه ولكنه به قطع كبير من مكان القدم التي بها الجبيره كما انه يربط حجاب كبيره على معدته بشكل غريب مما اثار التعجب في عيون الجميع


مهران بغيظ: ايه اللي انت عامله دا يا بني بس


مصطفي بزفر: زهقت يا حج بعيد عنك الجلاليب السليمه بتكعبلني وانا بتحرك قلت ابحبحها على نفسي شويه



مهران بغضب: واشمعنا تبوظ الجلابيه بتاعتي انا منتى عندك كتير


مصطفي بسماجه: يعني ابوظ حجتي يرضيك الناس تقول الحقوا مصطفي ابن الحج مهران ماشي هدومه مقطعه


مهران بغضب: انا رايح اغير هدومي... بدل ما ارتكب جر-يمه


ذهب مهران وهو يض-رب كف على كف من الغضب من هذا الابن الذي لن يَكبر ويعقل ابدا... اما الباقي فكانوا يضحكون بشده على مظهره المضحك بشده


نواره بضحك: ورابط بطنك لي يا حبيبي


جاوبها وهي يتكأ على عصاه يجلس نحو الاريكه مما جعل زهره تصرخ ضاحكه فكان مظهره يفتك من الضحك: ابدا يا نؤنؤ يا حبيبتي عندي حبة برد في معدتي


نواره بضحك: الله يهديك يا مصطفى.... انا استعوضتك عند ربنا


ذهبت متجهه نحو غرفتها ولا تزال زهره تضحك بشده نظر لها يونس بهيام كم اشتاق لتلك الضحكات الجميله التي كانت تملئ حياته نور


مصطفى بتلاعب: والله ليكي وحشه يا زهره... ثم اكمل بخبث: ضحكتك كانت وحشاني خالص



يونس بغيره: يلا اطلعي قدامي علشان تغيري وننزل مش سمعتي ابويا كان بيقول اي




نظرت له بصدمه من طريقة حديثه فهذا الابله بدلا من ان يحاول تصحيح الامور يخربها اكثر ولكن مهلا يا يونس فأنا امرأه ولا تتهين ابدي بكيدي لك فكيدهن عظيم.... ما ان ذهبت حتى اتجه يونس نحو الحقائب يحملها وما ان اعطى ظهره لمصطفي حتى ثنى قدمه للخلف ولكزه بقوه في معدته


مصطفي بألم: ااه لي كده يا عم



يونس بحده: كن بقا يا مصطفي كن

**********************************

في غرفة يونس وزهره



كان قد وضع الحقائب ارضا وبدأت هي تنتقي فستان فضفاض ومريح لكي ترتديه وهمت بالذهاب نحو المرحاض لولا تلم اليد الخشنه التي امسكة بها تقربها منه وهو ينظر داخل عينيها بعشق صافي... يتأمل ملامحها بعيون هائمه وانفاس تلهث شوقا لها نظرت في عينيه وكادت ان تستسلم له ولكنها قاومت هذا بعد صعوبه كبيره


زهره بزفر وهي تتململ بين يديه: لو سمحت يا يونس شيل ايدك عني... ومتقربش مني تاني


يونس بهيام: ما خلاص بقا يا زهره دا انت زعلك وحش اوي


زهره بحده: انا قلت ليك ابعد لو سمحت


زفر بحنق ولكنه نفذ طلبها فهو يريد ابقاء علاقتهم صامده وليس تخريبها لذا عليه الصبر قليلا... ابتعد عنها ينظر لها بحزن ممذوح بالغضب


زهره وهي تمثل القوه: انا جيت معاكم اكرامها لأبوك وامك اللي هما اهلي وعزوتي ومهما حصل بينا هيفضلوا اهلي ودا مش معناه ان علاقتنا هترجع زي الاول ابدا... ثم اكملت بتوتر وهي تبتلع تلك الغصه الموجوده في حلقها: علشان كده الاحسن تنزل تنام مع مصطفى



يونس بصدمه وغضب: نعم يا اختي... انام مع مين؟!


**********************************

الفصل 30


في صالة المنزل الكبيره


كان جميع افراد العائله يلتفون حول طاولة الطعام وكان يونس ينظر نحو زهره بغضب فمنذ متى وهي تتجرأ بهذه الطريقه عليه لطالما كانت هادئه وبريئه يبدو ان حبيته قد تمردت كثيرا ولكن تمهل يا يونس قليلا سوف اسمح لها بإخراج غضبها قليلا ومن ثم سوف افعل الافاعيل... لاحظ باقي العائلة نظراته لها والتي كانت زهره تجلس في هدوء تام وهي تأكل في صمت... جائت ورده وهي تضع باقي الطعام ولكنها كانت ستقع لولا زهره التي هبت من مكانها سريعا وامسكتها


مصطفي بتعجب: مالك يا ورده النهارده انت تعبانه ولا اي؟


ورده بتوتر: لا يا سي مصطفى انا كويسه الحمد لله


نواره بنبره حنونه: روحي يا حبيبتي ارتاحي شويه انت واقفه لوحدك من الصبح


امأت لها بهدوء وانسحبت نحو المطبخ من جديد لاحظ يونس ومهران توترها ونظروا لبعضهم نظرات ذات مغزى وشرعوا في اكمال طعامهم .... وجه مهران نظره نحو مصطفي الذي كلن يملئ فمه بالطعام بشده


مهران بزفر: انا فكرت كتير وخلاص خدت القرار في موضوع مصطفى


مصطفى بخضه: اي يا حج هتوديني الميتم.... ثم اكمل بوعيل: مبقتش قادر تتحملني يا مهران


مل من تصرفاته الطفوليه فمد عصاه التي يتكأ عليها ولكنه في كتفه بقوه: كن بقا يا واد انت خليني اعرف اقول كلمتين جتك البلاء.... زفر بقوه من ثم اكمل وهو ينظر نحو مصطفى بترقب: انا قررت هنقرأ فاتحة مصطفى على سميه ونجيب دهب وبعد ما الجبس يتفك نعمل الفرح ان شاء الله


وما هي الا ثواني ورن صوت صراخه بسعاده في كل المنزل ومن كثرة السعاده رجع بقوه للوراء وكان يجلس على كرسي الطاوله فإذا به واقع ارضا وخلف ظهره الكرسي نظر الجميع له بصدمه اما زهره فإنف-جرت في نوبه من الضحك حتى ادمعت عينيها... لم يبالي يونس بأي شيء سوى انه يواقبها فقط وقد لمست ضحكاتها قلبه بشده


مصطفى بصراخ: قومني يا عم انت... انت يا عم العاشق قومني


انتبه يونس لحاله وتنحنح بحرج من والديه ومن ثم اتجه نحو مصطفي وسحبه من يديه وعدل جلسته من جديد وما ان اعتدل المعتوه حتى نظر لوالده بعينين يلمعان من السعاده


مصطفى بإبتسامه: هنروح امتى يحج بكره حلو... ولا دلوقتي


مهران بغيظ: اهمد يلا شويه... انا غلطان اللي بقلك حاجه اصلا دا انت عيل


نواره بضحك: معلش يا مهران من فرحته يا اخويا


مهران وهو يهز رأسه بيأس: نفسي اعرف دا هيشيل مسؤولية بيت وعيال ازاي


مصطفى بمرح وقد ملئ فمه بالطعام من جديد: اتوكل انت على الله بس وملكش دعوه... وبكره تتفرج عليا


مهران بسخريه: وهو في فُرجه اكتر من كده...


يونس بضحك: على رأيك يابا... اكتر من كده نجيب الصحافه تصور


نواره بمرح: وبعدين معاكم كلكم عليه ولا اي... ما تتكلمي يا زهره


كانت زهره لازالت تضحك وهي تحاول السيطره على نفسها قدر المستطاع: والله مصطفي دا سكرة البيت


يونس بغيرة: اي يا عنيا؟... مصطفي ماله


زهره بتحدي: سكر يا سكر


كور يديه بغضب منها وكان سيهم بالرد عليها لولا صوت احدهم الذي قطع عليه هذا....


عم محمد بجديه: يونس يا بني عاوزك في موضوع ضروري


**********************************


امام منزل حسام


كان والديه يجلسان في شرفة المنزل الصغير والذي يكمن في قرية صغيره قريبه من المدينه الذي يسكن بها يونس.... اوقف السياره امام المنزل فإبتسمت الوالده تلقائيا فها هو وحيدها قد جاء اما هو فظل ينظر لوالديه تاره ولهبه تاره اخرى لا يعرف ماذا يفعل ولكنه عزم امره ان يحمى تلك الفتاه من بطش والدها وبالطبع يريد ارضاء فضوله ومعرفة حقيقة امرها.... نظر لها مره اخرى وقد حزن بشده على حالتها هذه دلف من السياره وقام بفتح الباب الخلفي ونظر نحوها نظرات متعمقه قليلا


حسام بزفر: ساعديها تنزل يلا.... براحه


انصاغت الممرضه لأمره بالفعل واعانتها على النزول وبدأوا في السير في داخل المنزل وما ان اقتربوا حتى هب الوالدين واقفين من هول منظر تلك الفتاه المسكينه.. اشار لهم بعينيه نظرات ذات مغرى فلم يعلقوا


الوالده (كريمه): حمد الله على السلامة يا حبيبي...ثم اقتربت منه تحتضنه بلهفه: لازم علشان اشوف ابني اخد اذن من امن الدوله


حسام بإبتسامه: منتي عارفه يا حبيبتي الشغل... ثم ذهب نحو ابيه يقبل يده بإحترام: بابا وحشتني يا راجل


الاب (محمود) بحب: من غيرك البيت ضلمه يا حبيبي


بعد ترحيبهم الحار وزعوا نظراتهم بين حسام الواقف وهبه التي كانت تستند بكامل على الممرضه الواقفه بجوارها وكانت قدمها لا تستطيع حملها فكان حالها يرثى له




حسام بهدوء: بعد اذنكم خمس دقايق وجاي... ثم نظر نحو الفتيات: هاتيها وتعالي ورايا


دلف داخل المنزل والذي كان مكون من طابق واحد فقط ولكن به غرف متعدده... اتجه نحو احدى الغرف وقام بفتحها كانت متوسطة الحجم وبها سريرين صغيرين دلف خلفه الفتيات بهدوء


حسام: ساعديها تاخد دش الحمام عندك جوه اهو وانا هجبلها اي حاجه تلبسها وجاي


خرج بالفعل وبدأت الفتاه تنصاغ لأوامره وبالفعل بدأت تساعدها في الاستحمام بعدما جلب حسام احدى الجلاليب المنزليه لوالدته ومعها حجاب قطني... حيث ان هبه كانت جامده تماما لا تنطق بحرف واحد وجهها شاحب لدرجة انها تظهر وكأنها احد الجث-ث ليس بها ذرة تدل على الحياه... انتهت من كل شيء بعد وقت ليس بالقليل ومن ثم جعلتها تمدد جسدها على السرير واحكمت عليها الغطاء وما ان وضعت رأسها على الوساده حتى غطت في نوم عميق وهي لا تشعر بأي شيء حولها.....


**********************************


في الخارج


بعدما جلب حسام الملابس ذهب نحو والديه حيث انه وبالطبع يجب عليه تبرير ما يحدث فقد جاء منذ قليل ومعه فتاه غريبه الأطوار مما اصاب الوالدين بالقلق.....


كريمه بقلق: في اي يا حسام يا بني؟


محمود بتساؤل: مين البت دي وانت عرفتها ازاي


جلس على اقرب كرسي واخذ نفسًا عميقا: هحكي ليكم على كل حاجه.


قص عليهم كل ما حدث تحت نظرات الصدمه والحزن في عينيهم


كريمه بحزن: يا عيني عليكي يا بنتي... باين عليها صغيره


محمود بهدوء: طب انت ناوي تعمل اي....على كلامك ابوها راجل شراني ومش هيسكت


حسام بضيق: مش عارف افكر يا بابا كل اللي اعرفه اني مش هسيبها لي مهما حصل.... دا كان هيمو-تها بجد


كريمه بخضه: لا لا نسيبها اي.... ان شاء الله ليها حل افرض عمل فيها حاجه نعيش وزمبها في رقبتنا ولا اي


محمود بعقلانيه: قعادها معانا هنا من غير سبب قوي يخلي ابوها دا ياخدها بالقانون وقدامنا كده عادي ولا نقضر نعمل حاجه.. انا محامي وابنك ظابط وهو فاهم اللي انا بقوله


حسام بإبتسامه: الحل في السبب يا بابا... ومالو نخلي ليها سبب


كريمه بتعجب: ودا ازاي يعني!


حسام بهدوء: اتجوزها


الوالدين في نفس الوقت: ايي؟!


**********************************

في مقر ضاحي

احد الرجال: اهي رجعتله يا ضاحي هتعمل اي بقا... هتسيبله الدنيا كده

ضاحي بمكر: اكيد لا الضربه الجايه هتبقى شديده اوي. شوكه في ظهره مش هيعرف يتعالج منها لسنين قدام وزهره هاخدها يعني هاخدها. ثم اكمل بلتذذ: تستاهل الحرب بصراحه.


**********************************

في منزل العائله


ظل يونس يتحدث مع العم محمد ما يقارب لنصف ساعه متواصله مما اصاب حسين الذي كان يواقبهم من بعيد بالتوتر الكبير... كان يونس يتحدث مع العم محمد وهو ينظر لحسين نظرات غير مفهمومه ولكنها ليست مبشره بالمره... وما ان انهى حديثه وكان متوجها داخل المنزل اوقفه صوت حسين الاهث بإسمه


حسين بلهث: هي ملهاش زمب يا يونس بيه.. انا اللي كنت بضايقها ويشهد ربنا انها محترمه ومفيش زيها في الدنيا


يونس بغموض: طب وانت كنت بتضايقها لي؟


حسين بتوتر: اصل.... اصلي عاوز اتجوزها يا يونس بيه وكنت هاجي اطلبها منك بس انا كنت شايف الظروف مش سامحه يعني


يونس ببرود: قلت لنفسك اسلي نفسي بيها بقا اصلها حتت عيله يتيمه وغلبانه وملهاش ظهر مش كده


حسين بسرعه: لا والله ابدا.... والله ما كان قصدي انا.... زفر بضيق: انا بحبها يا يونس بيه من سنين وانا مستني الوقت اللي اكون فيه جاهز علشان اقدر اتجوزها والله ربنا عالم باللي في قلبي انا عاوزها في الحلال ومفيش اي حاجه حصلت بينا انا عمري ما قربت منها بس كنت بخوفها شويه في الوقت اللي شافنا فيه عم محمد.دي الحقيقه لو مش مصدقني اسألها


يونس بهدوء: انا لو شاكك فيك او فيها مكنتش هسيبك هنا دقيقه واحده.... انا عارف انه سوء تفاهم وواثق فيكم كويس

حسين بفرحه: الله يخليك يا يونس بيه دا العشم برضوا...طب قلت اي في موضوع الجواز

يونس بإبتسامه سخريه: ورده جايلها عريس كويس وشغال في الخليج ومرتبه عالي وانت عارف دي في مقام اختي وانا عاوز ليها الصالح..💖💖💖


**********************************

رأيكم؟ 
 
توقعاتكم؟ 
 
 يتبع 💖💖💖





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

authorمرحبا، أسمي نانا أحمد وهذه مدونتي أسعى دائما لأقدم لكم أفضل المواضيع المنوعة فى الصحة والحياة الأسرية والتكولوجياوالطبخ والفنون والموضة
المزيد عني →

التصنيفات

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *