احذر أن يفضحك الله عند هذة النقطة الدقيقة
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما, وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه, وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه, واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما, وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه, وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه, واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
يقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((يؤتى رجال يوم القيامة, لهم أعمال كجبال تهامة,
يجعلها الله هباء منثورا –كلها أعمال كالجبال-, فقال أصحاب النبي -عليهم
رضوان الله-: يا رسول الله! صفهم لنا كي لا نكون مثلهم –دقق الآن- قال:
إنهم يصلون كما تصلون, ويأخذون من الليل كما تأخذون, ولكنهم إذا خلوا
بمحارم الله انتهكوها))
يعني: لهم خلوات يرتكبون فيها المعاصي, في
خلواتهم, أما في جلواتهم أناس طيبون, طاهرون, أولياء, قديسون في جلواتهم,
أما في خلواتهم ينتهكون حرمات الله, لذلك ورد:
((من لم يكن له ورع يصده عن معصية الله إذا خلا, لم يعبأ الله بشيء من عمله))
ومر معي حديث -الآن لا أذكر نصه الحرفي-: إذا
الإنسان أتقن التمثيل أمام الناس, وهو إذا خلا مع نفسه ارتكب المعاصي
والآثام, هذا الإنسان لا بد أن يفضحه الله عز وجل.
يعني في نقطة دقيقة –يا أخوان-: إذا الإنسان له
أعمال لا ترضي الله فيما بينه وبين الله, يعطيه الله مهلاً؛ مهلة, اثنتين,
ثلاثة, فإذا استنفد المهل, فضحه على رؤوس الأشهاد.
يعني: لا يوجد إنسان يخدع الناس إلى أمد طويل.
قال بعض الفرنسيين: يمكن أن تخدع كل الناس إلى أمد قصير, ويمكن أن تخدع بعضهم إلى أمد طويل, أما أن تخدع كل الناس كل الوقت هذا مستحيل.
فالله عز وجل: يتولى فضح من له سريرة تُناقض علانيته, هذا نوع من انفصام الشخصية.
الإنسان متى يرفع رأسه؟ متى يرى أنه عند الله يعني مقبول, لا يوجد عنده ازدواجية في حياته؟ ما يفعله في خلوته يفعله في جلوته, ما يفكر به في سره يقوله بلسانه, يعني لا يوجد عنده شيء معلن؛ باطن ظاهر, سر وعلانية, ما يفعله في البيت لا يفعله في السوق, واضح, هذا الوضوح كما قال عليه الصلاة والسلام:
يعني: لا يوجد إنسان يخدع الناس إلى أمد طويل.
قال بعض الفرنسيين: يمكن أن تخدع كل الناس إلى أمد قصير, ويمكن أن تخدع بعضهم إلى أمد طويل, أما أن تخدع كل الناس كل الوقت هذا مستحيل.
فالله عز وجل: يتولى فضح من له سريرة تُناقض علانيته, هذا نوع من انفصام الشخصية.
الإنسان متى يرفع رأسه؟ متى يرى أنه عند الله يعني مقبول, لا يوجد عنده ازدواجية في حياته؟ ما يفعله في خلوته يفعله في جلوته, ما يفكر به في سره يقوله بلسانه, يعني لا يوجد عنده شيء معلن؛ باطن ظاهر, سر وعلانية, ما يفعله في البيت لا يفعله في السوق, واضح, هذا الوضوح كما قال عليه الصلاة والسلام:
((تركتكم على بيضاء نقية, ليلها كنهارها, لا يزيغ عنها إلا باطل))
والله أعلم