حصريا: رواية رحيق تحت الجلد بقلم نانا أحمد البارت الخامس عشر
الفصل الخامس عشر- سقوط القناع
وقع القناع على الأرض بصوت خفيف… بس كفاية تخلي قلب ليلى يوقف لحظة.
آدم وقف قدام الشخص ده، عيناه مش مصدقين، وسامر واقف جنبهم ماسك مسدسه، كل خطوة محسوبة.
سامر:
– "مين إنت؟ إنت مين بالظبط؟"
الشخص وقف ساكت، وببطء رفع القناع.
نور المصباح كشف وجهه… وده كان كافي يخلي ليلى تصرخ من الصدمة.
ليلى:
– "مستحيل… إنت… حي؟!"
آدم اتقدّم خطوة، صوته فيه غضب واضح:
– "انزل القناع… دلوقتي، بدون لعب!"
الشخص ابتسم ابتسامة قصيرة… فيها تهديد.
– "كنت فاكر إنك هتخلصني… ولا إنك هتقدر تحميها؟"
ليلى حاولت ترجع خطوة، لكن آدم أمسكها من ذراعها:
– "ثبتي مكانك… ما تتحركيش."
الشخص شد القناع عن وجهه بالكامل… وظهر أخيرًا وجه مألوف وصادم.
ليلى رفعت إيدها على وشها… مش مصدقة عينها:
– "ده… ده هو…!"
آدم ضحك بصوت منخفض، مش من الفرح… من الغضب والصدمة.
سامر ضغط على كتف آدم:
– "هدّي شوية… ركّز… ده اللي كنا بنخاف منه."
الشخص ابتسم، وقال ببرود:
– "آدم… يا صديقي القديم… فكّرت إني انتهيت؟ لا… ولسه اللعبة لسه بتبدأ."
آدم قبض على يديه، صوته منخفض لكن مشحون:
– "كفاية كلام… هتدفع تمن كل حاجة عملتها."
الشخص ضحك ضحكة قصيرة ومرعبة:
– "الليلة دي مش النهاية… دي البداية الحقيقية."
ليلى حسّت بقشعريرة تمشي في جسدها…
آدم مد إيده لها وقال بحزم:
– "ابقى ورايا… مهما حصل، مش هسيبك."
صمت… والهدوء كان أثقل من أي كلام… كأنه بيجهزهم للعاصفة الجاية.
