حصريا: رواية رحيق تحت الجلد بقلم نانا أحمد البارت السابع عشر
الفصل السابع عشر — المواجهة والانفجار
الظلام في المصنع كان خنق…
بس صوته، خطواته، وضحكته القصيرة… كل ده خلى قلب ليلى يرقص خوف.
آدم ماسك يدها جامد، وعينيه متشبّتة على الشخص اللي قدامهم:
آدم:
– "دلوقتي… هتوقف الكلام وتواجهنا بالحقيقة ولا لأ؟"
الشخص ضحك ضحكة قصيرة، لكن فيها تهديد:
– "آدم… يا صديقي القديم… فاكر كل ده انتهى؟
لا… اللعبة لسه بتبدأ."
ليلى ارتجفت، حاولت تتراجع خطوة، لكن آدم شد إيدها:
– "خليك جنبي… مهما حصل، أنا هحميك."
الشخص قفز فجأة من عمود حديدي عالي… خطواته كانت أسرع من عينهم.
سامر رفع المسدس بسرعة، لكن هو ما تأثرش، كأنه توقع كل حركة.
الشخص (بصوت ساخر):
– "الليلة دي… مش هتكونوا قد التحدي.
هتشوفوا الحقيقة… وهتندموا على كل خطوة."
آدم اقترب منه بخطوات ثابتة، عينه كلها غضب:
– "كفاية لعب… هتدفع تمن كل اللي عملته!"
الشخص ابتسم ابتسامة مخيفة، وبسرعة اختفى بين الأعمدة، وبعدين ظهر فجأة جنب ليلى:
– "أهلاً… النهارده هنعرف مين الأقوى."
ليلى شعرت بالرعب… جسمها اتجمد، بس آدم شد إيدها وسحبها ورايه:
– "ابقى ورايا… دلوقتي!"
الدخان بدأ يتملأ المكان، صوت خطواته يتردد بين الحديد…
آدم حس إن المواجهة هتكون أصعب من أي وقت فات.
وفجأة، انفجار صغير وقع عند أحد الأعمدة… الضوء كله اختلف، والظل اتوسع حوالينهم:
– "ده الوقت… الحقيقة كلها هتظهر… لو عايزين نعيش."
ليلى حست أن قلبها هيقف…
بس آدم ماسكها بكل قوته:
– "متخافيش… أنا معاك، ومش هسيبك."
الشخص الغامض ظهر مرة تانية، واقف ثابت، ابتسامته مرعبة:
– "استعدوا… اللعبة لسه طويلة… والليلة دي هتتسجل في تاريخكم."
